منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - حكايات الامثال الشعبية العراقية
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

حكايات الامثال الشعبية العراقية

كل ما هو نادر وقديم من المواضيع التراثية

المشرف: الهيئة الادارية

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالأحد فبراير 08, 2015 3:53 am


((صدك البزون يحب خناكه))


كانت اغلب البيوت العراقية القديمة تعيش فيها قطة او (بزونة) تاكل وتنام عندهم وتعيش معهم حتى تصبح جزء من العائلة الساكنة بالدار . وكان اولاد البيت يضربون هذه البزونة ويؤذونها ومع ذلك فهي لا تفارق البيت وتبقى تعيش فيه . ليس هذا فقط بل تأتي وتتمسح باهل البيت وتتحنن لهم , وتفعل هذا حتى معى الذين يضربونها ويقسون عليها . لذلك اطلق هذا المثل للدلالة على الاشخاص الذين يبقون مع من يؤذيهم ويلتصقون بمن يذلهم .
جاء على بالي هذا المثل بعد رأيت بعض الاصدقاء ممن كنت احترمهم وانظر اليهم بنظرة كبيرة ذات قيمة , وكم تألمت حين رأيتهم يتلقون الاهانات التي لا يسكت عليها من دون ان يردون . ليس هذا فقط بل يتجهالون تلك الاهانات وكانهم لم يسمعونها ويظلون ملتصقين بذل مع من يهينهم ويستحقرهم , ولله في خلقه شؤون .
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 4090
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالأحد مارس 01, 2015 8:01 pm


صدق لو قال ابو المثل
اخذ الشور من راس الثور


قرأت هذا المثل في صفحة العراق الجميل على الفيس بوك .....يضرب المثل لذوي الفعل الضعيف والراي الغير صحيح يحكى ان امراءه كان لها ثور صغير تربيه وتعتني به يوم دخل الثور الى المطبخ وادخل راسه في (البستوكه)
حارت المراءه في امرها وذهبت الى الملا تستشيره فيما تفعل فجاء الملا معها الى البيت وفحص الامر بنفسه
واخذ سكينه حاده واخذ راس الثور وذبحه وسقط راسه داخل البستوكه
وقال اعطوني يده هاون وظرب البستوكه وكسرها واخرج راس الثور المذبوح وفصاحت المراءه وبكت وصادف مجي زوجها وسالها عن سبب بكائها فقالت اذا كنت تريد ان تعرف ماذا حصل اخذ الشور من راس الثور
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
https://www.facebook.com/dartanian66
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5813
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالثلاثاء أغسطس 13, 2019 9:10 pm



كل من قهوته من كيسو


هذا هو مثل مصلاوي اي من مدينة الموصل ومعناه ان كل شخص يدفع لنفسه ما يشتريه او يشربه بنقوده. والقصد هو تجنب الاحراج كي لا يدفع شخص واحد مبالغ ما يستهلكه الغير من مأكل ومشرب وما شابه ذلك من حاجيات. والمثل في نظري رائع جداً وقد اكتشفت اهميته هنا في فرنسا حيث جرت العادة وبشكل عام ان يدفع كل شخص قيمة ما يستهلكه بنفسه وخاصة في المقاهي والمطاعم.




صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالأربعاء يناير 29, 2020 10:42 pm



شيم العُرْبي واخذ عباته


اي يمكنك ان تنال ما تريد من العربي عندما تعلي من قيمته وترفع من مكانته (  تكبر راسه )


كان والدي رحمه الله يكرر هذا المثل امامي واظن المقصود بالعُرْبي هو ابن الريف فزبائن

والدي كانوا يأتون له من الارياف


صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالخميس فبراير 27, 2020 9:56 pm



إمشي وره اللي يبجيك

لا تمشي وره اللي يضحكك

[size=150]يضرب هذا المثل كنصيحة على اتباع من هو جدي وصارم وربما متعب من اجل التعلم او العمل وليس الانصياع الى من هو غير جدي او الى الهزل والليونة والملذات. وهذا المثل يذكرني بحادثة وقعت لي عندما كنت في الصف الاول من المتوسطة حيث كنا ثلاثة طلاب نمزح ونضحك بالصف فطلب المدرس مني ترك القاعة ، فبقيت امام الباب خارج الصف  ، فمر فراش المدرسة وسألني عن سبب وجودي خارج الدرس فقلت له ان زميل لنا قد حكى لنا نكتة اثناء الدرس فضحكت. فقال لي الفراش : إمشي وره اللي يبجيك ولا تمشي وره اللي يضحكك ( اي سر خلف من يبكيك ولا تسير خلف من يضحكك ).

 

[/size]
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالسبت مارس 21, 2020 11:16 am


 
 
عُكَبْ ما ضرطت صمَّتْ

يضرب هذا المثل الشعبي العراقي  عن الفرد الذي ارتكب خطأً وحاول تصليحه بعد فوات الاوان وبعد ان سبب اضراراَ لا يمكن اصلاحها او الرجوع عنها. وهو مثل شائع ومشهور ويتداوله الناس بكثرة. وهذا المثل لا انساه لأنني ضربته في مناسبة حساسة ومهمة وكان في محله مئة بالمائة واليكم القصة.
 
في عام 1963 وبينما كنت موقوفاً لأسباب سياسية في احدى "غرف" زنزانات موقف الهادي في مدينة العمارة جيء لنا بنزيل جديد كنا نعرفه جيداً لأنه كان كادراً شيوعياً معروفاً في المدينة واسمه " م. عمران ". استقبلناه بالترحاب وأخلينا له مكاناً في عمق الغرفة من جهة اليمين رغم ضيق المكان ( اربعين موقوفاً في غرفة صغيرة ) . واستفسرنا منه عن موضوعه اي حكاية توقيفة اذ اننا لاحظنا غياب آثار التعذيب عن جسده ووضعه لم يكن يدل على انه قاسى او تعرض لمعاملة قاسية ، علماً ان معظم نزلاء الموقف قد جاءوا  وآثار التعذيب بادية عليهم. قص لنا حكايته وملخصها انه كان قد اختفى في مخبأ في منزله اثر انقلاب شباط الاسود لعدة اسابيع ولم يحتمل البقاء على هذا الوضع طويلاً فقرر تسليم نفسه لقادة الحرس القومي . ثم التفت للحضور قائلاً بافتخار ما معناه " انا لم اسلم نفسي الى شرطي او حرس قومي بسيط وانما الى قادة الحرس" ( نعم هو كادر حزبي وعليه ان لا يسلم نفسه الا الى كادر من الحرس القومي فلم العجب يا ناس !!! ). استأنا من طرحه ، وانا الذي كنت اصغر الموقوفين سناً و في عنفوان شبابي وحماسي  قفزت من مكاني بغضب مستنكراً هذا الطرح ومنعني الباقون من الاقتراب منه خاصة وانه كان ضخم الجثة. لقد فهمنا انه قد قدم كل ما هو مطلوب منه من اعترافات وتقديم اسماء رفاقه والتسبب في مآسيهم وكل هذا لم يجري تحت التعذيب وانما  بمبادرة تلقائية من نفسه ، وهذا هو المخيف والمؤلم.
 
ثم مرت الايام واطلق سراحه وبقينا نحن قابعين في معتقلنا نجرع المر ونعاني من التعذيب بين فترة واخرى بدءً من التحقيقات واعادة التحقيقات مروراً بتحقيق ما يسمى " بشد العيون"  بعد منتصف الليل والتعرض الى التسمم بالطعام والحرب النفسية وغلق النوافذ الصغيرة بالاشبنت رغم جحيم تموز وآب. وفي عام 1964 قدمنا  للمحاكمة وكان معظم الموقوفين السابقين قد حضروا  ، وانتظرنا دورنا في الساحة امام المحكمة وكان " م. عمران " من ضمن الحضور. فاذا به يلتفت نحونا ويتحدث معنا كبطل فيحثنا على الصمود. واذا بي اجيبه على الفور ودون ترد بهذا المثل " عُقُبْ ما ضٍرْطَتْ صَمَّتْ" فصَمَتَ، وصح عليه المثل الذي كان في محله اذ كنت اقصده هو بالذات ، اذ لا يمكن له اصلاح الخطأ الكبير الذي ارتكبه ولا الاضرار والمآسي التي سببها للآخرين من رفاقه ، وانه آخر من يحق له تقديم المشورة او بث الحماسة لمن هم اصلب منه واكثر حرصاً على أفكارهم وقيمهم منه.
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالخميس أكتوبر 08, 2020 9:01 pm


لو خُلِيَّتْ قُلِبَتْ
و
قلوب الملوك بيد الله يقلبها كيف يشاء



اليكم هذه الحكاية الحقيقية عن هاتين الحكمتين اللتين يضرب فيهما المثل. حدثني والدي رحمه الله انه في صيف عام 1963 كان جالساً في احدى الدوائر الرسمية لمتابعة معاملة معينة فجلس امامه شاب. وبدأ الشاب في استفزار والدي الكبير في السن وردد امامه عدة مرات عبارة " هذا الحر الشديد يجوي الموقوفين " اي يكوي الموقوفين. وكنت انا المقصود بالكلام حيث كنت حينذاك موقوفاً لاسباب سياسية. اجابه والدي " لو خُليَّتْ قُلبتْ " ، فانتفض الشاب من جواب ابي ولم يفهم المثل وتصور انه ضد نظام الحكم فطلب من ابي تفسيراً قائلا وبحدة " ماذا تقصد بكلامك ؟ ". اجابه أبي " ان قلوب الملوك بيد الله يغيرها كيف يشاء " : ان الدنيا ستنقلب وتنتهي لو خلت من الطيبين ومن الجانب الخير في نفوسهم ، وان الله تعالى باستطاعته ان يغير رأي الحاكم ، فيصدر الحاكم عفواً عن الموقوفين وينقذهم من هذا الحر الحارق.

خجل الشاب من نفسه واعتذر من ابي عن سلوكه غير اللائق وانسحب من المكان يجر اذيال الخيبة

صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالأربعاء أكتوبر 21, 2020 8:13 pm


جذب المصفط أحسن من صدق المخربط


اي ان الكذب المرتب والمنظم بشكل جيد يعطي مردود افضل من الصدق غير المنمق والذي يتم عرضه بطريقة سيئة و مشوشة. ولدينا امثلة كثيرة ومن حياتنا اليومية تؤيد صحة هذا المثل ، فتجد مثلاً كذاب ولكنه يعرض كذبه ويقدمه بشكل مقبول مما يجعل السامع يقتنع به ويتصور انه كلام صحيح ، ومن جهة اخرى تجد شخصاً يقول الصدق ولكن بتلعثم وبطريقة ملتوية ومعقده مما يوحي للسامع انه ينطق الكذب لا غيره. وهناك الكثير من الوقائع والاحداث الكبرى التي شهدها العالم ينطبق عليها المثل المذكور وكانت الغلبة لاشخاص استطاعو ان يصنعوا من الكذبة حقيقة.

نعمان


صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالجمعة أكتوبر 30, 2020 6:41 pm


الما يعرفك ما يقدرك

اي ان الذي لا يعرفك معرفة جيدة والذي لا يعرف قيمتك ومكانتك فهو لا يقدرك. وهو مثل رائع وحقيقي ونواجهه يومياً . والمثل بقي عالقاً في ذهني وكلما اتذكره اتذكر الاستاذ الفاضل عبد الواحد الخربيط قائمقام قضاء هيت الاسبق ومحافظ مدينة ديالى لاحقاً ، حيث سمعت منه هذا المثل عندما ضربه في مناسبة معينة وأصاب به عين الحقيقة. وقد كنت في زيارة له في مكتبه في محافظة ديالى وكان يستقبل الناس وشكاويهم ويحل مشاكلهم. وبما انه شيخ عشيرة محترم فهو لا يرد طلباً لأحد وبقدر استطاعته وامكانياته وموقعه الوظيفي ومكانته الاجتماعية وقد قدم لي شخصياً خدمة لم ولن انساها ابداً. وفي تلك الجلسه جاءه احد المواطنين طالباً منه التوسط له في قضية معينة عند مسؤول من خارج المحافظة ولا يعرفه المحافظ ففوجئت باعتذار عبد الواحد الخربيط  وهو الذي لا يرد طلباً قائلا انه لا يعرف هذا المسؤول ثم ضرب المثل ( المايعرفك ما يقدرك ). وعلمت ان المحافظ وهو من عائلة عريقة وكريم النفس وشجاع كان يخشى ان ترفض وساطته من قبل شخص لا يعرفه وهذا ما لا يمكن قبوله فهو ان توسط في قضية فانه لا يهدأ الا بعد انجازها وبالشكل المطلوب. والقضية التي توسط فيها لي عندما كان في محافظة الانبار ( اردت العودة من عملي في الانبار الى بغداد ) كانت صعبة ومعقدة ولم اصدق انها ستحل ولكنه اصر على انجازها رغم محاولة تخويفه بان امر نقلي جاء بأمر من مكتب امانة سر مجلس قيادة الثورة وبتوقيع من النائب صدام حسين ، واستطاع ابو علي ان يحلها خلال دقائق معدودة وبمخابرة تلفونية لأنه كان يعرف الطرف الآخر كما ان الطرف الآخر كان يعرف مكانة المحافظ وقدرته. كل هذا لأثبات ان المثل الذي ضربه المحافظ عبد الواحد الخربيط كان في محله وكان يعنيه.
 
مع تحياتي
 
نعمان
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: حكايات الامثال الشعبية العراقية

مشاركةالاثنين ديسمبر 28, 2020 5:31 pm


القناعة كنز لا يفنى

من منا لم يسمع بهذا المثل المشهور الذي اعتدنا على ترديده في مناسبات كثيرة ؟. لقد خطر على بالي قبل بضعة أيام ، نهاراً : عندما كانت الشمس مشرقة وكنت أرى لونها الأصفر يشع على البنايات والاشجار  من خلال احدى نوافذ الشقة في طابق علوي وكنت أرى ايضا الألوان الخضراء للاشجار التي تطرز الشوارع ، وليلاً : عندما شاهدت الأضواء و الانوار بمختلف الألوان الزاهية تتلألأ على الأبنية والعمارات والشوارع ، ومنها الأحمر والازرق والاصفر والاخضر والبنفسجي والوردي فشعرت بسعادة متناهية من هذه النعمة : نعمة النظر وشعرت براحة ورضى وجاء على بالي ذلك المثل الرائع وحاولت ان افسر الجزء الثاني منه أي " كنز لا يفنى ". انني اشعر بالقناعة كلما اكتشفت انني املك مزايا تمكنني من أعيش حياة طبيعية ، لم لا وانا استطيع ان أرى واسمع واتكلم واسير دون أي عائق عضوي في الساق او اليد واحس ان صحتي جيدة والحمد لله ؟.

 دخلت على الانترنت وبحثت عن معنى المثل وكان اول تفسير ظهر هو انتقاد لاذع لهذا المثل ويعتبره مثل انهزامي ويدل على الخنوع ويفضل استبدال كلمة القناعة بكلمة الطموح. وهو في نظري تفسير خاطئ وانا هنا بصدد طرح وجهة نظري.

القناعة يا سادة ليس استسلام وتسليم بالامر الواقع او التخاذل او الهوان او السكينة. القناعة هي كنز التفاؤل والامل والسعادة والرضى ... انها المرحلة التي يتوجه فيها الانسان بنظرة تفاؤلية للحياة وتطلع الى المستقبل الباهر بقناعة ورضى. القناعة لا تعني القنوط او النزول او الهبوط بل القبول بما هو عليه الحال كمرحلة في الوقت الحاضر دون التخلي عن الامل وعن إمكانية ان تسنح فرصة قادمة للصعود والتألق . وهذا هو الكنز الخالد : القناعة المستمرة في كل مرحلة من مراحل الحياة بدلاً من عدم الرضا المتواصل لكل فترة من فترات الحياة. بل حتى المعوق قد يشعر في بعض الحالات بالقناعة ان قارن نفسه بوضع شخص آخر يعاني من عاقة اكبر. وهنا يحضرني مثل لزميل سابق باحث في علم الجينات كان يعاني من طرش نسبي . حدثني هذا الزميل عن حالته حيث كان يعاني من طرش خطير ولا يكاد ان يميز بين الأصوات ولكن بفضل العلم الحديث فانه قد أجريت له عملية جراحية وزرع جهاز استقبال الكتروني صغير جداً في الرأس  وهو الان يسمع بشكل جيد ، كما ان زوجته ايضاً كانت تعاني من الطرش الكامل ولم  تسمع او تميز أي صوت منذ ولادتها والى حد اجراء عملية زرع لاقطة صغيرة مخفية في الرأس وهي الان تسمع بشكل جيد وقد حدثتني هذه الزوجة كيف ان العملية قد غيرت حياتها ايجاباً وهي الان سعيدة جداً. كان زميلي قانعاً بحاله قبل العملية وازداد رضاه وقناعته بعد العملية التي اعادت له نعمة السمع وكذلك الامر مع زوجته. ارجو ان أكون قد اجدت في عرض وجهة نظري وفهمي للمثل الجميل : القناعة كنز لا يفنى.
 
نعمان
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1829
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

السابق

العودة إلى مواضيع تراثية مختلفة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر