منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر

مشاركةالخميس أغسطس 20, 2020 7:33 pm


إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر , فما هو الحال بتاريخنا القديم؟
بقلم وسام الشالجي

أطلقت بالشهور القليلة الماضية عدة فيديوات تتحدث عن تاريخ بعض الشخصيات التي تبوأت مناصب متقدمة في الدولة العراقية بعصرنا الحديث . وقد راعيت في إعدادي لتلك الفيديوات الحيادية المطلقة وحرصت بأن قدمها للمشاهد بشكل غير منحاز , بل وحتى من دون التعقيب على ما فيها من وقائع واحداث حفاظا على الامانة التاريخية في نقل الحدث وبنفس الوقت تعريف المشاهد بما وقع فعلا من دون أي إضافات . وقد ساعدني في إطلاق تلك الفيديوات شيئان , الأول هو عمري المتقدم الذي جعلني أعايش بعض تلك الأحداث , أو على الاقل كنت قريبا من زمن وقوعها مما جعلني على علم تام بها وبأحداثها . والثاني هو الثقافة الواسعة التي تكون عندي من قراءاتي وإطلاعي على المصادر التاريخية التي تحدثت عن تلك الوقائع والاحداث . ولأن وقت الفيديو قصير لا يمكن المعد بالتحدث خلاله عن كل شيء ذو علاقة بالحدث , ولأن ما متوفر من صور حقيقية عن تلك الأحداث قليل فقد دفعني الأمر إلى إعداد بعض الصور بنفسي من أجل تقريب الوصف أمام المشاهد وجعله يتصور بشكل واقعي ما حدث ويقرب الوقائع إلى ذهنه . ومع ذلك فقد ظلت تلك الفيديوات وما فيها من معلومات مقتضبة وغير وافية ولم تغطي كل شيء يتعلق بالحدث التاريخي الذي تتحدث عنه . وبرغم هذا وذاك فأنا راضي عن تلك الفيديوات وأعتقد بأنها تفي بشكل لا باس به بالغرض الذي اردته منها , وإن قدر المعلومات الواردة فيها معقول ويمكن أن يغطي الحدث الذي اردت تصويره وتقديمه للمشاهد . لكن ما أنا غير راضي عنه هو ضعف القدرات الفنية وقلة المهارات التقنية ومحدودية الإمكانيات التي تمكنني من إخراج فيديوات إحترافية معدة بتقنية عالية يمكن أن تاخذ مكانتها اللائقة بين فيديوات وأفلام عصرنا الراهن التي اصبحت تستخدم أقصى درجات الحرفية وتعد من قبل مختصين وفق برامج ذات إمكانية عالية ليس من السهل على المستخدم العادي أن يتقنها من دون قدر متقدم من الخبرات والتجربة في هذا المجال . ومع ذلك فإن ما تلقيته من شهادات وإنطباعات عن تلك الفيديوات يوحي تماما بانها قد حققت أغراضها سواء من ناحية المعلومات أو من الناحية الفنية .

ما دونته أعلاه ليس هو الغرض الرئيسي من مقالي هذا بل كان مجرد مقدمة اريد بواسطتها أن أتوغل لما أريد قوله بالخصوص بهذا المقال . لقد تلقيت كم كبير من التعليقات والتعقيبات على الفيديوات التي اطلقتها بلغ المئات على بعضها , ويكان لا يخلو اي منها من التعليقات المرافقة . لكن الأمر الذي يلفت النظر هو فحوى تلك التعليقات , فقد هالني بشكل لا يصدق ما هو مضمون فيها . لقد كانت اغلب التعليقات قد أتتني من مشاهدين لا أعرفهم ولا يعرفوني وليست لي صلة بهم بل هم دخلوا على الفيديوات من خلال المواقع التي نشرت الإعلان عنها فيها . وقد صنفت العليقات التي جاءت على فيديواتي إلى الاصناف التالية
1- (المثقفون) : أطلقت هذه الفئة تعقيبات إيجابية تنم عن علم ومعرفة وفهم وموضوعية , وقد أعجبت أغلبها عن تلك الفيديوات ورضيت عن ما فيها
2- (المنحازون) : صدرت عن هذه الفئة تعقيبات منحازة بشكل جارف جعلت أصحابها أما يرضون جدا عن الفيديو إذا كان يوافق أمزجتهم ويطلقون حوله عبارات المديح والشكر , أو يرفضونه بشدة إذا كان لا يتوافق مع افكارهم ويتهمونه بالكذب والتزوير
3- (الجهلة) : وهي تعقيبات تنم عن جهل مطبق دحض أصحابها المعلومات التي جاءت بالفيديو وسطروا بالمقابل في تعليقاتهم معلومات غير صحيحة بالمرة وتعطي الإنطباع بأن أدمغتهم قد إحشيت بمعلومات مغلوطة كليا ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد عن الحدث الذي يتحدث عنه الفيديو
4- (الغير مؤدبون) : وهي تعقيبات تعبر عن سوء تربية لا يصدق لما فيها من إطلاق لكلمات بذيئة على الشخصية الواردة بالفيديو أو على المعد لا ترد على لسان أوضع الناس حتى من هؤلاء الذين تربوا بالشوارع
5- (الرافضون) : وهي فئة رافضة كليا لهذا النوع من الفيديوات وترى فيها مضيعة للوقت مبررة ذلك بان الحاضر وما فيه من مشاكل وأزمات هو أجدى بأن يبحث ويناقش ويعرض بدلا من التحدث عن وقائع صارت جزء من الماضي ولا طائل من التحدث عنها .

بالنسبة لفئة (المثقفون) فإنها مع الاسف قليلة وصدرت من أشخاص كما يبدوا هم باعمار متقدمة وقد قرأوا كثيرا بحياتهم وتثقفوا , أو على الأقل عاشوا الأحداث التي جائت بالفيديوات ولديهم معلومات كافية عنها تجعلهم يتحدثون عنها بموضوعية . ليس من الضروري أن يكون هؤلاء يحبون الشخصية التي يتحدث عنها الفيديو أو يكرهونها لكنهم على الأقل تحدثوا عنها بموضوعية قابلة للأخذ والرد . الفئة الثانية (المنحازون) وهم بأعداد كبيرة جدا , وهذا إن عبر عن شيء فإنما يعبر عن مدى الإنقسام الواسع بصفوف الشعب العراقي وكيف إنهم متكتلين ومتخندقين بكتل وخنادق متضادة تستطيع اي شرارة إن اشعلت بينهم تجعلهم يقتتلون لحد الموت . أما الفئة الثالثة (الجهلة) فهؤلاء كما يبدوا لي هم من الأجيال الحديثة التي لا تعرف شيئا عن ماضي بلدهم ولم تقرأ ولم تتثقف , بل حتى لا تريد أن تتثقف بل تعتمد بمصادر معلوماتها على ما يحشى في عقولهم من قبل الأخرين , وكثيرا ما يكون هذا الحشو مقصود ومجند لتحقيق اغراض معينة بعيدة عن مصلحة البلد ومصلحة الجموع التي تقطنه . وكانت أعداد هذه الفئة أيضا كبيرة نسبيا . الفئة الرابعة (الغير مؤدبون) فهم ليسوا كثر لكن العجيب والغريب فيهم هو الألفاظ التي يستعملونها وهي قبيحة وبذيئة جدا . لم تفلت من ألسنة هؤلاء لا الشخصيات التي ورد ذكرها بالفيديو ولا المعد إذا كان الفيديو لا يوافق أهوائهم . أما الفئة الخامسة (الرافضون) فهم قليلون نسبيا وأنا أبرر موقفهم بأنه ليس غير محاولة للهروب من اي مواجهة يمكن أن تسفر النقاب عن جهلهم وقلة ثقافتهم وضعف معارفهم .

لقد حرصت على أن إبقي على 99% بالمئة من تلك التعقيبات ولم أحذف إلا التعقيبات الغارقة في إستعمال الكلمات البذيئة لأن وجودها لا يتناسب لا مع الفيديو ولا مع الجو العام له . كما حرصت على الأغلب في وضع علامة الإعجاب على أغلب تلك التعقيبات سواء إن كانت تحب الشخصية الواردة بالفيديو أو تكرهه لكي أدلل على حياديتي وعدم إنحيازي , ولكي إشعر المعقب بنفس الوقت على الأقل بأني قد قرأت تعليقه ولم يفتني ولم أهمله . كما حرصت أيضا بالرد والإجابة على من يظهر في تعليقه اي سؤال أو إستفسار .

ما أريد أن اصل أليه في نهاية مقالي هذا هو السؤال الذي ورد في عنوانه وهو , إذا كان هذا هو الحال بأحداث ووقائع لم يمر على وقوعها أكثر من نصف قرن , ونحن المتحدثين عنها عشناها ومررنا بأحداثها وشاهدنا بعض وقائعها بعيوننا , فترى كيف هو الحال مع احداث تاريخية مر عليها المئات من السنين , بل وحتى الألاف من السنين ؟ وإذا كان تزوير التاريخ الحديث وحرف حقائقه عن موضعها الصحيح يحدث الأن وبهذا القدر وأمام عيوننا , فكم يا ترى زور التاريخ الأقدم وإلى اي قدر حرفت الحقائق التي يؤمن بها الملايين من الناس لحد الموت دونها ؟ وإذا كان التعامل مع أحداث الماضي القريب يجري الأن في القرن الواحد والعشرين بهذا القدر من الإستخفاف والإستهزاء وحتى التعامل البذيء الغير مؤدب , فكيف يا ترى تعاملت الأجيال القديمة على قلة ثقافتها مع الوقائع والأحداث بزمنها وكيف هي الصورة التي نقلتها إلينا ؟ لقد بدأت كل قناعاتي بتاريخنا المكتوب تهتز أمامي وبت على وشك أن اؤمن بشكل لا رجعة فيها بالمثل القائل

(التاريخ هو مجموعة من الأكاذيب لأحداث لم تحدث رواها أشخاص لم يعاصروها)
جورج سانتيانا

الدكتور وسام الشالجي
20 أب 2020

30253:index.jpg

ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 4065
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر

مشاركةالاثنين أغسطس 24, 2020 9:57 pm


شكراً يا صديقي العزيز الدكتور وسام الشالجي على هذا الموضوع القيم الذي قرأته  بعد عودتي من سفرة العطلة الصيفية ولأهميته يسرني ان يكون موضوع تعقيبي. وقبل التعقيب اود ان اقول انه سبق وان اثنيت على توثيقك لتلك الحقبة الزمنية الحساسة من تاريخ العراق وشخصياتها من خلال الفيديوهات القصيرة وهي مهمة صعبة وعسيرة وتأخذ الوقت الكثير.

اولا انت في ربيع العمر المتألق في الفكر وغزارة الانتاج والإبداع ( وليس العمر المتقدم ) وانا اغبطك على ذلك. ثانياً لا توجد حيادية مطلقة في توثيق الاحداث وانما " اكثر حيادية " او " حيادية قدر المستطاع " ، وتقل نسبة الحيادية لكل من أرخ او كتب او قرأ عن احداث عايشها بنفسه وخاصة السياسية منها  واصطلاح مؤرخ او كاتب مستقل هو اصطلاح نسبي ما دام لذلك الكاتب فكر ورأي. وانا شخصياً ومن خلال معرفتي بشخصكم الكريم وكتاباتكم استطيع ان اقول انك تتمتع بحيادية لا يملكها الا قلة نادرة من الكتاب.. وحياديتك قد تصل الى حد انك تؤرخ الحدث بطريقة قد تكون في بعض مضامينها مخالفة لرغباتك وميولك وآراءك الشخصية.

أما عن عنوان المقالة فانا اتفق معك في ان توثيق الماضي البعيد صعب المنال ومن غير الممكن الوصول الى الحقيقة عبر تلك الحقب الزمنية الطويلة لأن المصادر التي قد يعتمد عليها الكاتب هي بالاساس تستند على مصادر اخرى ( المنقول من وعن المنقول ) ، وهي تخضع او بالاحرى قد خضعت للتحريف او التشويه او التزوير او التعتيم ، وتكون النتيجة هي عبارة عن سلسلة من الاحداث والروايات والحكايات المشوهة والمحرفة. بل ان هناك اختلاف حتى على بعض الاقوال والاحاديث والامثال المشهورة ومنها حتى الاحاديث الدينية التي تقرأ وتكتب وتفسر بطرق مختلفة ، وفي معمعة تلك الاختلافات تضيع الحقيقة. خذ مثلا عن حدث او واقعة حدثت في الماضي القريب وابطالها على قيد الحياة فستجد كل واحد يرويها بطريقته وينسب لب الحدث وجوهره الى هذا او ذاك.

وبما انك تناولت شخصيات العهد الجمهوري الاول والثاني فانا اود ان اذكر واقعة عايشتها ومستمدة من تلك الفترة. ففي عام 2003 قرأت مقالة للكاتب والاذاعي والدبلوماسي العربي السابق " عبد الهادي البكار " بعنوان " ملاحظات عن تاريخ العراق من شهود عرب : حين أخبر عبد السلام زميله جاسم علوان عن قرب حصول ثورة " ونشرت في صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن والتي كان صاحبها آنذاك الكاتب الفلسطيني اللامع " عبد الباري عطوان" . ولأن المقالة كانت تحوي مغالطات تاريخية لا يمكن السكوت عنها كتبت رداً على تلك المقالة ونشره الاستاذ عطوان فورا مع رد آخر من كاتب عراقي مقيم في هولندا وهو صديقنا القديم في منتدى سماعي الاستاذ " علاء الدين الظاهر ". ارفع ادناه الملف كاملا ( مقالة الكاتب عبد الهادي البكار والردود ) كمثل حي عن ان توثيق التاريخ الصحيح ليس سهل المنال وان المعلومات المغلوطة ان لم تصحح فانها ستبقى مدونة كما هي ويستند اليها الجيل الجديد وكأنها حقائق ، وهنا يكون الضرر بالغ وكبير اي الوقوع في فخ تلك المعلومات المغلوطة.
 
اما في ما يخص التعليقات على الفيديوهات وتصنيفك لها فأقول ان اللغة البذيئة التي يلجأ لها البعض من ابناء العراق فهي برزت منذ ظهور شبكة الانترنت وكأنها متنفس لهذه الفئة ( اغلبها من الشباب و الجيل الجديد وفهمها للحرية محدود وساذج ) التي لا تعرف سوى هذه اللغة التي تربت وتعودت عليها واستأنست بها وكأنها تنتظر رداً مشابهاً يشفي غليلها.

مع تحياتي
 
نعمان
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1791
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر

مشاركةالسبت أغسطس 29, 2020 8:31 pm


د.نعمان كتب:
وبما انك تناولت شخصيات العهد الجمهوري الاول والثاني فانا اود ان اذكر واقعة عايشتها ومستمدة من تلك الفترة. ففي عام 2003 قرأت مقالة للكاتب والاذاعي والدبلوماسي العربي السابق " عبد الهادي البكار " بعنوان " ملاحظات عن تاريخ العراق من شهود عرب : حين أخبر عبد السلام زميله جاسم علوان عن قرب حصول ثورة " ونشرت في صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن والتي كان صاحبها آنذاك الكاتب الفلسطيني اللامع " عبد الباري عطوان" . ولأن المقالة كانت تحوي مغالطات تاريخية لا يمكن السكوت عنها كتبت رداً على تلك المقالة ونشره الاستاذ عطوان فورا مع رد آخر من كاتب عراقي مقيم في هولندا وهو صديقنا القديم في منتدى سماعي الاستاذ " علاء الدين الظاهر ". ارفع ادناه الملف كاملا ( مقالة الكاتب عبد الهادي البكار والردود ) كمثل حي عن ان توثيق التاريخ الصحيح ليس سهل المنال وان المعلومات المغلوطة ان لم تصحح فانها ستبقى مدونة كما هي ويستند اليها الجيل الجديد وكأنها حقائق ، وهنا يكون الضرر بالغ وكبير اي الوقوع في فخ تلك المعلومات المغلوطة.
 
الاخ العزيز د. وسام الشالجي اعود الى هذا الموضوع وبالذات الى المثل الذي طرحته واتضح لي ان ردي المرفق في المشاركة السابقة كان غير واضح كما اكتشفت بين اوراقي القديمة رد الاستاذ " عبد الهادي البكار" على ردي ورد الاستاذ علاء الدين الظاهر. لذا قررت اعادة رفع المرفقات السابقة بنوعية احسن اضافة الى رد الاستاذ البكار الذي لم ارفقه في المشاركة السابقة. ويبدو واضحا من هذا المثل البسيط والذي يتناول شخصيات لنفس الفترة الزمنية التي كرستموها لفيديوهاتك الرائعة ان استنتاجاتكم حول كتابة التاريخ صحيحة ، كما ان الاخطاء والهفوات التي تصدر من بعض الكتاب حتى وان كانت غير متعمدة او سببها الاستعجال والتسرع قد تلحق ضررا بالغاً في كتابة التاريخ.

نعمان
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
د.نعمان
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
كنز المنتدى ونبعه المتدفق
 
مشاركات: 1791
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 7:40 pm
  

Re: إذا كان هذا هو الحال بتاريخنا المعاصر

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 01, 2020 7:16 pm


شكرا على ردودك المجزية عزيزي دكتور نعمان , مع تحياتي لشخصكم الكريم
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 4065
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  


العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار