منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - نعيمة عاكف وفوزها بالميدالية الذهبية العالمية في الرقص
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

نعيمة عاكف وفوزها بالميدالية الذهبية العالمية في الرقص

المقالات التي تعالج اوضاع وحالات استثنائية تدعوا الضرورة لتحرير مقالات بشأنها

المشرف: الهيئة الادارية

نعيمة عاكف وفوزها بالميدالية الذهبية العالمية في الرقص

مشاركةالخميس يوليو 12, 2018 12:52 pm


نعيمة عاكف وفوزها بالميدالية الذهبية العالمية في الرقص

قدمت نعيمة فن الرقص والغناء والمونولوج والتمثيل، وأسعدت الملايين حتى قتلها المرض وهى بسن صغيرة.ولدت فى مدينة طنطا حيث كان سيرك والدها، يقدم عروضه خلال ليالى الاحتفال بمولد السيد البدوى وخرجت نعيمة إلى النور لتجد نفسها بين الوحوش والحيوانات والألعاب البهلوانية مثل أبيها وأمها وسائر أفراد أسرتها، ولما بلغت سن العاشرة تزوج والدها من أخرى غير والدتها التى اضطرت إلى ترك السيرك مع أولادها لتستقر فى شقة متواضعة بشارع محمد على ثم انتقلت نعيمة إلى ملهى الكيت كات الذى كان يرتاده معظم مخرجى السينما، فالتقطها المخرج أحمد كامل مرسى وقدمها كراقصة فى فيلم ست البيت ومنه اختارها المخرج حسين فوزى لتشارك فى بطولة فيلمه العيش والملح وبعده تعاقد معها على احتكار وجودها فى الأفلام التى يخرجها لحساب نحاس فيلم وقامت بأول بطولة سينمائية لها فى لهاليبو ورغم فارق السن الكبير بينهما إلا أن المخرج حسين فوزى تزوجها ونقلها من شارع محمد على إلى فيلا بمصر الجديدة.توالت أفلامها ولمع نجمها فى السينما من خلال أفلام: بلدى وخفة، بابا عريس، فتاة السيرك، جنة ونار، تمر حنة، ياحلاوة الحب، وبعد عشرة أعوام من الزواج انفصلت نعيمة عن زوجها فى هدوء شديد بعد أن أخرج لها 15 فيلماً آخرها فيلم أحبك ياحسن ثم تزوجت من المحاسب صلاح الدين عبد العليم وأنجبت منه ابنها الوحيد محمد صلاح الدين عبد العليم، وحصلت نعيمة عاكف على لقب أحسن راقصة فى العالم من مهرجان الشباب العالمى بموسكو عام 1958 ضمن 50 دولة شاركت فى هذا المهرجان.ويعرض مقطع الفيديو استعراض نعيمة عاكف بمهرجان الشباب والطلاب فى موسكو بالاتحاد السوفيتى فى يوليو 1957، شاركت الفنانة الراحلة نعيمة عاكف، قديمًا مع وفد الشباب الذي غادر مصر متجهًا إلى موسكو لتمثيل مصر في مؤتمر الشباب العالمي، وقد حقق الوفد وقتها نسبة نجاح كبيرة، وكان الوفد الفني بارزًا بين من مثلوا مصر، وقد فازت نعيمة عاكف بالميدالية الذهبية عن رقصتها المسماة رقصة المماليكوبحضور 34 ألف شخص من 131 دولة حول العالم...بعد عودتها من موسكو، قالت عن مشاركتها مع فرقة «ياليل يا عين»، وعن شعورها بعد إعلان فوزها بالميدالية الذهبية من بين 132 دولة مشاركة، قالت: «عندما أعلن فوزي بالميدالية الذهبية عدت بذهني إلى سنين مضت منذ كنت طفلة عفريته تهوى الرقص والقفز، كنت أتدرب على الغناء وضرب الصاجات وأظل اتشقلب وأدب بأقدامي فوق رؤوس الجيران الذين يقطنون تحتنا وكان هؤلاء الجيران يثورون ويغضبون إلى أن  تركنا المنزل وسكنا في دور أرضي في بيت صغير».وأضافت: «وجدت في هذا البيت حريتي الكاملة وعندما أعلن فوزي أنا طريدة الجيران ضحكت وأنا أحمد الله على أنني لم استسلم لرجاء جيراننا وأكف عن التدريب على الرقص والقفز والدب فوق رؤوسهم».

ولدت نعيمة عاكف في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في 7 أكتوبر 1929، وقضت شطر كبير من حياتها في السيرك الذي تمتلكه عائلتها، حتى أنها صارت البطلة الأولى لفريق السيرك وهى في الرابعة من عمرها، وكان والدها يقدم عروضه خلال ليالي الاحتفال بمولد السيد البدوي، وخرجت نعيمة إلى النور لتجد نفسها بين الوحوش والحيوانات والألعاب البهلوانية مثل أبيها وأمها وسائر أفراد أسرتها. ولما بلغت سن العاشرة تزوج والدها من أخرى غير والدتها التي اضطرت إلى ترك السيرك مع أولادها لتستقر في شقة متواضعة بشارع محمد علي، ثم انتقلت نعيمة إلى ملهي "الكيت كات" الذي كان يرتاده معظم مخرجي السينما، فالتقطها المخرج أحمد كامل مرسي وقدمها كراقصة في فيلم "ست البيت" ومنه اختارها المخرج حسين فوزي لتشارك في بطولة فيلمه "العيش والملح" وبعده تعاقد معها على احتكار وجودها في الأفلام التي يخرجها لحساب "نحاس فيلم" وقامت بأول بطولة سينمائية لها في لهاليبو.

علي الكسار 
كان علي الكسار قد سمع عن بهلوانات الشوارع، فاتفق مع نعيمة مقابل «12» جنيها في الشهر لتعمل هي وشقيقاتها في فرقته، وظهرت نعيمة في مسرح الكسار، فبهرت الأنظار مما جعل بديعة مصابني تعرض عليهن العمل في فرقتها مقابل «15» جنيها، وكان ضمن فرقة بديعة فتاة تدعي تيشي تلقي مونولوجات على حركات رقص الكلاكيت، وكانت بديعة تشيد دائما بموهبتها فأحست نعيمة بالغيرة منها، وقررت أن تتعلم رقصة الكلاكيت وإلقاء المونولوجات فذهبت إلى مدرب للرقص ليعلمها فطلب أجرا كبيرا عن كل حصة، ولم تكن مواردها تسمح بدفع هذا الأجر فقررت أن تعلم نفسها بنفسها. وفي أحد الأيام انتهزت فرصة غياب تيشي ودخلت حجرتها وسرقت الحذاء الذي كانت ترقص به، ودهشت من قطع الحديد الموجودة في هذا الحذاء، ووضعته في قدميها وبدأت في تقليد الرقصة، وبعد ساعتين من التدريب المتواصل تعلمتها، وأخذت الحذاء معها، وذهبت إلى عامل أحذية وطلبت منه أن يضع في حذائها قطع حديد مشابهة، وفي اليوم التالي أعادت الحذاء إلى مكانه، وبدأت التدريب بحذائها، وبعد أسبوع ذهبت إلى بديعة مصابني وطلبت منها أن تتيح لها فرصة تقديم رقصة الكلاكيت، وبعد تردد سمحت بديعة لها وهي غير مقتنعة، وعندما أنهت الرقصة صفقت لها بديعة بحرارة مع الجمهور. عام 1953 تزوجت المخرج الشهير حسين فوزي وسكنت في فيلا فاخرة وامتلكت سيارة وأصبح لها رصيد في البنوك، وشعرت بأنها لم تحصل على قسط كاف من التعليم لأن عملها في السيرك كان يمنعها من الاستقرار في كتاب أو مدرسة، فاستعانت بمدرسين تلقت منهم دروسا في العربية والإنجليزية والفرنسية وبذلك أصبحت تتحدث ثلاث لغات. عام 1956 اختارها زكي طليمات بطلة لفرقة الفنون الشعبية في العمل الوحيد الذي قدمته هذه الفرقة، وكان أوبريت بعنوان ياليل ياعين تأليف يحيي حقي. في شهر سبتمبر عام 1956 سافرت نعيمة مع البعثة المصرية إلى الصين لتقديم الأوبريت. عام 1957 سافرت إلى موسكو لعرض ثلاث لوحات استعراضية كانت الأولى تحمل اسم مذبحة القلعة، والثانية رقصة أندلسية، والثالثة حياة الفجر. وبسبب انطلاق نعيمة في مختلف المجالات، إضافة إلى أسفارها العديدة، دبت الغيرة في قلب حسين فوزي مما أدى إلى تعثر حياتهما الزوجية، فوقع الطلاق في عام 1958، وبعد عام كامل من الطلاق تزوجت المحاسب القانوني صلاح الدين عبد العليم وكانت قد تعرفت عليه عندما ذهبت إلى مكتبه لاستشارة قانونية بعدها أصبح المسئول عن عقودها وارتباطاتها المالية. وتغيرت حياة نعيمة عاكف بعد زواجها الثاني، كان الزوج الأول يبيح لها الظهور ببدلة الرقص في الحفلات والملاهي وعلى الشاشة، أما أول عمل قام به الزوج الثاني فهو اعتقال بدلة الرقص في دولاب ملابسها.

وفاتها 
شعرت نعيمة عاكف ببعض الألم أثناء عملها في فيلم بياعة الجرايد عام 1963 وعند عملت الفحوصات اكتشفت أنها مصابة بداء السرطان وصارعت المرض في الثلاث سنوات الأخيرة من حياتها، حيث توفيت في 23 أبريل 1966 بعد رحلة مع مرض سرطان الأمعاء، وهي لم تتجاوز الـ"37" من عمرها، وكانت آخر كلماتها «محمد.. محمد».

أعمالها 
«أمير الدهاء ، من أجل حنفي ، بياعة الجرايد ، الحقيبة السوداء ، خلخال حبيبى ، الزوج المتشرد ، أحبك يا حسن ، تمر حنة ، بحر الغرام ، مدرسة البنات ، نور عيوني ، عزيزة ، أربع بنات وضابط ، مليون جنيه، النمر ، يا حلاوة الحب ، جنة ونار ، فتاة السيرك ، فرجت ، بلدي وخفة ، بابا عريس ، لهاليبو ، العيش والملح ، ست البيت ، حب لا يموت ، آه يا حرامي»

صورة

صورة

صورة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4324
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى المقالات الخاصة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron