منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - كتاب للدكتور طالب البغدادي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

كتاب للدكتور طالب البغدادي

قصائد ومقالات الدكتور طالب البغدادي

المشرف: الهيئة الادارية

كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالثلاثاء إبريل 15, 2014 11:38 pm


مع علمي بان المنتدى غير سياسي , الا اني احب ان ارفع هنا احد اهم نتاجاتي , وهي كتاب :

"حكايتي مع صدام"


الكتاب يتضمن مسيرتي كاستاذ في كلية الاقتصاد في عقد السبعينات وكيف اوصلتني هذه الوظيفة الى المواجهة مع حاكم العراق الرئيس الاسبق صدام حسين بسبب تفسيري كاختصاصي لاحد مقولاته للطلبة .

قراءة ممتعة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
طالب البغدادي
عضو المنتدى
 
مشاركات: 82
اشترك في:
الاثنين ديسمبر 24, 2012 4:30 pm
  

Re: كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالأحد إبريل 20, 2014 10:14 am


تحياتي للدكتور الفاضل /طالب البغدادي
حقيقةً لفت نظري صديق غالي جداً لهذا الكتاب ولذلك قمت بتحميله وقراءته
وبعد الإبحار في هذا الكتاب أيقنت أن في أوطاننا شرفاء وقامة وقيمة غالية مثل الدكتور / طالب
كما وجدت أن هناك أوفياء ومخلصين نجدهم دائماً حولنا ومعنا في أوقات شدتنا
وكذلك هناك أناس آخرين لا تجدهم إلا على أطراف المصائب وقانا الله وإياكم شرورهم
الكتاب تم سرده بإسلوب جعلني أعيش في الأجواء التي عاصرها الدكتور وتلمست بحواسي كل كلمة ولم أستطع إلا أن أقرأه كاملاً
واختلطت المشاعر بعد إتمام القراءة
ألف شكر يا دكتور / طالب
مع تحياتي وإعزازي

flower

Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5773
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالأحد إبريل 20, 2014 9:15 pm


لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم
يبدوا أن الطغاة وزوار الفجر ديدنهم واحد في كل قُطْر عربي
ويبدوا أيضاً أن الظلم والكبْر هو المنهج  الذي يسير عليه كل الطغاة
قال تعالى { بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله
وما لهم من ناصرين }
وقال أيضاً
{واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون }
صدق الله العظيم
الأستاذ الدكتور / طالب البغدادي المحترم
لا أدري سيدي الفاضل حينما إنتهيت من قراءة كتابك الهام والذي مازلت في حالة من
التأثر الشديد حتى الآن ..تذكرت  في التو فيلم (الكرنك) وغيره
من الأفلام المصرية التي تسجل ما كان يحدث  في مصر من مراكز القوى في العهود السابقة
وكتابك القيم رغم انه يتحدث عن تجربة شخصية لسيادتك إلاّ أنه في مجمله هو توثيق لقضية عامة
تحدث في كل البلدان التي يسيطر عليها الحكم الشمولي الديكتاتوري
تحياتي لسيادتك سيدي الفاضل على هذا الكتاب الهام
ووافر الشكر لأنك جعلتنا نشاركك أجواء هذه التجربة القاسية والعميقة الأثر ،، والتي خضتها سيادتك
بكل شجاعة ورباطة جأش نادرتين
وأخيراً تحياتي  ووافر إحتراماتي لسيادتك وللأخت العزيزة الدكتورة واثبة السعدي
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته 
{ ليس كل من يبتسم سعيد.. رُبما ابتسامة تُخفي خلفها بحر من الدموع}
عش عفويتك تاركاً للناس الظنون - فلك أجرهم ولهم ذنب ما يعتقدون
قد تفقد كل شيء ويبقى الله معك. فكن مع الله يكن كل شيء معك.
ليلى ابو مدين
صورة العضو الشخصية
ليلى ابو مدين
مقررة المنتدى سابقا
مقررة المنتدى سابقا
 
مشاركات: 4389
اشترك في:
السبت يناير 12, 2013 4:39 pm
  

Re: كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 9:37 pm


الأستاذ الفاضل طالب البغدادي
تحية طيبة

لقد احسنت صنعاً لرفعك هذا الكتاب القيم الذي يدخل فعلاً في نطاق النوادر والنفائس ، اذ انه ليس كتاب تجاري ولا اعتقد انه يمكنني الحصول عليه في فرنسا. بل لم اكن اتوقع ابداً ان توثق هذه الحادثة المشهورة في يوم من الايام.

لقد قرأت الكتاب ثلاث مرات متوالية فقد كتب بأسلوب سلس ومشوق لأحداث كنت قد عاصرتها والحادثة كنت قد سمعت بها في حينها وداولتها الاوساط المثقفة والشعبية آنذاك. الكتاب ليس سياسياً ولا يدخل في خانة المواضيع السياسية ( وان زجت فيها السياسة زجاً) فأصل الموضوع هو اكاديمي واقتصادي ، وربما الذي ازعج المعنيين هو كون عبارة (من لا ينتج لا يأكل) الخاطئة علمياً هي سرقة غير موفقة لمقولة لينين الصحيحة اقتصادياً (من لا يعمل لا يأكل).

ارجو السماح لي بالتعليق والتعقيب من زاوية الفترة الزمنية (السبعينات) وأحداثها. لقد امتازت فترة السبعينات بالتسفيرات ، والاغتيالات ، والتصفيات ، وحوادث السيارات المفتعلة ، وأحداث الحنطة- المسمومة- المعفرة بالزئبق والمفتعلة ايضاً لاختيار فاعلية السموم (كان موضوع اطروحتي للماجستير وبعض البحوث عن التسمم بالزئبق العضوي) ، ومحاولة انقلاب ناظم كَزار والاعدامات التي رافقتها ، ومذابح "أبو طبر" التي القت الرعب في قلوب الناس واستثمرت لاجراء منع تجول و تعداد سكاني  مريب في بغداد جرى فيه تصوير العوائل ، ثم جاءت بعد ذلك الندوة الانتاجية التي استغلت لتصفية الحسابات والتخلص من بعض العناصر المعارضة واخيراً الإعدامات الجماعية التي شملت وزراء وقادة في الحزب الحاكم عام 1979 .

ان ماذكرته يا استاذنا العزيز صحيح مئة في المئة فالأجواء المشحونة وعوامل الخوف التي كانت سائدة والتي تضغط على الناس جعلت العلاقات الاجتماعية تحت  ضغط سيف الخوف. وما حصل لجنابكم من تحول زملاء وأصدقاء الأمس وتغيرهم بين ليلة وضحاها وما ظهر منهم من جفاء وعداء قد حدث لي في السبعينات ايضاً (1973-1974 ) عندما اخرجت ونقلت من جامعة بغداد بقرار من النائب حينذاك فإذا بأكثرية زملاء وأصدقاء الأمس أخذوا يتجنبوني ويتحولون الى الجهة الاخرى من اروقة الكلية التي كنت اعمل فيها كي لا يضطروا الى السلام علي او الرد على تحيتي.

وفي السبعينات ايضاً وفي عام 1971 بالذات صدر ديوان الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد "خيمة على مشارف الأربعين" وقد صور فيه الخوف اصدق تصوير في بعض قصائده ، ربما لأنه قد عانى منه (اي من الخوف) وهذا قد يفسر ما جرى له والتغير الذي طرأ على سلوك الشاعر بعد تلك الفترة. فكتب قصيدة بعنوان "مزارع الخوف" وأخرى بعنوان"عبور في نهر الموت" وكانت آخر قصيدة  الديوان بعنوان " أصابع الخوف "  يقول فيها :

مَنْ رأى الخوف ؟
إني تنشَّقتُ حتى قراري
رأيت أصابعَهُ فانتفضتْ جميعي عيوناً

وفي مكان آخر يقول:

كفناً ابيضاً صار جلدي من الخوف
من عرف الخوف؟
 
اما عن الندوة الانتاجية فاذكر هذه الحادثة التي تابعتها من التلفزيون وتداولتها الاوساط الثقافية بعد ذلك. كان الأستاذ الدكتور اسماعيل ابراهيم العزاوي استاذ الدواجن وعضو المجلس الزراعي الأعلى بعد ذلك يتحدث في الندوة وتطرق الى تقرير منظمة التغذية والزراعة التابعة  الامم المتحدة و الذي يضع العراق ضمن الدول التي هي تحت خط الفقر. فغضب النائب صدام حسين وقاطعه قائلاً ما معناه "ما هذا الذي تقوله انظر الى جيرانك الا ترى كيف انهم يأكلون وكيف وضعهم الصحي؟". حين ذاك شعر الدكتور العزاوي ان وضعه حرج جداً وعليه ان يتدارك الأمر وبسرعة وكان سريع البديهية ومحب للنكتة وكان ايضاً بديناً فاجاب قائلاً وما معناه " لماذا اذهب يا سيدي بعيداً وارى الجيران" ونظر واشار الى نفسه واستطرد قائلاً " ما علي الا ان ارى نفسي..اشو ما شاء الله بخير..". فغرق صدام من الضحك وبالطبع اعقبه في الضحك كل الحاضرين. وعلى ما اذكر(ان كانت ذاكرتي تسعفني) فان الدكتور "الذي استطاع ان يضحك النائب" قد رفع بعد تلك الحادثة الى وكيل وزير الزراعة والاصلاح الزراعي .
 
اما عن الإهانات والأساليب غير الانسانية التي تعرضت لها خلال اعتقالك او اثناء التحقيق معك فقد كانت سمة ذلك النظام انتقاماً من كل شخصية وطنية او علمية متقدمة لسبب بسيط هو لتغطية الشعور بالنقص من ذوي الكفاءات لأن من يقوم او من يأمر بتلك التصرفات شخص لم ينال شهادة المتوسطة او الثانوية بأحسن الاحوال.  يتحدث عبد الكريم فرحان قائد الفرقة الأولى في الجيش العراقي والوزير السابق في كتابه "حصاد ثورة" عن الإهانات التي تعرض لها او شاهدها اُثناء اعتقاله بعد انقلاب عام   1968 فيقول :
ان الحراس والجلاوزة في غاية البطش ويعجز عن تفسير تصرفاتهم. يفتح الحارس الباب فيصفعك، او يطلب منك أن تصهل كالحصان او تنفخ مستخدماً يديك كالبوق...نودي على طاهر يحيى التكريتي (رئيس وزراء سابق) و رشيد مصلح (حاكم عسكري ووزير سابق) "وكلاهما من اصدقاء رئيس الجمهورية حينذاك احمد حسن البكر" وخرجا مع الحارس ثم عادا بعد ان تقدم الليل وعندما سألت نافع أحمد الذي كان ايضاً معهما لماذا طلبوكم..قال كان التلفزيون مفتوحاً ظهرت على شاشته راقصة مصرية جاءت الى العراق بمناسبة ثورة 17 تموز فطلب ناظم كَزار (مدير الأمن العام) من طاهر يحيى ورشيد مصلح أن يرقصا مثلها..ثم قال لي أرقص أنت ايضاً..قال نافع أجبته لا أعرف الرقص وإنما سأقرأ لكم نشيداً باللغة الألمانية وقرأت النشيد.

لا اريد ان اطيل في التعقيب راجياً ان لا اكون قد خرجت عن صلب الموضوع .و اود في النهاية ان اشكر الأستاذ الفاضل الدكتور طالب البغدادي الذي اتاح لنا فرصة الاطلاع على تفاصيل تلك الحادثة المشهورة وما رافقها من مفارقات وآلام ومعانات وللأسف الشديد في بلد لا يحترم مواطنيه ولا الكفاءات ولا يقدر اهمية علمائه ونوابغه.

مع المحبة والتقدير
 
نعمان
 
 
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1811
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالخميس سبتمبر 03, 2020 8:13 am


لقد تم تحميل الكتاب وسوف اقراءة بمشيئة الله
بس من الاراء والردود 
حتى لو كان صدام من الطغاة 
فانا اشعر بان الله انعم عليه بتوبة قبل الوفاة 
ويتضح هذا من مشهد وفاته وثباته حين نفذ فيه حكم الاعدام والله اعلم
صورة العضو الشخصية
محمد البهلوان
عضو المنتدى
 
مشاركات: 37
اشترك في:
الاثنين أغسطس 24, 2020 2:24 pm
  

Re: كتاب للدكتور طالب البغدادي

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 08, 2020 4:41 pm


لقد قرأت الكتاب للمرة الرابعة وبدفعة واحدة، وعشت في أجواء تلك الحقبة الزمنية الصعبة، وبكيت لمصاب الدكتور طالب البغدادي الذي كان في الواقع مصاب كل عراقي حر. 

لدي ملاحظة بسيطة وهي أن عدد الوزراء من الشيوعين في تلك المرحلة كان ٢ وليس ٤ كما ورد في الكتاب ، وهما مكرم الطلباني (من كردستان) وعامر عبد الله ( من مدينة عانة). ربما اختلط الأمر عند د. طالب البغدادي ، الذي درس و أقام في فرنسا في فترة من الفترات ، حيث كانت حكومة ميتيران تضم ٤ وزراء من الحزب الشيوعي الفرنسي للفترة الممتدة من عام ١٩٨١ الى عام ١٩٨٤ .

مع تحياتي 

نعمان  
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1811
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  


العودة إلى الدكتور طالب البغدادي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron