منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - الاقباط
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

الاقباط

جميع المواضيع التحليلية والفكرية التي تتحدث عن تاريخنا المجيد ومأثر امتنا العظيمة او التاريخ العالمي

المشرف: الهيئة الادارية

الاقباط

مشاركةالخميس مارس 09, 2017 12:35 pm


الاقباط
 كلمة " قبطى " اللى نطقها بالمصرى " ئبطى " معناها " مصرى " و فى الاصل ماكانلهاش دلاله دينيه ، و هى لفظ مشتق من الكلمه اليونانيه " ايجيبتوس Aigyptus ". اليونانيين كانوا بيشيروا بالكلمه دى لمصر و النيل سوا.. فيه كذا نظريه بخصوص الكلمه اليونانيه دى جت منين.
اثنياً الاقباط ماهماش ساميين و لا حاميين لكن عنصر ميديترينيانى ( بحر متوسطى ) دخلوا منطقة وادى النيل فى العصور القديمه و استقروا فيها و بنوا الحضاره المصريه الفريده من نوعها و اللى لاحظ هيرودوت انها بتختلف بالكامل عن أى حضاره تانيه و ان عاداتها و تقاليدها مخالفه لعادات و تقاليد أى بلد تانيه، بيقول هيرودوت : " مش بس الجو المصرى مالهوش مثيل فى بلد تانى ، و لا سلوك النيل بيختلف عن سلوك الانهار فى الاماكن التانيه ، المصريين نفسهم فى عاداتهم و تقاليدهم بيتصرفوا بطريقه معاكسه لبقية البشر "إكمن كلمة " قبطى " اللى فى الاصل معناها " مصرى " بقى ليها مفهوم دينى بعد ما ألفاظ " قبط " و " أقباط " بقوا بيتشار بيهم للمسيحيين المصريين ، ارتبط تاريخ مصر القبطى بالتاريخ الدينى للمسيحيه فى مصر ، مع ان تاريخ الأقباط هو تاريخ حضارى فى المقام الاول و ماهواش تاريخ دينى و ان كان الدين بطبيعة الحال عنصر مهم من عناصر الثقافه و بالذات فى ثقافة المصريين اللى وصفهم هيرودوت بإنهم متدينيين لأقصى الحدود. جايز من سؤ حظ المرحله التاريخيه القبطيه انها اتوجدت فى فترة احتلال اجنبى لمصر ، لكن الاحتلال الاجنبى رغم ان كان ليه اثر سلبى على التطور الحضارى فى مصر قدرت الثقافه القبطيه انها تستمر و تتعايش معاه بدرجه كبيره من الإستقلاليه رغم ضغوط فظيعه اتمارست عليها.البطالمه اللى حكموا مصر من اسكندريه من وقت بطليموس الاول لغاية كليوباترا السابعه اتفرعنوا و اتمصروا و راعوا العادات و التقاليد و الثقافه المصريه و ما فرضوش ديانه او لغه على المصريين ، و حاولوا يولفوا ما بين العقايد المصريه و اليونانيه عشان يرضوا المصريين و اليونانيين ، فإتأقلم المصريين و البطالمه على الوضع ده اللى فضل قايم لغاية سنة 30 قبل الميلاد لما غزا الرومان مصر و قضوا على الدوله البطلميه و احتلوا مصر و حولوها من مملكه مستقله لولايه رومانيه بيحكمها نايب عن الامبراطور الرومانى مهمته جمع اكبر قدر من الضرايب لملى خزنة الامبراطوريه فى روما ، و نقل غلة مصر بالمراكب لملى بطن روما و ملحقاتها ، و تطبيق القوانين و الشرايع الرومانيه على المصريين. فى الايام دى سكان مصر كانوا بيتكونوا من تلت طوايف رئيسيه هما المصريين و اليونانيين و اليهود. بطبيعة الحال عدد اليونانيين و اليهود بالنسبه لعدد المصريين كان صغير جداً لكن رغم كده الرومان ادوهم مزايا كتيره مادوهاش للمصريين و عملوا محاكم زى المحاكم المختلطه بتضيع فيها حقوق المصريين فى المنازعات القانونيه مع اليونانيين و اليهود. رغم كده ، الرومان زى اليونانيين ما اتدخلوش فى لغة المصريين و ديانتهم. الحكم الرومانى لمصر بشكله اللاتينى و البيزنطى استمر 670 سنه و انتهى بإحتلال تانى بعد ما غزا العرب مصر سنة 640. فى الفتره الرومانيه دخلت المسيحيه مصر فى نص القرن الاول الميلادى على ايد مار مرقس اللى بيتسمى كاروز مصر. المصريين فى عصور الدوله البطلميه و الرومانيه قبل دخول المسيحيه مصر التفوا حوالين معابدهم و كهنتهم و بقت المعابد المصريه فى الصعيد و الدلتا بعيد عن اسكندريه هى ملجأهم للمحافظه على هويتهم القوميه. اسكندريه عاصمة مصر فى العصور دى عاشت معزوله عن مصر و كان اللى بيسافر منها للدلتا بيقول انه مسافر مصر. القوميه كانت دايماً عبر كل تاريخ مصر هى الكلمه السحريه للمصريين و على عكس قوميات كتيره دابت و اختفت بفعل الزمن او بسبب الاحتلال الأجنبى ، القوميه المصريه عاشت فى مصر الاف السنين رغم طول الزمن و رغم كل الاحتلالات الاجنبيه. هيرودوت لاحظ ان المصريين بيتمسكوا بتقاليدهم و ما بيستوردوش تقاليد من بره مصر ، بيقول : " المصريين بيتمسكوا بتقاليدهم المحليه و عمرهم ما بيتبنوا اى تقاليد من الخارج "دخول المسيحيه مصر كان ليه اثر سلبى على الثقافه المصريه القديمه و اللغه المصريه القديمه رغم ان الكنايس احتفظت بشكل من اشكال اللغه المصريه القديمه. لكن اللغه القبطيه استخدمت الحروف اليونانيه و ده اتسبب فى فقدان المصريين القدره على القرايه بالديموطيقى فضاع تاريخ مصر القديم و اتحول لطلسم من الطلاسم لغاية ما اتعاد اكتشافه فى نص القرن تسعتاشر على ايدين شامبوليون لما قدر يحل شفرة الحروف المصريه القديمه. من جهه تانيه المسيحيه خلقت حاله من العداوه للثقافه المصريه القديمه اللى اعتبرتها وثنيه و بالشكل ده اتدمرت معابد فرعونيه و بطلميه كان منها معبد سيرابيس و اتحولت معابد لكنايس و صوامع. رغم استمرارية القوميه المصريه و تاريخ مصر ، دخول المسيحيه مصر خلق نوع من الإنفصام ما بين مصر المسيحيه و مصر القديمه و بقى تاريخ مصر بيبدأ عند الأقباط من وقت مار مرقس. حالة الانفصام دى اتكررت تانى فى تاريخ مصر بعد دخول الاسلام فبقى تاريخ مصر بيبدأ عند المصريين المسلمين من سنة 640. بكده تاريخ مصر الفرعونى ضاع لفتره طويله و حل محله تاريخ مصر الخرافى. رغم حالات الانفصام دى اللى اتسببت فيها تغيرات عقائديه ، التاريخ المصرى تاريخ واحد مش حلقات منفصله عن بعضها و من اسباب ده ان مصر من خمستلاف سنه دوله قايمه من غير انقطاع ، و السبب المهم التانى هو ان القوميه المصريه عمرها ما إختفت من مصر لا بفعل الزمن و لا بفعل الاحتلال الأجنبى زى ما حصل فى مناطق تانيه من العالم ، و اكمن تاريخ مصر القبطيه اتوجد فى فترتين من فترات احتلال مصر ده بيصعب عملية البحث و التنقيب فيه و بيخليه يظهر على انه تاريخ دينى لمسيحيين مصر مش تاريخ حضارى لأقباط مصر. المؤرخين الأقباط و عادة كانوا رجال دين و متحمسين للمسيحيه ساهموا من جهتهم بقدر كبير فى التشويش على تاريخ اقباط مصر و تصويرهم لتاريخ الأقباط على انه تاريخ الكنيسه القبطيه و باباواتها مع خلط و مبالغات دينيه كبيره. تاريخ مصر القبطيه اكبر بكتير من مجرد تاريخ البطاركة و اضطهاد الرهبان المصريين و استشهاد قسسه و قديسين على ايد المحتلين. من ناحيه تانيه، المؤرخين المصريين المسلمين بصفه عامه اندمجوا فى تاريخ مصر الإسلامى و غضوا نظرهم عن تاريخ مصر قبل سنة 640. تاريخ مصر القبطيه هو تاريخ الحضاره المصريه فى المرحله المسيحيه اللى بتتسمى القبطيه.رديات نجع حمادى بينت حاجه مهمه و هى ان المسيحيه فى العصر اللى اتكتبت فيه البرديات كانت متوغله فى مصر حيث ان المكان اللى اتعثر فيه على البرديات دى كان فى أقصى الصعيد مش فى اسكندريه او منطقة الدلتا.فى الفتره اللى سبقت طوالى دخول المسيحيه مصر ، القوميه المصريه كانت ملتفه حوالين المعابد و الكهنه فى الصعيد و الدلتا. فى المناطق دى كان بيعيش المصريين ، عامة المصريين الفلاحين و الصنايعيه و الحرفيين. ولاد البلد دول عاشوا زى اجدادهم فى عصور الفراعنه بعيد عن التطورات الثقافيه فى اسكندريه و بقية المدن اليونانيه و الرومانيه. كانوا بيتكلموا مصرى و الخط اللى كانوا بيكتبوا بيه كان الخط الديموطيقى و معبوداتهم كانت الألهه المصريه. فى النص الاول من القرن الاول الميلادى حصل فى مصر حدث مهم هو دخول المسيحيه مصر و اعتناق اعداد من المصريين ليها. تقليدياً بيتنسب دخول المسيحيه مصر لمار مرقس الانجيلى لكن فى الواقع المسيحيه وصلت مصر قبل وصول مار مرقس مصر. المسيحيه وقت دخولها مصر ماكانتش ديانة الدوله الرومانيه الحاكمه. المستعمرين الرومان قبل دخول المسيحيه ما كانوش بيتدخلوا فى ديانة المصريين و كانوا بيكتفوا ساعات بمجرد السخريه منها مابينهم و مابين بعض مش اكتر من كده على اساس إنهم كانوا بيعتبروا ديانتهم زى عرقهم و ثقافتهم متفوقه على الكل و على اساس انهم اعتبروا تقديس المصريين للحيوانات حاجه غريبه ، لكن فى العلن قدام المصريين الرومان كانوا بيظهروا احترامهم للديانه المصريه. الرومان ما كانش بيهمهم غير انهم يجمعوا الضرايب من المصريين ، المصريين يبنوا و يعمروا و يزرعوا و يحصدوا زى ما عملوا على مر تاريخ حضارتهم ، و الرومان يعبوا خزاينهم بالضرايب اللى بيلموها منهم ، و مادام المصريين كانوا بيحترموا الامبراطور الرومانى و بيقدسوه كإلاه فماكنش عند الرومان مانع ان المصريين يعبدوا اى حاجه جنبه براحتهم زى ما هما عايزين. لكن المسيحيه لما دخلت مصر جابت فى مصر إلاه جديد اسقط الالهه المصريه القديمه و معاها تقديس الامبراطور الرومانى و دى كانت مشكله للرومان و بيها بدأ عصر اضطهاد أقباط مصر. بطبيعة الحال المسيحيه ما دخلتش مصر و امن بيها المصريين فى يوم واحد و لا بدأ الإضطهاد طوالى. عملية انتشار المسيحيه فى مصر لغاية ما بقت الديانه السايده خدت حوالى تلت قرون. الديانه المصريه اللى عاشت قرون فى مصر وكانت مركز رئيسى للقوميه المصريه اتحولت فى اخر ايامها لمجرد ديانه طقوسيه و مجموعة رموز مالهاش معنى و انحدرت لمستوى السحر و التعاويذ و التمايم و بقت ديانه ممسوخه ، و فوق كده اتحول فيها ملوك و قرايب و اصحاب ملوك اجانب يونانيين و رومان لألهه ، و اسامى الالهه المصريه العتيقه بقت محرفه و بقت فيها اسامى يونانيه و اتضافت الهه اجنبيه للبانتيون المصرى ، و فوق كده الكهنه المصريين انتشرت بينهم طايفه من المنافقين اللى بينافقوا الحكام الاجانب و بيسمحوا لهم بالتأليه و نقش اساميهم على جدران المعابد بالهدوم الفرعونيه. بالشكل ده الديانه المصريه ما بقتش بتعبر قوى عن القوميه المصريه زى ما كانت فى العصور الفرعونيه قبل غزو الفرس لمصر ، و فى الظروف دى دخلت المسيحيه مصر و اتقبلت فى الطبقات الكادحه و الفقيره العايشه فى قاع المجتمع تحت الرومان و اليونانيين و اليهود و المصريين المتأغرقين ، و اللى حول الرومان افرادها لمجرد ادوات لإنتاج القمح و تخزينه فى صومعة الغلال فى اسكندريه عشان تتشحن فى صبحية كل يوم لملى بطن روما و اسيادها . كان طبيعى ان الطبقات المصريه الكادحه اللى كانت بتدور لها على مخرج انها تتقبل المسيحيه اللى وعدت الغلابه اللى حايؤمنوا بيها بإن حايكون ليهم ملكوت السما بعد ما ضاع منهم ملكوت الارض. المسيحيه كمان كان فيها كذا عنصر بيلائموا العقليه المصريه أياميها و فيهم شبه من عناصر موجوده اصلاً فى الديانه المصريه زى الثالوث المصرى المقدس ( اوزوريس و ايزيس و حورس ) و الثالوث البطلمى ( سيرابيس ) ، و الام ايزيس و الإبن حورس ، و الروح با و كا ، و الصليب رمز الحياه الأبديه ( عنخ ) ، و البعث . منظر العدرا مريم و ابنها الطفل يسوع فى المراحل الاولى للفن القبطى كان شبه صورة ايزيس و هى بترضع طفلها حورس ، التماثل ده فضل صوره ثابته فى الايقونات القبطيه [فوق كل ده المسيحيه كانت وسيله للمصريين لمناوئة الحكم الأجنبى ، حكم الامبراطور الرومانى المتأله..من بداية القرن التالت انتشرت المسيحيه فى مصر بشكل واسع خاصة فى الصعيد الاعلى و الصعيد الأوسط ( الفيوم و البهنسا ) ، و اتفتحت كنايس على راسها مطارنه بياخدوا اوامرهم من رئيسهم فى اسكندريه ، و كل ما زاد اضطهاد الرومان كل ما زاد التفاف المصريين حوالين دينهم الجديد و استمرت مقاومة الاقباط بعد اضطهادات ساويرس فى بداية القرن التالت اللى اتنكل فيها بالأقباط تنكيل رهيب ، و اضطهادات كاركلا فى 211 اللى اصدر قوانين بصلب الاقباط المعارضين و رميهم للوحش المفترسه و دبح اعداد كبيره من أقباط اسكندريه ، و اضطهادات مكسيمينوس سنة 235 اللى عذب فيها أعداد من الأقباط لحد الموت و اضطر فى عهده البطريرك ياروكلاس انه يهرب من اسكندريه ، و اضطهادات دكيوس اللى بدت بمرسوم سنة 250 و اتعذب و استشهد فيها الالاف و انتشر الحزن و الفزع فى نواحى مصر ، و اضطهادات ديوقليسيانوس سنة 303 و فاليريوس و و دازا و غيرهم ، و استشهدت اعداد كبيره من الاقباط ، و غيرهم اتعذبوا و اتحبسوا و استعبدوا فى معتقلات المحاجر فى سينا و البحر الاحمر ، و فضل الوضع على كده ، الرومان بيضطهدوا الأقباط و الأقباط متمسكين بالمسيحيه. فى التاريخ القبطى اتعرفت فترة اضطهاد الامبراطور ديوقليسيانوس للأقباط بـ " عصر الشهدا " و تاريخ قعاده على عرش روما فى 29 اغسطس 284م بقى بدايه للتقويم القبطى التقويم القبطى ده استخدمت فيه الشهور اللى كان بيستخدمها المصريين فى عصر الاسرات و هى الشهور اللى لغاية النهارده بيستخدمها الفلاحين المصريين أقباط و مسلمين لحساب المواسم الزراعيه. بيقول عزيز سوريال عطيه : " و ده بيبين الشعور الوطنى الدفين فى دم ولاد مصر كلها مسلمين و مسيحيين لغاية النهارده " [، و فضل الوضع على كده لغاية سنة 313 لما اصدر الامبراطور قسطنطين الاول مرسوم ميلانو اللى سمح بحرية العبادات فى نواحى الامبراطوريه الرومانيه.الفتره دى فى بداية القرن الرابع كان فيه حوالى اربعين مدينه مصريه فيها اساقفه ، و اسكندريه وحدها كان فيها 100 اسقف. عدد المسيحيين فى مصر وقتها وصل لحوالى مليون.ثورات ولاد البلد ثورة الإخوان التلاته " اللى قامت فى بدايات حكم الامبراطور موريس سنة 582. الاخوان التلاته دول كانوا يعقوب و مينا و ابو سخريون من قرية " أيكيله " اللى النهارده اسمها زاوية صقر فى مركز ابو حمص فى البحيره. بدإت الثوره لما احتج الاخوان التلاته على اعتقال السلطات البيزنطيه لاتنين من كبار الأقباط و اتحول الاحتجاج لثوره كبيره عمت غالبية أقاليم الوجه البحرى و حاول الثوار اقتحام مدينة اسكندريه و قدروا يمنعوا عنها القمح ، و قدر اسحق اللى كان ابن الاخ الكبير انه يستولى على مراكب الغلال اللى كانت بتنقل غلة مصر المنهوبه للقسطنطينيه. انتهت الثوره بتهديد من حاكم اسكندريه انه حا يعدم الاقباط الاتنين المعتقلين و غيرهم ، و هرب الاخوان التلاته على صان لكن اتقبض عليهم و اتسجنوا و اتعدموا. و من الثورات التانيه كانت ثورات صان و خربتا و بسطه و سنهور و إخميم و غيرها كتير انتهت كلها بمدابح وحشيه قام بيها المستعمر البيزنطى و عساكره المدججين بالسلاح فى مواجهة شعب اعزل انتزع منه جيشه و سلاحه لكن فضل سبع قرون يدافع عن هويته و قوميته و رفض ان مصر تدوب فى ثقافة المحتلين او انها تخرج من التاريخ.، هو الفن القبطى ، فن مصرى اصيل لكن بتأثيرات جديده من وحى المسيحيه و الاتصال بالعالم البيزنطى. المسيحيه دخلت مواضيع فنيه جديده فى فن النحت و ظهرت براعة الفنان القبطى ابن حضارة مصر العريقه فى الحفر على الخشب و صناعة النسيج و تلوينه ، و رسم الفنانين الأقباط رسومات بديعه على القماش و الجص و الخشب و برعوا فى تدهيب هوامش المخطوطات و الكتب. من الفنون اللى ابدع فيها الفنانيين الأقباط كان فن الأيقونات ، رسم الفنان القبطى على الايقونات رسومات جميله من وحى المواضيع الدينيه و من وحى البيئه المصريه.فن النسيج المرسوم كان من الحاجات اللى برع فيها الأقباط و كان ليه اثر كبير على الفن الاوروبى الحديث و اتأثر بيه فنانيين اوروبيين كبار منهم بيكاسو Picasso و ماتيز Matisse و ديرين Derain ، و كل متاحف العالم الكبيره بتحتفظ بنماذج جميله من فن النسيج القبطى.فيه باحثين بيعتقدوا ان الموسيقا المصريه القديمه لعبت دور فى تطوير الموسيقا الاوروبيه و انها هى و الترانيم المصريه القديمه اتنقلت عن طريق المبشرين الأقباط لأوروبا. و من الحاجات التانيه اللى فيه باحثين بيعتقدوا ان اصلها مصرى قديم و اتنقلت لأوروبا عن طريق الاقباط طراز الباسيليكا Basilica فى البنا. فبعد دخول المسيحيه مصر بنا المصريين اللى اعتنقوا المسيحيه كنايس فى المعابد المصريه ، و بعد كده لما ابتدوا يبنوا كنايس منفرده بنوها على نفس الطراز اللى اتطور و اتنقل لأوروبا و اتبنت كاتدرائيات على طرازه.فن النحت فن مصرى قديم ازدهر و عاش فى مصر عبر تاريخها القديم على امتداد العصور الفرعونيه و العصر البطلمى و العصر القبطى. النحت كان من اكبر رموز الثقافه المصريه و كان بيعبر عن القوميه المصريه و بيجسدها. فن النحت القبطى كان امتداد لأمجاد مصر الفنيه فى العصور القديمه و فضل مستمر لغاية دخول الثقافه العربيه مصر من سنة 640 ، و من وقتها انحدر لغاية ما تقريباً انعدم لغاية العصر الحديث لما ظهر النحات محمود مختار و نحاتين مصريين غيره حاولوا يسترجعوا مجد مصر فى فن النحت من وحى تراثها الفرعونى و القبطى القديم.صورةصورةصورةنسيج قبطيصورةصورةصورةصورةصورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى الموضوع التاريخي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار