منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - محمود شكوكو
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

محمود شكوكو

كل ما هو نادر وقديم من المواضيع التراثية

المشرف: الهيئة الادارية

محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 11:53 am


محمود شكوكوh
[
محمود ابراهيم اسماعيل موسى اتشهر بإسم " شكوكو " ( الدرب الاحمر ، القاهره ، 1 مايو 1912 - القاهره ، 21 فبراير 1985 ) ، ممثل و مونولوجيست مصرى.
  • اشتغل نجار مع ابوه فى بداية حياته لغاية ما بقى عنده عشرين سنه.
  • اخد اسم شهرته " شكوكو " من ابوه الاسطى ابراهيم شكوكو.
  • اتجه للفن بإنضمامه للفرق الفنيه اللى كانت بتقدم عروضها فى القهاوى اللى كانت جنب دكانة ابوه.
  • اشتفا فى الفرق دى كهاوى وكان بينكت و بيغنى مواويل شعبيه.
  • راح بعد كده على شارع محمد على و بقى يغنى فى الافراح ببلاش لغايه ما اتشهر
  • بعد ما اتفتحت الاذاعه المصريه بسنتين سنة 1936 طلبه محمد فتحى بلبل الاذاعة عشان يغنى فيها.
  • اشتغل شكوكو فى فرقة على الكسار و كان بيقول مونولوجات و فكاهات مع شوية تمثيل.
  • اانضم لفرقة حسن المليجى.
  • انضم لفرقة محمد الكحلاوى و زادت شهرته من الفتره دى.
  • فى سنة 1936 كون فرقة استعراضيه مع سعاد مكاوى وثريا حلمى وكان بيقدم استعراضاته ‏ومنولوجاته على مسرح الأزبكيه.
  • قدم الفنان شكوكو اكتر من 600 مونولوج الف معظمها تلقائى بالفطره.
  • كان مابيعرفش لا يقرا و لا يكتب.
  • عمل بطولة فيلم «بنت البلد» مع هاجر حمدى
  • قدم لمسرح العرايس شخصية الاراجوز المشهوره اللى كان بيتدرب عليها طلبة معهد الموسيقا ومعهد التمثيل
  • الفنان المصري الوحيد اللى عملوله تماثيل على شكله بالجلابيه البلدى و الطاقيه المميزه اللى كان بيلبسها.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 11:57 am


يحتفل محرك البحث العملاق «جوجل»، اليوم الخميس، بالذكرى الـ«102» لميلاد الفنان والمنولوجست المصري محمود شكوكو.ولد المنولوجست والفنان المصري، «محمود إبراهيم إسماعيل موسى» الشهير بـ«محمود شكوكو»، في 1 مايو 1912، وعمل في بدء حياته نجارا مع والده «الأسطى إبراهيم شكوكو» والذي اكتسب اسم شهرته منه حتى العشرين من عمره.اتجه شكوكو للفن عن طريق الفرق الفنية التي كانت تقدم عروضها في المقاهي المواجهة لمحل والده، وعمل شكوكو مع هذه الفرق في بادئ الأمر كهواية، وكان يلقي النكات والمواويل الشعبية.بعد عمله كهاوٍ مع هذه الفرق، انتقل شكوكو لـ«شارع محمد علي»، ليعمل كمغني في الأفراح مجانا، ليشتهر ويذيع صيته من بعدها، فيطلب محمد فتحي «بلبل الإذاعة»، من شكوكو عام 1936 أي بعد افتتاح الإذاعة بعامين، أن يعمل في فرقة «الكسار»، وعمل شكوكو في الفرقة كمقدم للمنولوج والفكاهات، ثم انتقل لفرقة «حسن المليجي»، وبعد أن عمل بها انضم لفرقة «محمد الكحلاوي».وذاع صيت شكوكو بعد عمله مع فرقة «محمد الكحلاوي»، فقدم أكثر من 600 منولوج، ألَف معظمها على الرغم من أنه كان لا يجيد القراءة والكتابة، بالإضافة لتقديمه شخصية الأراجوز الشهيرة بمسرح العرائس، التي يتدرب عليها طلبة معهد الموسيقى والتمثيل.وارتبط محمود شكوكو بـ«إسماعيل يس» كثنائيَ منولوجست، كما كون فرقة خاصة به، وتظل منولوجات شكوكو باقية، فتخصص شركة «مصر للطيران» إحدى قنواتها الإذاعية على متن رحلاتها لمنولوجات شكوكو، وقد صنعت دمى له بالجلباب البلدي والقبعة التي اعتاد شكوكو أن يرتديها.من منولوجاته الشهيرة، «جرحونى وقفلوا الأجزخانات، خدها الغراب وطار، ست الستات كتبوا كتابها، ويا خولي الجنينة ادلع يا حسن».وشارك شكوكو في العديد من الأفلام، يعد فيلم «عنتر ولبلب» من أبرزها، والذي لعب بطولته مع الفنان سراج منير، وكانت أول بطولة مطلقة له عام 1946 في فيلم «عودة طاقية الإخفاء» على يد المنتجة عزيزة أمير، ورحل شكوكو عن عالمنا في 21 فبراير 1985، عن عمر ناهز 73 عاما.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
آخر تعديل بواسطة doaa khairalla في الخميس مايو 01, 2014 12:07 pm، عدل 1 مرة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 12:05 pm


عنتـر ولبلب – كوميديا سياسية راقيـة بقلم / محمد عبد العزيز عطية

ولبلب أو فيلم السبعة أقلام كما يطلق عليه البعض ؛ من أروع الأفلام التى أعشقها والتى تركت فى قلبى بصمة بما فيه من رمز سياسى وإسقاطات بارعة تعبِّر عن حقبة سياسية كانت تمر بها مصر فى بداية الخمسينيات من القرن الماضى .. هذا الفيلم لا أملُّ مشاهدته مراراً وتكراراً حتى لو تم عرضه عشر مرات فى اليوم الواحد .. ففى كل مرة يزداد تعلُّقى به ، حتى أثار هذا الأمر حفيظة زوجتى ضدى فقالت لى فى عجب : ما الجديد الذى تشاهده فى هذا الفيلم القديم ؟ إنك تكاد تستظهر حواره حفظاً .. فقلت لها : معك كل الحق ولكن هذا الفيلم ماكنت لأشاهده لمجرد إزجاء وقت الفراغ أو للضحك المتواصل ، وإنما كنت أشاهده لما فيه من عمق الرؤى وحصافة التعبير عن قضية وطنية فى إطار كوميدى بحت .. حتى لم تهدأ نفسى إلا بحصولى على نسخة من هذا الفيلم القديم على قرص مدمج قد ضممته إلى مكتبتى من الوثائق السمعية والبصرية .

ولقد فكرت كثيراً فى كتابة رؤيتى الفنية النقدية عن هذا الفيلم ، بيد أننى كنت أحجم عن ذلك فى اللحظات الأخيرة خشية أن أترك مشهداً هاماً أو فكرة ذات قيمة دون التعرُّض لها ، ولكن ما إن اكتملت رؤيتى الفنية حتى خططت ما كتبته على القرطاس ليقرأه كل مرتادى موقعنا الفريد (حديث العالم) .. هذا الفيلم من بطولة : محمود شكوكو (لبلب) – سراج منير (شمشون أو عنتر) – عبد الوارث عسر (رضوان والد لوزة) – حورية حسن (لوزة) – سعاد أحمد (زنوبة أم لوزة) – عبد الفتاح القصرى (المعلم عقلة صديق لبلب) – ببا إبراهيم (أنيسة زوجة عنتر) ، وعديد من الممثلين لا يتسع المجال لذكرهم الآن .

الفيلم تم عرضه لأوَّل مرة فى أبريل عام 1952 ، وهو من إنتاج جبرائيل نحاس ، ومن إخراج وسيناريو المخرج المجرى الأصل / سيف الدين شوكت ، بينما كتب حواره المبدع دائماً / بديع خيرى ، وهو ليس فيلماً كوميدياً كما يعتقد البعض بل هو فيلم سياسى ثورى رمزى ، فلبلب هو ابن البلد المصرى ويمثِّل الشعب المصرى الذى يحارب المحتل الدخيل البلطجى (عنتر) الذى يعد رمزاً للاستعمار البريطانى والأمريكى وللصهيونية والإمبريالية ، وانظر – عزيزى القارىء – إلى اختيار اسم البطل (لبلب) الذى يعنى فى العامية المصرية (النشيط المتحرِّك الذى يؤدى أعمالاً كثيرة بسرعة ومهارة) ، ورضوان والد لوزة يرمز به للأنظمة العربية الخائنة والمتعاونة مع الاحتلال والصهيونية ، ويجوز اعتباره ممثلاً لأمريكا بتعاونها المطلق مع إسرائيل ، أما لوزة فهى تمثِّل (قناة السويس) ، بينما ترمز (والدة لوزة) ببدانتها للأمم المتحدة ، ورغم ذلك فهى تشعر بضعفها أمام الفيتو الأمريكى .

تدور أحداث هذا الفيلم فى إطار كوميدى ، حيث يحكى الفيلم عن الشاب / لبلب الذى يعيش فى هدوء فى حارة شعبية ، ويربح من مطعمه بما يجعله يتقدم لخطبة لوزة بنت المعلم رضوان التى يحبها ، فيدفع كل أسبوع جنيهاً لوالدها كقسط لمهرها حتى يتم الزواج ، وفجأة يظهر شرير الفيلم عنتر الضخم القوى العضلات الذى لا يهزم من فرط قوته ، ويرهبه أهل الحى .. أما لبلب فهو ضئيل الجسم بالنسبة لعنتر ، وهو رجل طيب على العكس من عنتر الذى يتمتع بثراء فاحش ويسكن فى قصر منيف ، ورغم ذلك فهو يريد طرد لبلب الغلبان ، وأخذ حبيبته وخطيبته منه وبالمرة مطعمه البسيط ، ثم يتحدَّى لبلب بضعفه – قوة عنتر الذى ينافسه على الفوز بقلب حبيبته لوزة ، ويدور الصراع بعد ذلك بين حماقة القوة وذكاء العقل , ويستعين عنتر بأتباعه وماله , وتبدأ المعركة بينهما من خلال ألاعيب أو صفعات لبلب السبعة التى تمتاز بالحكمة والعقل – بل وتستند عليها ، أما عنتر فيستعمل عضلاته وليس فكره كما يحدث من لبلب ، بينما ينضم أهالى الحارة إلى لبلب الذى ينجح بذكائه وحيلته فى توجيه الصفعات واحدة بعد أخرى إليه , خصوصاً أن الرِّهان تضمَّن كذلك بنت الحارة الجميلة (لوزة) خطيبة لبلب ، إذ اشترط عنتر أن يفوز بها ضمن كل ما يقتنيه لبلب فى الحارة فى حالة فشله فى توجيه الصفعات السبع إليه وخسارته للرِّهان ، وبعد مواقف كوميدية يبتكرها لبلب بقوة ذكائه وحيله الكثيرة ، ينجح لبلب فى أن يقهر عنتر ، رغم أن والد حبيبته يساند عنتر طمعاً فى الثروة ، فيخاف القوى الشرير من الضعيف الغلبان ، ويضرب لبلب خصمه الشرير السبع صفعات ، ويلقِّن هذا البلطجى درساً لا ينساه ، ويذهب هيبته ، ويجعله أضحوكة تماماً مثلما فعل حزب الله وحماس بإسرائيل ، ويحصل لبلب على حبيبته ليؤكد مقولة أن قوة الجسد ليست كل شىء فى الوجود ، وإنما العقل هو أهم شىء ، وتكون النهاية السعيدة بزواج لبلب من حبيبته لوزة كعادة الأفلام المصرية ، وهو فيلم عبقرى فى مواقفه ، حتى فى نقده لأحوال المجتمع المصرى حينئذ – وهو ما يتَّضح فى قول (لبلب) لصديقه (المعلم عقلة) عندما وقعت السيارة – التى كانا يستقلانها وهما محشوران داخل صندوقها الخلفى – فى حفرة فقال له : (إحنا دلوقت فى شارع فؤاد بعد ما صلَّحوه) ، والفيلم بالفعل كوميديا سياسية راقية جداً ، وأنا أعتبره من أروع الأعمال مثله مثل أفلام (البرئ والمومياء والبداية) فهى أعمال لا مثيل لها ، وبعيدة تماماً عن الإسفاف الذى نلحظه فى السينما المصرية حالياً .

وتبلغ قمة تكسير القواعد الثابتة فى فيلم (عنتر ولبلب) الذى عرض فى أبريل 1952 ، وهو تاريخ له دلالته التى يكشف عنها الحوار الموحى لبديع خيرى ، فالفيلم الذى جاء فى ذروة الكفاح المسلَّح للمصريين ضد الإنجليز فى منطقة القناة وقبل أشهر من ثورة يوليو ؛ استثماراً لموجة الحماسة الوطنية التى أعقبت إلغاء معاهدة 1936 - يؤكد على أن القوة والغطرسة من الممكن أن تنهزم أمام العقل والحيلة مادام الحق فى جانبه مثلما نجح (لبلب) الذى لا يملك إلا ذكاء ابن البلد فى صفع عنتر الجبار بكل ثروته وجبروته وغطرسته سبع مرات متتالية ، وكانت مصر أيامها تعيش فى ظل الظروف التى أعقبت حريق القاهرة الذى وقع فى يناير من العام نفسه , وأدَّى ذلك إلى إعلان حالة الطوارئ , وفرض الرقابة على الصُّحف , واعتقال النشطاء السياسيين الذين استغلُّوا فترة المد الوطنى التى أعقبت إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية 1936 من طرف واحد هو مصر لتشكيل كتائب تقوم بأعمال فدائية ضد القواعد البريطانية فى منطقة قناة السويس لإجبار بريطانيا على إجلاء قواتها عن مصر نهائياً .

أما الحوار فى هذا الفيلم فكان للعملاق المبدع / بديع خيرى ، الذى ظهرت بصماته الفكرية على كل جملة حوارية يرددها الأبطال فى هذا الفيلم ، لشد ما أعجبنى الحوار الذى دار بين الفنان / صلاح عبد الحميد وبين محمود شكوكو (لبلب) حيث ناداه قائلاً : لبلب يا بو اللبالب .. يا محروس من شر المقالب .. حسابك كام يا نسل الكرام ؟ فيرد عليه لبلب قائلاً : ثلاثة تعريفة يا صاحب الذمة النظيفة ، وكذلك ظهرت بصمة بديع خيرى الحوارية على لسان صلاح عبد الحميد عندما نسمعه يقول (كل آت قريب .. وربك صاحب الأمر والترتيب) ، وأيضاً نجده يبتهل إلى الله بعد ضرب القلم السادس قائلاً : (سبحانك يا من أجريت المية من المنابع .. سهَّلت لعبدك فى الستة ساعده فى ضرب السابع) ، كذلك تتجلَّى حرفية الحوار فى قوله على لسان المنجِّم (يا شنتورش يابن منتورش .. أقسمت عليك بحق الجان .. والجاوى والخلنجان .. دلَّنا فى التو والأوان .. على أضمن طريقة للزوغان) .

أما أغانى الفيلم ، فقد أبدعها الشاعر المتمكِّن / فتحى قورة ، وظهر فيها خفة دم الشعب المصرى ، ومدى إلمامه بأحداث الفيلم ، وخاصة فى أغنية (دقِّى يا مزيكة حسب الله) حيث يقول :

دقِّى يا مزيكـة حسب الله اسم الله عليك ألف اسم الله

فى الحتة ما فيش زيـك والله دقِّى يا مزيكـة حسب الله

دقِّى يا مزيكـا كمان وكمان ارقصوا يا ولاد قدام بيتنـا

وافرحوا ويانا وقولوا يا جيران ألف نـهار أبيض يا حارتنا

ربنا يحميـك ويبارك فيـك يا حبيب الروح وتكيد أعاديك

طب وحياة نار قلبى الوالعـة إن جيتى للحق يا لوزة ما كلِّش

وعشان حبـك أهد القلعـة وأعدِّى المانـش ولا أتبـلِّش

وأنقـل لك شـارع شبـرا وأرميـه فى ميدان الأوبـرا

علشانـك أروح المريـخ وأحدف لك من فوق صواريخ

والأرض اللى بتمشـى عليها أضربـها تطلـَّع بطيـخ

وأعمل لك من المنجة فسيخ وعزولك أشويـه ع السيخ

أما أغنية (البهايم) التى كتبها الشاعر / فتحى قورة أيضاً ، ويرددها (لبلب) على لسانه ، فهى وحدها تعد إحدى إبداعات الفيلم حيث يشكو للبهايم بعد ضرب الصفعة الخامسة قائلاً :

خليكو شاهدين يا بهايم على غدر البنى آدميـن

إخلاصكم إخلاص دايم إنما دوكهـم خاينيـن

خليكو شاهدين يا بهايم

عيَّط يا حصان على خيبتى ارفس واحتـج معايـا

هيطيَّـروا منى حبيبتـى إنت ما عندكش ولايـا

ويا بقرة يا شايفة مصيبتى ارقعى بالصوت ويايـا

يكفيكِ شر السكاكيـن والمدبح قولى : آميـن

خليكو شاهدين يا بهايم

اسمع يا حمار من فضلك طلَّعنى أبرطـع على طول

وحياة حموريـة والدك دلَّنى وأنا أجيـب لك فول

قولِّى على أى طريقـة أحسن فى القلب حريقـة

ريَّح بـالى المسكيـن وأنا أكون لك من الشاكرين

خليكو شاهدين يا بهايم

وربما تكون الظروف السياسية هى السبب فى مصادرة فيلم (شمشون ولبلب) بعد أيام من عرضه , فأحداث الفيلم تدور فى حارة مصرية , تكفى لافتات متاجرها لإدراك أنها تمثِّل مصر كلها , فهناك (عصير قصب الجلاء – جزارة القنال – عجلاتى الوحدة – بقالة السلام – مطعم الحرية – الموسيقى الوطنية ) يفد عليها ذات يوم شخص غريب ليس من سكانها , وهو شخص قوى مفتول العضلات , مدجَّج بالسلاح والأتباع هو شمشون (عنتر) , وكان يقوم بهذا الدور الفنان الراحل / سراج منير , حيث ينتزع قطعة من أرضها ليقيم عليها كازينو ومطعماً وملهى ليلى , ينافس متاجرها , ويفسد أخلاق أهلها بما يعرضه من رقص خليع , فيحط الفساد عليها إلى أن يتزعم (لبلب) , صاحب مطعم الحرية المقاومة , على الرغم من فقره وضعفه وهزاله , فيتصدَّى لعنتر ويدخل معه فى منافسة على الهبوط بأسعار المأكولات , لا يصمد فيها لبلب بسبب ضعف موارده المالية , لكنها تنتهى بمواجهة علنية بين الاثنين , يتحدى فيها (لبلب) عدوه (عنتر) ويراهنه على أنه فى استطاعته أن يصفعه سبع صفعات على امتداد أسبوع , بواقع صفعة كل يوم , فإن فعل ذلك حقَّق (عنتر) مطلب الحارة , وهو الجلاء بلا قيد ولا شرط ، وإن فاتته صفعة واحدة يغادر لبلب الحارة ، ويتركها لعنتر الدخيل بلا قيد أو شرط .

والفيلم ملىء بالعديد من الإشارات والتلميحات الوطنية السياسية الصريحة ، فعندما أتى عنتر إلى الحارة لأوَّل مرة نجده يقول لخادمه (فتحنا كنـز .. غزينا الحارة) ، كذلك فإنه أمام توالى الهزائم يلجأ (عنتر) إلى المناورة , ويطالب بفتح باب المفاوضات , لكن أهل الحارة يدركون أنه يريد تمييع الموقف ليكسب الرِّهان , فيعلن (لبلب) أنه لا مفاوضة إلا بعد العزال- أى الجلاء- فى قوله : ( يا إما الجلاء .. يا إما القلم السبعاء ) ، ويواصل لبلب المواجهة وينجح فى شق جبهة (عنتر) ، وجذب زوجته (أنيسة) إلى صفه , بعد أن أفشى إليها سر سعيه للزواج من لوزة , مما يمكِّنه من توجيه الصفعة السابعة إليه , فيجلو عن الحارة مهزوماً وتعيساً بعد أن انتصر الحق على الباطل , والعقل على القوة .

ولكن هذا الفيلم يحمل لغزاً أكبر فى مسمَّاه ، فالاسم الأصلى والحقيقى لهذا الفيلم هو (شمشون ولبلب) ، وقد تم عرضه لأوَّل مرة كما قلت فى أبريل 1952 ، ولكن بعد يومين من بداية عرضه الأوَّل نجد أنه قد تم سحبه من دور السينما التى تعرضه دون سبب معروف ، ثم عاد ليعرض بعدها بستة أشهر باسم (عنتر ولبلب) ، وربما لاحظ الكثيرون أن اسم (عنتر) ينطق مع جميع الممثلين بنفس الصوت ، وبصوت يخالف صوت الممثلين فعملية التوليف الصوتى به واضحة جداً ، فقد تعرَّض الفيلم لعملية مونتاج لشريط الصوت شملت معظمه لحذف اسم (شمشون) ، كلما ورد على لسان إحدى الشخصيات واستبداله باسم (عنتر) بصوت يختلف فى نبراته وطبقته ودرجة تطابقه مع حركة الشفاه عن أصوات الممثلين الذين يرد الصوت على ألسنتهم ، ومن بينهم أصحاب أصوات مميَّزة مثل عبد الوارث عسر , وشكوكو , وهو ما أثار شكوكاً فى أن سبب سحب الفيلم من دور العرض لم يكن يتعلَّق بتناوله للصراع الوطنى فى مصر , بين المطالبين بتوقُّف المفاوضات , وبجلاء الإنجليز عن مصر ، وهى الشعارات التى كانت سائدة آنذاك بين صفوف الحركة الوطنية المصرية , والتى ارتفعت بقوة خلال المد الوطنى الذى أعقب إلغاء معاهدة 1936 , لكنها كانت تتعلَّق كذلك بإطلاق اسم (شمشون اليهودى) , وهو أحد أنبياء وقضاة بنى إسرائيل المذكورة قصته فى (سفر القضاة) فى العهد القديم من الكتاب المقدس الذى بين أيدي اليهود والنصارى إلى اليوم على بطل الفيلم , وتصويره فى صورة الرجل الشرير الذى يغتصب أرض غيره , ويفسد حياة أصحاب الأرض الأصليين , وهو ما يعنى أن الفيلم- باسمه الأصلى- كان يحاول أن يربط بين القضية الوطنية المصرية ، والقضية الوطنية الفلسطينية , وأن يوجِّه للنشطاء على الصعيدين المصرى والفلسطينى رسالة خلاصتها : (أن الضعف ليس مبرراً للنكوص عن استرداد الحقوق , وأننا إذا لم نكن نملك القوة , فباستطاعتنا أن نستخدم الذكاء) .. لذلك تم تغيير التسمية من قاضى إسرائيل الشهير (شمشون) إلى بطل العرب (عنتر) ، وإننا لانزال بعد أكثر من نصف قرن على إنتاج هذا الفيلم ، وستة عقود على قيام دولة إسرائيل , لانزال عاجزين عن التنسيق بين استخدام العقل ، واستخدام العضلات من أجل تحرير فلسطين , وكلما استخدمنا أحدهما ضاع جزء آخر منها .
عنتر ولبلب ، كتبه، أحد كبار المواهب المصرية: بديع خيرى، بحواراته المفعمة بالدلالات، وأخرجه فنان لم يأخذ حقه من الدراسة. اسمه: سيف الدين شوكت.. عرض الفيلم يوم 17/4/1952 أى قبل ثورة يوليو بثلاثة أشهر. وبرغم أن موقفه، واتجاهه الفكرى، السياسى، يصب في طاحونة الثورة، فإنه تعرض لاضطهاد ظالم، أدى إلى حجبه لفترة غير قصيرة من ناحية وتغيير عنوانه من «شمشون ولبلب» إلى «عنتر ولبلب» من ناحية ثانية.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 12:29 pm


محمود شكوكو زعيم الامة
شكوكو زعيم الأمة !!!!!

تأتي الشهرة أحياناً بالمشاكل حيث حدثت مشكلة مع النحاس باشا الواقعة كانت مع «مصطفى النحاس باشا» عندما نشرت صحيفة «أخبار اليوم» خبراً يقول ان محمود شكوكو ينوي ترشح نفسه لعضوية البرلمان عن دائرة «مركز سمنود» بمحافظة الغربية في دلتا مصر وكانت هذه الدائرة الانتخابية خاصة بزعيم الأمة وقتها مصطفى النحاس باشا  ونشرت الصحيفة صورة لشكوكو الى جوار صورة النحاس كنوع من اظهار الخبر واشارة الى مصداقيته، وكان هذا كفيلاً بأن يصدق الجمهور الخبر نظراً لنجومية شكوكو وشعبيته الطاغية لكن الذي أثار الدهشة كيف يكون شكوكو منافساً لزعيم الأمة بل ان نشر الصور بهذه الكيفية دعا البعض الى السخرية وتساءلوا من فيهما زعيم الأمة؟ وازاء هذا الذي يحدث وجد شكوكو نفسه في مشكلة ومأزق حقيقي نظراً لشعبية مصطفى باشا النحاس وحزب الوفد الذي يترأسه ونظراً لكونه زعيم الأمة، فسعى شكوكو الى أم كلثوم من أجل أن تتدخل لدى مصطفى وعلي أمين صاحبا ومسؤولو صحيفة «أخبار اليوم» من أجل وقف هذه الحملة الصحافية التي تعمد نشرها نكاية في حزب الوفد بسبب خلافهما مع الحزب ورئيسه، فوافقت أم كلثوم لأنها كانت تحتفظ لشكوكو بمعروف نحوها عندما كان يتخلى لها عن مسرحه «مسرح الأزبكية» لتقدم عليه حفلتها الشهرية واستطاعت أم كلثوم أن تقنع مصطفى وعلي أمين بوقف هذه الحملة من أجل انقاذ شكوكو من هذا المأزق وهذه الواقعة.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 12:43 pm


صور لمحمود شكوكو
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
آخر تعديل بواسطة doaa khairalla في الخميس مايو 01, 2014 12:59 pm، عدل 1 مرة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: محمود شكوكو

مشاركةالخميس مايو 01, 2014 12:49 pm


فيلم عنتر و لبلب ...لماذا تم تغير اسم البطل من شمشون الى عنتر؟

صلاح عيسي

علي كثرة عيوبها التي تستحق بسببها ألف لعنة, فإن من مزايا الفضائيات التليفزيونية العربية, التي تستحق بسببها ألف قبلة, أن بعضها- خصوصا قنوات الأفلام- تعيد بث الأفلام المصرية التي أنتجت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي, فتتيح لأمثالي- ممن أصبحوا للأسف شيوخا- الفرصة لاستعادة ذكريات أيام الشباب الذي ولي, حين شاهدوا هذه الأي
ام نفسها لأول مرة, وتوافرت لهم فرصة نادرة, للمقارنة بين الانطباع الذي خرجوا به من دار السينما حين شاهدوها في ذلك الزمان البعيد, وما تتركه في أنفسهم مشاهدتهم لها.. في هذا الزمان.
وربما لهذا السبب, ولأسباب أخري لا داعي لذكرها, لا أكاد أعرف, أو أعثر بالمصادفة, علي فيلم مما شاهدته في أيام صباي وشبابي, يعرض في إحدي هذه القنوات, حتي أتوقف أمامه, لأشاهده, علي الرغم من أنني أكون قد شاهدته علي القناة ذاتها أو غيرها, عدة مرات من قبل, محاولا أن أتذكر أين رأيته لأول مرة ومع من, باحثا عما يكون قد أضحكني أو أبكاني أو جعلني أحبس أنفاسي من أحداثه وشخصياته وجمل حواره أيامها, وعن الأسباب التي تدفعني هذه الأيام للعدول عن انطباعي الأول عنه.
من بين هذه الأفلام فيلم ملئ بالغرائب, من إنتاج عام1952, ومن بين غرائبه, أنه عرض لأول مرة في مارس1952 باسم شمشون ولبلب وبعد يومين من بداية عرضه الأول سحب من دار السينما التي تعرضه, من دون سبب معروف, ثم عاد ليعرض بعدها بستة أشهر باسم عنتر ولبلب.
وكانت مصر أيامها تعيش في ظل الظروف التي أعقبت حريق القاهرة, الذي وقع في يناير من ذلك العام, وأدي إلي إعلان حالة الطوارئ, وفرض الرقابة علي الصحف, واعتقال النشطاء السياسيين, الذين استغلوا فترة المد الوطني التي أعقبت إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية من طرف واحد, هو مصر, لتشكيل كتائب تقوم بأعمال فدائية ضد القواعد البريطانية في منطقة قناة السويس, لإجبار بريطانيا علي إجلاء قواتها عن مصر.
وأدت هذه الظروف إلي فرض حظر للتجوال في القاهرة والإسكندرية بين منتصف الليل والسادسة صباحا, فقررت دور السينما إلغاء حفلات السواريه, وصادرت الرقابة علي المصنفات الفنية, عددا من الأفلام الوطنية التي كان المنتجون قد شرعوا علي عجل في إعدادها, استثمارا لموجة الحماسة الوطنية التي أعقبت إلغاء المعاهدة, علي الرغم من أنهم كانوا قد حصلوا كالعادة علي موافقة الرقابة علي السيناريو قبل التصوير, لكنها تعللت بأن الظروف قد تغيرت وبأن عرضها- في جو الاحتقان السياسي الذي أعقب حريق القاهرة- يمكن أن يؤدي إلي تكدير الأمن العام, وكان من بين هذه الأفلام فيلم مصطفي كامل, الذي أخرجه وأنتجه أحمد بدرخان, عن زعيم الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين, وفيلم( الكيلو99) الذي قام ببطولته إسماعيل يس, وتدور أحداثه في قالب كوميدي حول حركة الفدائيين ضد قاعدة قناة السويس, وقد عرض الفيلمان بعد أن تغيرت الظروف السياسية وقامت ثورة.1952
وربما تكون هذه الظروف هي السبب في مصادرة فيلم شمشون ولبلب بعد أيام من عرضه, فأحداث الفيلم تدور في حارة مصرية, تكفي لافتات متاجرها لإدراك أنها تمثل مصر كلها, فهناك عصير قصب الجلاء, وجزارة القنال, وعجلاتي الوحدة, وبقالة السلام يفد عليها ذات يوم شخص غريب ليس من سكانها, وهو شخص قوي مفتول العضلات, مدجج بالسلاح والأتباع هو شمشون, وكان يقوم بالدور الممثل الراحل سراج منير, فينزع قطعة من أرضها ليقيم عليها كازينو ومطعما وملهي ليلي, ينافس متاجرها, ويفسد أخلاق أهلها, مما يعرضه من رقص خليع, فيحط الفساد عليها إلي أن يتزعم لبلب, صاحب مطعم الحرية المقاومة, علي الرغم من فقره وضعفه وهزاله, فيتصدي لشمشمون ويدخل معه في منافسة علي الهبوط بأسعار المأكولات, لا يصمد فيها بسبب ضعف موارده المالية, لكنها تنتهي بمواجهة علنية بين الاثنين, يتحدي فيها لبلب عدوه شمشون ويراهنه علي أنه في استطاعته أن يصفعه سبع صفعات علي امتداد أسبوع, بواقع صفعة كل يوم, فإذا فعل, حقق شمشون مطلب الحارة, وهو الجلاء بلا قيد ولا شرط فإذا فاتته صفعة واحدة يغادر لبلب الحارة ويتركها لشمشون الدخيل بلا قيد ولا شرط.
ويدور الصراع بعد ذلك بين حماقة القوة وذكاء العقل, ويستعين شمشون بأتباعه وماله, وينضم أهالي الحارة إلي لبلب,الذي ينجح بذكائه وحيلته في توجيه الصفعات واحدة بعد أخري إليه, خصوصا أن الرهان تضمن كذلك بنت الحارة الجميلة لوزة المطربة حورية حسن, خطيبة لبلب, الذي قام بدوره المنولوجست الشهير محمود شكوكو, إذ اشترط شمشون أن يفوز بها ضمن كل ما يقتنيه لبلب في الحارة, في حالة فشله في توجيه الصفعات السبع إليه وخسارته للرهان.
وأمام توالي الهزائم يلجأ شمشون إلي المناورة, ويطالب بفتح باب المفاوضات, لكن أهل الحارة يدركون أنه يريد تمييع الموقف ليكسب الرهان, فيعلن لبلب أنه لا مفاوضة إلا بعد العزال- أي الجلاء- ويواصل المواجهة وينجح في شق جبهة شمشون وجذب زوجته إلي صفه, بعد أن أفشي إليها سر سعيه للزواج من لوزة, مما يمكنه من توجيه الصفعة السابعة إليه, فيجلو عن الحارة, مهزوما وتعيسا بعد أن انتصر الحق علي الباطل, والعقل علي القوة.
بعد أشهر من العرض الأول للفيلم في مارس1952, عاد مرة أخري إلي دور السينما وكانت ثورة يوليو قد قامت وتغيرت الظروف السياسية, لكن الحملة الدعائية التي مهدت وواكبت عرضه الثاني, أو بمعني أدق الأول مكرر, قدمته للناس باسم عنتر ولبلب, ولاحظ الذين شاهدوه أنه تعرض لعملية مونتاج لشريط الصوت, شملت معظمه, لحذف اسم شمشون, كلما ورد علي لسان إحدي الشخصيات واستبداله باسم عنتر بصوت يختلف, في نبراته وطبقته ودرجة تطابقه مع حركة الشفاه عن أصوات الممثلين الذين يرد علي ألسنتهم, ومن بينهم أصحاب أصوات مميزة مثل عبدالوارث عسر, وشكوكو, وهور ما أثار شكوكا في أن سبب سحب الفيلم من دور العرض لم يكن يتعلق بتناوله للصراع الوطني في مصر, بين المطالبين بتوقف المفاوضات, وبجلاء الإنجليز عن مصر, وبالوحدة بين مصر والسودان, وهي الشعارات التي كانت سائدة آنذاك بين صفوف الحركة الوطنية المصرية, والتي ارتفعت بقوة خلال المد الوطني الذي أعقب إلغاء معاهدة1936, واتفاقيتي1899 اللتين كانتا تعطيان إنجلترا الحق في مشاركة مصر في إدارة السودان, لكنها كانت تتعلق كذلك بإطلاق اسم شمشون, وهو أحد أنبياء بني إسرائيل, علي بطل الفيلم, وتصويره في صورة الرجل الشرير الذي يغتصب أرض غيره, ويفسد حياة أصحاب الأرض الأصليين, وهو ما يعني أن الفيلم- باسمه الأصلي- كان يحاول أن يربط بين القضية الوطنية المصرية والقضية الوطنية الفلسطينية, وأن يوجه للنشطاء علي الصعيدين رسالة خلاصتها, أن الضعف ليس مبررا للنكوس عن استرداد الحقوق, وأننا إذا لم نكن نملك القوة, فباستطاعتنا أن نستخدم الذكاء.
أحد ألغاز هذا الفيلم, هو سبب تغيير اسمه, وهل لذلك علاقة بأن مصر كانت آنذاك1953 تدرس عروضا أمريكية للصلح مع إسرائيل؟ أم أن الأمر- كما قرأت مرة- حدث بسبب اعتراض حاخام اليهود حاييم ناحوم أفندي علي استخدام اسم أحد أنبياء بني إسرائيل علي شخصية شريرة.
أما أهم هذه الألغاز فهو أننا لانزال بعد أكثر من نصف قرن علي إنتاج هذا الفيلم وستة عقود علي قيام دولة إسرائيل, عاجزين عن التنسيق بين استخدام العقل واستخدام العضلات من أجل تحرير فلسطين, وكلما استخدمنا أحدهما ضاع جزء آخر منها

صلاح عيسي
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  


العودة إلى مواضيع تراثية مختلفة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر