منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - ستة وستون عاماً على أغتيال الكونت برنادوت
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

ستة وستون عاماً على أغتيال الكونت برنادوت

عرض لاحداث تاريخية حدثت في العصور والعهود المختلفة التي مرت بها امتنا العربية او بقية دول العالم

المشرف: الهيئة الادارية

ستة وستون عاماً على أغتيال الكونت برنادوت

مشاركةالأحد فبراير 09, 2014 2:51 pm



صورة


نناقش اليوم موضوع جدير بأن يذكر كجريمة من جرائم المنظمات الصهيونية منذ بداية تأسيسها بحق كل من آراد وضع حل لمآساة شعبنا العربي الفلسطيني وحقه المشروع في أرضه المقدسة، واليوم نتذكر اغتيال الكونت Folke Bernadotte الذي سوف أستعرض لكم نبذة عن حياته ومواقفه الانسانية تجاه الاحداث المأساوية التي وقعت في النصف الاول من القرن العشرين. فمن هو الكونت برنادوت؟؟

الكونت فولك برنادوت Folke Bernadotte هودبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي . ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وإغتيل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس. فولك من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج. في سنة 1945عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا والولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا بمقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان. شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية كما شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب الصهيوني في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماً إثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور. وعندما أعلنت عصابة شتيرن مسؤولياتها عن مقتل اللورد برنادوت لم تعلن عن أسماء القتلة ولكن في الثاني عشر من آب 1986 اي بعد حوالي أربعين عاماً توفي في مستعمرة سدي بوكر في النقب رجل عجوز عن عمر يناهز 68 عاماً اسمه "يهوشا كوهين" وفي تعداد مناقبه أثناء نعيه الذي نشرته الصحف الاسرائيلية جرى لاول مرة الاعتراف بأن "يهوشا كوهين" هو أحد قتلة الكونت برنادوت.

وهنا لا بد أن نتوقف قليلاً لنتذكر بأن مستعمرة سدي بوكر في النقب هي مستعمرة ديفيد بن غوريون التي بناها واعتزل فيها حياته السياسية حتى وفاته وهكذا تبين ان قاتل برنادوت وهو من اقرب الاصدقاء لبن غوريون قد رافقه منذ صباه حتى اخر يوم في حياته. ولكن الوثائق الدولية تؤكد أن بن غوريون كان قد كشف عن اسم قاتل برنادوت قبل وفاته بكثير بل في وقت مبكر في عام 1954 يوم كان الوسيط الدولي داغ همرشولد في زيارة للقدس وقدم عدة مشاريع فيها تأييد للحقوق العربية والفلسطينية وأهمها قضية القدس وحق عودة اللاجئين وهنا ضغط بن غوريون على الجرس الذي أمامه وعندما أقبل حارسه قال له ادخل الضيف ليتعرف الى الوسيط الدولي وفعلاً دخل مكتب رئيس وزراء اسرائيل شاب مفتول العضلات وكل علامات المجرمين إنطبعت على ملامحه وقال بن غوريون للوسيط الدولي وهو يقدم له ضيفه بأنه اخر الارهابيين في اسرائيل.

وأدرك همرشولد قذارة التهديد الذي تلقاه من رئيس حكومة اسرائيل وأنهى اجتماعه مسرعاً وغادر مكتب رئيس الوزراء الى المطار مباشرة وعاد الى مقر الامم المتحدة ليحدث مستشاريه عما لقيه من تهديد في مكتب رئيس وزراء اسرائيل. ولكن المسكين الأمين العام للامم المتحدة داغ همرشولد الذي هرب من القدس خوفاً من اخر الإرهابيين الذين قتلوا برنادوت لم يدرك إن بن غوريون كعادته كان يكذب عليه ويخفي أن الإرهابيين القتلة لم ينقص عددهم واحد لان صحيفة "افتون بلاديت" السويدية أي صحيفة المساء نشرت تحقيقاً موسعاً عام 1982 أكدت فيه استناداً للوثائق التي نشرتها مع التحقيق أن رفيقي يهوشا كوهين اللذين شاركا في اغتيال برنادوت هما مناحيم بيغن واسحق شامير اللذين أصبحا فيما بعد من رؤساء وزراء اسرائيل المعروفين بماضيهم الارهابي بالمجازر التي شاركوا في التخطيط لها وفي تنفيذها بدماء باردة،،.

وقالت الصحيفة أن الثلاثة القتلة كانوا أعضاء في تنظيم أطلق عليه "جبهة أرض الأجداد" تابع لمنظمة شتيرن التي كانت تتلقى التعليمات السرية مباشرة من رئيس الوزراء في ذلك الحين ديفيد بن غوريون وقد قررت الحركة الصهيونية قتل برنادوت على اثر مشروعه الذي قدمه للامم المتحدة والذي كان يتوقع أنه سيعيد الأمان والسلام للمنطقة وكان المشروع مؤلفاً من تسع نقاط ابرزها تحديد الحدود لكلتا الدولتين العربية والاسرائيلية وإعطاء اللاجئين حق العودة ومشاركة الجميع في حماية الأراضي المقدسة أما الحدود التي تناولها المشروع فهي تعطي العرب حوالي %54 من أرض فلسطين بعد ضم النقب للدولة العربية وكذلك الجليل الغربي وإنشاء ميناء بحري في يافا وميناء جوي في اللد والرملة.

وبالرغم من رفض العرب لمشروع برنادوت الا أن هذا الرفض كان مغايرا للرفض الصهيوني فالعرب رفضوه بالاساليب السياسية والديبلوماسية معتمدين على حقهم الطبيعي والتاريخي بأن كل ارض فلسطين هي عربية اسلامية ولا حقوق للصهاينة فيها على الإطلاق. أما الصهاينة فقد رفضوا مشروع برنادوت وكان رفضهم له بالاساليب الارهابية التي قامت عليها الحركة الصهيونية والتي جددتها لهم بروتوكولات حكماء صهيون.

ولا زال الصهاينة يتبعون ذات الاساليب الارهابية في رفضهم المشاريع التي لا تنسجم مع اطماعهم التوسعية وعن ما جرى مع الرئيس بيل كلينتون الذي قدم المشروع الأمريكي القاضي بانسحاب اسرائيل من %12 من اراضي الضفة الغربية بعد تنازل الفلسطينيين عن مساحات شاسعة حددتها لهم اتفاقية أوسلو وإن كان قرار اغتيال برنادوت جاء باستعمال الرشاش فإن اغتيال كلينتون الذي رفضوه أيضاً جاء باسلوب مغاير وهو اغتيال سمعته وسلطته عن طريق اليهودية الحسناء مونيكا لوينسكي التي فجرت في وجه كلينتون أبشع فضيحة جنسية تتلطخ بها سمعة أي رئيس دولة في تاريخ العالم.وإذا كان قتلة برنادوت أصبحوا رؤساء وزارات فلا يدري أحد أين ستصل الحسناء لوينسكي في مستقبل الأيام!!؟؟

هذا التسجيل المرئي يوضح مساعي الكونت برنادوت في حل القضية الفلسطينية وأعطاء الحق لاصحاب الارض في ادارة شوؤن بلدهم بعد قرار التقسيم السيء الصيت وفيه مقطع لنعشه وهو يرسل الى بلده وهي رسالة واضحة للجميع عن الفكر الصهيوني وكيفية تعامله مع الجميع.




وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1871
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  

Re: ستة وستون عاماً على أغتيال الكونت برنادوت

مشاركةالأحد فبراير 09, 2014 4:36 pm


شكرا لك أخي الحبيب د. محمد على هذا الموضوع المهم . ان من الثابت بان الصهاينة (وليس اليهود) لا يريدون سلام ولا امن مع العرب بل هم يسعون لقيام اسرائيل الكبرى . لقد عشت طول حياتي وانا اطلع على ما يجري فلسطين ورأيت بعيني كيف اعطيت لحكام اسرائيل مقترحات كثيرة لانهاء هذه القضية وارساء السلام في الشرق الاوسط وكيف انهم رفضوها جميعا علنا او بالخفاء .

وبمناسبة هذا الموضوع ارفع هنا اغنية

عزيز علي

برنادوت

لعلاقتها المباشرة بهذا الموضوع  . شكرا لك مرة اخرى .

;7433 برنادوت.mp3


ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3738
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: ستة وستون عاماً على أغتيال الكونت برنادوت

مشاركةالأحد فبراير 09, 2014 11:31 pm


شكراً أستاذنا وحبيبنا ابو زياد على تعقيبكم القيم على الموضوع أعلاه، لقد كان في بالي ان أرفع المنلوج أعلاه عن برنادوت للمرحوم عزيز علي ولكني كنت على عجلة من أمري حين رفعت الموضوع ونسيت، شكرا لك لجعل الموضوع متكامل.
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1871
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  


العودة إلى احداث تاريخية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron