منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - جابر أبو حسين
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

جابر أبو حسين

المشرف: الهيئة الادارية

جابر أبو حسين

مشاركةالثلاثاء ديسمبر 03, 2013 10:33 am


جابر أبو حسين


عم جابر أبو حسين (3 نوفمبر 1913 - 1992؟) أشهر شاعر للسيرة الهلالية في العالم العربي. كان يحفظ نحو مليون بيت شعر من القصيدة. كان يقدم نصف ساعة يومياً من السيرة الهلالية في إذاعة "برنامج الشعب" المصرية بتقديم من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي. سجل الباحث الأمريكي جون رينولدز، من جامعة برنستون، عدة مئات من الساعات من أدائه للسيرة. ولد في قرية نيدة، مركز أخميم بمحافظة سوهاج.واقام على فترات بقرية الكوم الاصفر لدى عائلة المعاتيق وعمل هناك العديد من الحفلات وهو من كبار منشدي السيرة الهلالية وكان لديه زوجتان الشاعر جابر أبو حسين ابن فلاح مصري من أبَّار الوقف مركز إخميم، وبعد مولده ترك والدُه قريتَه وذهب إلى مدينة المراغة للبحث عن مورد للرزق، ومات ولما يبلغ جابر أبو حسين من العمر أحد عشر عامًا، وكان على الصغير أن يقوم برعاية أمه وأخيه الأصغر زكي. ترك جابر المراغة بعد أن حفظ كل ما سمعه من السيرة الهلالية وذهب إلى الإسكندرية ليعيش عند أخ له غير شقيق، وهناك عمل كناسًا. ولم ينسَ الطفل السيرة الهلالية؛ فقد كانت تروى في بعض مقاهيها. واستمع الطفل إلى الشاعر الراوية محمد الطباخ يؤدي السيرة الهلالية في أحد المقاهي على مدار عام قمري كامل. يبدأ السيرة في أول رمضان ويختمها في آخر شعبان، ليعود بعد ذلك يؤديها بنفس الكيفية. استمع له الطفل خمس سنوات أي أنه كبر وهو يستمع إليه. بعد ذلك سأله الشاعرُ محمد الطباخ أن يعمل معه في بطانته فقبِل. وبعد أن شعر جابر أبو حسين بأنه حفظ السيرة عاد إلى المراغة، ولكنه لم ينجح في أن يجذب إليه جمهور المستمعين، فأخذ يعمل مع الفرق الجوالة التي تروي الهلالية لقد حفظ كل ما يقدمه التراث الصعيدي والبحراوي عن الهلالية وهو يحتاج إلى من يفتح له الطريق ليقدم روايته، ولم يحالفه النجاح الذي يريده حتى استُدْعى إلى الإسكندرية لإحياء بعض الليالي هناك. ويبدو أن ذلك قد تم بعد وفاة شاعرها محمد الطباخ. وعاد من الإسكندرية وقد أخذت الأساطير تُحَاك حوله؛ فقد جاء لأهل الصعيد رجلاً جديدًا.. لقد كان جابر أبو حسين يعرف كل دروب رواية بني هلال مما يروى في الشمال والجنوب. وكانت بداية شهرته الكبيرة في قنا؛ فلقد ذهب لمولد سيدي عبدالرحيم ليفي بنذر له، وهناك قابله رجل من الأشراف يسمى سيد الرشيدي، وقد عرفه الرجل فأقسم عليه بالبقاء، وذهب لزيارة السيد وبعدها مكث في المنطقة المجاورة لمقام سيدي عبدالرحيم والتي تسمى البورة. وأخذ جابر يغني حتى صلاة العشاء. وبعد ذلك أخذه الرجل إلى بيته وقد وعد الناسَ الذين استمعوا إليه أنه سيغني السيرة غدًا. ومن يومها سارت شهرته في آفاق قنا وأسوان فضلاً عن سوهاج وأسيوط. وجمهور أهل الصعيد يعرفون السيرة ويتابعونها؛ فالسيرة بالنسبة لهم تاريخهم الاجتماعي والإنساني، فكثير من عائلات الصعيد تنتسب إلى أبي زيد أو إلى الزناتي خليفة، فمن كان قيسيًّا يعد نفسه قريبًا لأبي زيد، ومن كان من أصل يمني يعد نفسه قريبًا لدياب بن غانم والزناتي خليفة، وهنا لا بد من أن نتعرف على السيرة. والسيرة تتكون من أربع حلقات:
الأولى وهي المواليد وما يتبعها؛ فهي تأخذ فصل تَكَوُّن الجماعة ومولد أبي زيد وصراعه في سبيل إثبات وجوده، ثم مقتل الجيل الأول على يد حنظل العقيلي، وبعدها تنتقل إلى زواج الأبطال أبي زيد وحسن السلطان ودياب وفرسه التي فتحت له تونس.
والحلقة الثانية هي الريادة وفيها يرود أبو زيد وأبناء أخته الثلاثة يحيى ومرعي ويونس أرض تونس ليواجه الرجال الأربعة مغامرات عدة يعود بعدها أبو زيد وحيدًا في رواية تقول إن يحيى ومرعي قُتِلا وأُسِرَ يونس ورواية أخرى تقول إن الثلاثة أسِروا وبعودة أبي زيد من تونس تبدأ
الحلقة الثالثة وهي التغريبة، وفيها يقف العرب الهلالية أربعة عشر عامًا على أسوار تونس محاربين لخليفة الزناتي، وتنتهي هذه الحلقة بمقتل الزناتي خليفة.بمقتل الزناتي خليفة تبدأ
الحلقة الرابعة، وهي ما يسمى بالأيتام، وفيها يأخذ الصراع بين قبائل حلف الهلالية لينتهي الأمر باستقرارهم في الصحراء الكبرى.
كان جابر أبو حسين هو الصوت الذي ارتفع يروي الهلالية ويوقف نمو كل رواية فيها ما عدا روايته. فهي رواية سهلة تعتمد على المربع الناعم الذي يُبنى من كلام الناس وأمثالهم؛ فليس من السهل أن تجد له بنية شعرية ليست مأخوذة من أفواه الناس. لقد رُكِّبَت هذه الرواية من كثير من الروايات المعروفة، هضمت وشكلت في بنية كبرى هي ما نعرفه الآن برواية جابر أبو حسين.ولم يكن جابر أبو حسين معروفًا للجمهور بروايته فقط، وإنما كان معروفًا أيضًا بحفظه لكل ما يقوله المنشدون الدينيون في المنطقة؛ فالهلالية تبدأ دائمًا بالصلاة على النبي ومدحه، ثم بكاء الدنيا وذمها بمربعات عرفت عند العامة بأنها مربعات ابن عروس، وقد أضاف إليها جابر أبو حسين الكثير، وعُرِفَ أيضًا هذا الشاعر العظيم بخلقه الجَمِّ وحيائه، وقد كان يذهب إلى حفل قد لا يأخذ من صاحبه مليمًا؛ لأنه يعرف أنه فقير. كما أنه كان يؤدي لأبناء السيد حفلاتهم دون مقابل وهي القبيلة التي اشتهر أبناؤها بغناء السيرة. لقد أحب الجمهور رواية جابر أبو حسين وعشقه إنسانًا فنانًا.وحاول كثير من المهتمين بالتراث الشعبي أن يأخذوه إلى القاهرة ليقدم الهلالية في الإذاعة فرفض، كان منهم المرحوم زكريا الحجاوي. ولم تنجح من هذه المحاولات غير محاولة فهمي عمر مدير إذاعة الشعب سنة 1977. وهو من أبناء نجع حمادي من أسرة عريقة تنتسب إلى همام الهواري أحد أمراء الصعيد في العصر العثماني. وقد أرسل له رسالة مع عبدالرحمن الأبنودي الذي زار جابر أبو حسين مع الفنانة عطيات الأبنودي وعبدالرحمن قيقة من تونس، ولم يقبل الرجل الذهاب إلى القاهرة بسهولة حتى تدخَّل عمدة القرية.كانت إذاعة الشعب في ذلك الوقت تقدم برنامجًا عن السيرة الشعبية يقدمه عبدالرحمن الأبنودي قدم فيه الضوي الكبير وابنه سيد الضوي. وكان البرنامج في حاجة إلى تطعيم، ومن هنا اتجهت الإذاعة إلى جابر أبو حسين الذي حضر إلى القاهرة والتقى الأبنودي، وأخذت إذاعة الشعب تسجل له لمدة شهر كامل خمس ساعات منها ساعة راحة. وبعد ذلك سافر جابر أبو حسين إلى بلدته فهو لا يحب مغادرتها طويلاً.وذهب إليه الأبنودي مرة ثانية في بلدته وأقام في استراحة وزارة الزراعة بسوهاج مدة سبعة وعشرين يومًا سجل فيها لجابر بقية السيرة الهلالية .وتبقى في الأذن دائماً كلمة الشاعر عبدالرحمن الأبنودي قول يا عم جابر
صفحة السيرة الهلالية بصوت عم جابر في منتدى أيامنا هنــــا


ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5578
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

العودة إلى ج

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر