منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - السقوط في بئر سبع
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

السقوط في بئر سبع

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

السقوط في بئر سبع

مشاركةالخميس أكتوبر 15, 2020 1:34 pm


الاتنين اللي في الصورة الأولى هما جوز الجواسيس "إبراهيم & انشراح"، اللي شوفنا قصتهم في مسلسل "السقوط في بئر سبع" سنة 1994م، وسيبك بقى من اللي في التمثلية، وتعال أحكيلك القصة الحقيقية لهم، هو "إبراهيم سعيد شاهين"، كان ساقط إعدادية وموظف فى مديرية العريش، كاتب حسابات، وهي "انشراح علي موسى"، فهي نجحت في الإعدادية سنة 1951م، وأبوها حب يكافئها فأخدها وراح القاهرة لحضور فرح بنت حد قريبه، النصيب له أحكام، ﻷن العريس في الفرح دا يبقى شقيق "إبراهيم"، وهناك شافها وعجبته، وبعد كام يوم سافر الصعيد، وراح على بيتها في محافظة المنيا عشان يطلبها للجواز..الحاجة "أم انشراح" عارضت الجوازة، عشان المسافة بين المنيا والعريش بعيدة جدا، لكن "انشراح" اتمسكت بيه واتجوزوا فعلا وعاشت معاه في العريش، وخلفت منه 3 أولاد خلال ال6 سنين جواز الأولى، وفي سنة 1963م قرروا يبعتوا الأولاد لعمهم في القاهرة، عشان يكملوا دراستهم في العاصمة بعيد عن حياة البداوة في المجتمع العريشي، "إبراهيم" بدأ سلكه الوظيفي مغمور ومستعجل لزيادة دخله بأي وسيلة، خصوصا إن ربنا رزقه بزوجة زنانة، بصاصة، وما بيعجبهاش العجب، ومع الخلفة والمصاريف المتراكمة وقع في جريمة رشوة سنة 1966م، اتمسك "إبراهيم" متلبس وأحيل للمحاكمة واتسجن 3 شهور، واترفد، واتلطخت سمعته، ولما خرج اتعصر ماديا واتنبذ مجتمعيا، وبعدين اتقلبت الدنيا لما جت نكسة يونيو 1967م..قامت !سر¡ئيل باحتلال شبه جزيرة سيناء، وبدأت تبني مستوطنات لها في أرضنا وتسكنها باليهو9د كمان، أيوة، فيه ناس مفكرة إنهم كانوا جيش ومعسكرات وبس، لكن في الواقع حصل تغيير ديموغرافي لتهو9يد سيناء بالكامل، وأنشأت مجتمعات استيطانية صهيو9نية متكاملة، وفي 3 أكتوبر 1967م فتحت !سر¡ئيل أول مستوطنة لها على البحر المتوسط باسم "ناحال يام"، وبعدها كترت المستوطنات وممكن نبقى نتكلم عن الحكاية دي بالتفصيل بعدين، لكن المهم إن فيه مستوطنة اسمها "ناحال سيناي" أقيمت على البحر قرب مدينة العريش، وفي نفس الوقت دا كانت سلطات الاحتلال بتتفنن للتضييق على حركة أهل سينا، ومنعت الانتقال من مدينة للتانية إلا بتصريح من الحاكم الإسر.¡ئيلي لسينا، وبدأت أسر كتيرة تعاني الجوع والعوز والمذلة..واتقطعت السبل بين "إبراهيم & انشراح" وبين العيال في القاهرة، واتقفلت الدنيا في وشهم وعجزوا عن سد احتياجات المعيشة الضرورية، زيهم زي باقي أهل سينا، وبالتوازي كان المو9ساد شغال بنشاط في مناطق سيناء المأهولة بالسكان، وبتسعى لتجنيد العملاء منهم، في نفس الوقت زادت حالة "إبراهيم" سوء، و"انشراح" قاعدة بتعدد وقلبت حياته جحيم، وبقى ذليل في البيت والشارع وموصوم بالفساد والرشوة، وفي يوم صحي على صويت في الدار من مراته، عايزاه يقوم يتلحلح ويتصرف عشان يسافروا القاهرة..راح "إبراهيم" على مستوطنة "ناحال سيناي"، وطرق مكتب الحاكم العسكري بعد ما اتمرمط، وطلب تصريح له ولها بالسفر للقاهرة، صقعوه، وقعد أيام رايح جاي على المكتب، وهم بيماطلوا، كانوا جابوا قراره وعرفوا كل تاريخه الأسود، لحد ما جاب آخره وزعق في عسكري خدمة بإنه خسر شغله ودخله وسف التراب، ومستعد يعمل أي حاجة عشان رغيف عيش، الظابط "أبو نعيم" اتدخل في الحوار وطمنه، ووعده بالنظر في طلب التصريح في أقرب وقت، وكمان رجعه لبيته شايل كيس دقيق وبعض أكياس الشاي والسكر، عربون محبة، لكن بعد كدا دخل التلاجة تاني وفقد الأمل في التصريح، وما بقاش عارف يقابل "أبو نعيم" تاني..لكن بعد مدة اتفاجئ "إبراهيم" باستدعاء لمكتب "أبو نعيم"، كانوا درسوه واتأكدوا إن نية الخيانة والانحراف موجودة عنده، بس محتاج اللي يوجهه، ولما راح لقى الظابط بيسلمه الموافقة على التصريح وكمل كلامه وقال: "موافقة الحاكم العسكري مشروطة، والشرط هو إنك تجيب أسعار الفاكهة والخضار في القاهرة، والحالة الاقتصادية للبلد بواسطة أخوك اللي شغال في الاستيراد والتصدير"، "إبراهيم" قال شرط بسيط وهينفذ اللي هيطلبوه، ولو طلبوا أكتر من كدا هو خدامهم يعني، وكانت استجابته لأمر "أبو نعيم"، بمثابة نجاح، وبكدا خلص دور "أبو نعيم" في اختياره، ونقله للظابط المكلف بتجنيده، الظابط "أبو يعقوب"..في اليوم التاني وقفت عربية جيب عسكري قدام بيت "إبراهيم"، ونزل منها عساكر !سر¡ئيليين قبضوا عليه، دي كانت أوامر "أبو يعقوب"، وبعد يومين طلب "إبراهيم" إنه يشتغل عندهم أي حاجة، فأمره الظابط إنه يروح "بئر سبع"، عشان دا مكان مكتب الأمن الرئيس المختص بالتعامل مع أبناء سيناء، وهناك كان السقوط، عشان كدا اسم المسلسل "السقوط في بئر سبع"، اتفق الخاين مع العدو على جمع المعلومات عن مصر، وسلموه دفعة أولى مبلغ 1000 دولار، ووعدوه بتأمين حياته هو وأسرته في العريش، وكدا اتحول "إبراهيم" في "بئر سبع" من مواطن فاسد مش لاقي الرغيف الحاف، لواحد من أخطر جواسيس !سر¡ئيل في البلد..باع نفسه ووقع صكوك الخيانة وخضع لدورة تدريبية مكثفة، اتعلم فيها الكتابة بالحبر السري، وتظهير الرسايل وطرق جمع المعلومات من الأهل والأصدقاء، وعلى كيفية بث الشائعات والنكت من الجيش وقياداته، وازاي يحترز من الأمن المصري، ولقنوه إجابات نموذجية للاستجواب اللي هيتعرض له لما يوصل القاهرة، ‎كان نجاحه مذهل لمدرّبيه، ورجع بيته بجيب عمران، ولما سألته "انشراح" عن مصدرها قال لها ببساطة إنه أرشد عن مخبأ فدائي مصري والمكافأة 1000 دولار، فقالت له: "كانوا هيمسكوه في أي وقت"، ولما سألها: "هي دي مش خيانة؟!"، قالت باستنكار: "لأ، لا مستحيل تكون خيانة، كان غيرك هيبلغ وياخد الفلوس، انت عملت الصح"، ومن هنا اشتركت معاه في الخيانة، وبقت تعمل كنترول على خطاباته المتتالية للعدو..في ‎19 نوفمبر 1967م، وصل الجاسوسين "إبراهيم & انشراح" للقاهرة، مع المترحلين من أهالي سينا، عن طريق ‎الصليب الأحمر‎ الدولي، الحكومة منحته سكن مجاني في حي المطرية، أنا سمعت إن الشقة دي لسة موجودة لحد دلوقت جانبي في شارع المطراوي، وكمان رجع "إبراهيم" لوظيفته بعد ما نقلت محافظة سيناء مكاتبها من العريش للقاهرة، ولما استقرت الأمور اتنقل لحي الأميرية، وعلى طول بدأوا الشغل في جمع المعلومات وتصنيفها، من القرايب، الجيران، الزمايل، وزادت الخطابات المتبادلة مع مكاتب المو9ساد في إيطاليا واليونان وقبرص، والخطاب الواحد ب200 دولار والحسابة بتحسب، رصدوا كل حاجة بتحصل في البلد، وبقى تركيزهم على رصد الأزمات، وكانت "انشراح" إيدها بإيده وبتساعده، وكانت بتكتب رسائله بالحبر السري، على إنها شريكته في كل صغيرة وكبيرة، وبتختم رسائله بعبارة: "تحيا !سر¡ئيل العظمى".. حاجة في منتهى الوساخة يعني.."إبراهيم" اتجه لتجارة الملابس والأدوات الكهربائية، كغطاء للنغنغة اللي عايش فيها، ومع الوقت توطدت علاقاتهم برجالة مكتب المو9ساد في روما، ووجهوا لهم الدعوة سفر لروما، وفعلا سافروا في أغسطس 1968م، ركبوا مركب على لبنان ومنها لروما، وهناك استلموا وثائق سفر !سر¡ئيلية، باسم "موسى عمر" و"دينا عمر"، وصلوا لتل أ بيب وكان فيه وفد من ظباط المو9ساد في استقبالهم بحفاوة، ودخلوا من صالة كبار الزوار في مطار "بن جوريون"، وسكنوا في فيلا فخمة في أرقى أحياء العاصمة، وأخدوا دورة مكثفة في التصوير، وتقديرا لدورهم منحوا "إبراهيم" رتبة عقيد في جيش !سر¡ئيل باسم "موسى" و"انشراح" أخدت رتبة ملازم أول باسم "دينا"، وطلبت الملازم أول زيادة الفلوس اللي بتاخدها، وفعلا خدت اللي طلبته، ورجعوا على مصر، وهنا زادت خطورة نشاطهم في عمل العلاقات وجمع المعلومات..في الفترة دي خاضت مصر حرب الاستنزاف، فكان جوز الجواسيس بيلفوا مصر ويبعتوا رصد لأماكن ومنشآت الجيش الحيوية، وطيران العدو بيوصل لعمق البلد ويضرب الأهداف والمنشآت العسكرية والمدنية كمان، وفي سنة 1997م نشرت صحيفة "معاريف" حوار مع ابنهم الصغير "عادل"، وحكى عن موقف حصل سنة 1969م، لما أبوه وأمه أخدوهم وسافروا اسكندرية، وطول الطريق بيصوروا أهداف مدنية وعسكرية، كانت القواعد والمصانع الحربية منتشرة حول الطرق الرئيسة في مصر، يمكن كنوع من استعراض القوة، وهما عيال مش مدركين، لكن كان عندهم إحساس إن فيه حاجة غلط بتحصل، وفعلا كل اللي اتصور كان بينضرب بالطيران اليهو9دي، ويوميها قالت أمه: "هنا ﻻزم نشرح الموضوع للأولاد"، وكانوا لسة في صدمة ومش مدركين للي بيحصل، لكنه حصل.. وتحولت سفرياتهم لروتين تجسسي على كل مكان في مصر..وبدأت "انشراح" تطور من شغلها، ونظمت حفلات بصورة دورية لرجال الجيش عن طريق علاقات صداقاتها بزوجاتهم، ما هي بقت سيدة مجتمع، وكمان اتحول أبناءها ال3 لرادارات بتتجسس على الوطن وتحرص على مصادقة أبناء الظباط، فكان عندهم علم دقيق بمواعيد ومواقع خدمتهم، وبقت الاستعدادات على الجبهة مواضيع رغي وسمر بينهم، ونجحوا في الحصول على مواعيد حضور الفريق "عبد المنعم رياض"، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية للجبهة، وبالفعل تم إرسال مواعيد حضوره إلى !سر¡ئيل، اللي ما فوتتش الفرصة واغتالته في 9 مارس 1969م، بعد ما قامت باستهدافه وقصفت مكانه على الجبهة، ودي كانت أكبر ضربة اتوجهت للجيش المصري بعد النكسة..بعد العملية صدرت تعليمات بعدم الكلام عن الحياة العسكرية ﻷي حد، ودا قلل من نشاط الجوز، ولكنهم استمروا لسنين دائبين على محاولة جلب المعلومات مهما بدت تافهة، وتصادف سفر "انشراح" لروما يوم ‎5 أكتوبر 1973م، وقامت الحرب وهي ما تعرفش، ويوم 7 أكتوبر قابلها "أبو يعقوب" الظابط اللي جند جوزها‎ وعصرها بالأسئلة عن الحرب واكتشف إنها ما تعرفش حاجة، فقال لها إن الجيش المصري والسوري هجموا على !سر¡ئيل، وسقطت دفاعات ‎خط بارليف‎ وعبرت القوات المصرية للقناة، وأمرها بالرجوع فورا لمصر..وبعد ما أطاحت الحرب بقيادات المو9ساد، سافر "إبراهيم" في بداية سنة 1974م، لتركيا ومنها لليونان وبعدين تل أ.بيب وحضر اجتماع خاص قيادتهم الجديدة برئيس المو9ساد "إيلي زعيرا‎"، ومنحوه أحدث جهاز إرسال في العالم تمنه 200 ألف دولار، وقامت المخابرات بتوصيل الجهاز بنفسها لمصر عشان خايفين من تعرض "إبراهيم" للتفتيش، وقابلت "انشراح" مندوب المو9ساد عند الكيلو 108 طريق السويس وهى المنطقة اللي تعرضت ‎لثغرة الدفرسوار‎، وأخدت الجهاز،وبمجرد وصولها للقاهرة حاولوا يبعتوا رسالة تجريبية، ولكنهم اكتشفوا عطل في مفتاح الجهاز.. وسافرت "انشراح" عشان تجيب مفتاح جديد بالفعل يوم 26 يوليو 1974م، ورفعوا الراتب بتاع كل واحد فيهم للمرة التالتة ووصل 1500 دولار شهري، كان مرتب الموظف الجامعي وقتها حوالي 17 جنيه، وقبل ما ترجع حاول "إبراهيم" يبعت برقية جديدة، وقدرت المخابرات المصرية تلقط ذبذبات الجهاز بواسطة اختراع سوفييتي، اسمه صائد الموجات، وقامت القوات بتمشيط المنطقة بالكامل،ومع محاولة تجربة الجهاز تاني أمكن الوصول له..‎وفي فجر 5 أغسطس 1974م، كانت فيه قوة من جهاز ‎المخابرات المصرية‎ بتقتحم بيت "‎إبراهيم شاهين"‎، فتشوا البيت ولقوا جهاز اللاسلكي ونوتة الشفرة، التزم "إبراهيم" السكوت، وخضع للتحقيق في مبنى المخابرات العامة، وعصروه هناك، وبقيت قوة من رجال المخابرات في البيت مع أولاده التلاتة مستنيين وصول الملازم أول "انشراح"، اللي وصلت على طيارة إيطاليا رحلة 791 في 24 أغسطس 1974م، وركبت تاكسي للبيت وهناك لقت الأمن بياخدها بالحضن وبيلبسها الأساور الحديد، وحصلت العقيد "إبراهيم" في مبنى المخابرات، وهناك تم لم شمل الأسرة واتحقق معاهم كلهم، وكانت رجالة المو9ساد بعتت رسائل بعد رجوع "انشراح"، فاستقبلها رجال المخابرات المصرية على الجهاز بعد ما ركبوا المفاتيح، ووصل الرد من مصر:- "إن العقيد إبراهيم شاهين والملازم أول انشراح قد سقطا بين أيدينا، ونشكركم على إرسال المفاتيح الخاصة بالجهاز، كنا في انتظار وصولها منذ تسلم إبراهيم جهازكم المتطور، تحياتنا إلى السيد ‎إيلي زعيرا‎ مدير مخابراتكم"‎وفي 25 نوفمبر 1974م، صدر الحكم بإعدام جوز الجواسيس "إبراهيم & انشراح" شنقاً، والسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة للابن الكبير "نبيل"، وتحويل الأبناء محمد وعادل لمحكمة الأحداث، واتنفذ حكم الإعدام في "إبراهيم شاهين" بسرعة بأمر رئاسي، لكن تم الإفراج عن "انشراح" وابنها بعد 3 سنين من السجن، نشرت صحيفة ‎يديعوت أحرونوت‎ في 26 نوفمبر ‎1989م، قصة التجسس دي في الصفحة الأولى، وقالت إن فيه ضغوط اتعملت على الرئيس "السادات" لتأجيل إعدام "انشراح" بأمر شخصي منه، وأصدر بعد كدا عفو رئاسي عنها، وفي صفقة ما أعلنتش عن تفاصيلها قدرت "انشراح" تدخل !سر¡ئيل مع أولادها التلاتة، وكلهم حصلوا على الجنسية واعتنقوا الديانة اليهو9دية، وبدلوا لقب العيلة من "شاهين" ل"بن ديفيد"، ودا تم على إيد الحا.خام "عوفاديا يوسف".. الملازم أول "انشراح" بقت "دينا بن ديفيد"، وعايشة مع اتنين من أبنائها في وسط ‎!سر¡ئيل في فقر، بعد فشل مطعم الأسماك اللي فتحته هناك، وحاليا بتشتغل عاملة في مراحيض مياه عمومية للسيدات في مدينة ‎حيفا‎، وفي أوقات الفراغ بتحلم بالرجوع للعمل كجاسوسة في مصر! ،‎ و"عادل" بقى اسمه "رافي" وما شاء الله عايش مدمن، و"نبيل" بقى "يوشي"، ودا ما اتحملش الحياة في !سر¡ئيل وهاجر هو وزوجته اليهو9دية لكندا، وبعدين هاجروا البرازيل‎، والاتنين شغالين في محل لغسل وتنظيف الملابس، و"محمد" اتحول ل"حاييم"، وشغال كحارس ليلي في المصانع، ودا حاول يدخل مصر مرة وعرفوه في المعبر ومنعوا مروره، وحولوه على مكتب المخابرات في العريش، ونصحه رجال المخابرات بعدم الرجوع لمصر مرة تانية، وسافر على !سر¡ئيل، سافر على بلده الجديدة، وبكدا انتهت علاقة الأسرة النجسة دي بمصر، وبقى مصيرهم من جنس عملهم القذر..صورةصورةصورةالسقوط في بئصورةر سبع، مسلسل مصري إنتاج عصورةام 1994، يتحدث عن نكسة 1967 وحرب أكتوبر 1973 وعن الجاسوسية والمخابرات المصرية نقلاً عن رواية إبراهيم وانشراح للكاتب عبدالرحمن فهمي وكيف تم الإيقاع بأحد أخطر الجواسيس العاملين لحساب إسرائيل وهم إبراهيم شاهين وانشراح موسى. و قد تم تأخير عرض المسلسل عن موعده الرئيسي نتيجة ظرف قهري; حيث توفي المخرج نور الدمرداش أثناء تصوير إحدى الحلقات في يوم الإثنين 7 فبراير 1994 عن عمر ناهز ال68 على إثر أزمة قلبية مفاجئة.
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5014
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron