منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان

جميع المواضيع العلمية المنوعة

المشرف: الهيئة الادارية

هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان

مشاركةالاثنين فبراير 06, 2017 3:21 pm


هورمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان 
 

ويسمى ايضا هذا الهرمون بهورمون النوم وتقوم بافرازه عادة الغدة الصنوبرية وهي غدة صغيرة لا يتجاوز طولها 7ملم وتشبه مخروط الصنوبر وتقع في تجويف عظمي بين نصفي المخ من الاسفل وخلف الغدة النخامية  . تعمل الساعة البيولوجية على تنظيم الايقاع اليومي لحياتنا كل 24 ساعة ويشمل هذا الايقاع وقت النوم والشعور بالجوع وتغيرات في مستويات الهرمونات الاخرى ودرجات حرارة اجسامنا وان اية اضطرابات في تلك الساعة يتعكس سلبا على صحتنا كتعكير المزاج والاصابة بالنوع الثاني من داء السكري بالاضافة الى السمنة. ويلعب توالي النهار(الضوء) والليل (الظلام ) بصورة منتظمة على ضبط هذه الساعة وذلك عن طريق افراز هورمون النوم (الميلاتونين) حيث ان اختفاء ضوء النهار ومجيء الظلام هو الحافز الذي ينبه تلك الغدة على افرازه مما يشعر الانسان بالنعاس والذهاب الى النوم ذي الفوائد المهمة والمعروفة للفرد . ونظرا الى ان رتم الحياة مع التقدم الحضاري للانسان قد تغير وبدا الانسان يعمل في مكاتب ومصانع ذات انارة اصطناعية و بعيدة عن ضوء النهار الطبيعي مما جعل الساعة البيولوجية للفرد غير منتظمة واضطرب بدوره افرازهذا الهرمون فلا بحصل الشخص على القسط اللازم من النوم ، اضافة الى هذا العامل فان هنالك عامل التقدم بالعمر هو بدوره ايضا يقلل من كمية هذا الهرمون . لذلك ينصح المختصون بالصحة النفسية ولملافاة هذا الاضطراب في افراز الغدة الصنوبرية لهرمون النوم هي القيام بسفرات في نهاية اسبوع العمل الى مناطق ريفية او جبلية ليتعرض المشاركون فيها لضوء الشمس الطبيعي لاسيما للذين يعملون في مكاتب بعيدا عن ضوء النهار وكذلك كبار السن
صورة
صورة العضو الشخصية
فاضل الخالد
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
 
مشاركات: 801
اشترك في:
الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:23 pm
  

Re: هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان

مشاركةالثلاثاء فبراير 07, 2017 12:52 pm


هناك دراسات عديدة تشير إلى أن الميلاتونين له تأثيرات أخرى مثل تأثيره المضاد للسرطان والشيخوخة والأكسدة والخصوبة والرغبة الجنسية والجهاز المناعي. لقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم نسبة منخفضة من الميلاتونين بالدم، كما هو الحال لدى جميع الكبار في السن وقد برهنت دراسات عديدة على أن الميلاتونين انه من الممكن أن يعالج اضطرابات النوم مثل صعوبة النوم أو البقاء في نوم عميق خاصة لدى المسنين ونظراً لأن هرمون الميلاتونين يصنع داخل أجسامنا من الحمض الأميني التربتوفان والمادة الكيميائية المخية السيروتونين، فإن مكملات الميلاتونين تكون مفيدة خاصة للأشخاص الذين استخدموا مكملات التربتوفان بنجاح كمساعد على النوم ( مكملات التربتوفان متاحة فقط بتأشيرة طبية في صورة خامس هيدروكسيتريبتوفان ) وعلى عكس الحبوب المنومة فإن الميلاتونين لا يسبب الإحساس بالدوار في الصباح. كما أن للميلاتونين ميزة في أنه يقلل الاضطرابات التي تصيب الإنسان خلال النوم والتي تسببها بعض الأدوية مثل البيتابلوكرز والبنزوديازبينات والتي يعرف عنها أنها تعوق إنتاج الميلاتونين بالجسم. كما أنه قد يقلل من الاضطرابات التي تصيب فاقدي البصر أثناء النوم.إنتاج الميلاتونينكلما تقدم الإنسان في العمر كلما قل إنتاج الميلاتونين في جسمه، ويقول بعض الباحثين أنه ليس مصادفة أنه حينّ يقل الميلاتونين في الجسم تبدأ أعراض الشيخوخة واضطرابات الجهاز المناعي في الظهور. وهناك دلائل كثيرة تقول ان الميلاتونين يعمل كهرمون مضاد للشيخوخة. ويعزى ذلك إلى دوره كمضاد للأكسده وأيضاً كباحث عن الجذور الحرة. فالتلف الناتج عن هذه المؤكسدات الحرة يرتبط بالعديد من أمراض الشيخوخة التي تشمل أمراض القلب والمياه الزرقاء والسرطان. ويعمل الميلاتونين على معادلة أحد أقوى المؤكسدات الحرة بقوة تفوق خمس مرات قوة الأنزيم المضاد للأكسدة، وكذلك تفوق فيتامين ه مرتين. وباختلافه عن معظم مضادات الأكسدة فإن الميلاتونين يوجد في كل مكان في الخلية. وبعد المحافظة على معدلات الميلاتونين بالجسم في نفس أهمية الحفاظ على معدلات مضادات الأكسدة الأخرى مثل فيتامين ج وفيتامين ه والسلينيوم كعامل هام في تأخير  عملية الشيخوخة والوقاية من أعراضها.التناغم بين الهرموناتيلعب الميلاتونين دوراً معقداً في التناغم بين الهرمونات الأخرى بالجسم خاصة الهرمونات المتعلقة بالتناسل. ففي كل من الإنسان والحيوان يشارك الميلاتونين في تنظيم عملية تصنيع الهرمونات الأستيرويدية بواسطة المبيض، وبالإضافة إلى ذلك فإن التجارب التي أجريت على الحيوانات أثبتت أن الميلاتونين يحفز الغدة الدرقية التي تنظم عملية معدنة العظام، لذا فإن مستوى الميلاتونين في الدم ربما يكون علاقة أو مؤشرا على قابلية حدوث هشاشة العظام بعد سن اليأس. إن سن اليأس يصاحب عادة بانخفاض شديد وجوهري في إفراز هرومون الميلاتونين. ومن المحتمل أن بعض أعراض سن اليأس مثل اضطرابات النوم والإحساس بالتعب تستجيب لمكملات الميلاتونين. وعلاقة الميلاتونين بالهرمون لها أهميتها بالنسبة للسيدات الأصغر سناً. فقد أثبتت الدراسات التي أجريت على الإنسان أن السيدات اللاتي يعانيّن من متلازمة ما قبل الحيض لديهن مستويات منخفضة من الميلاتونين خاصة في الأسبوع السابق للحيض. وعلى الرغم من ذلك فإن زيادة الميلاتونين تقلل الخصوبة، ولهذا السبب تم إجراء دراسات على استعمال هذا الهرمون كعامل لمنع الحمل في البلاد الأوروبية.الخلايا السرطانيةلقد وجد في التجارب التي أجريت على الحيوانات أن الميلاتونين يعوق تكون ونمو الخلايا السرطانية، ويبطئ من نمو بعض الأورام ويقوي الجهاز المناعي. وقد أثبتت بعض الدراسات أن قلة الميلاتونين تصاحب تقدم مرض السرطان. والشيء الواضح أن الميلاتونين يمنع ارتباط هرمون الأستروجين في الخلايا والتي تشمل سرطان خلايا الثدي والتي يتم تحفيزها بالأستروجين. وفي دراسة أجريت على السيدات اللاتي يستمر نمو السرطان في أجسادهن بالرغم من علاجهن بالتاموكسيفين وهو مضاد الأستروجين، تحقق تراجع للورم بنسبة 28.5% لدى هؤلاء السيدات بعد تناولهن الميلاتونين بجانب التاموكسيفين ، وفي أنابيب الاختبار أوقف الميلاتونين نمو خلايا سرطان الثدي بنسبة 75% كما أوقف نمو خلايا سرطان البروستاتا بنسبة 50% . وفي دراسة على مصابين بسرطان الكبد في مراحله المتقدمة، والذين عادة ما تكون استجابتهم للعلاج ضعيفة، تم إعطاؤهم ميلاتونين بجانب إنترلوكين 2وهو عقار يستخدم في العلاج المناعي وكانت النتائج مذهلة، حيث تراجع الورم في 36% من الحالات، وقد كان العلاج مؤثراً جداً في حين كان التسمم فيه قليلا. وفي دراسة أخرى شملت 21مريضاً بسرطان الكلى في مراحله المتقدمة على الرغم من تناولهم العلاج، وعندما أدخلت الأبحاث الميلاتونين بجانب انترولكين2تراجع الورم لدى 33% منهم ولدى 9منهم فقط توقف الورم في نفس المرحلة، ولدى 5منهم فقط تقدم المرض، وكذلك كانت سمية الأنترلوكين ضعيفة، والأعراض الجانبية التي غالباً ما تصاحب هذا العلاج كانت نادرة . إن إضافة الميلاتونين إلى دواء علاج السرطان المعهود يحسن من نتيجة العلاج وفي نفس الوقت يقلل من سميته وقد يطيل أعمار مرضى السرطان الذين يتقدم فيهم المرض على الرغم من تناول العلاج الدوائي.المصادر الغذائيةيوجد الميلاتونين بكميات قليلة في القمح والشعير والأرز والذرة كما يوجد في الكرز و الكاكاو من نوع Dark chocotale. فاكهة الموز, وهي من أغنى الأطعمة بهذا الهرمون . البندورة، والزنجبيل، -
  • الحبوب ::___القمح والشوفان،والفشار والمكرونه والذرة، والأرز، والشعير و الارز
  • البروتين: الفول، والأسماك، والخضر، والبيض,صورة
  • الدهون غير المشبعة: زبدة الفول السوداني والمكسرات مثل الجوز واللوز والكاجو والفستق. .
  • الخضار: البندورةوالطماطم والحمص والخضار بشكل عام، والتوابل والأعشاب والشاي الأخضر والفواكه والبذور والمكسرات.صورة
  • يوجد كغذاء تكميلي في متاجر الاطعمة الصحية والصيدليات على هيئة أقراص وكبسولات وشراب وفي جرعات تبدأ من 1مجم .صورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4326
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان

مشاركةالخميس فبراير 09, 2017 9:58 pm


 ابنتنا الغالية( د.دعاء خيرالله) الف شكر وتقدير  لمرورك العطر على موضوع (هورمون  الميلاتونين  وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان) واثرائه بهذه التفاصيل العلمية الدقيقة والمبهرة   التي زانته بهاءً،  وجعلته ايسر واسهل على  ذهن  القاريء الكريم وبنفس الوقت تدلل تلك الاضافات  على الموسوعية والقاعدة العلميةالصلبة  التي تستند عليها كل طروحاتك العلمية والطبية      التي تزدان بها صفحات المنتدى   . مع وافر احترامي لكل ما تفضلتِ به من  جهد علمي  رصين
صورة
صورة العضو الشخصية
فاضل الخالد
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
 
مشاركات: 801
اشترك في:
الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:23 pm
  

Re: هرمون الميلاتونين وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان

مشاركةالاثنين فبراير 13, 2017 5:07 pm


فاضل الخالد كتب: ابنتنا الغالية( د.دعاء خيرالله) الف شكر وتقدير  لمرورك العطر على موضوع (هورمون  الميلاتونين  وضبط الساعة البيولوجية لدى الانسان) واثرائه بهذه التفاصيل العلمية الدقيقة والمبهرة   التي زانته بهاءً،  وجعلته ايسر واسهل على  ذهن  القاريء الكريم وبنفس الوقت تدلل تلك الاضافات  على الموسوعية والقاعدة العلميةالصلبة  التي تستند عليها كل طروحاتك العلمية والطبية      التي تزدان بها صفحات المنتدى   . مع وافر احترامي لكل ما تفضلتِ به من  جهد علمي  رصين
الفضل لحضرتك يااستاذ فاضل.موضوعك اعطاني الفرصة للبحث ووالقراءة .وطبعا احببت أن يشاركني كل رواد المنتدي في هذا الموضوع المهم.ولابد ان نبسط العلم للجميع.ولا تبقي كمادة جافة.ولكن ان نربط ماتعلمناه بالحياة ...يساعد أكثر علي التذكر والفهم...تحياتيصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4326
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  


العودة إلى مواضيع علمية منوعة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron