منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - صدور رواية بوابة الجحيم - (Hell’s Gate) “1984 – 1999”
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

صدور رواية بوابة الجحيم - (Hell’s Gate) “1984 – 1999”

كل ما يتعلق بالاحداث الجارية والمناسبات والشؤون العامة وما يستجد فيها من فعاليات وكتابات

المشرف: الهيئة الادارية

صدور رواية بوابة الجحيم - (Hell’s Gate) “1984 – 1999”

مشاركةالأربعاء يونيو 27, 2018 6:45 pm


صدور رواية بوابة الجحيم - (Hell’s Gate) “1984 – 1999”
للكاتب البروفسور حسين حامد حسين


بفضل الله تعالى ورحمته وبركاته صدرت الى الاسواق الامريكية الرواية الثانية للبروفيسور حسين حامد حسين وهي بعنوان : "بوابة الجحيم (1984-1999)" من قبل "دار نشر وكالة بيرمانور للاعلام".


28831:Hell's Gate.jpg

ورواية "بوابة الجحيم" هي المذكرات الشخصية للبروفسور حسين حامد حسين اثناء اعتقاله في الامن العامة في عام 1984 بعد زيارته للعراق قادما من الولايات المتحدة للقاء والدته التي كانت حينذاك على فراش الموت . فمن خلال الرواية ، يقدم المؤلف نظرة فاحصة عن مواضيع هامة تلعب ادوارا مدمرة في حياة الناس من خلال هيمنة حكم دكتاتوري شمولي فردي وسيطرة سياسية وتداعيات الحرب وقيم الشرف المضيع والوحشية والجريمة والاغتصاب والدين والسياسة والقيم الأسرية. تلك القيم يتم عرضها من خلال الرواية في منظور واقعي امام القارئ ومن خلال عدد من الشخصيات المتقاطعة بعضها يمثل الشر، بينما الاخرى تطرح وتعالج مسألة الخير من خلال الدين والايمان والتصوف . كما وتتخلل الرواية أيضا ذكريات عن طفولة الكاتب الغنية بالاحداث والمفارقات الشيقة، والتي عاشها الكاتب في مدينة الناصرية مسقط رأسه . فتلك الجوانب من الثقافة العراقية، وللأسف، قد تم تشويهها بشكل سيء جدا من قبل نظام الطاغية صدام حسين والذي حكم العراق بهوس وجنون لاأخلاقي لخمسة وثلاثين عاما . فسواء في الاعتقال ، أوفي الخطوط الأمامية اثناء الحرب المستعرة بين العراق وإيران ، كان على الكاتب استحضار تلك الذكريات لتساهم في منحه نوعا من انصراف قسري وتشاغل عن ما كان يجري من عنف يومي خلال تلك الايام المريرة المرعبة التي قضاها في الامن العامة سيئة الصيت. إنها قصة خطأ قاد إلى حياة مؤلمة تم فرضها تحت ظل الخوف والمأساة.

تبدأ رحلة "بوابة الجحيم" عند وصول الكاتب في الخامس من تموز، 1984 الى مطار بغداد لمواجهة ما اعتقده سيكون من أصعب الأيام الأخيرة في حياة والدته . ولكن ، كان هناك بانتظاره عند مدرج الطائرة ، اثنان من ضباط الأمن ، قاما حالا بسحب جواز سفره ، ثم اقتياده معهما للرد على بعض الأسئلة، حيث كانت سيارة الامن بالانتظار في خارج المطار، ومن ثم بعد ذلك تحول حياة الكاتب إلى كابوس مرعب من خلال روتين يومي من اضطهاد واستجواب واهانات. فبدون محاكمة ، وجد الكاتب نفسه متهما بجرائم كبرى ملفقة ضده من بينها التجسس لصالح الولايات المتحدة ، وجريمته في الاستقالة من حزب البعث حيث كان عضوا فيه والذي اعتبروه احتجاجا وادانة للحزب الذي يرأسه صدام حسين ، فضلا عن خرقه القانون العراقي نتيجة لزواجه بامرأة اجنبية. وبعد اطلاق سراحه ، تم توجيهه بشكل حازم في وجوب نسيانه لأسرته الأمريكية ، بل ولامريكا نفسها، وأنه بحاجة إلى وظيفة وزوجة عراقية فقط وليس امرأة أمريكية. كما واستمر كابوس الرعب ومضايقات رجال امن صدام وتضييق الحرية على وجوده الشخصي على الرغم من انه عمل استاذا في جامعة الموصل ثم من بعدها في جامعة تكريت، حيث استمر ذلك الضياع لخمسة عشر سنة وحتى عام 1999.

بوابة الجحيم رواية فريدة ، تصف رحلة الكاتب الشخصية من زوج وأب واستاذ في احدى الجامعات الامريكية ، إلى جندي مجهول نصف جائع في "الجيش الشعبي" في العراق في حرب لا نهاية لها من اجل تجنبه المزيد من سجن وتعذيب وربما حتى إعدام. فخلال المحنة، ألتقى الكاتب في الاعتقال بمجموعات متنوعة من الناس علمته دروسا وأجبرته على إعادة النظر والتعامل مع طبيعة الخير والشر. وفي عام (1999)، بعد خمسة عشر عاما من الاقامة الجبرية في العراق ، استطاع الكاتب العودة أخيرا إلى الولايات المتحدة ، لكنه لم يكن قادرا على إعادة حياته الأسرية مع الزوجة والابن الذين تركهما وراءه انذاك. فقد وجد ان حياتهما اتخذت منعطفا أخر، حيث انساهما زمن الفراق الطويل، رجلا كان يعاني كل تلك السنين من اضطهاد النظام والحياة ، ويعيش على امل لقائهما ثانية. معظم الناس قد يتخذون قرارات خاطئة ، على الأقل مرة في حياتهم ، ولكن نادرا ما يؤدي ذلك القرار إلى فقدانهم اشياءا عزيزة عليهم . ولكن تجربة الكاتب الشخصية، ومن اجل تقوى الوالدين ، فقد كلفته التجربة حريته وعائلته وصحته والمستقبل الذي خطط له من اجل حياته. وتبقى الرسالة الاساسية بعد تلك المعانات وبغض النظر عن النتائج ، هي كيفية تعلم التعامل والبقاء على قيد الحياة داخل جحيم ، كان الخروج منه يبدو مستحيلا.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
عدنان الظاهر
عضو متميز
عضو متميز
 
مشاركات: 125
اشترك في:
الأحد إبريل 19, 2015 11:37 pm
  

Re: صدور رواية بوابة الجحيم - (Hell’s Gate) “1984 – 1999”

مشاركةالأربعاء يونيو 27, 2018 9:15 pm


انها بالفعل قصة حزينة ومؤلمة ومرعبة تأثرت بها كثيراً ، ولابد انها تركت اثراً عميقاً وجرحاً كبيراً عند الاستاذ الفاضل. ولكن البروفسور حسين حامد حسين كان يعرف ما يمكن ان ينتظره عندما قدم الى العراق في عام 1984 حيث الحرب العراقية الايرانية قائمة وهو يعرف طبيعة النظام البائد وقسوته. فلماذا جازف وعاد تاركاً  زوجته وابنه هناك فحرم نفسه منهما وحرمهما منه طيلة تلك الاعوام الطويلة ؟.

ولأن تجربتي تختلف او بالأحرى تصوري للامور يختلف فانا استغرب كيف يجازف المرء ويخاطر بحياته ويعود الى العراق وهو يعرف طبيعة النظام السابق. لقد توفى والدي عام 1995 ورغم محبتي وتعلقي بأبي فلم افكر ولا للحظة واحدة بالعودة الى العراق من منفاي في باريس لأنني لا أثق بذلك النظام القمعي. ولو كان والدي حياً فلا اظن انه يقبل بتعريض حياتي لتلك المجازفة.
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1454
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  


العودة إلى أحداث ومناسبات وشؤون عامة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار