منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - محمد فوزي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

محمد فوزي

روائع فنون عمالقة الغناء المصري في النصف الاول من القرن العشرين

المشرف: الهيئة الادارية

Re: محمد فوزي

مشاركةالاثنين مارس 11, 2019 5:33 pm


Wisam Alshalchi كتب:شكرا لك عزيزتي د. دعاء على هذه الأغنية النادرة
واشكر حضرتك للمتابعة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمد فوزي

مشاركةالأربعاء مارس 13, 2019 6:34 pm


بصتلي في اول يوم...غناء ولحن محمد فوزي
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمد فوزي

مشاركةالاثنين أكتوبر 28, 2019 1:16 pm


حبيت الليل - صباح . محمد فوزى
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمد فوزي

مشاركةالسبت فبراير 22, 2020 2:04 pm


ابتسمي للدنيا غناء والحان محمد فوزي
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمد فوزي

مشاركةالأحد أكتوبر 25, 2020 6:30 pm


  · ذكري وفاة الفنان سابق عصره محمد فوزي محمد فوزي ضحية عبد الناصريسمع المصريون كلاما كثيرا عن علاقة السياسة بالفنانين في بلادهم منذ العهد الملكي وحتى الآن، لكنهم لا يرون سوى قليل من الدلائل التي توثق هذه العلاقة.ومن هذه الأسرار هو "اضطهاد" نظام جمال عبد الناصر للفنان محمد فوزي، أحد أساطير الفن الغنائي والسينمائي في مصر. رغم أن فوزي "لم يكن حتى من هواة الكلام في السياسة، فإنها أحرقته، ولم يدرك ذلك إلا متأخرا".ولد فوزي في 19 أغسطس عام 1918 وتوفي، عن 48 عاما، بمرض السرطان في يوم 20 أكتوبر عام 1966. أدى محمد فوزى دور البطولة في 36 فيلما أنتج منها 18 فيلما. وبلغ عدد الأفلام التي أنتجها ولم يمثل فيها 47 فيلما.وفي الأعمال الموسيقية الغنائية، لحن لنفسه 239 عملا، بينما لحن 36 عملا لمطربين آخرين، و116 أغنية لمطربات ، وغنى فوزي ثلاث أغنيات فقط لملحنين آخرين."سبب المشكلة" "الاضطهاد المدمر" الذي تعرض له الفنان، الذي اشتهر بخفة الدم والظل، سواء في التمثيل أو الغناء هو أن رجال نظام عبد الناصر "انتقموا من فوزي لا لشيء سوى لصداقته مع اللواء محمد نجيب الذي اعتبره أنصار ناصر في مجلس قيادة حركة 23 يوليو عام 1952 في مصر خصما ينازع ناصر الحكم والزعامة.كان نجيب من أنصار تحقيق هدف الثورة في إقامة حياة ديمقراطية سليمة ، فسعى لعودة الأحزاب ورجوع الجيش إلى ثكناته بعد أن غيّر النظام ، وتمتع نجيب بشعبية كبيرة في الجيش وبين المصريين ، غير أن ناصر ورجاله كان لهم رأي مختلف وتخلصوا في نوفمبر عام 1954 من نجيب ، الذي وُضع قيد الإقامة الجبرية لا يمارس السياسة لمدة 30 عاماً ، ولم يعد يذكر اسمه كأول رئيس لمصر في كتب التاريخ والتعليم.أي أن علاقة فوزي مع نجيب كانت "سبب المشكلة" بين فوزي ونظام عبد الناصر.لا يبدو أن فوزي، تحديدا، قرأ المشهد السياسي جيدا" ولأنه لم يدرك المشهد أو ربما لم يكن يعبأ، فإنه ظل على تأييده للواء نجيب، كما نشأت علاقة متينة بينهما" ، حتي ان لمحمد فوزي صورا نادرة مع نجيب وسط محبيه وهو يدشن مشروعات خيرية خدمية في أنحاء مصر ، و"رغم أن فوزي لم يكن حتى من هواة الحديث فى السياسة، فإنه لم يتخلف مرة عن اللقاءات التي كان يجريها اللواء محمد نجيب مع رجال الفن".ماذا فعل الفنانون الآخرون؟أم كلثوم وعبد الوهاب، ثم عبد الحليم حافظ لاحقا، كانوا أكثر قراءة للمشهد السياسي واستغلالا لنفوذهم واتصالاتهم السياسية لحماية مصالحهم بعد زوال الملكية وإعلان الجمهورية. أم كلثوم، مثلا، "استوعبت المشهد السياسي جيدا ونصحها أصدقاؤها ومستشاروها ذوو المعرفة السياسية بأن عبد الناصر هو الأقوى والقائد الفعلي للإنقلاب "، ولذا فإنها ذهبت بعد أيام قليلة من قيام ثورة يوليو 1952 إلى مبنى الإذاعة المصرية من أجل التخلص من كل أغنياتها التى كانت قد تغنت بها للملك فاروق قبل الإنقلاب. ونشرت لها مجلة الكواكب في 5 أغسطس 1952 ( أي بعد 12 يوم من بداية الثورة) صورة وهى تفعل ذلك ، ولذلك عبد الناصر بقي، حتى رحيله عام 1970، هو الغطاء السياسي الذي وفر الحماية والنفوذ لكوكب الشرق".ووصل النفوذ السياسي للفنانين المصريين في هذه المرحلة درجة كبيرة ووفر الحماية لمصالحهم ، حتي أنه بفضل هذه العلاقات السياسية "سعى الفنان محمد عبد الوهاب لدى الملك عبد العزيز آل سعود كى يتدخل لدى قيادة الثورة (الإنقلاب) عام 1953 لتغض الطرف عن ثروته وثروة أم كلثوم ، أي يستثنيهما من قرارات مصادرة الأموال والممتلكات.ماذا فعل النظام، لاحقا، مع فوزي صديق نجيب ؟ في عام 1961 مارس نظام عبد الناصر تضييقا واضحا على فوزي، وأحد أهم مظاهر هذا "التضييق" هو "فرض الحراسة على موزع أفلامه الوحيد في الداخل (وهو) شركة منتخبات بهنا فيلم - بهنا إخوان- بمقريها في القاهرة والإسكندرية".وهس سابقة لم تعرفها الحياة الفنية في مصر من قبل أو من بعد وأدى إلى أن غُلت يدا محمد فوزي داخليا وخارجيا في تمويل وتوزيع أفلامه بخلاف المبالغ المالية التي كان قد تكبدها في التجهيز لهذه الأفلام.واستولت الدولة على شركة مصر فون لصاحبها محمد فوزي دون شركة صوت الفن لصاحبيها عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ لتبقى صوت الفن وحدها تقريبا بلا منافس في سوق الإنتاج الغنائي بعد أن أجبر المشاغب الأول محمد فوزي على الانسحاب من الساحة".ولم تقف ملاحقة فوزي عند هذا الحد، بل امتدت إلى الطعن في فنه، حسب الكتاب. فكانت إثارة حالة من الكراهية بين السينمائيين تجاه فوزي لدرجة بلغت التقليل من موهبته والتحريض عليه مظهرا آخر للاضطهاد من جانب النظام.حتي ان المخرج حسين فوزي (الذي لا علاقة قرابة له بمحمد فوزي) بعث برساله سنة 1959 إلى شركة بهنا فيلم يصف فيها محمد فوزي بأنه "فاشل ومحدود الموهبة".علامات استفهام رغم علاقة فوزي القوية بنجيب، فإنه "لم يتوقف عن الغناء لمصر لا للأشخاص بعد عزل نجيب. ولم يترك حدثا وطنيا كبيرا إلا وغنى له، كذلك تغنى بالاشتراكية والعدالة وحقوق العمال في أكثر من أغنية وطنية" .ويضيف "لم يغفل فوزي في غنائه التوجه القومي ، فغنى للكثير من الدول العربية : لوحدة مصر والسودان غنى ، مثلا ، "يا وادى النيل يا غالي" ، وللعراق غنى " تحية يا ابنة الرشيد ، ولثورة اليمن أنشد " الشعب لازم ينتصر " ولمشروع الوحدة بين مصر وسوريا والعراق سنة 1963 غنى " علم الثوار" ، وحتى لأفريقيا غنى " أفريقيا شعبك حر".أكثر من ذلك، ساهم فوزي في جمع التبرعات لدعم مصر ، فإن فوزي تزعم، أثناء رئاسته لجمعية المؤلفين والملحنين، حملة لجمع التبرعات من جانب أعضاء الجمعية لصالح إعادة إعمار مدينة بور سعيد بعد العدوان الثلاثي سنة 1956 . وقام مع وفد الجمعية بتسليم عبد الناصر شخصيا هذه التبرعات في اللقاء الوحيد تقريبا الذى جمعه به، دون أن يتوقف عن المشاركة بالغناء في الحفلات العامة التي ترتبط بمناسبات رسمية".هل لم يكن عبد الناصر يعرف بالإيذاء والضرر الواقعين على فوزي أم كان ولاء فوزي لخصمه اللواء محمد نجيب ما زال ماثلا في ذهنه؟ هل حِيلَ بين صوت فوزى وبين الرئيس على أعتاب مكتبه الذى كان يديره السيد سامى شرف الذى سبق وطلب يد السيدة كريمة (زوجة فوزي الثالثة) قبل زواجها من محمد فوزى وأيضا بعد رحيله؟ "هناك بالتأكيد علاقة بين اضطهاد النظام لفوزي وبين تأميم ممتلكات بمرضه ، وينقل عن زوجته كريمة قولها، في مقابلة صحفية، إنه بعد التأميم لم يعد فوزي هو ذلك الرجل الذي تعرفه،الفنان الذي ‏رفض التهليل لجمال عبد الناصر فكان جزاؤه الاستيلاء علي شركته وفيلته وفوجئ باحتلال مكتبه ووضع المكتب الخاص به في حجرة الفراش وتحديد مرتب صغير (من ماله) فدخل فى حالة اكتئاب دائم حتى وإن حاولت روحه المرحة التغلب على ذلك الاكتئاب ، وقد نصح فوزى بعض أحبائه أن يقدم أغانى وطنية للزعيم فربما يرفعون التأميم ، جاءته الفرصة فى حفل يوليو 1963 بنادى ضباط الزمالك ووقف يغنى «بلدى أحببتك يا بلدى حباً فى الله وللأبد» لم يغن كالآخرين، ونزل من على المسرح دون إشارة واحدة للقائد الملهم.والغريبة انه عندما جاءت النكسة ولم يجدوا أغنية يذيعونها عام 1967 لأن كل الأغانى بها اسم «جمال».. وأنقذتهم أغنية فوزى «بلدى أحببتك يا بلدى» عرفها الناس بعد وفاته وأدركوا أن الوطنية ليست بأشخاص ولا قصائد أو شعراء ، الوطنية إحساس.وبدأت حالته الصحية وشهيته للطعام، ومن ثم دخوله فى دوامة المرض اللعين (السرطان)."تهديد لكاريوكا" تلقت الفنانة تحية كاريوكا تهديدات صريحة من شعراوي جمعة، وزير داخلية نظام عبد الناصر، بأن تكف عن الكلام في موضوع علاج فوزي ومطالبتها الدولة بأن تتحمل النفقات.وأخيراً تدخلت أم كلثوم ، حسب رواية تحية، لدى عبد الناصر وأقنعته، رغم محاولات سامي شرف قطع الطريق عليها، بإصدار قرار بسفر فوزي للعلاج بأمريكا ، وصدر القرار في 9 ديسمبرعام 1965 أي بعد نحو أربع سنوات من بداية خطوات تأميم كل ممتلكات محمد فوزى ودخوله في دوامة المرض [img width=16,height=16]https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t71/1/16/1f614.png[/img]وبعد نحو 11 شهرا ، توفي الفنان ذو الشعبية الكبيرة عن 48 عاما، وشارك عشرات الألوف في الجنازة.المدهش أن د . عبد القادر حاتم ( وزير الإرشاد القومي في ذلك الوقت) الذى ماطل طويلا في علاج محمد فوزي على نفقة الدولة كان على رأس المشيعين".محمد فوزي الذي عاش غير محب للسياسة لكنه انكوى بنارها.فحزن حتي المرض والوفاة لكنه لم يتنازل لاخر لحظة في عمره مثل الاخرين ، رحم الله العبقري الجميل محمد فوزي.[url=https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9?__eep__=6&__cft__[0]أحمد_عبادة[/url]صورةصورةصورةصورةصورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

السابق

العودة إلى فنون عمالقة الغناء المصري الكلاسيكي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار