منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - مقتطفات من مجلة الف باء العراقية
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

مقتطفات من مجلة الف باء العراقية

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

مقتطفات من مجلة الف باء العراقية

مشاركةالأربعاء فبراير 12, 2020 4:09 pm


قبل فترة قليلة قمت بعملية فرز وجرد بمكتبتي الصوتية والورقية ووجدت اعداد مجلة ألف باء العراقية لعامي 1981 - 1982 ، اي مر على صدورها ما يقارب ال 40 عاماً . ومن خلال عملية الجرد اقتطعت الصفحات التي قررت الاحتفاظ بها ، ولكن اتضح لي في ما بعد ان صفحات المجلة خالية من ذكر رقم العدد وسنة الصدور ، لذا لا استطيع ان احدد بالضبط العدد او السنة ( 1981 او 1982 ).
ومن المعروف ان كل عدد من تلك المجلة يحوي على قسمين رئيسين الاول سياسي ومكرس لتمجيد النظام السابق وهذا واضح من صور الغلاف والقسم الثاني يحوي على مواضيع فنية وثقافية وتراثية ورياضية قيمة لا تزال حيوية ومفيدة . لذا ارتأيت ان انشر بعضها من خلال منتدانا العزيز " منتدى ايامنا ".
آخر تعديل بواسطة د.نعمان في الأربعاء فبراير 12, 2020 5:00 pm، عدل 1 مرة
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1795
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: مقتطفات من مجلة الف باء العراقية

مشاركةالأربعاء فبراير 12, 2020 4:53 pm


في مجلة الف باء ( 1981 - 1982 ) كتب الاستاذ عصام الخطاط

المطربة لميعة توفيق
لن تموت الاغنية الريفية

في ربيعها الثاني عشر ، بدأت بقراءة ( المواليد ) التي تعلمتها في احياء بغداد ، وعندما بلغت الربيع الرابع عشر ، التقت المطرب الراحل حضيري ابو عزيز في حفلة عرس في منطقة ( البارودية ) ببغداد ، فسمعها تغني ، واتفقا على موعد في الاذاعة حيث تم اختبار الصوت. فنجحت شفيقة توفيق ، لتصبح لميعة توفيق.

تقول المطربة لميعة توفيق : وفي عام 1948 غنيت اغنيتي الاولى ( يالماشية بليل ..) ثم اغنية ( يم جرغد ) وغيرها .. لقد تأثرت بالمطربة صديقة الملاية والمطرب الراحل حضيري ابو عزيز ، وقد غنيت في الارياف والمحافظات ، وهناك عرفت قيمة الغناء الريفي ، كما سمعت الغجر وهم يغنون ( الهجع ).

-هل نستطيع ان نعرف رأيك بالاغنية الريفية ؟ .. نعم انها اغنية لن تموت مادام في الدنيا الحب والهجر والاشجار والطيور والجداول ، اقصد لن تموت الاغنية الريفية ، مادام الانسان والارض يتعانقان ، هناك عمليات تشويه للاغنية الريفية. وعلى اي اساس تم تسجيلها باصوات لا تمت الى الريف بصلة ، لقد غنى رياض احمد اغنية ( يالماشية بليل.. ) بموافقتي ، فاداها بشكل مقبول ، ومنذ ظهور المطربين حسين نعمة وياس خضر خلال فترة التراجع للاغنية الريفية ، لم يظهر مطرب ريفي جديد ، ولم نسمع اغنية ريفية جديدة. وللاغنية الريفية اعمدة حملتها بحنان ، الفنان عباس جميل ، صنع خطواتي الاولى ، ولناظم نعيم وسالم حسين ومحمد نوشي دورهم المشهود في تثبيت خطواتي الاخرى ، لقد قفز بي الفنان محمد عبد المحسن كثيراً الى الامام في اغنية ( صورة غريبة ) وكذلك فعل الفنان عباس جميل في اغنية ( ابن عمي ) .. واحسن من كتب لي ابراهيم وفي ، واعتبر الفنان محمد جواد اموري من المبدعين في صياغة الالحان العراقية.

ولميعة توفيق غنت للعراقيين والمغتربين العرب في امريكا خمس مرات ، وغنت في اقطار الخليج العربي ، وظهرت في فيلمين هما ( نيشان الخطوبة والهجع ) وساهمت في الغناء في الساحات والحدائق العامة ضمن الاحتفالات الجماهيرية ... وقد مضى عليها الان حواي  ( 33 ) سنة في دنيا النغم والغناء ، وهي عضو نقابة الفنانين ، اي انها مشمولة بقانون التقاعد ، غير انها ترفض تقاعد الفنان ، وتؤيد مواصلته العطاء حتى النفس الاخير.
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1795
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: مقتطفات من مجلة الف باء العراقية

مشاركةالأحد فبراير 16, 2020 4:11 pm


اعتاد الكاتب والصحفي المشهور صادق الازدي كتابة سلسة من المقالات التراثية في مجلة الف باء العراقية تحت عنوان " بغداديات " ومنها هذه المقالة المنشورة في العدد  729 الذي احتفظ به في مكتبتي والصادر في 15 ايلول من عام 1982 . والحقيقة ان المقال رائع ويحتوي على معلومات جميلة ومصطلحات شعبية اعتدنا على سماعها قبل عشرات السنوات.
 
الطائرات الورقية .. والطيارة " ام السناطير "

حتى يومنا الراهن ، يقوم بعض الصبية  "بتطيير الطيارات "عصر كل يوم ، وخلال اشهر الصيف على وجه التحديد ، الا ان جو بغداد ، لم يعد يعرف مثل ذلك العدد الكبير من الطائرات الورقية التي كانت تسبح فيه حتى نهاية الاربعينات ، وانواعها هي :

1-الطائرات الورقية الصغيرة
2-الطيارة ام السناطير
3-الطيارة الصينية!

الطائرات الصغيرة : وكانت تصنع من ورق رقيق جداً ، يستورده تجار الورق ، ويباع في سوق الشورجة ولدى بعض العطارين في المحلات ، وهو متعدد الالوان ، وتكون ورقة الطائرة مربعة طول ضلعها يتراوح بين الخمسة والعشرين والثلاثين سنتيمتراً ، ويسبق اعداد الورقة تحضير " الطاكَ والمدَّه " بفتح الميم ، واعداد المادة اللاصقة والمعروفة باسم " الشريس " ويصنع من ( كموع البامية ) بعد تبيسها ، وسحنها وكنا نشتري المسحوق من العطارين ، ونجعل منه عجينة بعد اضافة الماء اليه !
ويؤخذ طاق الطائرة ( القوس ) من قشرة سعفة النخيل ويكون بعرض لا يزيد على الثلاث مليمترات ويمكن ان ينحني بسهولة ، اما القائمة  ( المدَّة )فتؤخذ من لب السعفة ، وتكون بسمك مناسب ، وخشبها كما نعرف هش خفيف الوزن ، ويجري بعد ذلك فرش الورقة ، ولصق القائمة ثم القوس عليها ، ثم يجري تزين الطيارة ببروازين من الورق عند الجانبين السفليين ، ووضع الذيل عند النهاية ، وقد يكون خرقة ، او ما يشبه السلسلة من الشرائط الورقية ، تنتهي بشرائط صغيرة ( كركوشة ) ، وقد يضعون مثلها عند طرفي القوس ، وبعد وضع " الميزانية " تكون الطائرة صالحة للاستعمال.
 
ام السناطير : وهي تختلف عن السابقة ، لان طولها قد يتجاوز المتر ، ويصنع قوسها من قشرة رمح بعرض سنتيمتر ، اما القائمة فتكون من قصبة بقطر سنتيمتر ايضاً ، يتناسب طولها مع القوس الذي يثبت عند منتصفه برأس القصبة ، ويشد من طرفيه بخيط سميك لاحنائه ، وربط الخيط بنهاية القصبة ، وبذلك نحصل على هيكل الطائرة ، ثم يجري تغليفه ، او تغطيته بالورق الاسمر او الابيض السميك ( 100 مليغرام ) ، ونضع الذيل في نهايتها ، ويكون من خيط متين عقدت فيه لفائف الخرق ، " زبانات "السيكائر القديمة المعروفة ب " ام الزبانة " يلتقطونها من احدى المقاهي!
وبعد ان نصنع " الميزانية " تكون جاهزة للاستعمال ، ويكون الخيط الذي يجري تطييرها به من نوع متين لان الطائرة الصغيرة نقوم بتطييرها بالخيط الاعتيادي ( بكرة ام الزنجيل ).
 
الطيارة الصينية : وهي تختلف عن الطيارتين السابق ذكرهما وتكون ورقتها بمساحة الطائرة الورقية ، الا انها تكون متعددة الاضلاع ، وتتراح بين الستة والثمانية ، وهي من طائرات الاطفال في الصين وجنوب شرقي آسيا ، وقد عرفت عندنا على نطاق ضيق ، لانها لا تصنع بسهولة ، اذ تحتاج الى عدة اعمدة تثبت من اواسطها مع بعضها ، ثم يتم وصل رؤوسها بخيط ، ويغطى ذلك الهيكل فيما بعد بورق الطائرات الملون ، ويجري تثبيت الاعمدة ( المدات ) بقطع ورقية صغيرة ثم يلصق بها الذيل الشبيه بذيل ام السناطير ، الا انه اصغر بزوائده واقصر منه بالطول ، كما تزين بالكراكيش ، وتكون ميزانية هذه الطائرة ذات ثلاث شعب.
 
النقارة والفنر : وكان بعض الذين يصنعون الطائرة ام السناطير ، يقومون بتعليق " نقارة " في خيطها فنسمع صوتها ليلاً ، وهي تدق برتابة ، ويعمد آخر الى تعليق " فنر " في خيطها ، فنرى عند حلول الظلام ضوء شمعته ، وقبل ان نتحدث عن النقارة  والفنر ، نقول ان " السنطور " ليس غير قوس من القصب بعرض 3 ملم ، يتم الربط بين رأسيه بشريط من ورق سميك نوع ما ، ويجري تثبيت بضعة سناطير على جانبي الطائرة ، وكلما كانت الطائرة اكبر امكن وضع المزيد منها غير بعيد عن قوس الرأس ، علماً بان قصبة السنطور تقل طولاً عن الفنر ، " وتئز " السناطير عندما يمر الهواء بحافة شرائطها الورقية.
اما " النقارة "  فيكون جسمها من علبة صغيرة من الصفيح ، تغطى بجلد رقيق ، وتوضع على كل من جانبيها خشبة قائمة بسمك مناسب ، ويكون ارتفاعها يسمح بدوران " الفرارة " التي يوضع في كل رأس من رؤوسها الربعة ، خيط ينتهي بخرزة  تضرب جلد الطبلة عندما تدور بفعل الهواء.
اما " الفنر " فيصنع من الورق الخفيف بعد ان يطوى على بعضه بعرض 2 سم وتكون قاعدته من ورق الكارتون بشكل دائرة ، تقابله دائرة اخرى ذات فتحة يتم ادخال الشمعه منها ، ولصقها على منتصف القاعدة.
 
معارك جوية : وكان اصحاب الطائرات الورقية يتحاشون " ام السناطير " ، لان اشتباك خيوط طائراتهم بخيطها المتين ، يؤدي الى قلعه ، وبالتالي ضياعها ، الا ان الجانبين كانوا يبتعدون عن اصغر الطيارات التي جعل صاحبها خيطها " مقززاً " والكلمة مأخوذة من الاسم الشعبي للزجاج وهو ال " كزيز " ، وتتم عملية " التسليح " هذه ، بسحن قطع صغيرة من الزجاج ، وبعد توفر كمية من مسحوقه يخلط ب " الشريس " ، ويجري اطلاء الخيط به ، شبراَ بعد شبر مع تعريضه لحرارة الشمس حتى يجف ، وعند استعماله فأنه يقطع خيط اية طيارة يحتك به.
وكثيراً ما ادى فقدان بعض الطائرات الى قيام مشاجرات ، قد تتجاوز الصبية والشبان الى من هم اكبر منهم سناً من ذويهم.
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1795
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: مقتطفات من مجلة الف باء العراقية

مشاركةالأحد فبراير 16, 2020 4:36 pm


موضوع جميل وذكريات اجمل
تحياتي لك ايها الصديق والاخ الكبير د. نعمان المحترم
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
صورة العضو الشخصية
Mohammed Al-Ameri
- عضو الهيئة الادارية -
- عضو الهيئة الادارية -
 
مشاركات: 1964
اشترك في:
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 11:24 pm
مكان:
العراق-السويد
  


العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron