منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - أفكار وتجارب من الواقع.
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

أفكار وتجارب من الواقع.

المقالات التي تعالج اوضاع وحالات استثنائية تدعوا الضرورة لتحرير مقالات بشأنها

المشرف: الهيئة الادارية

أفكار وتجارب من الواقع.

مشاركةالجمعة يونيو 03, 2016 9:23 am


الاخوة الاحبة،
في هذا الموضوع سوف أكتب لكم بعض تجاربي الخاصة مع الواقع الحالي الذي نعيشه، ومن خلال بعضها سوف نستمد العبر ونناقشها لبيان أسباب ظهورها وطريقة معالجتها أن أمكن لها العلاج!
وأنا أدعوكم أحبتي، أن تشاركوني تجاربكم وقصصكم الواقعية مع المجتمع من ايجابيات أو سلبيات، لكي تعم الفائدة للجميع.
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1917
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  

العرب المغتربون وأزمة الهوية الحقيقية!

مشاركةالجمعة يونيو 03, 2016 10:03 am


بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لهجرتي مرغماً من العراق، أرتأيت أن أكتب لكم واحدة من تجاربي ونقاشاتي الشخصية مع كثير من المغتربين بخصوص الانفصام الذي يعاني منه المواطن العربي بخصوص هويته وقوميته العربية والوطنية.
في المجتمع الجديد الذي أعيش فيه، يوجد أنواع من البشر، أولهم المضطهدون في بلدانهم وخاصة اصحاب الافكار السياسية التقدمية، وثانيهم هم الداعين الى التحرر من قيود المجتمع وسياسة تكميم الافكار، وثالثهم هم المضطهدين بسبب معتقدهم الديني و الاثني.
وهولاء جميعهم لاجئين في البلدان الاوربية وليسوا مهاجرين، وذلك أن الفرق كبير بين من أختار الهجرة وبين من طلب اللجوء بسبب ما سبق أعلاه.
أن الجيل الاول وأعني به من جاء أولاًً الى بلد اللجوء، زرع في أبنائه ماعانه من مشاكل وأضطهاد في بلده الام، بحيث أني أرى الكثير يفتخر بأنه ترك جنسيته وكل ماتمثله له خلفه وأصبح بلده الثاني أو الجديد، هو الوطن والملاذ!
أن مقولة من زرع حصد حقيقية وأراها يوميا هنا في المجتمع الذي أعيش فيه، فالاولاد أو الجيل الثاني من اللاجئين هم النتيجة المؤلمة لهذه الطريقة من التربية الخاطئة والتي تنعكس سلباً في فقدانهم للهوية الحقيقية التي يحملونها ناهيك عن ضياع التقاليد وتشويهها في بعض الاحيان، بحجة التطوير.
وهناك أمثلة بسيطة عن ما ذكرته أعلاه، تجدها في كل مكان وزمان..,, وخاصة في الافراح والاحزان والقيام بأمور لم يعهد بها أحدنا على مدى ماعشناه في بلداننا الاصلية.
لقد بحثت في موضوع الجالية العراقية التي تعيش في البلدان الاسكندنافية، أي شمال أوربا، ووجدت حقائق تشير الى أن العراقيين قد تقسموا الى كانتونات وحسب البلدان التي عاشوا بها قبل اللجوء الى البلد الثالث.
وقد أحببت أن أقسم جاليتنا في السويد والدنمارك الى أقسام لكي أسهل التصنيف عليكم.
أولاً،، القادمون من أيران أو المسفرون قسراً من قبل النظام السابق وبحجة التبعية الايرانية، وهنا تأتي الكارثة، فهم منقسمون بين التقاليد الايرانية وبين التقاليد والموروث العراقي العربي وبين الثقافة الاجنبية الجديدة، ولذلك تراهم يعيشون في أنفصام حاد ومعقد، وبأعتقادي ليس له حل لان أساس المشكلة معقد.
ثانياً،، القادمون الجدد وخاصة من المناطق الغربية وتراهم يعيشون في أوهام معقدة جداً وحالة من العداء الشخصي للمكونات الاخرى والانعزال الذي يكون تاماً في بعض الاحيان، وبأعتقادي أنه ناتج من الافكار الهدامة التي زرعت في مجتمعاتهم من خلال التشدد الديني والعادات القبلية الصحراوية البدائية والظروف التي تعاني منها مناطقهم بسبب الارهاب وغيره من الصراعات المسلحة.
ثالثاً،،، القادمون بسبب حرية التفكير والثورة على المجتمع وتقاليده القديمة والمقيدة للحريات الشخصية وسلطة رجال الدين، وهولاء من مختلف المكونات المجتمعية وتراهم مندمجون وفعالون في المجتمع الجديد.
مما سبق نرى أن النتيجة الحقيقة هي في الجيل الثالث من المواليد والذين سوف يكونون بملامح عربية ولكن بصفات المجتمع الجديد، وهذا مايتراهن عليه المسئولون هنا عندما تناقشهم في هذا الموضوع، ويقولون بكل صراحة ،، نحن نريد الجيل الثالث لانه ينتمي لهذه البلد وسيكون مخلصاً لنا ولمجتمعنا وهنا المكسب الحقيقي من قبولكم كلاجئين وفارين من مجتمعكم القديم.
أن الموضوع كبير ومتشعب ولكن هذا ماسوف أطرحه هنا وأتمنى أن ترفدونا بتجاربكم التي سوف تغني هذا الموضوع.
تحياتي لكم.
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1917
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  

Re: أفكار وتجارب من الواقع.

مشاركةالسبت يونيو 04, 2016 9:20 pm


 
شكراً على هذه المبادرة في طرح هذا الموضوع المهم الذي يستحق الدراسة من قبل المختصين في شؤون الهجرة وتناوله من عدة جوانب وفي مقدمتها الجوانب الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية. واقصد المختصين من كلا الطرفين : الوطن الاصلي والبلد المضيف. والموضوع ألمشكلة كان ولا زال قيد دراسات متعددة ومتعمقة في البلدان المضيفة ، ولا اظن الامر كذلك في  الاوطان الاصلية للمهاجرين او المهجرين.
ان الجالية العراقية في الدول الاسكندينافية كبيرة جداً مقارنة مع الجالية العراقية في فرنسا  ومعرفتي بهذه الاخيرة وبمشاكلها قليلة ، لذا لا استطيع ان اتحدث الا بالعموميات. لكن جاليات الدول المغربية هنا كبيرة ومشاكلها اكبر وهي لم تتأقلم ابداً مع المحيط الجديد او تندمج به.  وهذا ينطبق على الجيل الاول والجيل الثاني ومعظم الجيل الثالث.
التجربة الوحيدة التي اعرفها هنا في فرنسا تخص الجالية الصينية والآسيوية . هذه الجالية مقبولة في معظم الدول الغربية لانها استطاعت ان تستفيد من ايجابيات البلد المضيف وكذلك البلد الاصلي وتمكنت من ان تظهر انها متأقلمة مع المجتمع الجديد مع محافظتها على تقاليدها وشعائرها الدينية والاجتماعية الاصلية . وإفراد هذه الجالية تتمتع بصفات محبوبة عند الغرب وفي مقدمتها الادب الرفيع واحترام الغير والهدوء والعمل الدوؤب ويعمل الكثير منهم بالتجارة ، وينجحون في ادخال ابنائهم في احسن المدارس.
هذا ما لدي وارجو من باقي الاخوة المشاركة في هذا الموضوع الحيوي .
 
نعمان
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1531
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: أفكار وتجارب من الواقع.

مشاركةالأحد يونيو 05, 2016 2:30 am


موضوع مهم وقيم اخي د. محمد العامري وانا عايشت بعض جوانبه ولدي مقال بعنوان (لماذا لم يندمج عراقيو الخارج مع مجتمعات الهجرة) كتبته قبل فترة ليست طويلة يسعدني ان اضع رابطه هنا للاطلاع والاستفادة .

http://www.azzaman.com/?p=61266

في الواقع ان اغلب مشاكل المهاجرين العراقيين بمجتمعات الهجرة أتية من ما اصطحبوه مع متاعهم من مشاكل وعادات ترجع اصولها الى الوطن الام الذي جاءوا منه . ليس هذا فقط بل ان بعض المشاكل ازدادت حدتها وارتفع مستوى سوئها عن ما كانت عليه قبل الهجرة . على سبيل المثال انا وجدت ان العراقيين في مجتمعات الغرب قد ازدادت عندهم مشكلة الطائفية وتخندقوا طائفيا في علاقاتهم وممارساتهم الاجتماعية بشكل تجاوز بكثير عن ما كانوا عليه في العراق . وحتى في ممارساتهم الدينية واداء الطقوس راح التركيز يجري على اداء الطقوس التي تظهر بوضوح الانفصام الطائفي لابناء الدين الواحد . فبدلا من ان يجري التوحد في مواقع العبادة وتمارس العبادات التي تجمع الجميع تحت مظلتها نجد ان جاليات عراقية لا تتجاوز عدة مئات في المدينة الواحدة تقيم اكثر من جامع للسنة واكثر من حسينية للشيعة . كما رأيتهم يختلفون بشكل واضح وصارخ في مواعيد المناسبات الدينية وكانهم في بلدهم الام الذي تعززت فيه الفرقة وتعمقت جذور الخلاف بين المسلمين فيه فمدت اذرعها لتنال حتى من عراقي الخارج فتفصم عراهم الى فئات متباعدة ومختلفة . لم اعهد بحياتي ان ارى العراقيين وقد اصبحوا بهذا الحال من السوء والاختلاف فلم تعد تنفع معهم لا هجرة ولا نزوح لتقربهم من بعضهم وتصهرهم في بوتقة واحدة .
يحدثني قريب لي يعيش في اميركا منذ حوالي اربعين عاما فيقول : طوال حوالي ثلاثة عقود كنت اتمنى من قلبي بان اجد او التقي ولو بعراقي واحد بشارع او محل او اي مكان اذهب اليه . وفي يوم من الايام كنت انا وزوجتي بالطابق الثاني من أحد المولات فلمحت بالطابق الارضي امرأة محجبة فسارعت انا وزوجدتي بالركض الى اقرب سلم لكي نهبط ونلحق بها ونكلمها ونشم من خلالها رائحة الوطن ووتتعانق ارواحنا لكوننا من دين واحد بعد طول غيبة , وكم سعدت وفرحت حين كلمتها وعرفت بانها عربية وتزور مدينتنا مع زوجها الذي أتى بعمل الى مدينتنا . ثم مرت السنين وتدفق المئات من العراقيين على نفس المدينة التي اعيش بها وكم فرحت بهذا المجيء وهذه الجالية التي تكونت . وما هي الى فترة قليلة حتى تغيرت نظرتي واختلف تصرفي , فانا اليوم اتحاشى التعرف على العراقيين وابتعد عن بناء اي علاقة معهم بعد ان تعرضت الى مشاكل كثيرة ووقعت في العديد من المطبات نتيجة لما قدمته لهم من خدمات ومساعدات عند مجيئهم . اما في استغلال دول الهجرة وسلطاتها من اجل كسب الفوائد والتي يصل بعضها الى الكذب والتزوير مستغلين طيبة المجتمعات الغربية وتصديقهم لكل ما يقال لانها مجتمعات لم تتعود الكذب والممارسات السيئة فيمكن للمرء ان يتحدث ويملأ مجلدات عن هذه الجوانب .
نخلص الى القول بان مواطن السوء وتردي الحال يعود بالدرجة الاساس الى انها تكمن في نفوسنا قبل ان تكمن بما يحيطنا , لذلك نحن نرى بوضوح ما يجري بالوطن والهاوية العميقة التي يسير نحوها البلد . لذلك ليس من الغريب ان نجد بان الجاليات العراقية التي تعيش بالخارج ترزخ هي الاخرى في درك يصعب التكهن بمستقبله سواء ان كان ما سيترتب عليها بالخصوص او ما سينعكس على المجتمعات التي تعيش فيها . انا شخصيا اصبحت الوم المجتمعات الغربية على قبولها لاعداد غفيرة من اللاجئين وأشعر بالاسى نحوها لاني اراهم لا يدركون بما يجلبوه لاوطانهم ومجتمعاتهم والذي أقل ما يقال عنه انه مرض خبيث , وان هذا المرض لابد وان يتفشى في ربوع بلادهم فيما بعد وسيصبح من الصعب القضاء عليه اذا استفحلت شدته . أن الاجراء الصحيح هو ان تقيم دول الغرب مناطق أمنة منزوعة السلاح للاجئين في دولهم الاصلية تحت اشراف المنظمات الدولية ومعززة بشرطة دولية بدلا من ارسالهم الى مجتمعات نائية مختلفة كليا عنهم باللغة والدين والعادات والقيم فيضيع المهاجر فيها بينما لن تستفيد تلك المجتمعات منه بشيء . لن استرسل اكثر بالحديث تاركا الفرصة لغيري في ان يدلي بدلوه , واشكركم مرة ثانية .
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3926
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: أفكار وتجارب من الواقع.

مشاركةالاثنين يونيو 06, 2016 8:28 pm


شكراً لتفاعلكم مع الموضوع، وشكرا لتعقيبكم القيم،
ولنا لقاء مع موضوع اخر من تجاربي الشخصية في المجتمع الذي أعيش فيه.
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1917
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  


العودة إلى المقالات الخاصة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron