منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - (يحكى فى قادش) :-
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

(يحكى فى قادش) :-

جميع المواضيع التحليلية والفكرية التي تتحدث عن تاريخنا المجيد ومأثر امتنا العظيمة او التاريخ العالمي

المشرف: الهيئة الادارية

(يحكى فى قادش) :-

مشاركةالجمعة ديسمبر 30, 2016 11:47 am


صورةصورة(يحكى فى قادش) :- 
------------------
فى عصر يوم لا يبعد كثيرا عن يوم معسكر "رمسيس" الأخير
تبدأ قوات فرقة "آمون" بقيادة "رمسيس" بعبور الرافد الغربى للنهر حول "قادش"
 وما ان يطمئن "رمسيس" لعبور قواته حتى يتوقف بعجلته الحربية مصدرا الأوامر بالتوقف وبدأ إقامة معسكر فورى فى إنتظار المدد من بقية قواته ..
 يبدأ الجنود فى إقامة المعسكر بينما يستقر "رمسيس" على عرشه الذهبى فى إنتظار إكتمال المعسكر الذى ما أن يكتمل ويطمئن "رمسيس" لتمركز قواته حتى يبدأ فى تفقدها بنفسه - كالعادة- ويصدر الأوامر المعتادة بإرسال الكشافة لإستطلاع الوضع ويبدأ مجلس الحرب فى مناقشة لوضع لوضع أفضل خطة ممكنة لإقتحام "قادش" , وإستقر "رمسيس" على إنتظار إستقرار كاملة بفرقها الأربعة " آمون" و"رع" و"بتاح"و"ست" ليبدأ الحصار على "قادش" بقواته كاملة فى اليوم التالى.
 وبينما "رمسيس" مشغول مع قواته بمناقشة الوضع فإذا بفرق الإتطلاع تعود ومعها مفاجئة مدهشة ..جاسوسين من جواسيس الحيثيين أسرتهم فرقة الإستطلاع العسكرية التى أرسلها "رمسيس" وبالضبط وكأن الزمن يعيد نفسه مثل هؤلاء الجاسوسان أمام كما مثل البدويان من قبل ولكن هذه المرة تختلف فيبدوا أنهم تم ضربهم وبشدة لمعرفة الأخبار الرهيبة ورائهم 
يبدأ "رمسيس" بسؤالهم ليسمع الإعتراف المرعب : 
- < من أنتم ؟> 
- < نحن جنود إمبراطور الحيثيين وأرسلنا لنكتشف موقع جلالتكم > 
-< وإين هو ؟ أين إمبراطور الحيثيين ؟ إحترسا (لا تكذبا) فلقد سمعنا أنه فى حلب شمال تونب >
يقطع احدهما حديث "رمسيس" 
 - <رويدا أيها الملك , إن إمبراطور الحيثيين قد أتى فعلا بجيشه يؤازره حلفاؤه من بلاد كثيرة , ولتعلم أنهم معسكرون خلف "قادش" القديم جاهزون ومتهيئون للحرب " >
 وهنا صعق "رمسيس" لهول الخبر .. فهو كان يظن أن "موتالى" يبعد كثيرا فإذا به لا يفصله عنه سوى أميال قليلة .. هذا معناه هزيمة واضحة لقوات "رمسيس" لا تحتاج للمكابرة .. تنتاب "رمسيس" ثورة عارمة ويوجه كلامه إلى هيئة قيادته العليا ومخابراته وعلت نبرة صوته الغاصبة حتى كاد يسمعها "موتالى" فى مكمنه 
 - < إنظروا يا حضرات حكام المناطق ويا كبار ضباطى لما يجرى , لقد ظلت "المخابرات" تردد : إمبراطور الحيثيين فى حلب .. بعيدا فى الشمال , شمال تونب , والىن فى هذه الساعة سمعت من هذين الجاسوسين الحيثيين أن أمبراطورهم وحلفاؤه فى جيش جرار . مختبئون خلف قادش القديمة .. ومع هذا لم يستطع قوادى وضباطى ان يكتشفوا أنهم أتوا >
 يعلم "رمسيس" فى هذه اللحظة أن الموقف لا يحتمل إضاعة للوقت .. إن قدر له أن ينجو من هذا الفخ القاتل فستكون ردة فعله تجاه هذا الموقف حاسمة عندما يعود إلى أرض الوطن .. الوقت ضيق وقوات الحيثيين ستظهر فى أى وقت .. لا بد من إتخا إجرائات سريعة ومؤثرة تحسبا للهجوم المفاجىء .. فرقة "رع" على وشك الوصول وفى خلال دقائق حاسمة ستعبر السهل لتنضم إلى المعسكر .. فرقة "بتاح" بعيدا فى غابات "لابوى" خلفها فرقة"ست" .. لا بد من جود حل .. 
 تدور كل هذه الأفكار فى ذهن "رمسيس" الذى ما أن بدأ الكلام لم ينبس واحد من قواته ببنس شفة حتى قطع "رمسيس" صمته الطويل موجها كلامه إلى وزيره ومعه حامل كؤؤسه 
 - < ستذهبوا فى رسالة فورية لإستعجال فرقة "بتاح" وسيكون نصها :" أسرعوا بالمسيرة , سيدكم الملك يقف فى المعركة وحيدا " إنطلقا على الفور >
 يغادر المذكوران المجلس فى سرعة شديدة لتنفيذ الأوامر بينما يبدأ "رمسيس" فى إصدار اوامر أخرى لإجرائات وقائية تحسبا للهجوم الذى يقع فى خلال وقت قصير ..
 ( على الجانب الآخر فى قادش القديمة يراقب "موتالى" زحف قواته الجرارة من قادش القديمة بعدما أعطى اوامره ببدء الهجوم , وبينهم أمير حلب الذى يشير لسيده بعلامة تشير لتذكره بأوامره .. لا تترك احدا ينجو ..وتطمئنه بنصر قادم على عدو لدود , الذى يجيبه بإيمائة صامتة تعلن تلقيه الرسالة .. سيظل "موتالى" مرابضا فى موقعه بعدما أن تحسم قواته الأمر )
. يأمر "رمسيس" بحضور أفراد عائلته المرافقين للحملة ومعهم واحد من أهم افراد الجيش
 (فى الأفق تظهر فرقة "رع" على مشارف السهل استعدادا لعبور النهر للإنضمام إلى المعسكر كما هو مقرر بينما معسكر فرقة "آمون" فى حالة فوضى عارمة يحاولولن استعادة تنظيمهم بسرعة.)
 الذين على فور يحضرون أمام "رمسيس" ويبدأ هو فى محاورة ذلك الشخص المهم , صغير السن هو يتأرجح بين المراهقة والشباب الأول 
يمسكه "رمسيس" من كتفاه ويبدأ الكلام فى لهجة حنونة ونظرة فياضة بالمشاعر 
 - < أى بنى " با رع حر ونم إف / رع على يساره" .. انت ثالث أبنائى وإنضمامك لهذه الحملة لم يكن من فراغ فأنت تعرف بين الجنود بلقب " أشجع رجال الجيش" إسمعنى جيدا ! 
 .. ستأخذ افراد اسرتنا المرافقين لنا فى هذه الحملة من إخوتك وزوجاتى وتبدأ فى اجرائات خروجهم فورا, فليكن زحفكم غربا لتفادى الخطر المحدق> .. يحتضن "رمسيس" ولده .. ومن ثم يكمل كلامه < إنطلقوا فورا ! >
(تبدأ فرقة "رع" صفا صفا فى الإتجاه عبر النهر غربا لتعبر سهل "قادش")
 بينما الأمير الذى رغم صغر سنه يفهم أنه لا وقت للجدال .. ما قرره أبوه صحيحا بالفعل .. فيحسم الأمير قراره وينحنى امام والده قائلا < بعمرى سأحميهم لأجل جلالتك يا أبى العظيم .. سيكونون فى مأمن .. يغادر الامير المشهد ويبدأ فى التحرك فورا بالموكب الملكى ويراقبهم "رمسيس" حتى يطمئن إلى إبتعادهم و ما أن يختفى الموكب فى الأفق فإذا بالهول يأتى .
 . يرى "رمسيس" على الجهة الاخرى من بعيد قوات الحيثيين وهى تهاجم فرقة "رع" .. هاجموهم على حين غرة اثناء عبورهم صفا صفا من النهر .. إنشطرت فرقة "رع" لشطرين من هول المفاجئة بينما عربات الحيثيين تقود هجوم دموى غشيم تجااههم فتخترق العرابت الصفوف تدهس من تدهس وحاملو الرماح يطعنون الجنود ويحصدوهم كالجراد .. الغبار الخانق فى كل مكان ولا يدوى سوى صوت صرخات جنود المصريين والنصال تخترق أجسادهم وتزهق أرواحهم فرقة رع ستباد فى خلال دقائق وقوات الحيثيين تطوقها حتى تحكم الحصار وتبدأ فى التقدم جهة فرقة "آمون" ... يتمالك "رمسيس" ربطة جأشه ولا يفزع فهو يعلم جيدا أن هذا ما كان يحدث ان كان الموت قادما بلا محالة فليمت كالرجال ... بينما يراقب فلول فرقة "رع" وهى تفر ناحية معسكر "رمسيس" وتطاردها قوات الحيثيين .. يصدر هو إشارته بالهجوم فتتجه القوات التى لم تكن جاهزة بعد ناحية قوات الحيثيين حتى يحدث التصادم ..
 يدوى صفير عربات الحيثيين وسط فرقة "آمون" فى شراسة وجنود الحيثيين يعملوا فى القوات مثلما عملوا فى فرقة "رع" .. بينما "رمسيس" يقاتل فى وسط المعركة والقوات تتساقط من حوله حتى يبدو وحيدا فى أرض المعركة .. يبدو واضحا للعيان أن الخسارة قادمة بلا محالة "رمسيس" سوف يهزم و"موتالى" قد أحكم الفخ جيدا ويبدو أن أحلام "رمسيس" ستتبدد إلى الأبد ولربما سيكون اليوم آخر أام حياته ..
وهنا يدرك "رمسيس" الواثق من نفسه فجاعة الأمر
قوات الحيثيين تحكم الحصار حول رمسيس وقواته
 الدائرة مغلقة عليهم والأشلاء تتطاير فى كل مكان والقوات تلوذ بالفرار ومن لم يقتل منهم يتم سحله ليكون اسيرا
 وسط الغبار ورمسيس يقف بجوار قائد عجلته الحربية يرتجف وحامل درعه "مننا" الذى اصفر لونه وتسمر فى مكانه رعبا يصرخ فى "رمسيس" :
((يا إلهى الطيب ! 
أيها الأمير الجبار 
نحن نقف وحدنا أمام العدو وقد فر مشاتنا وعرباتنا وتركونا !
ماذا تبقى لتنقذهم ؟
لنكن واضحين , انقذ نفسك وإياى يا "وسر ماعت رع" 
يمسك رمسيس بزمام العربة جيدا ليهدىء من روع الخيول ومن ثم ينقض على "مننا" :
قف مكانك كالرجال ! إثبت يا حامل الدرع ! 
سنواجههم كمنقار الصقر وسنعمل فيهم ذبحا وتقتيلا الآن ))..
 وفى أرض المعركة تدوى صرخات "رمسيس" القتالية فى نداء هادر لما تبقى من قواته , يزلزل ذلك النداء أرض المعركة وتبدأ فلول وشراذم قوات "رمسيس" فى التجمع حوله إثر صرخاته التى بعثت الحماسة فى العروق بينما يقف هو وسطهم كالأسد الجريح 
ويتجه فى هجوم أخير يائس امام الجحافل التى لا تنتهى من قوات الحيثيين 
يعلم "رمسيس" فى هذه اللحظة علم اليقين انها لربما تكون لحظاته الاخيرة فى الحياة ياكملها 
 بينما البقية الباقية من قواته بقيادته تتجه فى صدام لربما يكون الأخير مع الحيثيين لا يدوى فى اذنا "رمسيس" سوى صلواته لآمون أن ينقذه من ذلك الموقف
((سأشدو الاناشيد بإسمه 
وسأغنى بتمجيده حتى السماء وملء الأرض
وسأشيد بجبروته لكل عابر .. شمالا وجنوبا
خذ حذرك منه ))
 يعمل "رمسيس" بلا كلل ولا ملل التذبيح فى أعدائه فتطول طعناته هذا . وتسقط ذاك من على حصانه أو تفرق لم شمل عجلة حربية 
 يلتحم بقوات الحيثيين فيسقط المشاة على وجوههم من هول هجومه وتنشق صفوف العربات , بينما يصعقهم "رمسيس" بضربات سيفه وهم فى غمرة دهشتهم من شجاعته
((إذكره لأبنك وإبنتك .. وللكبير والصغير
حدث عنه الأجيال بعد الاجيال , ممكن لم يولدوا بعد
وحدث عنه الأسماك فى الانهار 
والطيور فى سماء النهار
وأذكره لمن يعرفه ولمن لا يعرفه 
خذ حذرك منه ))
 تجمد صرخاته الدم فى العروق وهو يصوب سهامه فى قلوب الحيثيين . ويجرحه منهم من يجرح فلا يشعر ولا يبالى ويكمل صب نيرانه عليهم ..وينجح بشجاعة تثير الإعجاب فى إلتحام بقوات الحيثيين ست مرات على الأفل ليحدث ثغرة مرتبكة فى صفوفهم ..
((انت آمون إله الصامتين 
الذى يلبى نداء الفقير
لقد تضرعت إليك فى محتى
وعندما أتيت انقذتنى
إذا كان العبد ميالا لفعل الشر
فالإله يرجى منه الغفران والصلح))
 أخيرا يسقط "رمسيس" من على عربته وتحاصره مع القلة الباقية من قواته جحافل الحيثيين فيقاتل وسطهم كالأسد الجريح وجسمه مثخن بالجراح بينما صليل السيوف من حوله يوحى بالنهاية ولكنه يقبل الموت كالرجال ويبدو كآلة حرب لا تتوقف .. وفى اللحظات الأخيرة من الملحمة وبينم حياة "رمسيس" شخصيا على المحك تحدث المعجزة ..
ويأتى المدد !
تبدأ صفوف الحيثيين من الخلف فى الإنشطار !
 جماع منسية من قوم "النيريانيون" من حلفاء "رمسيس" أتت من ساحل "أمورو" على توقيت وتعبئة مدهشين ومن ثم إلتحموا فى القتال على الفور 
 يبدو أن صلوات "رمسيس" قد أتت ثمارها .. الذى لا يندهش من تك المفاجئة ويعتلى عجلته الحربية مر أخرى ويعمل مع قواته الباقية الإلتحام مع صفوف الحيثيين 
 بينما المدد يحاصر قوات الحيثيين من الجهة الأخر فتتحول الهزيمة إلى نصر ويبدأ الوضع فى التحول الدرامى لصالح "رمسيس" فتجد قوات الحيثيين نفسها محاصرة بين المدد من جهة و"رمسيس" الشجاع وبقية جنوده من جه أخرى
فلا يجدوا بدا من التقهقر إلى الجنوب لإنقاذ ما تبقى منهم
ولكن "رمسيس" لم يعطهم الفرصة فبدأ يضغط بقواته أكثر حتى أصبح يطاردهم بالفعل 
 وفى لمحة أخيرة يائسة يأتى الحيثيين المدد هم الآخرون ولكن بلا جدوى فالدفعة الثانية من العربات التى أتت لإنقاذ الموقف تورطت هى الأخرى فى ارتباك زملاؤهم ..
 على الجانب الآخر يسمع "موتالى" مع قواته التى نالت كفايتها من الراحة أصوات المعركة التى تفرح قلبه لإعتقاده بان النصر حليفه ويراقب الأفق مسرورا حتى تلوح له فلول قواته وهى تتجه ناحية النهر فى حالة فرار مذعورة لا تخطئها الأعين فيتحول سروره إلى ذهول عندما يرى "رمسيس" على رأس القوات وهو يطارد شراذم جنوده الفارة إلى الجانب الآخر ..
 لا يصدق "موتالى" عيناه حتى يرى أول الصفوف المتجهة ناحيته من جنود يعبرون لنهر فى ذعر وتدافع فيتعثرون فى الطين الذى يكسوهم جميعا فى إنسحاب مذل .. 
 ويراقب مشهدا مضحكا مبكيا لن ينساه أبدا طيلة حياته فيجد بعض الجنود المنسحبين يمسكون بشخص يكسوه الطين تماما ويقلبونه على عقبيه فيثور لهذا المشهد الذى لا ينتمى لأى منطق ويصرخ فى الجنود :
- <ماذا تفعلون أيها الجبناء الأغبياء ؟ من هذا الأحمق؟ >
- <هذا أمير "حلب" يا مولاى لقد تعثر فى الطين هو الآخر وإبتلع الكثير من المياه >..
يبدأ أمير"حلب" بالفعل فى الإستفاقة ويفرغ ما بجوغه من المياه فيبادره "موتالى" بالصراخ الغاضب 
- <هل هذا هو ما قلته لك ايها الأحمق ؟ أنظر لحالك !>
ومن ثم يدفعه مرة أخرى ليتعثر فى الطين من جديد ويزيد الطين بلة حرفيا ..
 يندفع موتالى بين صفوف الهاربين ليراقب الموقف المصرى فيجد آخر الفلول تعبر النهر بينما القوت المصرية أحكمت الإنتشار لحراسة البر الغربى للنهر فلول فرقتى "رع" و"آمون" تنضم للقوات الرئيسية.. "رمسيس" أصبح سيد لموقف بالفعل .. القوات المصرية تجمع الأسلاب تحاصر الأسرى وتقيدهم فى وضع مذل مهين بينما يقومون بعد القتلى من الحيثيين بقطع يد من كل جثة قتيل .. وكمشهد ختامى لهذا اليوم تصل فرقة "بتاح" و"ست" وعلى رأسهم الوزير وحامل الكئوس لينضموا إلى المشهد لتعلن سيطرة كاملة ل"رمسيس" على الموقف ...
 (( وجاء جيشى لمساعدتى فإندهشوا لم صنعته .. أسرعت بشجب جبنهم وعدم تنظيمهم (قائلا:) ماذا تنتظرون أن يقول الناس عندما يسمعون (انكم) فررتم بعيدا عنى وتركتمونى وحيدا ؟
 لا جندى ولا ضابط ولا قائد حاول أن يساعدنى فى القتال ! لقد قهرت عدد لا حصر له من البلاد الأجنبية وخرجت بالنصر فى طيبة , للحق ! وجدت جياد عربتى العظيمة بجوارى ! هى التى 
 وجدتها واعانتنى وأنا وحيد احارب الجيوش الأجنبية .. سوف أنحنى لها بنفسى وهى تتناول علفها كل يوم أمام ناظرى فى قصرى , وإليكم من وجدته يمد يد المساعدة فى المعركة , إنهم قائد عربتى و "مننا" حامل درعى وحملة كئوسى , فهم شهود المعركة وهم من وجدتهم بجانبى)) (على لسان "رمسيس" الثانى)
صورةصورةصورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4316
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: (يحكى فى قادش) :-

مشاركةالجمعة ديسمبر 30, 2016 11:49 am


الخاتم الذهبى للملك "رمسيس الثانى" والذى يحمل صورة خيوله الذان أنقذاه من الموت فى معركة "قادش" .. هذا الخاتم مع أهداه الوالى العثمانى المدعو "محمد على" إلى ملك فرنسا تشارلز الخامس عام 1827ومن ثم إلى مكانه الحالى فى متحف اللوفر ..
يقول "رمسيس الثانى" عن خيوله التى أنقذته : 
 وجاء جيشى لمساعدتى فإندهشوا لم صنعته .. أسرعت بشجب جبنهم وعدم تنظيمهم (قائلا:) ماذا تنتظرون أن يقول الناس عندما يسمعون (انكم) فررتم بعيدا عنى وتركتمونى وحيدا ؟ لا جندى ولا ضابط ولا قائد حاول أن يساعدنى فى القتال !
لقد قهرت عدد لا حصر له من البلاد الأجنبية وخرجت بالنصر فى طيبة ,
للحق ! وجدت جياد عربتى العظيمة بجوارى ! 
هى التى وجدتها واعانتنى وأنا وحيد احارب الجيوش الأجنبية .
 . سوف أنحنى لها بنفسى وهى تتناول علفها كل يوم أمام ناظرى فى قصرى , وإليكم من وجدته يمد يد المساعدة فى المعركة , إنهم قائد عربتى و "مننا" حامل درعى وحملة كئوسى , فهم شهود المعركة وهم من وجدتهم بجانبى.
صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4316
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  


العودة إلى الموضوع التاريخي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار