منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغزالي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغزالي

جميع الاحتفاليات التي يقيمها المنتدى وكذلك الفعاليات والنشاطات العامة

المشرف: الهيئة الادارية

الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغزالي

مشاركةالخميس مارس 07, 2013 11:44 pm


2222:13.jpg


باسم الله وعلى بركة الله نفتتح


الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل فنان العراق الكبير ناظم الغزالي


أدارة منتدى أيامنا
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3785
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 7:28 am


الاخوة الاحبة

قبل حوالي 12 ساعة افتتحنا هذه الاحتفالية لكن للاسف ضربنا فايروس غريب ادى الى تعطل المنتدى مما اضطرنا الى القيام بجهود استثنائية لاعادته الى العمل والوفاء بوعدنا الذي قطعناه على اصدقائنا .
هانحن نفتتحها من جديد وعلى بركة الله , داعين احبتنا ممن رفعوا بعض الملفات والمشاركات الى اعادة رفعها بعد التأكد من سلامتها .
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3785
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 7:42 am


كلمة بالمناسبة

قبل عام كامل بالضبط قامت مجموع خيرة ممن تحب بلدها وتريد له الخير والتقدم بأحتفالية كبرى بمناسبة مرور 25 عاما على رحيل الفنان الكبير يوسف عمر وعلى صفحات منتدى شقيق . وقد حققت تلك الاحتفالية نجاحا كبيرا وسجلت حضورا ضرب كل الارقام القياسية . وفي معرض تقييم تلك التجربة تم الاتفاق على عقد احتفالية اخرى بعد عام كامل وفي نفس الموعد لاحياء الذكرى الخمسين لرحيل رائد الاغنية العراقية الفنان ناظم الغزالي . غير ان بعض الصعوبات المت بالمجموعة مما اضطرها الى الانسحاب من ذلك المنتدى , لكنها لم تنسى وعدها الذي قطعته على نفسها . وبعد مدة حبا الله تلك المجموعة بمكان جديد رأت فيه موضعا مناسسبا لتنفيذ وعدها وتحويل الامنية التي كانت في مخيلتها الى حقيقة , ذلك هو افتتاح هذا الصرح الناشيء (منتدى أيامنا) فمضت في عهدها واعدت العدة لتنفيذ الاحتفالية في موعدها وتنفيذها من على صفحات هذا المنتدى , وها هي تحقق الان بفضل الله وبفضل الاصرار على تجاوز الصعاب وتنفيذ ما تم العزم عليه هذا الوعد .

لقد كان ظهور الفنان ناظم الغزالي طفرة في تاريخ الاغنية العراقية , اذ استطاع هذا الفنان الشاب ان يخرج الاغنية العراقية من محبسها وينطلق بها الى خارج الحدود ليصبح بذلك اول سفير للاغنية العراقية. غير ان القدر لم يمهل هذا الفنان طويلا اذ اختطفه وهو لا زال شابا وفي عام كان الاكبر والافضل في نشاط وعطاء هذا الفنان . رحم الله فناننا الكبير ناظم الغزالي واسكنه فسيح جناته .

ونحن اذ نقوم بهذه الاحتفالية الكبرى لاحياء حياة وتاريخ هذا الفنان , ندعوا كافة احبتنا الى المشاركة الجادة والغنية فيها لكي نبرز وجه فننا العراقي ونري العالم العطاء الكبير الذي حققه هذا الفنان الرائد في عمره الفني القصير .
اهلا وسهلا بكل احبابنا واعزائنا على صفحات هذا المنتدى , ونتمنى لاحتفاليتنا هذه النجاح والسؤدد , والله من وراء القصد .
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3785
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 7:50 am


في بداية هذه الاحتفالية قبل عدة ساعات , شارك الفنان الكبير (حسين الاعظمي) بها وقدم مساهمة كبيرة برفعه الجزء الاول من كتابه الجديد (الحداثة المقامية في القرن العشرين - ناظم الغزالي انموذجا) . ونظرا لحذف تلك المشاركة اعود انا برفعها بالنيابة عنه داعيا اياه الى المباشرة برفد الاجزاء الاخرى من هذا الكتاب .

تحية لفناننا الكبير(حسين الاعظمي) وشكرا له على المساهمة بهذه الاحتفالية .


____________________________________


الحداثة المقامية في القرن العشرين
ناظم الغزالي انموذجا


مقال بمناسبة مرور خمسين عاما على وفاته


بقلم
حسين الاعظمي

(1)


ظل الغناء المقامي طيلة تاريخه الطويل حتى اواخر القرن التاسع عشر او بداية القرن العشرين , مجهولا على الدارسين والنقاد والكتاب الموسيقيين في قيمه الفنية ومعانيه التعبيرية وعلاقاته اللحنية , لعدم تدوين وتوثيق هذا التراث بصورة تفي لمعرفتنا به , خاصة وان التسجيل الصوتي لم يكن موجودا اصلا حتى ظهوره اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... وسيبقى جميع المغنين السابقين لهذه الحقبة من التطور التكنولوجي على مدى تاريخ البشرية سيئي الحظ .! اذ لم تسجل اصواتهم وذهب اداءهم ادراج الرياح ..!! وقد زاد الطين بلـَّة حين لانجد تاريخا مكتوبا بصورة وافية عن حال الغناء المقامي والمؤدين له خلال القرون الكثيرة الماضية , وظل الحال وكأنه في سبات عميق ...

وهكذا استيقظ المقام العراقي بكل قيمه في حقبة توديع القرن التاسع عشر واستقبال القرن العشرين , بعد ان ظهر جليا للوجود , الكثير من التطور التكنولوجي , واصبح في الامكان تداولها , الامر الذي افزع الناس واقلقهم لغرابة وسرعة تطور الاشياء , وقد احسوا ان شيئا ما قد حدث .. وبمضي الوقت تطورت اجهزة التسجيل الصوتي التي اتاحت ولاول مرة في تاريخ البشرية , الفرصة للانسان ان يسجل صوته ثم يعيده ليسمعه ويكرر ذلك مرات ومرات .. !!!

بصورة موازية ، كان الإبداع المقامي قبل القرن العشرين تقريباً ، إبداعا يكاد أن يكون محلياً تماماً ، أو هو كذلك بالفعل ، حيث كان التفاعل الدرامي(1) منصبا فيما بين المقامات وتفصيلاتها ، في الحذف والإضافة والتغيير والتقديم والتأخير بديناميكية(2) هيكلية محددة الأطر والمعالم .. !! وما أن حلَّ القرن العشرون حتى غدت هذه الديناميكية تزداد تفاعلاً درامياً متصلاً ومتواصلاً مع تطور الاتصال بالبلدان حوالينا والشعوب الاخرى ، الامر الذي أدى الى استيقاظ المقام العراقي من غفوة كانت أشبه بالسبات العميق ..!! ليتفاعل هذه المرة بصورة اكثر وضوحا وتأثيرا مع شعوب المنطقة والشعوب البعيدة الأخرى .. فكان من ثمار هذه الظروف الثقافية والواقعية ، ظهور اعظم مطرب في تاريخ غناء المقام العراقي على مدى عصوره ، هو محمد عبد الرزاق القبانجي الذي احدث انعطافة كبيرة في تاريخ هذا الغناء وأمسى رائداً ومثيرا للإبداعات المـــقامية الحديثة .. التي تجـــاوزت حدود المحلية لاول مرة ..!!

إن هذا النوع الفني من التراث الغناسيقي(3) (المقام العراقي) الذي يستثيره بإلحاح الواقع المحيط وانعكاسات البيئة الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .. الخ والواقع الذي نحمله داخل أنفسنا ، والذي يتنازعه خلق الخيال والتأملات والأحلام ، واستقصاء الواقع ، وهو لا يكف عن إنتاج أشكال غناسيقية ثابتة وابتكارات اخرى ممكنة ، هذا النوع الغناسيقي التراثي – المقام العراقي – هو على صورة المسارات اللحنية التي تدل عليه ، أي انه في تطور وتوسع دائمين ..
هكذا أمسى الإبداع المقامي(4) في - حقبة التحول - وواقعها الثقافي مع ظهور محمد القبانجي ، واقعاً ملموساً ومنحىً حذا حذوه الكثير من المغنين اللاحقين لأستاذهم القبانجي .. ورغم المحاولات الكثيرة من قبل مغنين مقاميين كثيرين في شأن الإبداع والتطوير خلال القرن العشرين، لكننا نستطيع ان نشخص ابرزهم في هذا الشأن، ونقصدُ بهم - الأربعة المبدعون الكبار - حسن خيوكة ويوسف عمر وناظم الغزالي وعبد الرحمن العزاوي ،الذين حذوا حذو أستاذهم الأسطورة محمد القبانجي ونحوا منحاه التجديدي الإبداعي ..

وفضلا عن ذلك فقد كان ظهور الأربعة الكبار في حقبة مناسبة كما يبدو في ظروفها الثقافية والصناعية ، وقد استفادوا هم وغيرهم من بوادر هذه الثورة الفنية الإبداعية في هذه الحقبة التجريبية من منتصف القرن العشرين ، فارتقى عدد التسجيلات المقامية الى أرقام كبيرة مع تأكيد توثــيقها وارشفتها(5) سواء من خلال شركات التسجيل الأجنبية او في دار الإذاعة العراقية ..

اسطورة القدماء

على الاجمال , يترتب على المرء , عند الحديث عن المستوى الادائي للمقامات باصوات المؤدين القدامى الذين لم نستمع اليهم باجهزة التسجيل الصوتي لانهم لم يدركوها , ان يقطع صلته بالاسطورة التي تمجد بالقدامى رغم ان بعضهم قد يستحقون ذلك , ولكن لا ينبغي ابدا ان نحط من امكانية مؤدي القرن العشرين وما بعده والموجودين حاليا الذين عاصروا ظهور جهاز التسجيل الصوتي , هذه الاسطورة الرجعية التي تنكر على عصرنا الراهن أي تطور او ابداع ادائي .. فللقدامى دورهم المحترم وللموجودين دورهم الكبير .. ولا يلزم المرء الا ان يتامل المنجزات الرائعة المتمثلة بالتسجيلات الصوتية المقامية لمحمد القبانجي مثلا في مقام القطر بهـذا الزهيري ..

نار الغضا لوعت مني الضمير ابجاي
والغير منهم شرب كاس الوداد ابجاي
تميت اعالج بروحي كالغريج ابـجاي
وانوح من بلوتي نوح الحمــام ابغرب
ارعى وحوش الفلا هايم صباح اوغرب
ما هي مروة تخــــلونة بدار الغرب
ابجي على شوفكم ما تسمعون ابجاي

وحسن خيوكة في مقام الاوج بقصيدة مطلعها ..

هي حزوى ونشرُها الفـــيّاحُ
كلُّ قـــــــــــلبٍ لذكرِها يرتـــــــاح

وناظم الغزالي في مقام الجمال بقصيدة هذا مطلعها..

من زاحم الليث على غابه ظــلما سيلقى الحتــــــف في نــــــــــــــابه

ويوسف عمر في مقام العجم عشيران بقصيدة الرصافي ومطلعها ..

يا شعر انك صـــــــــــورة لضــــميري يبديك حـــــــــــزني تارة وســـروري

ومقام الراشدي بصوت عبدالرحمن العزاوي بالزهيري الذي مطلعه ..

بهواها شفت العجـــب من يوم خلتني
بفنونها والحـــــسن يــــــــــــــا ربي حلتني

وغيرهم ... لنثبت تفاهة هذه الاسطورة .. ويمكننا ان نستمع بصورة اوسع وبالتدريج الزمني للاصوات المقامية التي قدِّر لها ان تسجِّل صوتها في الغناء المقامي منذ بداية القرن العشرين ولحد الان .. لنرى التطور التدريجي للغناء المقامي وقيمة الابداعات المستمرة خلاله , وما يهمنا على اية حال , هو ان نبلور على نحو واضح , واقع التطور المستمر للمستوى الغنائي في نواحيه الفنية والجمالية خلال القرن العشرين , بدراسة تاريخه التطوري لنرى ماهية الاساس الثقافي والذوقي الذي كان عليه الغناء المقامي مستمرا حتى اواخر القرن العشرين .. وفي هذا الصدد .. علينا ان نؤكد بان توثيق هذا التطور ودراسته , يمكن ان نعتبره تمهيدا ثقافيا للنهضة الابداعية ..

تحولات وتطلعات جديدة

ان هذه المرحلة الجديدة في حقبة اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين (حقبة التحول) في سماتها التطورية , وجدت التعبير عنها , حيث اعتمدت على جذورها المتواصلة من القرن التاسع عشر لدى المواهب الذاتية لمجموعة من الفنانين من رواد هذه الحقب , بنتاجاتهم الفنية المختلفة التي اتسمت بالتطلعات الجديدة نحو الابداع والتطور والتجديد . وهكذا نشات في هذه المرحلة من التاريخ البشري , بصورة ثقافية محسوسة , نهضة او حركة ابداعية نحو التحديث وبث روح جديدة في كيان كل الماضي للانطلاق منه نحو الحياة الحاضرة والقادمة .. اي مفهوم عن التقدم جديد .. وهكذا تعتبر هذه الحداثة في الفن والموسيقى في هذه الحقبة عنصرا من عناصر التقدم الانساني في العراق والبلدان الاخرى لا غنى عنها ..

هكذا كان الاساس الفني والابداعي للغناسيقى في العراق , وخصوصا التسجيلات الصوتية في المقام العراقي التي خلفها لنا الكثير من المغنين المقاميين في هذه الحقبة وعلى الاخص منها تسجيلات مطرب القرن العـشرين محمد عبد الرزاق القبانجي (1901-1989) وكذلك كان شان الغناء الريفي والبدوي والحديث وغيرها ..

لقد سار الغناء المقامي في هذه الحقبة , في هذا المنحى التطوري بصورة عامة , وكذلك نشأ عليه الغناء المقامي لمطرب العصور المقامية محمد القبانجي بصورة خاصة , وهكذا توضحت بصورة جلية , حقبة جديدة من الابداع الفني في الابتكار والاكتشاف والتجديد .. ليولد المقام العراقي برمته من جديد في القرن العشرين .. الا ان على المرء ان لا يفكر على ان هذه الحقبة من التطورات والتحولات من ناحية تاريخية فقط , لانه في النهاية لا بد لنا من ان نعثر على احتمالات مقنعة للاسباب التي اوجدت الدراما بين الطرق الادائية المقامية القديمة والظرف الغناسيقي في هذه الحقبة , الذي وجد سبيله الى محمد القبانجي ليتسيد العرش الغنائي المقامي طيلة النصف الاول من القرن العشرين .. ومن المؤكد في تقديري , ان محمد القبانجي , لم تكن نتاجاته في التجديد والابداع عقلية فقط , فلربما لم يكن لينجز أي ابداع بحيث يمكن ان يؤثر في عصره وفي لاحقيه من المغنين , وبذلك فاننا نعول كثيرا على الموهبة الفطرية التي امتلكها محمد القبانجي في هذا السبيل , وكذلك على الظرف العصري الذي عاش فيه القبانجي ..حتى امست ابداعاته وهي تسجل حضورهــــــــا في حقب تلت عصر القبانجي نفسه ..

انني احاول هنا , ان اطرح المنحى العصري لهذه الحقبة كاطار عام لتلك التحولات في نواحي الحياة عموما وفي بلدنا على وجه التخصيص , نتيجة للظروف التي مر بها العراق , وكانت اولها التاثيرات الفكرية والجمالية والذوقية التي افرزتها الحرب العالمية الاولى (1914-1918) التي نحاول ان نقدم باختصار مخططا لهذه التاثيرات في هذه النواحي المهمة في الحياة , واعتقد ان الوعي الجمالي الذي اصاب الناس في هذه الحقبة قد ألف الاساس الجماهيري لشيوع الطريقة القبانجية في الغناء المقامي التي مكنت مبدعها محمد القبانجي ان يصبح عالما بالاتجاهات الجـــــــمالية والذوقية واساليب العــرض الفني الملائمة للعصر . ويصح لنا ان نقول من جانب آخر , ان القبانجي يعد من اولئك المغنين الكبار الذين يتجلى عمقهم بصورة رئيسة في نتاجاتهم , وهو عمق يشوبه الغموض في معظم الاحيان بحيث لايفهمه حتى القبانجي نفسه في الاعم الاغلب , لان هذا العمق ينبع من موهبة اصيلة , مـــــــــــــوهبة واقعية , امـــــــــكانية كبيرة , وبــــــــالتالي شخصية خفية ..

- يتبع –
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3785
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 8:04 am


ناظم الغزالي
الاب الروحي لسفراء الاغنية العراقية ومفخرتهم

(1)

البداية


يطلق لقب (سفير الاغنية) على كل فنان تتوفر له الفرصة بان ينشر فن واغاني بلده الى ما وراء الحدود بحيث يصبح معروفا ومحبوبا من قبل مواطنين ينتمون الى بلدان اخرى . وعلى مستوى هذه العلاقة كان الفنان ناظم الغزالي اول سفير للاغنية العراقية اذ اصبح معروفا في الاوساط الفنية العربية في نهاية عقد الخمسينات وبداية عقد الستينات .

ولد (ناظم أحمد غزال) الذي لقب فيما بعد بناظم الغزالى فى واحد من أحياء بغداد الفقيرة هو منطقة الحيدرخانة ببغداد بالعراق عام 1921 . ومع ان بعض المؤرخين يشكون بهذا التاريخ ويرجحون مولده بالعام 1923 استنادا الى سنة الدخول الى المدرسة , الا اني اكاد اجزم بانه ولد بالعام 1921 لسبب بسيط هو انه كان صديقا مقربا من والدي رحمه الله الذي ولد في نفس الحي عام 1921 ودخلا المدرسة الابتدائية معا وظلا متلازمين بمقاعد الدراسة يجلسان على رحلة واحدة الى ان انهيا الدراسة المتوسطة فافترقا بسبب مضي كل منهما بطريق مختلف . وقد نشأ ناظم الغزالي ضمن أسرة فقيرة لا تجد قوتها اليومي الا بصعوبة بالغة . وكانت ضربات القدر شديدة عليه أذ مات والده وهو صغير السن فكفلته والدته (جهادية) التي كانت سيدة ضريرة ، فاجتمع عليها بذلك الفقر المدقع وفقدان البصر ، لكنها مع ذلك لم تفقد البصيرة فحباها الله قلبا حانيا وقدرة على التربية فربت ولدها ناظم بالرغم من كل المصاعب التي المت بها . ومع هذا الحال المزري فقد ظل القدر بالمرصاد لهذا الطفل اليتيم فماتت أمه وهو لازال غضا فأحتضنته خالته (مسعودة) التي كانت تشارك والدته بالسكن في الغرفة الوحيدة التي يعيشون بها . كانت مسعودة هي الاخرى شديدة الفقر فقد كانت تملك راتبا تقاعديا قدره دينار ونصف شهريا لكنها مع ذلك رعت الطفل اليتيم ناظم حق الرعاية رغم فقرها وضيق ذات يدها ، وأبت إلا أن تحافظ على وعدها لشقيقتها الراحلة بان ترعاه طيلة حياتها . ومن بين ما وفرته هذه المرأة المسكينة المحتاجة لناظم هو اصرارها على ان يكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة . ومن بين من تكفلوا برعاية ناظم الغزالي في اوائل حياته ايضا عمه الحاج محمود حسن غزال الذي قدم لابن اخيه كل ما يمكنه تقديمه لاكمال دراسته .

دخل ناظم الغزالي مدرسة المأمونية الابتدائية واخذ يمضي بسنوات دراسته بنجاح سنة بعد سنة . ومما رواه لي والدي رحمه الله بانه كان يذاكر دروسه مع ناظم الغزالي يوميا كل مساء في احد الازقة حيث كان هناك عمود كهرباء يحمل مصباح عام للاضائة , وكانا يجلسان معا تحت ذلك المصباح ويظلان يذاكران دروسهما الى ساعة متأخرة من الليل .

-يتبع-

واليكم فلما عن بقايا الدار التي ولد فيها الفنان ناظم الغزالي وترعرع فيها في مطلع حياته في منطقة الحيدر خانة ببغداد .


صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3785
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 9:08 am





بسم الله الرحمن الرحيم

تحية وتقديرواكبار للفنان الراحل ناظم الغزالي لما له من دور عظيم في نشر الفن العراقي في الوطن العربي والعالم وانه بالفعل سفير الاغنية العراقية بلا منازع .

واقدم اليوم كتابا عن سيرة حياته وفنه وكلمات اغانيه بقلم الاستاذ كمال لطيف سالم .

واشيد بالجهود الذي بذلها الاستاذ وسام الشالجي في تحقيق هذه الاحتفالية وهي وفاء من محبيه ومستمعيه ومتذوقي فنه العظيم لمرور 50 عاما على وفاته .. وسيبقى خالد في الاذهان ابد الدهر ..

قصي الفرضي



ناظم الغزالي .pdf;2223
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 9:23 am




ارشيف جميل ومجموعة من المقالات والصور والاغنيات عن المرحوم ناظم الغزالي قام بجمعها وترتيبها الصديق العزيز اياد نزال وهو من اشد المعجبين بفن ناظم الغزالي والمقيم في استراليا فله منا اطيب تقدير وبالاذن منه .

قصي الفرضي



ناظم الغزالي.pdf;2224
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 9:38 am




في عام 1955 وفي سهرة فنية جميلة ضمت عدد من المطربين والموسيقيين العراقيين ومن باب الطرافة وتغيير الاجواء اقترح على كل مطرب ان يغني اغنية ليست له وعملت القرعة ووقعت اغنية عيني بترف لكارم محمود على المطرب الغزالي والحق يقال انه اداها باقتدار وامكانية لاتقل عن مطربها الاصلي كارم محمود ...

تحياتي
قصي الفرضي


عيني بترف لناظم الغزالي.mp3;2225
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 10:17 am


اخوتي الاعزاء
في البدايه ارحب بالفنان حسين الاعظمي واشكره على مشاركته معنا باحتفالية ناظم الغزالي سفير المقام العراقي الاصيل ووجوده معنا في المنتدى هو نجاح اكيد للاحتفاليه
اشارك لكم لقاء مع الفنان ناظم الغزالي تم تسجيله في تلفزيون الكويت اثناء استدعاء ناظم الغزالي لاحياء الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي




لا تسىء اللفظ وإن ضاق عليك الجواب


الامام علي (ع)
صورة العضو الشخصية
alabbasi
المشرف العام
المشرف العام
 
مشاركات: 1062
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:24 pm
مكان:
العراق
  

Re: الاحتفالية الكبرى بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناظم الغز

مشاركةالخميس مارس 21, 2013 10:44 am




في حفلة غنائية في دار صباح نوري السعيد عام 1954 غنى ناظم الغزالي مقام الاورفة واغنية دذبني عليهم وهي من نغم البيات وايقاعها جورجينا بطيئة .

تحياتي
قصي الفرضي


ناظم الغزالي مقام اورفه.mp3;2227
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

التالي

العودة إلى احتفاليات وفعاليات المنتدى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار