منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - قصص قصيرة ذات عبر
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

قصص قصيرة ذات عبر

القصص القصيرة والطويلة والروايات النادرة او تلك التي هي من نتاجات الاعضاء

المشرف: الهيئة الادارية

Re: قصص قصيرة ذات عبر

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 17, 2013 1:34 am


أداء الامانة

كان في مدينة البصرة صديقان حميمان احدهما تاجر والاخر مزارع . وفي احد الايام ذهب التاجر الى صديقه المزارع وقال له
- انا مسافر برحلة تجارة الى الهند يا صديقي ومحتاج الى مبلغ من المال اضعه فوق ما لدي من مال لاشتري به البضائع التي اريد شرائها
فقال المزارع لصديقه
- انا لا املك الا مبلغ من المال ادخرته خلال الموسم الماضي لكي ادفعه بعد شهرين لقاء أستئجار المزرعة التي ازرعها والبيت الذي اقطنه
- ان رحلتي لن تستغرق الا شهر واحد وسارد اليك حتما المبلغ لكي تدفعه في موعد استحقاقه
- لكن اذا لم ادفع المبلغ في موعده يا عزيزي سيتم طردي من بيتي ومزرعتي وسنصبح انا وعيالي في الشارع
- لاتقلق يا صديقي واعدك بان يكون المبلغ معك قبل الموعد المقرر بوقت طويل

سافر التاجر برحلته الى الهند واشترى كافة البضائع التي يريدها ثم بدأ برحلة العودة . وفي كل ميناء كان يرسوا فيه كان يبيع جزء من البضائع التي اشتراها وربح من جراء ذلك ربحا كبيرا . وبعد نزوله في احد الموانيء الواقعة في الطريق هبت عواصف عظيمة جعلت من غير الممكن على السفينة ان تبحر مرة اخرى عائدة الى البصرة . تأخرت رحلة العودة طويلا مما جعل التاجر يقلق في كونه سيخل بوعده لصديقة ولن يستطيع ان يعيد اليه المال في الموعد المقرر . وفي احد الايام فكر التاجر بطريقة اعتقد بانها يمكن تنقذ صاحبه من الورطة التي وقع فيها . فقد قام التاجر بوضع المبلغ الذي استدانه من صديقه في زجاجة وارفقه برسالة يعتذر فيها عن التأخر الذي اصاب رحلته ثم اغلق الزجاجة باحكام ورماها في البحر . وفي البصرة كان المزارع يزداد قلقا كلما اقترب موعد تسديد الايجار بسبب تأخر صديقه عن العودة . وفي احد الايام ذهب الى ساحل البحر ليرى فيما اذا كان هناك من أمل في عودة سفينة صاحبه لكن لم يكن هناك شيء يلوح بالافق . جلس على شاطيء البحر وهو حزين وقلق , وفجأة رأى الامواج تقذف اليه بزجاجة لاحظ بانها تحمل شيئا في داخلها . فتح المزارع الزجاجة فاذا به يجد فيها المبلغ الذي استدانه منه صاحبه مع رسالة يعتذر فيها عن تأخره بالعودة وسداد الدين . طار المزارع من الفرح وعاد الى اهله سعيدا وقام بتسديد الايجار في موعده كما كان مقررا .

وبعد فترة تحسن الطقس واستأنف التاجر رحلته عائدا الى البصرة ووصلها بعد عدة أيام , وقبل ان يذهب الى بيته هرع الى صديقه وقدم له المبلغ الذي استدانه وقال له
- انا شديد الاسف يا صديقي العزيز فقد حالت ظروف المناخ من عودتي سريعا اليك , وها هو المبلغ الذي استدنته منك عسى ان تستطيع ان تسدد به الان أيجارك ولو متأخرا بعض الشيء
- لكني استلمت المبلغ الذي استدنته مني يا صاحبي قبل موعد الايجار , وقد سددت أيجاري في موعده المقرر من غير تأخير
فما كان من التاجر غير ان يقص لصاحبه بما اشار عليه عقله على أمل بان يقوم بتسديد الدين قبل ان يحل موعد دفع الايجار , وكيف انه لم يكن واثقا البتة من امكانية وصول المبلغ اليه بتلك الطريقة لكنه حاول ذلك كأمل أخير , فقال له المزارع
- ان الله سهل عليك أمرك وأمري يا صديقي العزيز لما بيننا من أمانة واخلاص ومودة . لقد أمنت الان بأن الله تعالى لا يوقف او يقطع نية حسنة طالما كان من ورائها مخلصا في عملها . 
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3751
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: قصص قصيرة ذات عبر

مشاركةالخميس سبتمبر 19, 2013 1:47 am


كثيرا ما يدفع الطمع المرء الى حتفه


يحكى ان احد المستوطنين البيض المهاجرين الى امريكا قد توطدت علاقته كثيرا باحدى قبائل الهنود الحمر الذين هم سكان امريكا الاصليين . فقد كان المستوطن يتاجر مع تلك القبيلة , اذ كان يبيعهم الملابس والطعام والاسلحة مقابل الجلود والتبغ وغيرها من الاشياء . وعرفانا لفضل المستوطن على القبيلة قال له زعيمها في يوم من الايام
- نحن نعزك كثرا يا صديقنا العزيز , وقد قررت القبيلة منحك من اراضيها يوم من الارض عرفانا لجميلك اليها
فقال له المستوطن
- واي نوع من القياس هذا
- انه يعني ان تبدأ بالمسير عند شروق الشمس حتى تصل الى اقصى مسافة تستطيع ان تصل اليها فتضع علامة دالة سنعطيك أياها ثم تبدأ بالعودة لكي تعود الينا قبل غروب الشمس . وسيكون ما تقطعه طولا من الارض وبمقداره عرضا كله ملكك تتصرف به كيفما تشاء . وكنصيحة مني اشير عليك بان تبدأ برحلة العودة عند منتصف النهار لانك اذا تأخرت علينا ووصلت بعد غروب الشمس ضاع عليك كل ما حددته من الارض .

فرح المستوطن بشدة بهذه المنحة وقرر ان يستفيد منها باقصى ما يستطيع . وقبل شروق الشمس اصطحب زعيم القبيلة بالاضافة الى كبار رجال قومه المستوطن الى نقطة معينة اعتبروها نقطة البداية . وما ان بدأ قرص الشمس بالبزوغ حتى أذن زعيم القبيلة للمستوطن بأن يبدأ بالمسير . اخذ المستوطن يركض بأقصى سرعة يتمكنها متقدما الى الامام . وكلما تقدم مسافة نظر الى قرص الشمس ورأه يرتفع في كبد السماء يدفعه ذلك الى بذل المزيد من السرعة . استمر الرجل بالركض دون توقف ودون اخذ فرصة من الراحة بالرغم من ان الحر ولهيب الشمس كانا يزدادان كلما مضت الشمس في رحلتها اليومية . حل منتصف النهار , لكن الرجل قرر بان يمضي للامام لفترة اخرى على ان يعوض ذلك بمضاعفة السرعة عند العودة غير أبها بنصيحة زعيم القبيلة له . وبعد فترة ادرك المستوطن بانه لا يستطيع التقدم مسافة اطول وان عليه ان يعود والا سيخسر كل الارض التي قطعها , فثبت العلامة بالارض ثم هب عائدا باسرع مما جاء . ظل الرجل يركض بسرعة كبيرة برحلة العودة وينظر الى الشمس كل حين , وكلما رأها تتقدم نحو الغرب زاد من سرعته اكثر واكثر . واخيرا , وقبل غروب الشمس بدقائق رأى من بعيد زعيم القبيلة وحاشيته بانتظاره ففرح فرحا عظيما بالانجاز الذي حققه والذي لم يبقى منه غير دقائق قليلة فيفوز بكل الارض التي حددها . وصل المستوطن الى نقطة البداية تماما في الوقت الذي اكتمل فيه قرص الشمس من المغيب فتوقف اخيرا واخذ يلتقط انفاسه بعد العناء العظيم الذي تكبده في هذا اليوم . تقدم زعيم القبيلة ورجالها من الرجل لتهنئته بالعودة في الوقت المحدد , لكن ما ان مد يده اليه مصافحا حتى هوى المستوطن وسقط على الارض بلا حراك . حضر طبيب القبيلة وفحص المستوطن ثم قال للزعيم بانه قد مات . ادرك الزعيم السبب الذي ادى الى وفاة الرجل فقال متأسفا
- واأسفاه , لن يفيدك الان كل ما حددته من ارض لانك لن تحتاج منها الى غير مترين فقط . هذا هو طبع الانسان فليس هناك حدود لطمعه , و
..

كثيرا ما يدفع الطمع المرء الى حتفه
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3751
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: قصص قصيرة ذات عبر

مشاركةالأربعاء سبتمبر 25, 2013 12:30 pm


مَن علمك الحكمة


زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً. خرجوا معـاً يتصيـّدون، فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً.

فقال الأسد للذئب: اقسم بيننا صيدنا يا أبو جعدة

قال الذئب: الأمر سهل؛ الحمار لك، والأرنب للثعلب، والظبي لي.

فوكزه الأسد فأطار رأسه.

ثم أقبل على الثعلب وقال: قاتله الله، ما أجهله بالقسمة. هات أنت.

قال الثعلب: الأمر سهل؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك.

قال الأسد: ويحك! ما أقضاك! يا أبو الحصين من علـّمك هذه الحكمة؟

قال:يا أبو فراس تعلمتها من رأس الذئب التى طارت!

flower
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: قصص قصيرة ذات عبر

مشاركةالأربعاء سبتمبر 25, 2013 12:35 pm


حكمتان


قال الأصمعي : دخلت على الخليل بن أحمد وهو جالس على حصير صغير...

فقال : اجلس،

قلت : أضيق عليك !! ...

قال : الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين

وإن شبرا في شبر ليسع متحابين...


****************




إياس بن معاوية رحمه الله من التابعين المشهورين ...
اشتهر بالفراسة والذكاء الحاد
من ذلك أن دهقانا أتى مجلسه فقال :
يا أبا وائلة ما تقول في المسكِر ؟ - الخمر -
قال : حرام ،
قال: ما وجهُ حرمته ؟
أقنعني ، و هو لا يزيد عن كونه ثمرا و ماءً غُلِيا على النار .
و كل ذلك مباح لا شيءَ فيه ، ثمر هو ، عنب و ماء غليا على النار
فصارا خمرا ، فلماذا هو حرام ؟
فقال إياسُ : أفرغتَ من قولك يا دهقانُ أم بقيَ لديك ما تقوله؟
قال : بل فرغتُ
،قال : لو أخذتُ كفًّا من ماء و ضربتُك به أكان يوجعك ؟
قال : لا ،
قال : لو أخذتُ كفًّا من تراب و ضربتُك به أكان يوجعك ؟
قال : لا ،
قال : لو أخذتُ كفًّا من تِبنْ فضربتك به أكان يوجعك ؟
قال : لا ،
قال : لو أخذت الترابَ ثم طرحتُ عليه تبنا و صببتُ فوقه الماءَ ثم مزجتهما مزجا ثم جعلت الكتلة في الشمس حتى يبست ، ثم ضربتك به ، أكان يوجعك ؟
قال : و قد تقتلني به ،
قال : هكذا شأنُ الخمر" فهو حينما جُمِهت أجزاءه خُمِّر أصبح حراما ، كما أن الماء و التراب و التبن لو ضربتك به لا تُؤذى ، اما إذا جمعتُ هذه العناصر الثلاثة و يبَّستها في الشمس فأصبحت كتلةً قاسية و رميتُك به
قال : قد تقتلني
قال : هكذا الخمر


flower
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5275
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: قصص قصيرة ذات عبر

مشاركةالخميس أكتوبر 03, 2013 2:15 am


يحكى ان هناك مزارع مجد يواضب على زرع الحنطة كل موسم . وكان للرجل عدة اولاد ولكن لم يكن اي منهم يعبأ بحرفة والده . ظل الرجل يجد بارضه وحده ويفلحها ويستزرعها دون ان يتلقى اي مساعدة من اي من اولاده . وفي احد المواسم قام الرجل ببذار ارضه لكن المرض داهمه فجأة مما الزمه الفراش . وحين شعر الرجل بدنوا اجله استدعى اولاده وقال لهم 
- يا اولادي الاعزاء , ها انا ارى الموت قد حانت ساعته , لذا احب ان اقول لكم باني قد جمعت خلال حياتي ثروة طائلة وضعتها في صندوق وخبأته في ارضي . فاذا رحلت عن هذه الدنيا ابحثوا عن هذا الصندوق وتقاسموا ما فيه , ولن تجدوا صعوبة كبيرة في ايجاده لانه مدفون بالقرب من سطح الارض .
فارق الرجل الحياة وهب اولاده الى ارضه يحفرونها شبرا شبرا ويقلبون سطحها لكنهم لم يجدوا شيئا على الاطلاق . وحين يأسوا من ايجاد الكنز تركوا البحث وغادروا الارض .
وبعد مدة حل موسم الحصاد وكم دهش الاولاد حين وجدوا ارض اباهم عامرة بكمية هائلة من الحنطة فقاموا بحصادها وبيع ما درته من غل لذلك الموسم . وقد فرح الاولاد فرحا شديدا حين رأوا بانهم حصلوا على اموال طائلة من بيع الحنطة في ذلك العام . فكر الاولاد فيما حصل وادركوا بان الحنطة لم تنموا الا بعد ان حرثوا ارض اباهم شبرا وشبرا , وان والدهم كان يريد ان يجلب اهتمامهم بان ارضهم هي اكبر كنز يملكونه , وانهم لو استزرعوها واهتموا بها كما يجب لدرت عليهم من المال ما يفوق تصوراتهم .  
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3751
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

السابق

العودة إلى القصة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron