منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - وحيد حامد.. لؤلؤة الإبداع الفريد
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

وحيد حامد.. لؤلؤة الإبداع الفريد

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

Re: وحيد حامد.. لؤلؤة الإبداع الفريد

مشاركةالسبت يناير 02, 2021 5:25 pm


قبل شهر واحد، منح القدر الكاتب الكبير الراحل وحيد حامد مشهد وداع حضره بنفسه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وسط جمهوره وأصدقاءه ومحبيه، ليسمع في حياته كلمات الثناء والحب الصادقة، والشعور بالامتنان لكل كلمة كتبها في أعماله الباقية."حبيت أيامي"، كانت الجملة الأكثر تأثيرا في كلمة الكاتب الكبير وحيد حامد، خلال تكريمه بجائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، في حفل افتتاح الدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي 2 ديسمبر الماضي.ورغم حالة الحفاوة الكبيرة من الحضور الذين استقبلوه بكل الحب والامتنان وقوفا بتصفيق حار امتد لدقائق، إلا أن الكثيرين منهم شعروا أنها كانت أشبه بكلمة وداع وليست مجرد تعبير عن فرحة بالتكريم، الذي استحقه عن مسيرة امتدت لأكثر من 5 عقود، قدم خلالها للجمهور المصرى والعربى أكثر من 40 فيلما وحوالى 30 مسلسلا تلفزيونيا وإذاعيا، استطاع معظمها أن يجمع بين النجاح الجماهيرى والنقدى، فحصدت الجوائز فى أبرز المهرجانات محليا ودوليا، واختير منها فيلمان فى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية بالقرن العشرين، هما: «اللعب مع الكبار» إخراج شريف عرفة، و«البرىء» إخراج عاطف الطيب، وذلك فى استفتاء شارك فيه العديد من النقاد المصريين، تحت إشراف الكاتب الراحل سعد الدين وهبة، الرئيس الأسبق لـ«القاهرة السينمائى»، خلال الدورة 20 من مهرجان القاهرة السينمائي.لم تكن كلمات الوداع حاضرة في لحظة تسلم وحيد حامد للتكريم فقط، وإنما أيضا كانت واضحة في بيان الإعلان عن تكريمه الذي أصدره المهرجان 25 أغسطس الماضي، والتي لخص حامد فيها تجربته قائلا: «منحت الكتابة كل الإخلاص، فلم أكتب حرفا إلا وكنت مقتنعا به تماما، وأيقنت منذ اللحظة الأولى أن شفرة التعامل مع الناس هى أن تكون صادقا معهم، فلم أخدعهم قط».وحيد حامد الذي اعتاد أن يكتب أعماله وسط الناس على نيل القاهرة وليس في مكتب مغلق، حرص أيضا على أن يعيد الفضل في النجاح والتأثير الذي حققته إلى الجمهور نفسه، فقال: «كنت ولا أزال ابنا مخلصا للشارع المصرى، أعرفه جيدا ولست بغريب عنه، فعلى مدار رحلتى مع الكتابة، كنت أحصل على أفكارى من الناس، ثم أعيد تصديرها إليهم فى أعمالى، لذلك سعادتى تكون كبيرة عندما يقابلنى أشخاص تجاوزوا الخمسين من عمرهم، ويقولون؛ إنهم تربوا على أعمالى، حينها فقط أشعر أننى لم أقصر، وقدمت شيئا طيبا للناس».ولأنه كان يشعر ربما أن تكريمه في المهرجان سيكون اللقاء الأخير مع الجمهور، فكان شكره لإدارة المهرجان عنه، أيضا بكلمات وداع، فقال: «دائما ما كان يكفينى جدا حب وتقدير الأصدقاء والزملاء وكل من وجد فى أعمالى شيئا أحبه.. شكرا لأنكم قدّرتم مشوارى الطويل والمرهق فى حب الوطن وحب الكتابة».قبل يوم واحد من ندوة تكريم الكاتب الكبير وحيد حامد التي أقيمت بعد 4 أيام من حفل الافتتاح يوم 6 ديسمبر، انتشرت أخبار عن عدم استقرار حالته الصحية، وروجت شائعات بأنه ربما لا يستطيع الحضور، ولكن الناقد السينمائي طارق الشناوي الذي تولى إدارة الندوة، أكد أن "حامد" حريص على لقاء الجمهور ومحبيه في المهرجان، لتقام الندوة بالفعل في موعدها وتشهد حفل توقيع الكتاب الذي أصدره المهرجان بمناسبة التكريم، وحمل عنوان "وحيد حامد.. الفلاح الفصيح"، بحضور عدد كبير من نجوم الفن الذين تعاون معهم وحيد حامد وتلاميذه ومحبيه.لم تكن ندوة وحيد حامد في مهرجان القاهرة تقليدية، بدءا من الإقبال الاستثنائي وغير المسبوق، والتي لم تشهده ندوة لمكرم من قبل، فقبل يوم من انعقادها نفدت التذاكر المخصصة للحضور، رغم أن القاعة تتسع لـ700 شخص. كان قد سبقها حالة من الحشد الكبير من أصدقاءه ومحبيه على مواقع التواصل، فالجميع اتفق بدون ترتيب على أن يكون تكريم وحيد حامد في مهرجان القاهرة مهيبا واستثنائيا.رسم هذا اللقاء البسمة على وجه وحيد حامد، ومنحه شحنة جديدة من الأمل للاستمرار في الكتابة بعد حالة الحب الكبيرة التي شهدها خلال الندوة فقال للحضور: "أنتوا ادتوني عمر جديد.. الاستمرارية مكنتش متوقعها.. لكن أنا سعيد بالحب اللي أنا شايفه، وبالدعم اللي أنا شايفه. أنا كنت شديد الإخلاص للكلمة اللي بكتبها.. مفيش كلمة كتبتها إلا وأنا حاطط في ذهني الناس اللي أنا عايش وسطهم، ودا اترد لي في الآخر بالحب اللي أنا شايفه".استغل الكاتب الكبير وحيد حامد، طاقة الحب التي عاشها في مهرجان القاهرة، وعاد إلى معسكره ليستكمل ما تبقى في الجزء الثالث من مسلسل "الجماعة"، لكن القدر لم يمهله، ليغادر الحياة بعد شهر واحد من تكريمه، ويكتب مشهد النهاية الذي يودعه فيه جمهوره ومحبيه أيضا ولكن هذه المرة بالدموع وكلمات الرثاء.صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5133
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: وحيد حامد.. لؤلؤة الإبداع الفريد

مشاركةالسبت يناير 02, 2021 6:29 pm


توفي الكاتب الكبير وحيد حامد عن عمر يناهز 76 عاما، صباح اليوم السبت، 2يناير 2021في العناية المركزة بأحد المستشفيات، إثر تدهور حالته..كيف قدم وحيد حامد شخصيات المرأة على الشاشة؟الشيماء أحمد فاروقطرح حامد في أعماله، سواء على شاشة السينما أو التلفزيون قضايا مختلفة وموضوعات متنوعة، اجتماعية وسياسية ورومانسية، وحصلت الأعمال التي تحمل أفكارا سياسية وتتعلق بقضايا الإسلام السياسي على صيت واسع، ولم تكن شخصية المرأة في كتاباته على الهامش أو ذات دور تكميلي يمكن الاستغناء عنها أو تقليص مشاهدها، وعلى الجانب الآخر لم يقدم نموذجا واحدا لها، بل تعددت الوجوه وفق توظيف درامي منضبط في سياقه.لم تكن لتوضع فتيات الليل في كتابات حامد اعتباطا أو للجذب فقط أو تقديم مشاهد ساخنة، كما يصفها البعض، لكن السياق الدرامي للعمل يحكم بوجود الشخصية بسمات معينة، وفق المساحة التي تسير فيها العملية التمثيلية، ونتأكد من هذا التوظيف أن شخصية فتاة الليل اختلفت من عمل لآخر فلم تكن أكلشيه أو نمط معين توضع لتقوم بعمل جمالي أو إغراء.• سلوى شاهين في "كشف المستور"سلوى شاهين، نبيلة عبيد، لم تكن فتاة ليل بالمعنى التقليدي، بل تحمل خلفها ملفا من نوع خاص، لأن عملها كان لخدمة جهاز أمني قوي في فترة مراكز القوى، فكان يتم استغلال جمالها في الإيقاع بالشخصيات الهامة وذات المناصب الكبرى، وبعد أن تعتزل سلوى هذا العمل وتتزوج يعاودون الاتصال بها لتقديم خدمة من نفس النوع، ويتم تهديدها بتسجيلات مصورة قديمة؛ حتى تستجيب لطلب، وعندما تحاول أن تعترض وأن تكشف الحقيقة تتعرض للقتل.• هند في "الإرهاب والكباب"تظهر الفنانة يسرا وسط مجموعة من المحتجزات على ذمة قضية مخلة بالشرف، لكنها ترفض استقواء المحقق معها وإجباره لها على الإمضاء ضمن أقوال تفيد بممارستها الدعارة في شقة، وتتمسك بأقوالها إنها لم تفعل ذلك، ويتضح في سياق الفيلم بعد ذلك أنها لا تمتهن الدعارة بصورتها المعروفة، ولكنها تكتفي بالجلوس مع الزبائن في مطاعم الفنادق وما شابه ذلك، وهذه التفصيلة التي تحدث في البداية من علاقتها المتوترة مع زميلاتها والمحقق، هي المبرر الدرامي للشخصية في أن تنضم للبطل ومن معه من المسلحين في الفيلم.• أحلام في "سوق المتعة"يمكن اعتبار اسم البطلة في الفيلم، أحلام، وجسدت الشخصية إلهام شاهين، دلالة على جانب من شخصيتها، فهي فتاة ليل، لكنها ذات شروط خاصة كما تعرف نفسها، تعمل موظفة في مكتب نهاراً، ولكن عملها الأساسي يختلف تماماً عن هيئتها الصباحية، تتمنى أن تتزوج وتقول: "سوق الجواز بقى يصعب على الكافر"، فقد وصلت 30 عاما ولم يتقدم أحد لها، ففكرت بطريقة مادية لكي تجد شخصاً مناسباً، فتجهز نفسها وتجمع مبلغا لشراء شقة؛ لكي توفر على الزوج نصف المسافة كما تقول، منطق مختلف يقدمه الكاتب وحيد حامد للشخصية، التي كانت هذه المقدمة عن حياتها مبرراً درامياً للسياق الذي ستتجه إليه أحلام فيما بعد وارتباط البطل بها والوقوع في حبها.لم تكن فتيات الليل هن بطلات وحيد حامد الوحيدات، بالعكس كانت الشخصيات الأخرى البسيطة هن الأكثر استحواذاً في أغلب كتاباته، منذ أولى أعماله في الدراما التلفزيونية، قدم نماذجا للفتاة المكافحة، على سبيل المثال وليس الحصر، شخصية عفاف في مسلسل "أحلام الفتى الطائر"، وهي فتاة ريفية جامعية تقف مع أمها وأخيها الصغير ضد شخص ذو نفوذ يستقوي عليهم ويجبرهم على التخلي عن أرضهم، وأماني في مسلسل "سفر الأحلام"، التي تأتي من بلدها في دلتا مصر بحثاً عن فرصة عمل وتحقيق ذاتها في مدينة القاهرة وتواجه كثير من الصعوبات.أما لشاشة السينما، كثرت النماذج النسائية المتنوعة، حيث قدم لنا حامد شخصية الممرضة في فيلم "غريب في بيتي"، بطولة سعاد حسني، والطبيبة التي تعاني من الاكتئاب في "الإنسان يعيش مرة واحدة" للفنانة يسرا، وبائعة الخضرة الفقيرة في "الهلفوت" للفنانة إلهام شاهين، صاحبة كشك لبيع المجلات في "اضحك الصورة تطلع حلوة للفنانة ليلى علوي.كما كانت شخصية حنان، في فيلم دم الغزال، التي قدمتها منى زكي، نوعا مختلفا من النساء التي قدمهن حامد، فغالباً ما تكون الشخصية رافضة أو قوية أو مشاغبة، لكن هذه كانت خاضعة وضعيفة ومستسلمة لكل الآراء التي يحركها من خلالها من حولها، وهذه الصفات مناسبة جدا لفتاة يتيمة متوسطة التعليم تعيش في رعاية أصدقاء والدها، فذلك الخوف خلق منها شخصية مهزوزة تستكين لمن يقررون أمرها في كل مرة، وتعيش حائرة بين الطبال الذي يتحول إلى متطرف والحرامي.وتتشابه معاناة حنان مع بثينة، فهي تعاني من تحول حبيبها إلى شخص متطرف، ويشتركان في الفقر، وقهر الظروف لهما، فتجد نفسها تعمل في محال وتقع تحت ضغوط استغلال أصحابها الذين ينظرون لجسدها، ثم يتم توظيفها للإيقاع برجل للحكم عليه في قضية مخلة بالشرف من قبل أخته، لكنها تحبه بسبب شخصيته التي تشعرها بآدميتها.طرح حامد في أعماله، سواء على شاشة السينما أو التلفزيون قضايا مختلفة وموضوعات متنوعة، اجتماعية وسياسية ورومانسية، وحصلت الأعمال التي تحمل أفكارا سياسية وتتعلق بقضايا الإسلام السياسي على صيت واسع، ولم تكن شخصية المرأة في كتاباته على الهامش أو ذات دور تكميلي يمكن الاستغناء عنها أو تقليص مشاهدها، وعلى الجانب الآخر لم يقدم نموذجا واحدا لها، بل تعددت الوجوه وفق توظيف درامي منضبط في سياقه.لم تكن لتوضع فتيات الليل في كتابات حامد اعتباطا أو للجذب فقط أو تقديم مشاهد ساخنة، كما يصفها البعض، لكن السياق الدرامي للعمل يحكم بوجود الشخصية بسمات معينة، وفق المساحة التي تسير فيها العملية التمثيلية، ونتأكد من هذا التوظيف أن شخصية فتاة الليل اختلفت من عمل لآخر فلم تكن أكلشيه أو نمط معين توضع لتقوم بعمل جمالي أو إغراء.• سلوى شاهين في "كشف المستور"سلوى شاهين، نبيلة عبيد، لم تكن فتاة ليل بالمعنى التقليدي، بل تحمل خلفها ملفا من نوع خاص، لأن عملها كان لخدمة جهاز أمني قوي في فترة مراكز القوى، فكان يتم استغلال جمالها في الإيقاع بالشخصيات الهامة وذات المناصب الكبرى، وبعد أن تعتزل سلوى هذا العمل وتتزوج يعاودون الاتصال بها لتقديم خدمة من نفس النوع، ويتم تهديدها بتسجيلات مصورة قديمة؛ حتى تستجيب لطلب، وعندما تحاول أن تعترض وأن تكشف الحقيقة تتعرض للقتل.• هند في "الإرهاب والكباب"تظهر الفنانة يسرا وسط مجموعة من المحتجزات على ذمة قضية مخلة بالشرف، لكنها ترفض استقواء المحقق معها وإجباره لها على الإمضاء ضمن أقوال تفيد بممارستها الدعارة في شقة، وتتمسك بأقوالها إنها لم تفعل ذلك، ويتضح في سياق الفيلم بعد ذلك أنها لا تمتهن الدعارة بصورتها المعروفة، ولكنها تكتفي بالجلوس مع الزبائن في مطاعم الفنادق وما شابه ذلك، وهذه التفصيلة التي تحدث في البداية من علاقتها المتوترة مع زميلاتها والمحقق، هي المبرر الدرامي للشخصية في أن تنضم للبطل ومن معه من المسلحين في الفيلم.• أحلام في "سوق المتعة"يمكن اعتبار اسم البطلة في الفيلم، أحلام، وجسدت الشخصية إلهام شاهين، دلالة على جانب من شخصيتها، فهي فتاة ليل، لكنها ذات شروط خاصة كما تعرف نفسها، تعمل موظفة في مكتب نهاراً، ولكن عملها الأساسي يختلف تماماً عن هيئتها الصباحية، تتمنى أن تتزوج وتقول: "سوق الجواز بقى يصعب على الكافر"، فقد وصلت 30 عاما ولم يتقدم أحد لها، ففكرت بطريقة مادية لكي تجد شخصاً مناسباً، فتجهز نفسها وتجمع مبلغا لشراء شقة؛ لكي توفر على الزوج نصف المسافة كما تقول، منطق مختلف يقدمه الكاتب وحيد حامد للشخصية، التي كانت هذه المقدمة عن حياتها مبرراً درامياً للسياق الذي ستتجه إليه أحلام فيما بعد وارتباط البطل بها والوقوع في حبها.لم تكن فتيات الليل هن بطلات وحيد حامد الوحيدات، بالعكس كانت الشخصيات الأخرى البسيطة هن الأكثر استحواذاً في أغلب كتاباته، منذ أولى أعماله في الدراما التلفزيونية، قدم نماذجا للفتاة المكافحة، على سبيل المثال وليس الحصر، شخصية عفاف في مسلسل "أحلام الفتى الطائر"، وهي فتاة ريفية جامعية تقف مع أمها وأخيها الصغير ضد شخص ذو نفوذ يستقوي عليهم ويجبرهم على التخلي عن أرضهم، وأماني في مسلسل "سفر الأحلام"، التي تأتي من بلدها في دلتا مصر بحثاً عن فرصة عمل وتحقيق ذاتها في مدينة القاهرة وتواجه كثير من الصعوبات.أما لشاشة السينما، كثرت النماذج النسائية المتنوعة، حيث قدم لنا حامد شخصية الممرضة في فيلم "غريب في بيتي"، بطولة سعاد حسني، والطبيبة التي تعاني من الاكتئاب في "الإنسان يعيش مرة واحدة" للفنانة يسرا، وبائعة الخضرة الفقيرة في "الهلفوت" للفنانة إلهام شاهين، صاحبة كشك لبيع المجلات في "اضحك الصورة تطلع حلوة للفنانة ليلى علوي.كما كانت شخصية حنان، في فيلم دم الغزال، التي قدمتها منى زكي، نوعا مختلفا من النساء التي قدمهن حامد، فغالباً ما تكون الشخصية رافضة أو قوية أو مشاغبة، لكن هذه كانت خاضعة وضعيفة ومستسلمة لكل الآراء التي يحركها من خلالها من حولها، وهذه الصفات مناسبة جدا لفتاة يتيمة متوسطة التعليم تعيش في رعاية أصدقاء والدها، فذلك الخوف خلق منها شخصية مهزوزة تستكين لمن يقررون أمرها في كل مرة، وتعيش حائرة بين الطبال الذي يتحول إلى متطرف والحرامي.وتتشابه معاناة حنان مع بثينة، فهي تعاني من تحول حبيبها إلى شخص متطرف، ويشتركان في الفقر، وقهر الظروف لهما، فتجد نفسها تعمل في محال وتقع تحت ضغوط استغلال أصحابها الذين ينظرون لجسدها، ثم يتم توظيفها للإيقاع برجل للحكم عليه في قضية مخلة بالشرف من قبل أخته، لكنها تحبه بسبب شخصيته التي تشعرها بآدميتها.صورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5133
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: وحيد حامد.. لؤلؤة الإبداع الفريد

مشاركةالسبت يناير 02, 2021 6:33 pm


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5133
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

السابق

العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron