منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - شادية
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

شادية

روائع فنون عمالقة الغناء المصري في النصف الاول من القرن العشرين

المشرف: الهيئة الادارية

Re: شادية

مشاركةالسبت يونيو 13, 2020 2:37 pm


والله يازمن غناء شادية  الحان بليغ حمدي ..حفلة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: شادية

مشاركةالأحد أكتوبر 25, 2020 3:43 pm


nشادية وفرسان النغم.. 10 ملحنين صنعوا أيقونة القيثارة الذهبية في الغناء=======================================أربعون عاماً بالتمام، هو العمر الفني الذي أمضته الفنانة الكبيرة  لرسم اسمها بحروف من ذهب، منذ انطلاقتها الفنية في النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، وبالتحديد في ظهورها الأول مع محمد فوزي في فيلم "العقل في أجازة" عام 1947، وحتى اعتزالها، بعد أن شدت برائعتها الدينية "خد بإيدى" في احتفال الإذاعة بالليلة المحمدية عام 1986.وعلى مدى عقود، نجحت شادية في رسم صورة الفنانة الشاملة، تمثيلاً وغناءً، لدرجة حار معها النقاد والجمهور حتى يومنا هذا، هل تألقت الممثلة على حساب المطربة في السينما، أم انتصرت المطربة على الممثلة فى الحفلات على المسرح، ففي كل تفوقت شادية على نفسها لتقديم روائع خالدة يفخر بها الفن .لكن المسيرة الغنائية لشادية قد مرت بعدة مراحل، عكف على تشكيلها عظماء الملحنين، الذين أدركوا القدرات الصوتية لها، واستغلوا طاقتها الكامنة بدرجة أفضت في نهاية المطاف، لأن تكون شادية هي "صوت مصر" الخالد بين بنات جيلها من مطربات زمن الفن الجميل .1ـ محمد فوزىلقد حتم الظهور الغنائي لشادية في نهاية الأربعينيات في عصر طغى فيه الأوبريت، والفيلم الاستعراضي على الأغنية الكلاسيكية التطريبية، أن تصبح مطربة الأغنية القصيرة الرشيقة بلا منافس، وكان ظهور شادية إلى جانب الموسيقار محمد فوزي، وهو فارس من فرسان الأغنية الاستعراضية في الأربعينيات والخمسينايت كفيلاً بتوجيهها إلى ذلك، ولا أدل على ذلك من اشتراكها في البطولة الغنائية لفوزي في 5 أفلام هي "العقل في أجازة" و"صاحبة الملاليم" و"الروح والجسد" و"الزوجة السابعة" و"بنات حواء".أراد فوزي أن يغير الواقع الموسيقى بألحانه المتجددة، التي تجمع بين الإيقاع الراقص المنفتح على الموسيقى العالمية دون الإخلال بالنزعة الشرقية، ولعل أبلغ دليل على هذا أوبريت "الربيع"، والتى تقول كلماته "الحب له أيام وله شهور ومواسم.. بين صيف وشتا يا غرام.. يجى الربيع الباسم" من كلمات أبو السعود الإبياري، حيث غنت شادية بمشاركة فوزى وإسماعيل ياسين من فيلم الروح والجسد عام 1948 (وهو من الأفلام المفقودة للفنانة شادية لكن أغانيه متاحة صوت فقط على اليوتيوب).2ـ منير مرادلم يبلغ أحد من الملحنين الذين تعاملت معهم شادية ما بلغه منير مراد، ولا أدل على ذلك التعاون الفنى من عدد الأغنيات التى تبلغ حوالى 74 أغنية، مما يعكس مدى تفهم منير مراد لطبيعة صوت شادية، وكيفية استغلال كامل طاقته الموسيقية. بدأ التعاون بأغنية "واحد اتنين" من فيلم ليلة الحنة عام 1951 من كلمات أبو السعود الإبيارى.وفى عام 1953، شاركت شادية فى بطولة أول أفلام منير مراد "انا وحبيبى"، وهو نفس عنوان الدويتو الشهير التى غنته مع منير "أنا وحبيبى.. ومحدش قدي.. والدنيا ديه على قده وقدى" من كلمات جليل البنداري، وأيضاً غنت شادية فى هذا الفيلم من ألحان منير مراد واحدة من أهم أغانيها فى تلك الفترة وهى "يا دبلة الخطوبة" وأصبحت تلك الأغنية أيقونة لحفلات الخطوبة فى الوطن العربى.غير أن الرعاية الفنية التى أولاها منير مراد لشادية، لم تكن لتكتمل دون معاونة فرسان الأغانى المرحة التى تتناسب مع صوت شادية، فتنقلوا بين كلمات أبو السعود الإبيارى، وفكهانى الكلمات فتحى قورة، والناقد الفنى والصحفى الكبير جليل البندارى.تمخض عن هذا التعاون الفنى، العديد من الأغانى القصيرة والناجحة، مثل "ألو ألو، شبك حبيبى، مش قولتلك يا قلبى، يا سارق من عينى النوم، أوعى تسيبنى، دور عليه تلقاه، يا دنيا ذوقوكى بالفرح والهنا، القلب معاك ثانية بثانية، يا حبيبى عودلى تانى، إن راح منك يا عينى.. هيروح من قلبى فين.. دا القلب يحب مرة مايحبش مرتين"، وغيرها العديد من الأغانى.ظل هذا التعاون الفنى قائمًا بين شادية ومنير والشعراء الثلاثة، طيلة فترة الخمسينيات، وخلال فترة الستينايت انتقل إلى فارس آخر من فرسان الأغنية، هو الشاعر حسين السيد ، فغنت من كلماته وألحان منير مراد بعض الأغانى، التى حققت نجاحا كبيرا، مثل "خمسة فى ستة بتلاتين يوم"، و"فارس أحلامى"، و"حاجة غريبة" مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ فى فيلم معبودة الجماهير.3ـ محمود الشريفومن بين عظماء الملحنين الذين قاموا برعاية صوت شادية في مرحلة صباه المبكر، ملحن الشعب، محمود الشريف، فقد تميز هذا الموسيقار القدير بالخط الموسيقى الشعبى المحبب، وهو ما توافق مع صوت شادية المرح، الذى لا يخلو من خفة ظل "أبناء البلد"، مثل أغنية "حبينا بعضنا"، و"الهوا ما لوش دوا"، كما شدت له فى فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، بأغنية "شبكت قلبى وروحى وعينيا.. عقبال ما تشبك كمان إيديا".4ـ رياض السنباطيإمبراطورالقصائد العربية، رياض السنباطى، كان له منطقه الموسيقى الخاص للتعامل مع صوت شادية، فظهر بشكل مغاير عن ألحان تلك القصائد والأغانى العاطفية التى لحنها لأم كلثوم، التى تمتاز بالقوة والفخامة، ويبدو ذلك واضحاً من الأغاني المرحة التى لحنها السنباطى لشادية مثل "أحب الوشوشة.. أنا وانت لوحدنا.. ولاحدش فى الهوا له حاجه عندنا"، و"3 شهور ويومين اتنين.. ونصف ساعة ودقيقتين"، من فيلم "ليلة من عمرى" عام 1954.غير أن التعاون بين السنباطى وشادية قد بلغ مداه حين لحن لها أوبريت "لحن الوفاء"، والذى شاركها الغناء فيه العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، ومن كلمات الشاعر السكندرى الكبير محمد على أحمد، وقد سُمى الفيلم باسم الأغنية.وضع السنباطى لهذه الأغنية مقدمة موسيقية رائعة، قبل أن يشرع فى تلحين الأوبريت الغنائى الذى تنقل فيه السنباطى ببراعة شديدة بين المقامات الموسيقية، مستغلاً الإمكانات الكبيرة لصوتى "العندليب" و"القيثارة".5ـ محمد عبد الوهابشكل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، محطة هامة فى المسيرة الفنية لشادية، فى وقت كان فيه التعاون مع عبد الوهاب بمثابة تأشيرة نجاح، وعبور لعالم الموسيقى والغناء.وبالفعل حققت شادية نجاحاً كبيراً حين لحن لها عبد الوهاب أغنية "أحبك.. أحبك.. وأضحى لحبك بأعز الحبايب" فى فيلم شرف البنت عام 1954. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شادية قاسماً مشتركاً فى نجاح الأوبريتات الوطنية التى لحنها عبد الوهاب خلال فترتى الخمسينيات والستينيات، مثل "قولوا لمصر تغنى معايا فى عيد تحريرها، الوطن الأكبر، الجيل الصاعد، صوت الجماهير"، ويرى الكثيرون أن مشاركة شادية كان السبب الرئيسى فى نجاح تلك الأوبريتات وقد كان لهذه الأغانى أكبر الأثر فى مسيرة الغناء الوطنى لدى شادية فيما بعد.6ـ فريد الأطرشلا يمكن فصل التعاون الفنى بين شادية وفريد الأطرش، عن تلك العلاقة العاطفية الملتهبة بينهما خلال تصوير فيلمى "ودعت حبك" و"انت حبيبى"عام 1957، وفى نهايتها شدى فريد الأطرش برائعته الخالدة "حكاية غرامى" والتى غناها خصيصاً لشادية فى وقت لاحق.وخلال الفيلمين، غنت شادية من ألحان الأطرش لعدة شعراء تعاونوا كثيرا مع فريد مثل أنور عبد الله فى أغنية "يا مجربين الهوا.. العشق سر إيه"، ومحمود فهمى إبراهيم فى أغنية "مايكونش ده اللى اسمه الهوا"، و"زينة"، وغنت من كلمات فتحى قورة مع فريد الأطرش الدويتو الفكاهى الشهير "يا سلام على حبى وحبك".7ـ بليغ حمدىأبحر صوت شادية مع ألحان بليغ حمدى، كما لم يبحر مع أحد غيره، فتنوع العطاء الغنائى بين العاطفى، والشعبى، والوطنى، وفى كل بلغ الثنائى قمة المجد الفنى ليشكلوا معاً واحداً من أهم الثنائيات الفنية فى تاريخ الأغنية المصرية والعربية.شكلت أغنية "اسمرانى اللون" 1966، والتى كتبها الشاعر عبد الرحمن الأبنودى، باكورة التعاون الفنى بين بليغ وشادية، وكانت شادية قد صامت فنياً عن الغناء قبل ذلك بعامين، فضمنت تلك الأغنية لها عودة قوية إلى الساحة الغنائية.هنا عزف بليغ على وتر "الحس الشعبي" للمصريين، فوضع لها عدة أغانى عاطفية لامست مزاج المصريين، مثل "حبة حبة يا حبيبى"، "الحنه يا حنه.. يا قطر الندى"، "معلش النوبة دي"، "رنة قبقابي".لكن بليغ لم يقف عند هذا الحد مع شادية، فوضع لها الموسيقى التصويرية لفيلم "شيء من الخوف" عام 1969. وأغانى "الغربة" كان لها نصيب وافر من الجهد الفنى لبليغ وشادية، وقد حققت نجاحاً باهراً مثل أغنية "قولوا لعين الشمس" من كلمات مجدى نجيب، "قطر الفراق"، و"خلاص مسافر"، و"آخر ليلة" من كلمات محمد حمزة.الرومانسية لم تغب عن ذلك التعاون بين شادية وبليغ، ولعل أشهر تلك الأغنيات "أنا يا روحى أنا" كلمات عبد الوهاب محمد والتى غنتها خصيصاً لصلاح ذو الفقار وفقاً لما ذكرته فى مذكراتها مع إيريس نظمى، وأغنية "عالى" من كلمات محمد حمزة، و"ليلة سهر" من كلمات سيد مرسى وهى كانت أخر أغنيات شادية الرومانسية.8- محمد الموجىفرض الموجى لنفسه خصوصية شديدة للتعاون مع شادية تميزه عن غيره، حيث بدأ إنتاجه اللحني مع شادية من خلال أغنية شهيرة جداً وهى "شباكنا ستايره حرير".نافس الموجى تجربة شادية وبليغ، فوضع الألحان لأغنيات مثل "قالى الوداع"، و"غاب القمر يا ابن عمى"، مستغلا ظهور جيل جديد من شعراء الصعيد فى فترة الستينيات، من أمثال عبد الرحمن الأبنودى، وعبد الرحيم منصور، ومجدى نجيب، وهو ما جعل الأغانى العاطفية تفيض بالموروث الشعبى.لكن المزاج الموسيقى للموجى ظهر بوضوح من خلال أغانى مثل "التليفون"، والتى تقول كلماتها "مخاصمنى بقاله مدة.. وفى ليلة الشوق ندانى.. كلمته سمعت حسه، وقفلت السكة تانى"، فهذه الأغنية التى تدور فى فلك "القصة" سرعان ما حققت نجاحاً كبيراً بفضل ألحان الموجى. وقد أبدى عبد الحليم حافظ إعجابه الشديد بتلك الأغنية فى تسجيل من التسجيلات النادرة.وكان لتكنيك "صدى الصوت" الذى فرضه الموجى فى أغنية "بوست القمر" أثر كبير فى نجاح تلك الأغنية.9ـ كمال الطويلعلى الرغم من أن النتاج الفنى بين شادية وكمال الطويل لم يكن عامراً بالروائع مثل غيره من الملحنين، لكن أثر الطويل كان واضحاً فى أغنية "قل أدعو الله إن يمسسك ضر.. ووجه ناظريك إلى السماء"، وهى أولى الأغنيات الدينية التى غنتها شادية، وهى من كلمات زكى الطويل، والد الملحن. وقد عكست هذه الأغنية ما تتمتع به شادية من طاقات موسيقية من خلال "المناجاة" التى تفرضها كلمات الأغنية وألحانها.لاحقاً غنت شادية من ألحان الطويل واحدة من أشهر أغانيها وهى "وحياة عينيك وفداها عينيا" فى فيلم "الزوجة رقم 13"، وقد لاقت نجاحاً كبيراً.10- خالد الأميرمع بزوغ نجم السبعينيات كان سلطان "الأغنية الطويلة" يفرض نفسه وبقوة على الساحة الغنائية، بفضل كبار نجوم زمن الفن الجميل مثل أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وغيرهم، ما استلزم على شادية أن تتماشى مع هذا التغيير، على الرغم من أنها ظلت طيلت 20 عاماً تدافع عن الأغنية المرحة القصيرة التى تعتبر هى واحدة من أيقوناتها.كان الموسيقار الشاب خالد الأمير، لا يزال يخطو أولى خطواته فى عالم التلحين، وكان قدر هذا الملحن أن يولد كبيراً، حين قررت شادية أن تغنى له أغنية "اتعودت عليك يا حبيبى" لتبدأ مسيرتها مع الأغانى الطويلة.وطيلة فترة السبعينيات غنت له شادية أشهر أغانيها العاطفية الطويلة مثل "الحب الحقيقى" و"أحلى كلام".الخلاصة أن هؤلاء الملحنين ربما شاركوا فى نجاح شادية المطربة بقوة لكن شادية أيضاً شاركت فى كتابة أساميهم فى بحروف من نور فى عالم التلحين بصوتها الملائكى وإحساسها المرهف الذى أعطى طابعاً خاصاً لألحانهم.صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5073
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

السابق

العودة إلى فنون عمالقة الغناء المصري الكلاسيكي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار