منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

السير الذاتية ونبذ حياة نجوم السينما العربية والعالمية

المشرف: الهيئة الادارية

حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالأربعاء أغسطس 26, 2015 2:03 pm



ما دفعني لفتح هذا الموضوع أنه دارت مناقشة بيني وبين أحد الزملاء بالعمل وقت عرض فيلم "مع الأيام " من بطولة الفنانة ماجدة الصباحي
وكان يشارك بالفيلم أحد عظماء فن السينما في هذا الوقت وهو الفنان الكبير " أحمد علَّام" ولكن اكتشفت أن الكثير حتى من أبناء الجيل الذي أنتمي إليه لا يعرفون الرجل وهو مَنْ هو؟
فآثرت أن أبحث عن مَنْ هُم مثله ولا يعرف أحد من الجيل الحالي عنهم أي معلومة ويا حبذا لو وجدت مشاركات من بلدان عربية أخرى عن مثل هؤلاء العظماء
وسأبدأ بالفنان


أحمد علام

الفنان أحمد علام.jpg


الفنان القدير أحمد علام ممثل مصري من مواليد العشرين من يوليو عام 1899 بمحافظة القليوبية بمصر بقرية اسمها سندبيس وكان والده هو عمدة هذه القرية
ومن أبرز الأدوار التي قدمها الفنان أحمد علام دور الأمير إسماعيل كمال في فيلم رد قلبي والذي عرض في عام 1957 ويعتبر هذا الفيلم من أهم الأعمال الفنية التي ظهر فيها الفنان أحمد علام
بدأ أحمد علام حياته العملية كموظف في وزارة الحقانية وهي المعروفة حالياً بوزارة العدل، وبعد فترة من عمله في هذه الوزارة تعرف الفنان أحمد علام على بعض الفنانين الذين كانوا يعملون في فرقة رمسيس فتم ترشيحه للانضمام إليها كممثل في بعض الأعمال فوافق الفنان أحمد علام على هذا الترشيح وبالفعل عمل في هذه الفرقة لفترة من الزمن ثم ترك هذه الفرقة في عام 1930 وانضم لفرقة فاطمة رشدي.
وفي بداية حياته عمل الفنان أحمد علام كمخرج للفرق المسرحية التي كانت تعرض في المدارس الثانوية ومن أهم التلامذة الذين تخرجوا من تحت يديه الفنان فاخر فاخر وخلال فترة عمله مع فرقة فاطمة رشدي تعرض الفنان أحمد علام مشكلة صحية في العين حيث أصيب بانفصال في الشبكية وكان ذلك من العوامل الأساسية في ابتعاده عن العمل على خشبة المسرح.
ويعتبر الفنان أحمد علام هو أول من نادى بإنشاء نقابة للفنانين ويعتبر هو الذي أرسى أول أساساتها، وتعتبر هي اللبنة الأولى لنقابة الفنانين والتي يرجع لها الفضل في الهيئة العريقة التي أصبحت عليها نقابة الفنانين في العصر الحديث
بدأ الفنان أحمد علام حياته الفنية في نهاية فترة العشرينات من القرن العشرين من خلال عدد من الأعمال المسرحية والسينمائية العريقة، ومن أبرز الأعمال الفنية التي شارك فيها الفنان أحمد علام في هذه الفترة فيلم بنت النيل والذي عرض في عام 1929 حيث قام الفنان أحمد علام بأداء دور محمود بك، وقام ببطولة هذا الفيلم الفنان عباس فارس والفنانة عزيزة أمير والفنان حسن البارودي.
وفي فترة الأربعينات تطورت الأدوار التي قدمها الفنان أحمد علام بشكل كبير ففي هذه الفترة شارك في مجموعة أعمال فنية رائعة من أبرزها فيلم شمعة تحترق والذي قام ببطولته الفنان يوسف وهبي والفنانة صباح والفنان سراج منير والفنانة عزيزة أمير، وقد عرض هذا الفيلم في عام 1946.
وجدير بالذكر أن أول فيلم عن السيد المسيح كان من بطولة الفنان أحمد علام سنة 1938 خرج العمل السينمائي للضوء، وعرض في دور السينما المصرية، بعد أن حصل على موافقة الأزهر الشريف، وتحديدًا شيخه، الشيخ محمد مصطفى الرفاعي. وعرض في دور السينما المصرية، بعد أن حصل على موافقة الأزهر الشريف، وتحديدًا شيخه، الشيخ محمد مصطفى الرفاعي فجسّد دور السيد المسيح، الفنان المصري أحمد علام، فيما قامت الفنانة عزيزة حلمي بأداء دور السيدة مريم العذراء وقدّمت الفنانة سميحة أيوب دور مريم المجدلية
وطبعاً لا يفوتنا ذكر فيلم "وداد " من بطولة كوكب الشرق والفنان أحمد علام وقد تم إنتاج الفيلم سنة 1935 وأخرجه المخرج الألماني فريتز كرامب
وكان فيلم غضب الوالدين من العلامات البارزة في السينما المصرية عامة وفي مشوار الفنان أحمد علام في العمل الفني فقد شارك في هذا الفيلم الرائع بدور مدير الشركة، وقام بدور البطولة الفنان حسين رياض والفنان محسن سرحان والفنان شكري سرحان والفنانة شادية والفنان فؤاد المهندس، وقد عرض هذا الفيلم في عام 1952.
وفي عام 1958 قدم الفنان أحمد علام آخر أعماله في عالم الفن وهو فيلم عواطف والذي قام ببطولته الفنان محسن سرحان والفنانة هند رستم والفنان محمود المليجي والفنانة مديحة يسري والفنانة زيزي البدراوي.
وقد لبى الفنان أحمد علام نداء الحق وصعدت روحه إلى بارئها في العشرين من سبتمبر عام 1962.
flower

ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالأربعاء أغسطس 26, 2015 9:19 pm


كل  الشكر والتقدير لك أستاذ /لؤي الصايم وانت تطلعنا على هذه الاسماء العريقة التي ساهمت باحياء النهضة الفنية في مصر الحبيبة بجناحيها المسرحي والسينمائي
وبالاضافة الى ما تفضلت به من اسهامات سينمائية للفنان الكبير احمد علام فاننا لن ننسى قيامه بتمثيل شخصية( قيس بن الملوح )عاشق ابنة عمه ليلى وذلك في الاوبريت السينمائي (مجنون ليلى ) اما الغناء فقد كان بصوت المويسبقار محمد عبد الوهاب   الذي ظهر كاحد مشاهد فيلم يوم سعيد المنتج عام 1939 وقد قامت بدور ليلى الفنانة فردوس حسن  . اما الغناء الذي تؤديه( ليلى) اي فردوس حسن فقد كان من اداء المطربة القديرة اسمهان  
صورة
وايضا له مساهمات سينمائية في افلام عدا التي تفضلت بذكرها ومنها فيلم( رد قلبي )مع شكري سرحان وفيلم( الله معنا) مع عماد حمدي وفيلم( ثورة المدينة) مع محمد فوزي وفيلم( قلوب العذارى) مع كمال الشناوي  كما هو وارد في افيش الفيلم المرفق  


ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
فاضل الخالد
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
ذاكرة المنتدى ونهره المعطاء
 
مشاركات: 730
اشترك في:
الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:23 pm
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت أغسطس 29, 2015 9:18 am


فاضل الخالد كتب:كل  الشكر والتقدير لك أستاذ /لؤي الصايم وانت تطلعنا على هذه الاسماء العريقة التي ساهمت باحياء النهضة الفنية في مصر الحبيبة بجناحيها المسرحي والسينمائي



جزيل الشكر لكم والدنا الفاضل وأستاذنا الكبير على هذه الكلمات الطيبة
كما أشكر حضرتك أولاً لتشريفك الموضوع والمرور الطيب عليه وثانيا للإضافة القَيِّمة
بورك بكم أستاذنا الكبير مع تحياتي وإعزازي
flower
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت أغسطس 29, 2015 9:20 am


ومع عملاق آخر من عمالقة زمن الفن الجميل


الفنان فاخر فاخر

فاخر فاخر.jpg


هو فاخر محمد فاخر فنان مصري من الرعيل الأول الذي حمل على كتفيه نهضة المسرح والسينما بمصر وأعماله مميزة ومحفورة في الذاكرة رغم أنه لم يقم بالبطولة المطلقة ولكن اتقانه وحبه للفن جعل له جمهور كبير ينتظر أعماله
الفنان فاخر فاخر من مواليد الصعيد وبالتحديد بلدة مدوير بمركز أبو تيج محافظة أسيوط في الثالث من مارس سنة 1912 ودفعت تقاليد مجتمع صعيد مصر في هذا الوقت أسرته إلى رفض عمله بهذا المجال لكن حبه للفن دفعه لأن يخوضه رغم كل القيودو امتدت مسيرته الفنية من 1939 حتى 1962
وكما أسلفنا في مشاركة الفنان الراحل أحمد علام أنه هو من اكتشف فاخر فاخر ودفع به للعمل في مسرح رمسيس فقدم مسرحيات «شجرة الدر» و«غرام لص» و « في بيتنا رجل» و«المحروسة» و«السلطان الحائر» و«اللعب بالنار» ثم اتجه الى السينما بعد أن قدم استقالته من فرقة رمسيس. في 1940 بدأ مشواره السينمائي بفيلم «قلب امرأة» مع أمينة رزق وسليمان نجيب و«صرخة في الليل» مع بدر لاما ورجاء عبده و«صلاح الدين الأيوبي» مع بدرية رأفت ومحمود المليجي و«عاصفة على الريف» مع يوسف وهبي وأمينة رزق وحسين رياض. أجاد أدوار الشر ونجح أيضاً في أداء دور وكيل النائب العام كما أجاد أيضا دور الرجل الطيب الوقور رغم قصر عمره إلا أن الفنان الراحل فاخر فاخر ترك وراءه مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية خاصة في السينما ورغم أنها لم ترق إلى البطولة المطلقة إلا أن تنوع هذه الأدوار أعطاه مكانة في تاريخ السينما المصرية وشارك الفنان الكبير فاخر فاخر في فيلم «صلاح الدين الايوبي» و فيلم «اولاد الفقراء» من اخراج وتمثيل يوسف وهبي وكثير من الأفلام
ولحبه للفن وكان افتتاح مسرحية ( جمهورية فرحات ) توفى والده ولكنه قرر العودة للمسرح بعد تشييع جنازة والده - قدم اعمال كثيره مع الفرقة القومية والتي ظلت تجوب البلاد العربية آن ذاك
عاش وفيا للمسرح لسنوات طويله ورغم بريق السينما وإغدافها ماليا على العاملين في ميدانها عاش فاخر محمد فاخر في المسرح و اصبح احد نجوم المسرح الممتازين وصفق له الجمهور في كل ادواره عاش يحفظ دوره وادوار زملائه ايضا فاذا تخلف احدهم بادر بالصعود واداء دوره
أما عن عائلة الفنان فاخر فاخر فهي مكونة من ثلاثة أفراد، فاخر وزوجته ابتسام وابنتهما هالة، وكانت زوجة فاخر تهوى الفن ثم تبين لها أن حياتها الزوجية أهم وأقدس. بعد عام من الزواج جاءت ابنتهما هالة، وأصبحت هالة نجمة غلاف “مجلة الاثنين” وهى لا تزال في الثانية من عمرها. وهي من مواليد (8 يونيو 1948) بدأت نشاطها الفني مبكرًا جدًا في بعض من أفلام الأبيض والأسود حيث اختارها المخرج حسن الإمام في فيلم لن أبكي أبدا وهي طفلة وذلك بعام 1957 ، وقد شاركت بعدها في عدة أعمال مسرحية، وكان المخرج حسن الإمام هو الراعي الأول لخطواتها فقدمت معه عام 1963 دورا في فيلم امرأة على الهامش من بطولة حسن يوسف وهند رستم، اشتهرت بأدوارها الكوميدية، ومن أهم أعمالها أدائها دور طمطم في مسلسل الأطفال بوجي وطمطم للمخرج رحمي في ثمانينات القرن العشرين وهو يعد عملاً تاريخيا جعلها محفورة في قلوب الجماهير، ودور ماجد في مسلسل ماجد اللعبة الخشبية ولها إسهامات عدة في السينما والتلفزيون والمسرح. وجدير بالذكر أن الفنانة هالة فاخر التي تسعى الآن لأن تؤرخ حياة والدها في كتاب يتضمن مشواره وقد عملت معه في فيلم وحيد هو “لن أبكي أبدًا
وكان عام 1962 ثريا بأعمال الفنان فاخر فاخر وهو العام الذي فارق فيه دنيا الناس فقدم أفلام " شفيقة القبطية , المعجزة , من غير ميعاد ، اللص والكلاب , رسالة من امرأه مجهولة , آخر فرصة , يوم الحساب , الخطايا كما شارك في مسرحية المحروسة في نفس العام "
لا يمكننا أبدا أن ننسى الرجل الذي تميز بأدواره وقدرته على تنويع أدواره ما بين الرجل الطيب والرجل الشرير رحم الله الفنان القدير فاخر فاخر الذى لبى نداء ربه في الأول من ديسمبر في العام 1962 إثر ذبحة صدري مفاجئة
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالأحد أغسطس 30, 2015 10:36 am


عملاق من زمن الفن الراقي نتعرف عليه في هذه السطور

زكي طُلَيْمَات

زكي طليمات.jpg

"في ليلة أقل جمالًا من ليلتنا هذه سوف تأتينني إلى خيمتي زاحفة، إلى تلك الليلة يا فرجينيا"، بطبيعة الحال المشهد منصب تمامًا على رائعة الجمال فرجينيا التي جسدت دورها ليلى فوزي في فيلم "الناصر صلاح الدين"، لكن للوهلة الأولى يسرق صوت ذلك الفنان الجبار الذي يقف أمامها سمع المشاهدين، زكي طليمات واحد من رواد المسرح العربي ومجدديه.
نحن نتحدث عن واحد من رواد المسرح المصري زكى طليمات صاحب دور آرثر الشهير في فيلم «صلاح الدين» وقد عرفه مشاهدو هذا الفيلم بهذه الجملة الشهيرة ويعرفه جمهور السينما أيضاً بشخصية المليونير أبو عجيلة والد زبيدة ثروت في فيلمها مع عبد الحليم حافظ «يوم من عمرى»
إنه الفنان الكبير زكي طليمات أحد رواد المسرح العربي، ناضل وبذل حياته من أجل قيام نهضة مسرحية حتى ذاع صيته خارج حدود مصر وتتلمذ على يديه العديد من جهابذة الفن المسرحي والأداء في مصر وبعض الدول العربية، ‏كما شارك بالتمثيل في الكثير من المسرحيات والأفلام السينمائية.
واسمه كاملاً “زكي عبد الله طليمات” في حي عابدين وبالقرب من قصر عابدين الذي كان مقراً للحكم زمن الملكية انطلقت "زغاريد" تعلن ميلاد زكي عبد الله طليمات في أحد أيام عام 1894 وتحديداً في يوم 29 مايو عام 1899 من أب ذو أصول سورية حيث كان جده من أسرة معروفة بالوجاهة في حمص بسوريا قد سافر إلى القاهرة بقصد التجارة واقام بها وأم مصرية من أصول شركسية وبين الشوارع الضيقة والميدان المترامي الأطراف, لعب وجرى الصغير, وتربى وواصل دراسته, حتى حصل على شهادة البكالوريا عام 1916, ليلحقه والده بمدرسة المعلمين العليا. لكن الفتى الطموح المتمرد كان قد وقع في هوى الفن المسرحي, قرر ألا يكمل دراسته بهذه المدرسة, ووجد نفسه في قلب معركة مع أسرته.
وكان عناد طليمات أصيلا منذ نعومة أظافره ففي تلك السنوات، كان هذا العناد قائما وفاعلا ، وكانت رحلته مع المسرح قد بدأت معه منذ الطفولة، إذ إنه كان طفلا شقيا وذا حركات مثيرة، وكان يلعب بطريقة لافتة للنظر، إذ إنه كان يقفز من الشباك، ويسير على حوافه، وكان هذا يثير الجيران والمارة، فيصفقون له، دون أن يعلم أن تلك اللحظة كانت البداية الأولى التى دفعته إلى إدمان حالة «الفرجة»، ثم دخل المدرسة، واختير للتمثيل فى فريق المدرسة، ففى أحد الأيام من عام 1914 كان مدرسا اسمه محمد عبد الرحيم قد كتب رواية مسرحية اسمها «الممثل» عن حياة «دافيد جاريك» الفنان الإنجليزي الذى أخرج روايات شكسبير لأول مرة بالملابس التاريخية. وبالطبع كان مشاركا بها
تعرف الفتى على اثنين من زملاء الدراسة، وكانا من طلائع الفن والكتابة، وهما محمد تيمور ومحمود تيمور، وكان الاثنان من عائلة تيمور الأرستقراطية، التى كانت مهتمة إلى حد بعيد بالفن والثقافة والعلوم، وكان محمد ومحمود تيمور قد اخترعا مسرحا بيتيا فى البدروم، وكانا يقومان فيه بتمثيل بعض المسرحيات العالمية، وانضم إليهما الفتى طليمات، وصارت بينهم صداقة فنية وثقافية إلى أجل بعيد، وعندما صدر لمحمد تيمور كتاب يتضمن مقالاته المسرحية، كان طليمات هو الذى قدّم هذا الكتاب.
تمنى والده ذو النزعة الجادة الرصينة أن يرى ابنه مدرساً للغة العربية بإحدى المدارس الحكومية, وأصر زكي على موقفه وهو ميله للمسرح, وصمد أمام طوفان غضب أبيه وانتقاداته اللاذعة بمساندة أمه ذات الأصل الشركسي التي كانت تعشق الفن بعيداً عن عيون الأب الصارم. حصل على شهادة إتمام الثانوية العامة بالقسم الأدبي عام 1916م، وفي العام التالي انضم إلى فرقة عبد الرحمن رشدي “المحامى” عند تكوين فرقته المسرحية.وفي يناير من عام 1921م وعقب حل “عبد الرحمن رشدي” فرقته المسرحية انضم طليمات إلى فرقة “جورج أبيض”، ولكنه لم يستمر فيها طويلا حيث فضل الوظيفة الحكومية بحثا عن حياة كريمة وعين بوظيفة كاتب بمصلحة وقاية الحيوانات، وتزوج في تلك الفترة “روز اليوسف”، إلا إن صلته لم تنقطع بالمسرح والحركة المسرحية. تجربته فى حديقة الحيوانات كانت مفيدة له كفنان مسرحى إلى حد بعيد، فكان يجلس لساعات طويلة يراقب القرود فى حركاتها وإيماءاتها وأشكال تقليدها لكل ما تراه، وكذلك كان يتأمل كل الحيوانات الأخرى فيما تفعل، ويحدد ردود فعل تلك الحيوانات عن الحب والكراهية والغيرة وخلافه، ولم يكن عمله انقطاعا عن الفن، بل كان اتصالا به ولكن بشكل آخر، وهذا يؤكد أن الفنان يستطيع أن يعيش حالته كيفما يشاء ووقتما يريد.
وفى تلك الفترة أعلنت وزارة الأشغال عن مسابقة مسرحية، ولا تتعجب أيها القارئ من أن وزارة الأشغال هى التى تعلن عن ذلك، لأن دار الأوبرا فى ذلك الوقت كانت تتبع تلك الوزارة بوصفها بناية لا أكثر ولا أقل، وبالتالى فوزارة الأشغال هى التى تتولى رعاية أنشطتها، وتقدم مئات الشبان لتلك المسابقة، وينجح زكى طليمات الذى قام بدور لوريس إيبانوف أمام السيدة والممثلة العظيمة روز اليوسف، والتى قامت بدور فيدورا.
وكان طليمات قد تزوج روز اليوسف، وبعد نجاحه استدعاه حسين سرى، سكرتير عام الوزارة، وسأله عن عمله، فرد عليه بأنه يعمل فى حديقة الحيوانات، فضحك سرى وقال له جملة ظلت ترن فى أذنه لزمن طويل: «يعنى بتشتغل مع القرود.. اسمع أنت ممثل كويس، وهنبعتك تتعلم فى فرنسا!».
وذهب طليمات عام 1925، وكانت فرنسا هى النور الذى يشع على العالم فى ذلك الوقت، وتعلم طليمات الكثير والكثير هناك، وعاد بحيوية شديدة، ليبنى المسرح المصرى، ويكون له الشأن الأول والعظيم فى ذلك المجال، وكانت من ميزات طليمات أنه لم يخلط الفن بالسياسة على الإطلاق، إلا فى الحدود التى تفرض نفسها، مثل هذا الموقف الذى تعرض له فى أعقاب عودته من بعثته الباريسية عام 1928 أمام أحمد لطفى السيد، وكان وزيرًا للمعارف فى ذلك الوقت فى وزارة محمد محمود الديكتاتورية، وكانت روز اليوسف -زوجة طليمات آنذاك- قد اعتزلت التمثيل وأسسّت مجلتها التى تهاجم الوزارة، ودار بين لطفى السيد وطليمات الحوار التالى:
■ هل تعجبك سياسة السيدة روز اليوسف؟
- أنا لا أفهم ألف.. باء السياسة.
■ مش شايف أنها ضد الحكومة؟
- كل واحد وله رأيه.. أنا متعلم فى فرنسا، وعرفت أن حرية الرأى لها احترامها، وإذا أرادت هى أن تغير رأيها وتقف مع الحكومة فهذا من شأنها.
■ أنت مسلم والرجال قوّامون على النساء.
- أنا لا أعتقد أن هذا الكلام ينطبق على حرية رأى المرأة.. خصوصا إذا كان هذا الرأى فى السياسة.
وبالطبع لم يعجب هذا الكلام سيادة معالى الوزير أحمد لطفى، فأنهى الاجتماع فورًا، ويبقى زكى طليمات نصيرًا للمرأة فى حياته وفى حياة الآخرين، ولذلك نجح فى إقناع الكويتيين فى ما بعد بظهور المرأة على المسرح.
تقلد زكي طليمات بعد ذلك العديد من المناصب منها وظيفة معاون بدار الأوبرا الملكية في ديسمبر من عام 1929، ثم تم تعينيه مشرفًا إداريا ومدرسا للإلقاء بمعهد التمثيل عقب افتتاحه في نوفمبر من عام 1930، ولكن هذا المعهد أغلق في صيف عام 1931م بحجة مخالفته للتقاليد والآداب، وفي عام 1934م عين مديرا لاتحاد الممثلين الذي ألف بدعم من الدولة لحل أزمة المسرح، حتى تم إنشاء الفرقة القومية المصرية، أول فرقة مسرحية تشرف عليها الدولة، عام 1935، وعُين مخرجا وعضوا للجنة الإشراف على الفرقة.
وكانت السخرية لا تفارق زكي طليمات حتى وهو في أقسى حالات الغم والكآبة وفي عهد الحكم الملكي والاحتلال الانجليزي لمصر تعرض لمحاربة شديدة لكنه صبر ولم ييئس من محاربة الملك والانكليز لمسرحه.‏

ومن أجل مجابهة تلك الحرب لمسرحه تفتق ذهنه عام 1930م عن فكرة غريبة, حيث قام مع عدد من المسرحيين بتأسيس جمعية لدعم الحركة المسرحية أطلق عليها اسم “جمعية الحمير”، وجاءت تسمية الجمعية بهذا الاسم تحدياً للقصر الملكي والاحتلال الانكليزي، وإشارة إلى أن الحمار أكثر قدرة على التحمل وهم مستعدون للتحمل مثله، وضمت جمعية الحمير في عضويتها فنانين وكتاباً وصحفيين كباراً منهم طه حسين وعباس محمود العقاد وتوفيق الحكيم وأحمد رجب والسيد بدير وغيرهم.‏

وتولى زكي طليمات رئاسة الجمعية عند تأسيسها وحددت الجمعية هدفها في الدفاع عن المسرح ضد ما يتعرض له من محاربة لكنها تحولت بعد إنجاز مهمتها هذه إلى جمعية خيرية لجمع التبرعات للفقراء واستمرت الجمعية في نشاطها سنوات طويلة وانضم إليها أجيال من الفنانين والكتاب.‏
وبعد رحلة طويلة من تقلد المناصب المسرحية، وتحديدًا في عام 1961، عهدت إليه حكومة الكويت بتأسيس مسرحها القومي حيث عُين مشرفا عاما على مؤسسة المسرح والفنون بها، وبعد عودته من الكويت عام 1971م عين مستشارا فنيا للهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقى.
ومع بدايات العام 1942, وفي عهد الحكومة الوفدية تم دعم ومساندة طليمات ليعيد افتتاح معهد التمثيل الذي بدأ يخرج كل عام مجموعة كبيرة من الممثلين.
وقرر من جانبه أن يستعين بخريجي المعهد في إنشاء "الفرقة النموذجية للتمثيل" التي اندمجت في "الفرقة المصرية" ومنهما تكونت "الفرقة المصرية الحديثة" ممثلة للجيل القديم والجيل الجديد من خريجي المعهد الذي اشتهر باسم معهد زكي طليمات, وكان من أوائل خريجي المعهد: فريد شوقي وعبدالرحيم الزرقاني وسعيد أبوبكر وحمدي غيث ونعيمة وصفي ونبيل الألفي .. وجميعهم أصبحوا علامات بارزة في مجال التمثيل فيما بعد, وإلى جانب هؤلاء ظهرت سميحة أيوب وسناء جميل من اللاتي تخرجن أيضاً وكذلك عمر الحريري الذي كان يعتبره من أنجب تلاميذه. وقد اجمع من عمل معه او تتلمذ على يديه على قسوته في العمل والتدريس لصالح الفن والطيبة والمرح والسخرية اللاذعة بعيدا عن الفن.
قرر طليمات أن يمد اهتمامه إلى المحيط العربي الرحب ولم يقصر مجهوده على بلده مصر فقط, فقد أشرف على إنشاء معهد الفنون المسرحية بدولة تونس, وأيضاً كان أول من تم تكليفه من قبل الحكومة الكويتية لتأهيل الكوادر وتأسيس المسرح وقد اسهم في الكشف عن مواهب أهم نجوم الكويت والخليج حيث نجح في نشر الثقافة المسرحية الجادة في بلدان الخليج العربية, وتخرجت من تحت يديه أجيال كثيرة من الممثلين والمبدعين الذين غطوا جميع جوانب العملية الإبداعية, ولا ننسى أنه عهد لتلميذه النجيب عمر الحريري بتأسيس معهد الفنون المسرحية في ليبيا, وقد تم تكريم طليمات على دوره هذا بإنشاء معاهد ومسارح بالدول العربية الشقيقة, وتخريجه اجيالا من الممثلين البارعين.
وفى 27 يناير 1958 نشرت مجلة «روز اليوسف» ضمن الأخبار التي تنشرها عن أحوال المشاهير والشخصيات الكبرى في المجتمع السياسي والثقافي والفني خبرًا يقول: «زكى طليمات تحول إلى سندباد مسرحي.. لقد عاد في نوفمبر الماضي من تونس، وما كاد يصل حتى ركب الطائرة إلى الكويت، وبمجرد أن تنتهى زيارته هناك سيستقل الطائرة من الخليج الفارسي إلى مراكش فى شمال إفريقيا ليقدم مقترحات عن النهضة المسرحية فيها.. ومهمة زكى طليمات شاقة في الكويت، لأنه اكتشف أن المرأة الكويتية لا تعرف السفور، ويرفض الرجال ظهورها على المسرح، ويقومون هم بـدورها.. وعلى زكى طليمات أن يقنع الكويتيين بأن ظهور المرأة على المسرح ليس عيبًا، فإذا لم يفلح فى إقناعهم فعليه أن يُعلِّم الممثلين الرجال كيف يقومون بالأدوار النسائية».
والذين يتتبعون مسيرة الفنان الكبير الراحل زكى طليمات، سيعرفون أنه لم ينجح فى إقناع الكويتيين بظهور المرأة على المسرح فقط، بل إنه قاد نهضة مسرحية عارمة فى دولة الكويت، بعد أن حصل الكويتيون على استقلالهم عام 1961، ففى ذلك العام أنشأ طليمات فرقة للمسرح في الكويت، ضمت الشباب الموهوب والطليعي الكويتي، وراح ليبحث عن حل لمشكلة ظهور المرأة الكويتية على خشبة المسرح، وبالفعل وجد فتاتين دخلتا مجال المسرح، والفتاتان كانتا مريم الصالح ومريم الغضبان، وكانتا الفتاتين اللتين دخلتا مجال التمثيل المسرحي في الكويت بشكل حصري، وقدمتا أدوارهما للمرة الأولى في مسرحية «صقر قريش»، وذهبت إليهما النجومية، مثلهما مثل عبد الحسين عبد الرضا وسعد الفرج وخالد النفيسي من الرجال.
ولم يتوقف مجهود طليمات عند تأسيس فرقة المسرح الكويتى فحسب، بل إنه قام بتأسيس مركز الدراسات المسرحية هناك، وفى عام 1975 أسس المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، وكان هذا حلما بعيد المنال، لولا مجهودات زكى طليمات الرشيدة والعنيدة، والتي أسهمت في نهضة الفن والثقافة والكويت منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي.
تقلد “زكي طليمات” بعد ذلك العديد من المناصب حيث تولى وظيفة معاون بدار الأوبرا الملكية في ديسمبر من عام 1929م، ثم تم تعينه مشرفا إداريا ومدرسا للإلقاء بمعهد التمثيل عقب افتتاحه في نوفمبر من عام 1930م، ولكن هذا المعهد أغلق في صيف عام 1931م بحجة مخالفته للتقاليد والآداب.
وفي عام 1934م عين “طليمات” مديرا لاتحاد الممثلين الذي ألف بدعم من الدولة لحل أزمة المسرح، ولكن الفرقة لم تستمر طويلا حيث كانت الدسائس والوقيعة سببا في فشل الفرقة وحلها حتى تم إنشاء الفرقة القومية المصرية -أول فرقة مسرحية تشرف عليها الدولة- عام 1935م وعُين مخرجا وعضوا للجنة الإشراف على الفرقة.
كما عُين مديرا فنيا للفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى التي حلت محل الفرقة القومية في أغسطس من عام 1942م، وفى نفس العام أفتتح المعهد العالي لفن التمثيل العربي وعين “طليمات” أول عميدا له.
وشارك رائد المسرح المصري في العديد من الإنجازات خلال مشواره الأدبي حيث سافر عام 1954م إلى تونس بدعوة من حكومتها للمشاركة في تأسيس الفرقة القومية، كما شارك في إنشاء معهد الفنون المسرحية بتونس، وفي عام 1961م عهدت إليه حكومة الكويت بتأسيس مسرحها القومي حيث عُين مشرفا عاما على مؤسسة المسرح والفنون بها، وبعد عودته من الكويت عام 1971م عين مستشارا فنيا للهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقي.
إلى جانب الكتابة الأدبية والصحفية، أخرج “طليمات” عددا من المسرحيات ومن أشهرها: “أهل الكهف”، “تاجر البندقية”، “السيد”، “نشيد الهوى”، “الفاكهة المحرمة”، “الشيخ متلوف”، “مدرسة الأزواج”، “أوبريت يوم القيامة”، “مدرسة النساء”، “الناصر”، و”حواء الخالدة”.
كما قدم العديد من الأعمال السينمائية، ومن أبرزها “من اجل امرأة” عام 1959م، و”بهية” عام 1960م، وفيلم “يوم من عمري عام 1961م والذي قام ببطولته الفنان عبد الحليم حافظ والفنانة زبيدة ثروت، وفيلم “الناصر صلاح الدين” عام 1963م الذي قام ببطولته الفنان احمد مظهر وأخرجه المخرج العالمي يوسف شاهين. مثل مع كوكب الشرق في فيلم منيت شبابي( نشيد الأمل) قام بدور د/ عاصم وكان آخر أوبريت قام بإخراجه هو "موال من مصر" نهاية السبعينيات, ليعتكف بعده في منزله, منشغلاً بتوثيق وتسجيل تاريخ المسرح المصري والعربي منذ ظهور يعقوب صنوع.ورغم أن أدواره السينمائية التي جسدها كانت قليلة جدًا فلم تتعد 12 فيلمًا، إلا أن زكي ، واحد ممن أسسوا أول معهد للتمثيل في مصر عام 1930، وتخرج على يده الكثير من أهم الممثلين في السينما والمسرح، كما أسس الفرقة القومية للمسرح عام 1935 وأسس المسرح المدرسي والمسرح الحديث وكان أول من أخرج أوبريت للفنون الشعبية، وأصدر العديد من الكتب عن فن التمثيل، ثم حصل على جائزة التفوق في الإخراج المسرحي. كان طليمات قامة شامخة في التمثيل, الإخراج, التدريس والتدريب لأجيال متعاقبة تعلمت وأبدعت في الدراما والفنون الأدائية المتنوعة. اسهاماته العديدة علي المستوي الاكاديمي والتدريس وتلقين الخبرة طوال ما يقرب من نصف قرن فقد تخرج من بين يديه عمالقة في مجال التمثيل وكان له هذه التجربة الحية مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة من اجل تخريجها بمستوي عالي يناسب موهبتها التي توسمها طليمات.
التحقت فاتن حمامة بالمعهد العالي لفن التمثيل .. وكانت هي الاصغر سنا ضمن طلاب الدفعة الاولي بالمعهد نجحوا هؤلاء الطلاب في اجتياز امتحان القبول في احد صفوف وما كان عليهم الا انتظار حضور استاذهم زكي طليمات الذي كان يعمل له الف حساب فقد كان هذا القاء هو الاول بينه وبين هؤلاء الطلاب.
وعندما دخل طليمات المدرج بدا يوزع قفشاته بين الطلاب ليزيل من نفوس الطلاب حالة الخوف والرهبة التي استولت عليهم بمجرد علمهم بان طليمات سيكون احد استاذتهم ..بعدما بدا حديثه لمح فتاة ضئيلة الجسم تجلس خلف شاب ضخم الجثة ..فناداها زكي (تعالي ياعروسة ) فوقفت فاتن في غضب قائلة انا مش عروسة يااستاذ وابتسم زكي وقال طيب ما تزعليش بكرة تبقي عروسة ..اسمك ايه يا شاطرة ..ردت فاتن حمامة.
ثم طلب منها الصعود الي منصة تشبة المسرح لتؤدي دورا تمثيليا ..وبالفعل ادته فاتن علي غير الموتق من فتاة في مثل جسمها وعمرها ايضا اعجب بها زكي ولمس فيها امورا تنم عن موهبة ولكنه كان يري ان هذا الصوت الضعيف ينفذ الي القلب مباشرة ويحس بما يقوله احساسا عميقا.
وفي مذكراتها قالت حمامة (ان العيب الذي لاحظه طليمات ان لدي لدغة انطق بها الراء (غينا ) وطلب مني ان اخرج لساني وفجاة وجدني اغرق في الضحك فتحت فمي واخرجت لساني ثم اغلقته وقلت ردا علي تعليق له .. لا لساني مش ناقص حته وارا زكي ان يلجا الي حيلة جدية في علاج هذا العيب ففاجاني بسؤال غريب انت مصرية؟
وتابعت حمامة في مذكراتها سالني طليمات .انت مصرية ..فاجبت ايوة لية فاجاب طليمات لان الفرنساويين هم فقط اللي عندهم هذه اللدغة وبدا طليمات يتستفز حمامة ويمتحن قوة تحملها .فاذا به يكتب علي اللوح جملة فيها عدد كبير من حروف (الراء ) كتب (انحشر .حشرا .الدرج .ولم يقدر ان يخرج )وطلب مني ان اقرا هذه العبارة بسرعة واندفعت بثورة غضبي وانفعالي اقرا هذه الجملة ..فاذا اللدغة تفارقني ..زهنا صفق زكي طليمات اعجابا بقدرتي علي التحدي وهو يقول (برافو يا فاتن ..هتبقي ممثلة عظيمة.

وكان طليمات يعرف ان فاتن لن تتخلص من اللدغة إلا إذا استفزها عندما تنفعل سينطلق الكلام سليما بحروفه كافة كاملة ولذلك استفزها متعمدا وهكذا كانت اول محاضرة في تاريخ معهد التمثيل هي علاج اللدغة في نطق فاتن حمامة واصبح لسانها بعد ذلك الافصح في نطق اللغة العربية بين طلاب الدفعة الاولي في معهد العالي للتمثيل.
وحصل الفنان الكبير زكي طليمات على العديد من الجوائز أهمها نيشان الافتخار من درجة كوماندور من الحكومة التونسية، في عام 1950م، وجائزة الدولة التشجيعية في الفنون من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1961م، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1975م كما حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في نفس العام
وعلى صعيد حياته الخاصة فقد تزوج طليمات من الفنانة والكاتبة روز اليوسف وأنجب منها ابنته آمال, واستمر زواجهما 20 عاما, وعن سبب انفصالهما, تحدث الفنان الموسوعي في حوار صحافي شهير أن سبب الانفصال الحقيقي يعود لانشغال روز بأعمالها والصراع بينها وبين السلطات, فكل يوم محاكم وبوليس واستدعاء من النيابة, فالرجل يحب دائما أن تبحث عنه المرأة, وروز كانت تريد رجلا يبحث عنها, ولم أكن أنا هذا الرجل ولم تكن هي تلك المرأة فكان لابد أن يحدث الانفصال.
وعن أهم امرأة دخلت حياته وأحبها قال طليمات: أنها الراقصة امتثال فوزي .. فقد أوقعها القدر في طريقي وتوطدت علاقتي بها, وظلت صورتها لاتفارقني محفورة في ذاكرتي تؤنس وحدتي على مر الزمن, لقد وضع موتها مقتولة وهي في عز الشباب حدا لمأساة كان من الممكن أن تستمر طوال الحياة ولم يحن الوقت بعد للكشف عن كل اسرارها وقد رحل الفنان العاشق دون أن يكشف اللغز الدفين.
لقد أحب زكى طليمات الحياة،‮ وكان لايعترف بحقيقة عمره أبداً،‮ وكان‮ يعيش وكأنه‮ يعيش فى عز الشباب بالرغم من وقوفه على ما‮ يزيد على الثمانين وكان المسرح هو كل شىء فى حياته حتى إنه ليراه أهم من صحته‬‬‬‬‬
لقد أحب زكى طليمات التمثيل وهام به بعد أن تملك حبه كل كيانه فأعطى له كل ما‮ يملك،‮ وبذل وضحى بكل ما عنده،‮ ولم‮ يخرج من هذه الدنيا بمال أو عقارات،‮ ومع أنه تزوج بأكثر من واحدة،‮ فإنه لم‮ ينجب سوى ابنته الوحيدة‮ »‬آمال‮« من السيدة‮ »‬روزاليوسف‮«‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
كتب فى وصيته أن‮ يتم دفنه فى مقبرة صديقه‮ »‬محمد تيمور‮«‬،‮ وألا‮ يقام له مأتم للتعازى وأن‮ يدفن مع ارتفاع صوت الحاكى بأنغام السيمفونية الرابعة للموسيقار الألمانى العبقرى‮ »‬بتهوفن‮«‬،‮ وأن تؤول مكتبته إلى المعهد العالى للفنون المسرحية‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وفى الثانى والعشرين من ديسمبر سنة 1982 انتقل زكى طليمات إلى رحاب ربه عن عمر‮ يناهز السابعة والثمانين من عمره،‮ وقد أوقفت ابنته جائزة سنوية تخليداً‮ لذكراه،‮ تمنح لأول الخريجين من المعهد العالى للدراما‬‬‬‬‬‬
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 08, 2015 12:20 am


عبد الوارث عسر


23573:عبد الوارث عسر.jpg


عبد الوارث عسر (16 سبتمبر 1894 - 22 أبريل 1982)، ممثل مصري عريق من مواليد منطقة الدرب الأحمر بحى الجمالية وهو الأخ الأكبر لشقيقين هما الفنان (حسين عسر) و(سنية عسر) . كان والده محاميا ناجحا لكنه من اصول ريفية من الدلنجات بمحافظة البحيرة. تعلم تجويد القرآن في الكتاب منذ الصغر. تدرج فى التعليم حتى حصل على البكالوريا فى مدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا , كان يرغب فى دخول مدرسة الحقوق كوالده الشيخ (علي عسر) الذى كان محاميًا وصديقًا مقربًا من الزعيم (سعد زغلول) ، إلا أنه لم يفعل لكراهيته أن يتعامل مع السلطات الإنجليزية التي كانت تحتل البلاد في ذلك الوقت . كان شغوفا أثناء دراسته بمشاهدة العروض المسرحية , كما أتقن فن الإلقاء وعلمه لكثير من النجوم في السينما المصرية فيما بعد . درس اللغة العربية دراسة حرة حتى أصبح من المتفقهين فيها، وله ديوان شعر مشهور نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب . وبعد وفاة والده ساعده الزعيم (سعد زغلول) على الالتحاق بوزارة المالية فى وظيفة كاتب حسابات التي استقال منها فيما بعد فى سن ٤٠ عامًا للتفرغ للفن وإنتقل للإقامة فى حى الدقي .

بداياته في التمثيل
التحق عام 1912 بفرقة (جورج أبيض) وكان أول دور له فى مسرحية (الممثل كين) ، وكان الذى دربه على التمثيل اسمه (منسى فهمى) ، وكان يؤدى مع فرقة (جورج أبيض) بطريقة الأداء التمثيلي الكلاسيكي ، الأمر الذى لم يحبه كثيرا .  اتجه بعدها إلى فرقة (عزيز عيد وفاطمة رشدى) حيث الطبيعية فى الأداء وأصبح هو نفسه من رواد هذه المدرسة، وهناك التقى بالمخرج ومدير الفرقة (عمرو وصفي) الذى وجهه إلى أداء شخصية الأب . استمر فى المسرح وأسس مع صديقه المقرب (سليمان نجيب) فرقة (أنصار التمثيل) وكانوا يقومون بترجمة المسرحيات من الإنجليزية والفرنسية، وكتب مع (سليمان نجيب) أربع مسرحيات والعديد من التمثيليات الإذاعية . حاول عبد الواراث برفقة صديقيه (سليمان نجيب) و(محمد كريم) النهوض بفن التمثيل والتأليف وتدريب الوجوه الجديدة ،  فتمكن من تعليم الممثلين فن الإلقاء، حيث كان يدرّس بالمعهد العالي للسينما عام 1959 مادة الإلقاء وألف كتاب (فن اﻹلقاء). وكان عاشقًا للغة العربية وكان متفقّهًا فيها وفي الشعر والأدب.

أفلامه
أول فيلم قام بتمثيله كان (يحيا الحب) مع (عبد الوهاب) وكان تصويره في فرنسا ومن هناك بدأت علاقته بـ(عبد الوهاب) وبالمخرج (محمد كريم) قدم بعدها سلسلة أفلام لـ(عبد الوهاب) فكان يكتب السيناريوهات الخاصة بها. وكان عبد الوارث عسر تميمة الحظ لعبدالوهاب؛ حيث كان يحرص الثاني على اشتراكه في جميع أفلامه، وحينما كان بصدد تمثيل فيلمه الجديد آنذاك «رصاصة في القلب» عام 1944، وجد عسر أن السيناريو لا يوجد به دور ملائم له ورفض الظهور مع صديقه عبدالوهاب. ولكن موسيقار الأجيال طلب منه أن يضيف دورًا جديدًا في النص المكتوب يقوم بأدائه، وهو ما رفضه تمامًا حتى لا يفسد فكرة الفيلم ويتسبب له في ضرر كبير، فأراد أن يرضيه وقرر قراءة السيناريو من جديد وبالفعل تمكن من اختيار دورًا صغيرًا للغاية. الدور الذي اختاره عبدالوارث عسر كان دور «الشحات»، فتعجب عبدالوهاب وقال له: «هل تقبل دور الشحات؟»، فأجابه بكل رضا: «علشان عيون عبدالوهاب أقوم بدور الشحات».
قدّم خلال مشواره أكثر من 300 فيلم ومسرحية وكتب العديد من السيناريوهات . بداية شهرته كانت مع (أم كلثوم) حين قدم معها تمثيلاً وكتابة فيلميّ (سلامة) و(عايدة) . بعدها توالت أعماله، والتي يذكر منها (دموع الحب، يوم سعيد، حب فى الظلام) مع (فاتن حمامة)، (عيون سهرانة) مع (شادية)، و(شباب إمرأة) مع (تحية كاريوكا)، و(صراع فى الوادى) و (الأستاذة فاطمة) وغيرها الكثير. حصل على تكريم من الملك (فاروق) كما حصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس (جمال عبد الناصر)، وجائزة الدولة التقديرية، ووسام الفنون من الرئيس (السادات)، وكانت هناك جوائز كثيرة تسلمتها بعد وفاته، ومن أهمها ان الدوله كرمته بصدور طابع بريد بصورته واسمه.وحصل على جائزة عن سيناريو فيلم (جنون الحب). وكان آخر ما قدمه في التليفزيون هو مسلسل (أحلام الفتى الطائر) مع (عادل إمام). ومن أعماله الاخرى كممثل فأبرزها "شباب امرأة" عام 1956 "لصلاح أبو سيف"، "صراع في الوادي" عام 1954 "ليوسف شاهين" وفيلم "الرسالة" عام 1977 للمخرج الراحل "مصطفى العقاد" وفيلم البؤساء عام 1979 لعاطف سالم. وكان آخر أفلامه "ولا عزاء للسيدات" عام 1979. كما أنه قدم في آخر حياته المسلسل التليفزيونى "أحلام الفتى الطائر" تأليف "وحيد حامد" من إخراج "محمد فاضل" وبطولته مع "عادل إمام" كما قدم مسلسل أبنائي الاعزاء شكرا مع النجم عبد المنعم مدبولى.

حكاية فلم غزل البنات
اشترك عبدالوارث عسر بدور ثانوي في فيلم «غزل البنات» مع نجم الكوميديا نجيب الريحاني عام 1949، ورغم أن دوره لم يتعد بضعة مشاهد، إلا أن دوره المحوري كان في الكواليس. منتج العمل مخرجه هو الفنان أنور وجدي الذ توجه ذات يوم إلى عبد الوارث عسر ليخبره أنه غير راض عن سيناريو الفيلم الذي وضعه الريحاني لانه مكتوب بأسلوب مسرحي بحت بينما أسلوب الكتابة للسينما يختلف تمامًا، ورجاه أن يتدخل لدى الريحاني لأنه يخجل من مفاتحته في الأمر احترامًا وتقديرًا لقامته الفنية الكبيرة. رحب عبدالوارث باقتراح وجدي وأكد له بأنه سيتواجد خلال جلسة مناقشة السيناريو ليحاول إقناع الريحاني، وما حدث بعد ذلك رواه عسر في هذا التسجيل النادر.



كتاباته
استطاع أن يعلم الممثلين فن الإلقاء الذي أتقنه، وكتب كتابا بعنوان "فن الإلقاء" لا يزال حتى اليوم من أهم كتب تعليم التمثيل. كما أنه لم يكتف بالتمثيل بل كتب أفلاما وسيناريوهات وترجم موضوعات عديدة. ومن أهم الأعمال التي شارك في كتابتها "جنون الحب"، "يوم سعيد"، "لست ملاكا"، "زينب".

قالوا عنه
يقول حفيده الفنان محمد التاجى الذى رافقه خلال العشرين عاماً الأخيرة من عمره.. فى لقاء مع مجلة الإذاعة والتليفزيون فى مايو 2010:” جدى كان عاشقاً للغة العربية وكان متفقهاً فيها، وكذلك الشعر والأدب، لذلك للمسرح لأنه الأقرب لكل هذه الفنون، فإلتحق عام 1912، بفرقة “جورج أبيض” وكان أول دور له فى مسرحية “الممثل كين” والذى دربه على التمثيل “منسى فهمى”، وكان يؤدى مع فرقة “جورج أبيض” الأداء الكلاسيكى .. الأمر الذى لم يكن يروق له، لذلك اتجه إلى فرقة “عزيز عيد وفاطمة رشدى” حيث الطبيعية فى الأداء وهو من رواد هذه المدرسة، وهناك التقى بالمخرج ومدير الفرقة “عمرو وصفى” الذى وجهه إلى أداء شخصية الأب رغم أنه كان فى مقتبل العمر لم يتعد الــ 20 عاماً، وقال له “عمرو وصفى” إن هذا الدور هو الذى سيبقى وفيه استمرارية .. فظل عجوزاً فى جميع أعماله .. وقد استمر فى المسرح وأسس مع “سليمان نجيب” فرقة “أنصار التمثيل” وكانوا يقومون بترجمة المسرحيات من الإنجليزية والفرنسية، كما كتب مع “سليمان نجيب” أربع مسرحيات والعديد من التمثيليات الإذاعية ومازالت عندى فى أرشيف خاص بجدى” . وعن سؤال التاجى ان كثير من الناس يعتقدون أن الفنان “أحمد عبد الوارث” ابنه ، قال التاجى ان جده له بنتان فقط هما “لوتس” و “هاتور” وفى هذه الفترة كانت الأسماء التركية منتشرة فأراد أن يكسر القاعدة ويسمى أسماء فرعونية فاختار “لوتس” و “هاتور”.

حياته الاجتماعية
كان عسر يمتلك شخصية منظمة ومرتبة جدًا وحجرته كانت صومعته التي لا يستطيع أحد الاقتراب منها سوى زوجته فقط، وفى الفترة الأخيرة من حياته ضعف بصره فكان حفيدة الفنان محمد التاجي، هو من يقوم بقراءة الكتب والسيناريوهات له. وكان الفنان عبد الوارث عسر متزوجاً من ابنة خالته حكمت المكاوي وله منها ابنتان فقط هما (لوتس) و(هاتور) وأسماهما بأسماء فرعونية، وحفيده هو الفنان هو (محمدالتاجى) .

23574:محمد التاجي.jpg


ويشاع خطأ أن عبد الوارث عسر والد الممثل أحمد عبد الوارث الذي كان زوج الفنانة الراحلة سعاد نصر . توفيت زوجته حكمت المكاوي فى 3 مايو 1979، وكان "يحبها جداً ومرتبطاً بها إلى أقصى درجة، وبعد وفاتها حزن حزناً شديداً عليها ودخل على إثرها المستشفى فى شبه غيبوبة كاملة، وظل فترات طويلة بمستشفى (المعادى للقوات المسلحة)" حيث وافته المنية . واعلنت الوفاة بكلمات حفيده الذي قال: توفي الفنان الكبير عبد الوارث عسر بمستشفى المعادى للقوات المسلحة فى ٢٢ أبريل ١٩٨٢ عن 87 عامًا.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3749
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالأربعاء سبتمبر 09, 2015 11:07 am


شكراً لكم الأخ الكريم أبو زياد عرض مميز عن الفنان عبد الوارث عسر تحياتي وإعزازي
flower


ومع فنان آخر
نبحر في سيرته الذاتية هو


أستاذ الأداء الواقعي
المعلم الذي لم يتكرر
عبد الرحيم الزُرْقَـــــــــــانِي

الزرقاني.jpg



هذا الفنان صاحب الصوت المتميز الذي دائما ما كنا نستمع له في الرائعة الإذاعية ألف ليلة وليلة في دور شهريار مع الفنانة زوزو نبيل في دور شهرزاد هو من رواد الإخراج المسرحي في مصر بخاصًة في فترة الستينات. من مواليد 30-7-1913 في مدينة بصعيد مصر قنا و اسمه بالكامل (عبد الرحيم محمد عبد الغني الزرقاني) تخرج في (المعهد العالي للفنون المسرحية) عام 1947
من الرواد الأوائل الدارسين الذين عاصروا المسرح المصري منذ بداياته وحتى فترات مجده وازدهاره . وكان مخرجا واقعيا يتميز أسلوبه باللمسات الفنية المميزة وهو واحد من ثلاثة (حمدي غيث ونبيل الألفي) وضعوا أساس فن الإخراج التي شيدت نهضة المسرح العربي في الستينيات، وهو‏ أحد تلامذة عميد معهد الفنون المسرحية الفنان زكي طليمات.
تميز الفنان المسرحي بشفافية عالية في الأداء الإخراجي، فقد كان يقرأ النص للمرة الأولى، فإذا أحبه تعلق به وقام عليه يقرأه مرات عديدة، ويدقق في كل كلمة وكل إشارة فيما يقرأ، ثم يتصل بالمؤلف أو المترجم في النهار وفي الليل يسأل عما يريد التحقق منه، ليعاود القراءة مع مساعدي الإخراج من تلاميذه‏ ملاحظًا‏ لانطباعاتهم واتجاه اهتمامهم، فالمسرح بالنسبة له هو الكلمة والممثل‏ «النجاح في المسرح لا يتحقق إلا بالكلمة الممتازة والممثل المناسب للدور وكان كان يرى أن التمثيل هو المسرح جدير بالذكر أن الفنان زكي طليمات ظلم الزرقاني؛ حين رفض إيفاده عام 1950 إلى بعثة لدراسة فن الإخراج في فرنسا،‏ مع أن ترتيبه في التخرج من المعهد كان يؤهله؛ فقد كان الثاني على المعهد‏ بعد الفنان حمدي غيث، بينما حلّ الفنان نبيل الألفي ثالثًا.
لذلك لم يسافر الزرقاني بأمر من طليمات، الذي تجاوزه بحجة أن سنه كبيرًا ووضع نبيل الألفي بدلًا منه‏، ومع ذلك استطاع هو كأستاذ في المعهد تقديم العطاء السخي لموجة عالية ثانية من تلاميذه المبعوثين إلى أنحاء العالم‏، ‏والذين عادوا في الستينيات ليُحيوا المسرح‏ من جديد. كان الزرقاني يحب اللغة العربية الفصحي إخراجًا وتمثيلًا" وكان "محافظا في بناء الاطار المسرحي من الديكور والملابس والادوات المسرحية بواقعية طبيعية لااجتهاد بها
ورغم أنه المساعد الأصلي للأستاذ الرائد زكي طليمات فإنه طبعة مختلفة، إنه الرجل الوسطي، الذي يقف وسط التأمل الذهني للعقل المفكر (نبيل الألفي) والعاصفة الدموية الهائلة (حمدي غيث) إنه الرجل الأكثر بساطة - والأكثر (تواضعًا) فلا زهو الثقافة والمراجع الأجنبية يشغله في مقدماته لتعليم الممثل ولا سعادته بقوة عضلاته تدفعه إلي (استعراض قدراته الجسدية) ولا قوامه يسمح له بأن (يتأنق في الحركة) قامته ونظارته وبساطة ملبسه وحرمانه من بعثة السفر للخارج - وتواضعه الجم (رغم تكراره لعبارة «نحن عبدالرحيم الزرقاني») مجرد افتخار ذاتي متواضع لذات غنية بشيء نادر فاخر إنه التراث الشديد للقيمة والخبرة الإنسانية كثافة المشاعر الهادئة والشجن والحنان الذي يخرج من صدره متنفسًا ويعلو صوته ناطقًا، لا كلمة لديه تخرج من فمه إلا إذا حملت إشارة نفسية أو دلالة درامية لا شيء لديه مجاني لا معني له.
إنه ليس ممثلاً متفاخراً - بل هو الرجل الإنسان البسيط، ولهذا سجلت أعماله الإخراجية الواقعية أعلي إقبال جماهيري وأكثر جاذبية. لا يستعرض في الأداء نظرية فكرية ولا يصرخ صوته بالمعرفة ولا يقدم القيمة الفكرية علي القيمة العاطفية للمشهد، إنه يوازن بين كل الأشياء ويكون الناتج إنسانًا يحيا الدور بكل أبعاده، لا يسبق بعد بعدًا، إنه الأستاذ الوسط، رمانة الميزان بين ذهنية نبيل الألفي وانفعالات حمدي غيث، إنه المعلم الذي لم يتكرر
لا يؤمن كمخرج إلا (بالكلمة والممثل) ولهذا فهو يختصر المسرح في وظيفته الجذرية، والديكور والملحقات والإضاءة والموسيقي وغيرها مجرد إشارات دلالية، خلفية مساعدة لا غير الحركة لديه تؤدي وظيفة واقعية شارحة لتفصيح القصد - بلا ترميز وبلا (بهلوانيات) تجرح عن سيادة الهادي، أستاذ رسمي ومعلم محترم، احتاجوا إليه كثيرًا في السينما لجعل الجميلات الأبكمات يفتحن أفواههن ويتعلمن الكلام.
استطاع معالجة (عاهات الكثيرات والكثيرين) إنه أستاذ الأداء الواقعي في المسرح وحتي في المسرحيات التاريخية والنصوص الأدبية استطاع كسر نسور الأداء الفخم المحلق وجعلها حمائم وادعة وجميلة.
من المعروف عنه دقته في التدقيق في مخارج الألفاظ والصوتيات والنص وبتمسكه الشديد بنصه الخاص وعدم سماحه لأي فرد بتبديل أي شيء في النص الذي استقر عليه لا حذفًا ولا إضافة. إلي جانب موهبته الملموسة في الإخراج كانت له موهبته في التمثيل أيضا حيث قام ببطولة عشرين مسرحية. كان واحدا من رواد العمل الإذاعي حيث قدم للإذاعة ما لا يقل عن ألفي بطولة إذاعية سواء كانت في شكل مسلسلات أو مسرحيات قام بإخراجها للبرنامج الثاني أخرج العديد من المسرحيات التي حققت نجاحًا كبيرًا بداية من مسرحية (بداية ونهاية) ،(في بيتنا رجل) ،(عيلة الدوغري) ،(سليمان الحلبي) ،(ليلي والمجنون) ونهاية بآخر أعماله المسرحية (طائر البحر) التي أخرجها في العام السابق لرحيله للمسرح القومي. إلي جانب موهبته الملموسة في الإخراج كانت له موهبته في التمثيل أيضا حيث قام ببطولة عشرين مسرحية أبرزها مسرحية (أهل الكهف) ،(بابا عايز يتجوز) و (تحت الرماد). وكان أيضًا واحدًا من رواد العمل الإذاعي حيث قدم للإذاعة ما لا يقل عن ألفيّ بطولة إذاعية سواء كانت في شكل مسلسلات أو مسرحيات قام بإخراجها. شارك في عدد قليل من المسلسلات التليفزيونية من أبرزها (هارب من الأيام) و(محمد رسول الله). وفي السينما فقد شارك كممثل في عدد من الأفلام لعل أشهرها هو دوره كبائع الأخلاق في فيلم (أرض النفاق).
الفنان عبد الرحيم الزرقاني هو شقيق عمدة كُتَّاب السيناريو علي الزرقاني كما أن الفنان عبد الرحيم الزرقاني تزوج من الفنانة عزيزة حلمي .وله ابنة اسمها هالة كما أن هناك جائزة باسمه تمنح للمتوفقين من دارسي الفنون المسرحية
وفي أول نوفمبر من سنة 1985 لبى هذا العملاق نداء ربه وبقيت أعماله لترشدنا عنه ..رحمه الله

ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالجمعة سبتمبر 25, 2015 2:52 pm


عبـــــــاس فـارس

مَنْ منا لا يذكر هذا الحوار في فيلم نجيب الريحاني الشهير "أبو حلموس " الحوار الذي دار بين الريحاني وعباس فارس
«حضرة المحترم. مؤنس أفندي ياقوت. مرسل لكم طيه كشف بمبلغ 92 جنيها و17 قرشا و3 ملاليم عن قيمة ما صرف في بياض الغرفة البحرية بمنزل حارة قواوير». كان هذا نص الخطاب الذي أملاه ناظر الوقف ليكتبه «شحاتة أفندي»، وتوقف الأخير عن الكتابة وقال للناظر، الذي لم يكن يعرفه بحكم أنه موظف جديد: «أوضة واحدة بيضتوها بـ92 جنيه.. ليه؟ بيضتوها بإيه.. لبن زبادي؟ مربة تفاح؟ ده نصب.. ده نهب.. بيني وبينك ناظر الوقف حرامي كبير من النوع التقيل.. حرامي حمار كمان».ستجدوا هذا المقطع هنـــا

عباس فارس.jpg


إنه الفنان الكبير عباس فارس علم من أعلام المسرح العربي ،من مواليد 22 إبريل 1902 حي المغربلين، الدرب الأحمر، القاهرة، مصر وقبل التمثيل، كان «فارس» يحلم أن يكون ضباطا في الجيش واتجه إلى التمثيل منذ صغره، حيث شارك صبياً فى إحدى فرق الهواة فى عرض بعنوان «شقاء الأبناء»، ثم كانت المحطة الثانية هى محطة الاحتراف، حيث انضم إلى فرقة جورج أبيض عام ١٩٢٥ كممثل محترف، وأسند إليه دور فى مسرحية «ماكبث»، ثم فى مسرحية «عطيل»، ثم تنقل بين فرق مسرحية أخرى منها فرقة نجيب الريحانى. تمتع الفنان الراحل عباس فارس، بنبرة صوت قوية، وطريقة مميزة في الإلقاء، ساعدته في أداء أدواره العديدة في السينما والإذاعة المصرية. قدم صاحب الحنجرة الأشهر أكثر من مائة فيلم وعمل مسرحي، كان "عباس" اختيار صناع السينما في الفترة من العشرينات وحتى فترة السبعينات، مقدما أدوارا متنوعة، كان بجانب وفي فيلم "وإسلاماه" قدم شخصية من أشهر أدواره وهو الشيخ العز بن عبد السلام، ومن تأليف "الريحاني" شارك في فيلم "30 يوم في السجن"، بجانب أعمال مسرحية صنعت منه شخصية سينمائية مميزة، ليسطع "عباس" بجانب "الريحاني" في أكثر من عمل. تنقل بين أكثر من فرقة مسرحية، منها فرقة «عكاشة»، وفرقة «مصر»، و«الفرقة القومية»، التي انضم لها في بداية تكوينها عام 1935، واشترك في عدة مسرحيات، أهمها «الزوجة العذراء»، و«أحمس الأول»، و«أميرة الأندلس»، و«جان دارك»، و«السلطان عبدالحميد»، و«٣٠ يوم في السجن»، و«لو كنت حليوة».
يعتبر الفنان عباس فارس واحداً من رواد الفن في مصر، واعتبره الفنان جورج أبيض ممثلاً محترفاً برغم صغر سنه وأسند إليه دور هام في عدد من المسرحيات.
وفي فترة الثلاثينات سافر الفنان عباس فارس إلى انجلترا وظل هناك لمدة ستة أشهر تعرف خلال هذه المدة على سيدة إنجليزية وتزوجها على الرغم من أنها كانت غير مسلمة ولكنها اقتنعت بالإسلام وأسلمت بعد زواجها منه وأنجبت له ابنه الوحيد جمال والذي عمل في مجال التمثيل فيما بعد، وظلت أم جمال على ذمة الفنان عباس فارس حتى وفاتها، ومن الغريب أن شقيقة هذه السيدة كانت قد أسلمت بعد هي الأخرى وبعد وفاة شقيقتها تزوجها الفنان عباس فارس ومع الأسف انتشر على صفخات الويب أنها هي أم الفنان إسلام فارس وهذا من الأخطاء المشهورة حيث أن الفنان إسلام فارس مخرج برنامج "قال الفيلسوف" ليس إبناً للفنان عباس فارس
بدأ الفنان عباس فارس حياته الفنية في فترة العشرينات من خلال مجموعة من الأدوار الرائعة فقد بدأ حياته بطلاً مثله مثل العديد من رواد الفن في مصر والعالم العربي، ففي هذه الفترة شارك الفنان عباس فارس بأدوار البطولة في مسرحية الحماة ومسرحية علي بابا ومسرحية المرأة الجديدة، ولكن أدواره البارزة كانت من خلال الأعمال التاريخية والدينية ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها الفنان عباس فارس ومن هذه النوعية فيلم قيس وليلى والذي عرض في عام 1939 وفيلم ظهور الإسلام والذي عرض في عام 1951.
وكان دور أبرهة الأشرم من الأدوار الرائعة التي قام بها الفنان عباس فارس حيث قاد البطولة في هذا الفيلم على الرغم من أنه كان قد تخطى العقد الخامس من عمره، ولكنه أدى هذا الدور بشكل رائع وكان عنوان الفيلم حملة أبرهة على بيت الله الحرام وعرض هذا الفيلم في عام 1957.
وكذلك فقد برع الفنان عباس فارس في دور أبو عبيدة بن الجراح في الفيلم التاريخي الرائع خالد بن الوليد والذي قام ببطولته الفنان حسين صدقي والفنانة مديحة يسري والفنانة مريم فخر الدين والفنان زكي طليمات والفنان عمر الحريري، وعرض هذا الفيلم في عام 1958.
ومن الأعمال الكوميدية الرائعة التي شارك فيها الفنان عباس فارس الفيلم الكوميدي الرائع حسن ومرقص وكوهين حيث قام الفنان عباس فارس بالمشاركة في البطولة بدور كوهين، وشارك في البطولة الفنان عادل خيري والفنانة ميمي شكيب والفنان عدلي كاسب، وقد عرض هذا الفيلم في عام 1960.
وكان فيلم وا إسلاماه من المحطات الهامة في حياة الفنان عباس فارس في أواخر أعماله حيث جسد دور الشيخ العز بن عبد السلام، وقام ببطولة هذا الفيلم التاريخي الرائع الفنان أحمد مظهر والفنانة لبنى عبد العزيز والفنان رشدي أباظة والفنان محمود المليجي والفنانة تحية كاريوكا والفنان عبد المنعم إبراهيم والفنان عماد حمدي، وعرض هذا الفيلم في عام 1961.
نال «فارس» عدة ألقاب منها، «صاحب الحنجرة الأشهر في السينما المصرية، وصاحب الصوت الأجش في السينما المصرية».
قال «فارس» في أحد اللقاءات الإذاعية معه، إنه «واجه كغيره في تلك الفترة نظرة دونية من المجتمع للممثل»، لكنه قرر ألا يكترث لهذا،
امتلك «فارس» رؤية نقدية لما يقدم في مجال التمثيل بمصر، وفي أحد اللقاءات الإذاعية معه، عبر عن استيائه من «الكساد والركود الذي يطيح بالفرق المسرحية في عصره»، قائلا: «كانت فرق تتعثر وتبطل وفرق تشتغل»، وأضاف «فارس» أن مشكلة المسرح في مصر في ذلك الوقت تمكن في التأليف وجودة النص المسرحي المكتوب، وكان يرى أن العودة للمسرح الغربي خطر يواجه الفن الشعبي، وأكد على ضرورة أن يأخذ الكتاب من الروايات المصرية روح مسرحياتهم، وتمنى أن تنهي أزمة المسرح في عصره، كما تمنى أن ترتفع جودة ما يقدم السينما المصرية.
وقف أمام أم كلثوم في بطولة فيلم «منيت شبابي» أو «قصة نشيد الأمل»، عام 1937، وجسد شخصية «إسماعيل» الذي طلق زوجته «آمال» أو أم كلثوم، تاركا إياها وحيدة لتقاسي مصاعب الحياة مع ابنتها «سلوى»، حتى تقاب طبيبا تحبه، لكن طليقها لا يتركها بحالها، والفيلم إخراج أحمد بدرخان، تأليف إدمون تويما، وسيناريو وحوار أحمد رامي، بطولة زكي طليمات، وإستيفان روستي، وماري منيب
قال في أحد اللقاءات الإذاعية معه إن من أكثر الأدوار التي يعتز بها، كانت شخصية «ورقة ابن نوفل»، في فيلم «ظهور الإسلام»، عام 1951، قصة وحوار طه حسين، وسيناريو وإخراج إبراهيم عزالدين، بطولة أحمد مظهر، وعماد حمدي، وعبدالمنعم إبراهيم، وتوفيق الدقن، وسراج منير.
في يونيو 1952، جسد «فارس» شخصية «جحا» في فيلم «مسمار جحا»، للمخرج إبراهيم عمارة، عن قصة لعلي أحمد باكثير، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وبطولة زكي رستم، وإسماعيل ياسين، وماري منيب، وكمال الشناوي، وقوبل الفيلم بالمنع بناء على أوامر ملكية، حيث حملت قصة الفيلم إهانة للذات الملكية، وبالفعل، مُنع الفيلم من العرض قبيل ثورة يوليو، وحينما قامت الثورة طمع صناع العمل في أن تسمح الثورة بإعادة عرضه، وهو ما لم يحدث، ونسي الجميع الأمر أو تناسوه، وظل الفيلم حبيس الأدراج، لذا يعد واحد من أكثر الأفلام العربية ندرة التي قلما يسمع عنها أحد.
عندما أرادت السينما العالمية أن تصنع فيلما يتحدث عن عادات وتقاليد الصحراء المصرية، استعانت بفناني مصر، وكان منهم «فارس» الذي جسد دور «شيخ»، ومحمود المليجي، كان حكيم القبيلة، وحسن البارودي، في الفيلم الأمريكي Egypt by three، عام 1953، وشاركهم البطولة جوزيف كوتن، وجاكي كرافن، إخراج فيكتور إستلوف.
قدم «فارس» شخصية القطب الصوفي الكبير «السيد أحمد البدوي»، عام 1954، في فيلم «السيد أحمد البدوي»، الذي يؤرخ لسيرة ومسيرة «البدوي»، قصة وسيناريو وحوار وإخراج بهاء الدين شرف، بطولة كوكا، وتحية كاريوكا، وفاخر فاخر، وأحمد علام، وسميحة توفيق، وعبدالسلام النابلسي، ووداد حمدي، ويعتبر هذا الفيلم من بداية المحاولات التي ينتمي أصحابها للتصوف.
كان دور «أبرهة الأشرم» في فيلم «حملة أبرهة على بيت الله الحرام»، عام 1957، من أهم الأدوار التي قام بها «فارس»، وأجمع النقاد أنه أدى هذا الدور بشكل رائع، حيث قاد البطولة في هذا الفيلم رغم أنه كان قد تخطى العقد الخامس من عمره، قصة وسيناريو وحوار فؤاد الطوخي، إخراج أحمد الطوخي، بطولة حسين رياض، عمر الحريري، وبرلنتي عبدالحميد.
برع «فارس» في شخصية «أبو عبيدة بن الجراح» في الفيلم التاريخي «خالد بن الوليد»، عام 1958، الذي قام ببطولته حسين صدقي، ومديحة يسري، ومريم فخر الدين، وزكي طليمات، وعمر الحريري، قصة وسيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، وعبدالعزيز سلام، إخراج حسين صدقي.
من أهم الأعمال الكوميدية التي شارك فيها «فارس»، مسرحية «حسن ومرقص وكوهين»، عام 1960، حيث جسد شخصية «كوهين»، وشارك في البطولة نجوى سالم، وعادل خيري، وميمي شكيب، وعدلي كاسب، تأليف نجيب الريحاني، وبديع خيري، إخراج سعيد أبو السعد.
يعتبر فيلم «وا إسلاماه»، عام 1961، من المحطات الهامة في حياة «فارس»، حيث جسد دور الشيخ «العز بن عبد السلام»، تأليف علي أحمد باكثير، وسيناريو روبرت أندروز، إخراج أندرو مارتن، بطولة أحمد مظهر، ولبنى عبد العزيز، ورشدي أباظة، ومحمود المليجي، وتحية كاريوكا، وعبد المنعم إبراهيم، وعماد حمدي.
أنهى «فارس» حياته الفنية، عام 1973، بفيلم «العنيد»، بطولة فريد شوقي، وناهد شريف، وتوفيق الدقن، ومحمد رضا، تأليف صبري عزت، إخراج حسن الصيفي.
كان «فارس» يهوى ممارسة ألعاب القوى والمصارعة، ورفع الحديد، وفي حوار لمجلة «الكواكب»، في 4 فبراير عام 1964، استرجع الفنان الراحل حسين رياض ذكرياته قبل الزواج، قائلًا: «زمان كنت بشيل حديد في نادي مختار الرياضي، كنت أنا، وزكي رستم، وعباس فارس، ويوسف وهبي، وزكي طليمات، كنت أرفع 115 كيلو».
كتبت مجلة «الكواكب»، في 2 يوليو 1952، خبر عن قيام فرقة «رمسيس»، وصاحبها يوسف بك وهبي، بزيارة فنية إلى مصيف رأس البر، عام 1927، ونشرت صورة تظهر مباراة مصارعة بين بشارة وكيم وحسين رياض، وبينهما وقف «فارس» ليقوم بمهمة الحكم.
اعتنق «فارس» الصوفية في بداية شبابه، وكان متدينا يؤدي الصلوات الـ5 في أوقاتها، ويصوم شهر رمضان كاملا، ويعتكف في المسجد، يتعبد ويقرأ القرآن
عانى «فارس» كثيرا في آخر أيامه من الوحدة والإهمال، ليرحل في منزله القديم بالعباسية في 13 فبراير 1978، عم عمر ناهز 76 عاما.


أما عن ابنه الفنان جمال فارس

ممثل مصري، ولد في عام 1921، وشارك في بطولة بضعة أفلام في حقبة الخمسينات قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليتجه إلى مجال الأعمال الحرة، ومن أعماله: (وهيبة ملكة الغجر، الشرف غالي، ليلة غرام). اشترك جمال فارس، في عدة أفلام سينمائية، وأراد والده أن يقدمه في أدوار البطولة مباشرة، فساعده في الحصول عليها في أفلام: «وهيبة ملكة الغجر، والشرف غالي، وليلة غرام، والسماء لا تنام، وأرض الأبطال، وفجر»، لكن جمال، لم يثبت نجاحه كفتى أول على شاشة السينما رغم مساندة والده له، وهو ما شعر به منذ أن قدم آخر أفلامه «فجر» عام 1955، لم يطلبه بعده أحد من المخرجين أو المنتجين. وفي أواخر عام 1960، ارتبط جمال، بعلاقة عاطفية مع «باربارا» زوجة «رشدي أباظة»، وقتها، وعندما علم أباظة بذلك قرر أن يطلقها ذهب بعد ذلك إلى صديقه جمال، وقال له إنه كان على علم بكل ما يدور، وإنه قرر أن ينهي الموقف بعقل وحكمة انتهى الأمر بزواج جمال من باربارا، وسافر معها إلى بريطانيا، وعاشا في لندن، حيث أسسا شركة للإعلانات، حتى وافته المنية في عام 1983
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالأربعاء أكتوبر 07, 2015 12:27 pm


فاطمة رشدي
سارة برنار الشرق


فاطــمة رشدي.jpg


ولدت فاطمة رشدي في بالإسكندرية في 15 نوفمبر 1908 واخواتها فنانات أيضا وهن رتيبة وإنصاف رشدي، بدأت فاطمة رشدي حياتها الفنية مبكرًا جدًا ،عندما كانت في التاسعة أو العاشرة من عمرها عندما زارت بفرقة أمين عطاالله حيث كانت تغني أختها، وأسند إليها أمين عطا الله دورًا في إحدى مسرحياته، كما كانت تؤدي أدوار غنائية ثانوية في بدايتها، وظهرت على المسرح مع فرقة عبد الرحمن رشدي، ثم انضمت بعد ذلك إلى فرقة الجزايرلي. ثم تعرفت بعزيز عيد فلقنها دروسا في القراءة والكتابة وأصول التمثيل وانتقلت بين مسارح روض الفرج - حيث كانت تشهد تلك المنطقة الشعبية نهضة فنية واسعة واخرجت الكثير من رواد الفن التمثيلي في مصر - فعملت في مسرح روز اليوسف ثم في فرقة رمسيس وصارت بطلة للفرقة. نشأت وترعرعت في الفن منذ طفولتها وحتى شيخوختها، من رائدات المسرح والسينما المصرية وقامت بالتأليف والإخراج والتمثيل، على المسرح والسينما، كما كانت صاحبة فرقة مسرحية وهي فرقة فاطمة رشدي تركت تراثًا فنيًا لا يمكن انكاره، وعاصرت عمالقة المسرح والسينما المصريين من جيل الرواد من عشاق الفن، وقد لقبت فاطمة رشدي (سارة برنارالشرق) وكان لديها هوس وحب وولاء منقطع النظير لفن التمثيل في تلك الفترة المبكرة.
وعندما شاهدها المطرب سيد درويش عام 1921 دعاها للعمل بفرقته التي كونها بالقاهرة.فبدأت حياتها الفنية في فريق الكورس والإنشاد مع سيد درويش ونجيب الريحاني.
وفي عام 1923 التقى بها رائد فن المسرح عزيز عيد الذي توسم فيها الموهبة والقدرات الفنية الكامنة، فضمها إلى فرقة يوسف وهبي بمسرح رمسيس، وتعهدها بالمران والتدريب وعلمها التمثيل، كما أوكل مهمة تلقينها قواعد اللغة العربية إلى مدرس لغة عربية. ثم تزوجها بعد ذلك لتصبح نجمة فرقة رمسيس المسرحية.
وفي عام 1924 أتيح لفاطمة رشدي بفضل ذلك الدعم الكبير القيام بأدوار البطولة في عدة مسرحيات من بينها : (الذئاب - الصحراء - القناع الأزرق -الشرف - ليلة الدخلة - الحرية - النزوات)
زارت فرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد العراق شأنها في ذلك شأن العديد من الفرق المعروفة في هذا الوقت ومنها : فرقة جورج أبيض التي زارت بغداد عام 1926 وكذلك فرقة يوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد عام 1929، وقد اعد لهم مسرح لهذا الغرض في البصرة وفي شارع أبوالأسود الدؤلي. ولكن المكان قد تهدم »
وقد كانت لتلك الزيارات أثر على المسرح العراقي في تلك الفترة ومن ذلك التحاق عميد المسرح العراقي حقي الشبلي بفرقة فاطمة رشدي ويسافر معها إلى مصر ليتدرب ليستفيد من التجربة المصرية في ذلك الوقت
فقد كانت الفرقة بحاجة لممثلين عراقيين، وقداقتنع كل من عزيز عيد وفاطمة رشدي بموهبته الفنية، فاتفقا على انضمام الشبلي رسميا للفرقة بعد أن سعت فاطمة رشدي وتوسطت عند الملك فيصل الأول شخصيا بالموافقة للسفر معها إلى القاهرة لزيادة خبرته وصقل موهبته وعلى حسابها الخاص، وبالفعل غادر الشبلي بغداد باتجاه القاهرة، سنة كاملة كان هناك محط اهتمام ورعاية الفنانة فاطمة رشدي.
قدمت هناك العديد من المسرحيات على رأسها مصرع كليوباترا لأحمد شوقي وأسرت قلوب الناس في هذا الدور.
وبعد ذلك ذهبت فاطمة رشدي إلى إلى بيروت سنة 1929م، ولقيت إقبالاً كبيراً من جانب محبيها ولقّبت بصديقة الطلبة، وأقام لها الطلبة في أيار حفلة تكريميّة في فندق رويال، تحدث فيها كنعان خطيب وأحمد دمشقية وتقي الدين الصلح وإبراهيم رشدي وإبراهيم طوقان وخليل تقي الدين.
قدمت فرقة فاطمة رشدي على مسرح صالة الأمبير عدة مسرحيات منها:
النسر الصغير, غادة الكاميليا, جان دارك , السلطان عبد الحميد, يوليوس قيصر
وقدمت في الهواء الطلق على سطح الباريزيانا المسرحية الشهيرة مصرع كليوباتره لأمير الشعراء أحمد شوقي، كما قدمت مسرحية (العواصف) من تأليف أنطوان يزبك وكانت المسرحية عبارة عن عرض لبعض الأخلاق والعادات بالنقد والتحليل، وتدور حول نزاع يثور في قلب امرأة بين رجلين أو عاطفتين، تنتقد خلالها فكرة الشخص الثالث (المحلل).
ثم انفصلت فاطمة رشدي عن عزيز عيد بسبب غيرته الشديدة وبانفصالها عنه انفصلت عن مسرح رمسيس، وكونت بعدها فرقتها المسرحية الخاصة الشهيرة التي حملت اسمها وقدمت 15 مسرحية في سبعة أشهر، والتي اخرجت نجوماً مثل محمود المليجي ومحمد فوزي الذي كان يلحن المونولوجات التي تقدم بين فصول المسرحيات.
قدمت فرقة فاطمة رشدي العديد من النصوص المترجمة والمقتبسة بالإضافة إلى بعض المؤلفات المحلية وفي مقدمتها مسرحيات أحمد شوقي
وتخفق في أول تجربة سينمائية لها مع بدر لاما في فيلم «فاجعة فوق الهرم» (1928) والذي قوبل بهجوم كبير نالته من الصحافة لضعف مستواه من وجهة نظرالنقاد في ذلك الوقت، ولولاها لمني الفيلم بخسارة فادحة. ثم أقنعها المخرج وداد عرفي بأن يخرج لها فيلم «تحت سماء مصر»/ «تحت ضوء الشمس» ؟ لكنها أحرقته لأنه كان أقل مستوى من الفيلم السابق.
انصرفت بعدها إلى المسرح ولعدة مواسم ثم زاوجت بينه وبين السينما.وكانت عودتها إلى الشاشة بفيلم «الزواج» والذي عرض (1933)، كمؤلفة ومخرجة وممثلة، ومثل أمامها فيه محمود المليجي - في أول أدواره السينمائية - ويروي الفيلم قصة الفتاة المغلوبة على أمرها والتي زوجها أبوها على غير ما تهوى فكانت نهايتها الموت.
ثم فيلم «الهارب» مع بدر لاما، و«ثمن السعادة»، ثم فيلمها الهام مع كمال سليم رائد الواقعية المصرية «العزيمة». حاز الفيلم على نجاح كبير، فيما فشل فيلمه «إلى الأبد». بعد ذلك شاركت في فيلم «العامل» و«الطريق المستقيم» (مع يوسف وهبي بك) وتتالت أفلامها بعد ذلك وهي : «بنات الريف»، «مدينة الغجر»، «غرام الشيوخ»، «الريف الحزين»، «عواصف»، «الطائشة»، «دعوني أعيش»، «الجسد».
بعد انفصالها عن عزيز عيد تزوجت من المخرج كمال سليم الذي اسند إليها أهم أدوارها وهو دورها في فيلم العزيمة كما تزوجت المخرج محمد عبد الجواد وعاشت بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة ثم تزوجت رجل أعمال من الصعيد، ثم تزوجت عام 1951 من ضابط بوليس.
أطلق اسم فاطمة رشدي على أحد شوارع القاهرة الكبرى بمنطقة الهرم (شارع فاطمة رشدي) - الجيزة إحياءً لذكراها واعترافًا بفضلها.
عتزلت الفن في أواخر الستينات. وانحسرت الأضواء عنها مع التقدم في السن وضياع الصحة والمال وكانت تعيش في أواخر أيامها في حجرة بأحد الفنادق الشعبية في القاهرة، إلى أن كشفت جريدة الوفد المصرية المعارضة عن حياتها البائسة التي تعيشها ،ثم تدخل الفنان فريد شوقي لدى المسؤولين لعلاجها على نفقة الدولة وتوفير المسكن الملائم لها وتم ذلك بالفعل، فقد حصلت على شقة، إلا أن القدر لم يمهلها لتتمتع بما قدمته لها الدولة، لتموت وحيدة تاركة ورائها ثروة فنية عملاقة تزيد عن 100/ 200 مسرحية و16 فيلمًا سينمائيًا، وحياة عاشتها طولا وعرضًا عاصرت خلالها جيل من عمالقة المسرح ورواد السينما وتوفيت في 23 يناير 1996 عن عمر يناهز 87 عامًا.
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالخميس يناير 25, 2018 10:34 am


الفنان إبراهيم سعفان

إبراهيم سعفــان.jpg


الفنان الكبير إبراهيم سعفان ليس بخَفِيٍ عن القاصي والداني ولكن من باب حتى لا ننسى ومن باب لمسة وفاء لهذا الفنان الظريف كان ولا بد أن نلقي الضوء عليه فَمَن منَّا لا يتذكر العملاق والفنان القدير والجميل ابراهيم سعفان هذا الكوميديان الاكثر من رائع الذي أمتعنا على مدار مشواره الفني الذي لم يمتد طويلا فهو واحد من الفنانين الذين لمعوا في الأدوار الكوميدية التي قدمها بمذاق خاص، ربما ساعده في ذلك قصر قامته، وصوته المميز، وخفة ظله
الفنان إبراهيم سعفان رحمه الله ولد في درب سعفان بالحي القبلي مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية في13 سبتمبر 1924
حصل على درجة البكالوريا، وأثناء دراسته بالمعهد الديني، كان يمثل ويخرج عدد من المسرحيات، مما أثار حفيظة زملائه بالمعهد الديني، ولكنه أقنعهم في النهاية أن الفن رسالة. والتحق بعدها بكلية الشريعة في جامعة اﻷزهر بناء على رغبة والده، ثم تقدم لمعهد التمثيل في عام 1951 أيضًا وحصل على شهادتي التخرج من كليهما، وعمل بعد التخرج مدرسًا للغة العربية، وبعد رحيل أبيه انضم إلى فرقة نجيب الريحاني. وأصبح من عمالقة الكوميديا في السينما المصرية. كما عرف بخفة الدم ونجاح أعماله
انضم إلى فرقة التليفزيون المسرحية، من أشهر مسرحياته: (الدبور، سنة مع الشغل اللذيذ، حركة ترقيات، مين ما يحبش زوبة، 2على دبوس)، وقدم للتليفزيون: (مليون فى العسل، الهاربان، وجهان للحب، اللقاء الأخير، المصيدة)، وفي السينما شارك في أفلام (30 يوم في السجن، أضواء المدينة، أكاذيب حواء، ميرامار، سفاح النساء، أونكل زيزو حبيبي)
جدير بالذكر أنه قام بتعليم الفنانة المصرية سعاد حسني للقراءة والكتابة، نظراً لعدم التحاق “سعاد” مدارس نظامية لظروفها العائلية واقتصر تعليمها على البيت، ووقتها لاحظ سعفان على سعاد حسني سرعة استيعاب غير عادية فقد تعلمت في ستة أشهر ما يعادل درجة طالب في الإعدادية والذي رشحه لهذه المهمة هو الفنان عبد الرحمن الخميس لصداقته بعائلة السندريلا
اشتهر بأداء شخصية المحامي، وصنفه بعض النقاد أنه من أفضل 10 ممثلين جسدوا هذه الشخصية، ولقبه البعض ب"المحامي الفصيح وكان يعتبر مسلسل "عاشق الربابة"، أهم عمل في مشواره
كان إبراهيم سعفان شخصية صارمة وحازمة للغاية مع أبنائه. - من أقرب أصدقائه سيد زيان، فريد شوقي، مظهر أبو النجا، ضياء الميرغني. - كان يعتبر المسرح هو بيته الأول، ويعتبر أن العمل بالمسرح هو أساس النجاح لأي فنان. - من أصعب المواقف التي مرت في حياته، وفاة 4 من أبنائه في عام واحد، إذ توفي 3 أولاد وفتاة بسبب إصابتهم بالجفاف، وبعدما أنجبت زوجته مرة أخرى أطلق على المولودة الجديدة اسم "رضا"، وبعدها أنجب 4 أبناء آخرين و نجله الأصغر "محمد" عازف قانون بدار الأوبرا المصرية
ومن الطريف أن ان الفنان ابراهيم سعفان هو قريب الشبه للغاية من المطرب الجزائري الشهير الشاب خالد
وعن عمر يناهز 58 عامًا، بعدما ترك عددًا من الأعمال المسرحية والسينمائية والتليفزيونية، جعلته واحدًا من أشهر نجوم الكوميديا انتقل إلى جوار ربه الفنان الكبير في 4 1سبتمبر 1982، أثناء تواجده بإمارة عجمان الإماراتية لتصوير أحد المشاهد، عقب تعرضه لأزمة قلبية حادة ..رحمه الله
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  


العودة إلى نجوم السينما

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر