منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - صلاح نظمي شرير السينما الوفي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

صلاح نظمي شرير السينما الوفي

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

صلاح نظمي شرير السينما الوفي

مشاركةالأربعاء أغسطس 08, 2018 12:08 pm


صلاح نظمي[

تزوج مرة واحدة في حياته من فتاة أرمينية تُدعى "أليس يعقوب" بعد أن تعرف عليها بالصدفة . عندماتحركت مشاعره خفق قلبه لفتاة أرمينية وحاول أن يتقرب منها ليلفت نظرها لكنها نهرته بشدة، لم يقابل نظمى بالنفور بل حاول أن يصل إليها بكل الطرق لأن حبه لها كان صادقا.. فأعلنت إسلامها، واختار لها اسم "رقية نظمي"، وكان ذلك في عام 1950، حيث تم عقد قرانهما بحضور الفنان شكري سرحان وشقيقه اللذين شهدا على العقد. بعد 10 أعوام من زواجهما، أُصيبت "رقية" بمرض عضال، أجبرها على ملازمة الفراش لمدة 30 عامًا، ألحت خلالها على "صلاح" بالزواج من أخرى لكنه رفض، وعكف على خدمتها طوال مدة مرضها لكونها الحب الوحيد في حياته. أنفق جميع أمواله على علاجها ولم يمل يومًا لطول مرضها إلى أن وافتها المنية، فكان لذلك بالغ الأثر السيئ في نفسه، حيث دخل بعدها في حالة من الاكتئاب الحاد نُقل على أثره إلى المستشفى، وظل بالعناية المركزة، لعدة شهور حتى لحق بحبيبته في 16 ديسمبر من عام 1991 أي بعد وفاتها بعامين، ضاربًا بذلك أروع قصص الوفاء من زوج مخلص تجاه زوجته.صرته ملامحه الحادة وهيئته الجسمانية الضخمة في أدوار الشرير ثقيل الظل، الذي يفرق بين البطل وحبيبته، لكن شتّان ما بين شخصيته السينمائية المفعمة بالشر، وشخصيته على حقيقتها، فقد ضرب أروع أمثلة الوفاء لزوجة قعيدة عكف على خدمتها 30 عامًا، حتى صعدت روحها إلى السماء، وتركته يعاني ويلات فراقها على الأرض، لتكتب له نهاية مأساوية. إنه الفنان الراحل صلاح نظمي، أو كما عُرف في فيلم "على باب الوزير" بملك اللحمة وعم الجزارين "حلاوة بيه العنتبلي".البداية من الإسكندرية في حي "محرم بك" بمدينة الإسكندرية، أبصر صلاح الدين أحمد نظمي نور الحياة، في يوم 24 يونيو من عام 1918، وهناك قضى فترة طفولته يتيمًا، بعد أن مات والده الذي كان يعمل رئيس تحرير صحيفة "وادي النيل" وهو رضيع، فاهتمت والدته بتربيته مع أشقائه الثلاثة. تلقى تعليمه الأساسي في مدارس "الإرساليات الأمريكية"،موهوب من الروضة :اشتهر في طفولته بخفة الدم والروح المرحة لذلك التحق الفنان الطفل صلاح نظمي بفريق التمثيل أثناء دراسته، بل إنه قدم أول أدواره على خشبة المسرح وهو في "الروضة" حينما لعب شخصية السيد المسيح في إحدى المسرحيات. وبعد أن نجح في أداء هذا الدور أعفاه الناظر من المصروفات الدراسية، وكان في ذلك الحين يتيم الأب وتقوم والدته بإعالته هو وأشقاءه، وبعد أن انتقلت الأسرة إلى القاهرة لإتمام أشقائه دراستهم العليا، التحق هو بمدرسة أزهرية وبالطبع لم يجد بداخلها فريقًا للتمثيل، لذلك كان يذهب كل أسبوع إلى السينما لمشاهدة أحدث العروض. ليلتحق بعد ذلك بكلية "الفنون التطبيقية"، ومن بعدها بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي تخرج فيه عام 1946. عُين في هيئة التليفونات، وظل بالوظيفة حتى وصل إلى درجة مدير عام، وأحيل للمعاش في 1980، لكن في نفس الوقت بدأ مشواره الفني عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية مع المطربة ملك، التي شارك معها في عدد من المسرحيات منها: الأمير والصعلوك، وبتر فلاى، ليلتحق بعد ذلك بفرقة فاطمة رشدى، ومع بعدها إلى "مسرح رمسسيس"، لتتوالى الأعمال الفنية تباعًا على المسرح، ومنه إلى السينما والتليفزيون، حتى وصلت حصيلة أعماله إلى 300 عمل فني، منها "ثرثرة فوق النيل"، و"عشاق الليل"، و"وداعًا للعذاب"، و"على باب الوزير".صرح ابنه الوحيد "حسين" صديق والده الشاعر محمود باشا تيمور هو من رشحه للعمل في فرقة المطربة "ملك"، وبالفعل أسندت إليه دورا في مسرحية "مدام بتر فلاي"، ثم توالت أدواره الناجحة، حتى سمعت به الفنانة فاطمة رشدي فطلبته للعمل معها في فرقتها المسرحية، وظل يعمل معهما في نفس الوقت.ولكن رغبة صلاح نظمي في الظهور على شاشة السينما ألحت عليه بقوة، حتى عرض على المخرج هنري بركات سيناريو فيلم "هذا ما جناه أبي" عام 1945، فأعجب به"بركات" كثيرًا وعرض عليه الاشتراك معه ضمن طاقم العمل.
بدأ يتلمس طريقه إلى أدوار الشر، حيث ساعده تكوينه الرياضي وإجادته لرياضة "البوكس" على التميز في تلك الأدوار. وبرغم نجاحه التمثيلي إلا أنه لم يتجاهل موهبته في الكتابة، لذلك التحق بمعهد السينما لدراسة كتابة السيناريو وكان باكورة أعماله في الكتابة للسينما فيلم "ساعة الصفر" مع رشدي أباظة، كما قدم لأفلام التليفزيون سيناريو"المتهم" عن قصة لأديب نوبل نجيب محفوظ.في لقاء تليفزيوني مع برنامج "بوضوح"، بأن والده لم يكن يهتم بقيمة الأجر الذي يحصل عليه نظير المشاركة في الأعمال الفنية، وإنما كان يتصل به أحد المنتجين، ويخبره بالذهاب إلى استوديو مصر للتصوير مباشرة قبل أن يعرف حتى الدور، وبالفعل كان يذهب ويقرأ أدواره من الورق، ثم يباشر تصويرها باحترافية عالية. وأوضح حسين أيضا أن والده كان شديد الطباع لم يعرف المزاح في حياته، ويطلب أن يكون المنزل هادئًا فور دخوله، لكنه أضاف قائلًا: "لما تكون الغزالة رايقة بعد دور حلو عمله كان ممكن يسألنا عن أحوالنا ويهزر لكن لمدة نص ساعة ، بس بعدين يسيبنا ويرجع لحالة الجد تاني".


صورة


صورة


صورة


صورة


صورة


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4316
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron