منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - جاليري المنتدي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

جاليري المنتدي

كل الفنون التي لا تندرج ضمن فئة معينة في المنتدى

المشرف: الهيئة الادارية

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالثلاثاء يناير 12, 2021 3:25 pm


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالثلاثاء يناير 12, 2021 3:27 pm


sلوحات نابضة في تاريخ الفن ::ب...قلم صلاح الطاهر
..
* دمار الامبراطورية
The Destruction of Empire
..
- للفنان الأمريكي (النبي توماس)، توماس كول، 1836
- زيت علي قماش، 100.3 × 161.2 سم
- جمعية نيويورك التاريخية، نيويورك، الولايات المتحدة
..
- هي اللوحة الرابعة ضمن سلسلة من 5 لوحات تمثل مسار الامبراطورية، والمشهد ينتقل بنا إلى وسط النهر، وفي سياق عاصفة يبدو أن أسطولاً من المحاربين الأعداء قد أطاح بدفاعات الامبراطورية، وفرض سيطرته علي النهر، وجسر العبور قد سقط، وعلي البر تجري عمليات النهب والتدمير، وقتل السكان واغتصاب النساء، وانهارت الأعمدة والآثار، التي شُيدت للاحتفال بثراء الحضارة، واشتعلت النيران في الطوابق العليا للقصر على ضفة النهر، فانهيار امبرطورية الظلم أسرع كثيرا من مسارات صعودها.
..
* مسار الإمبراطورية
The Course of Empire
..
- سلسلة من 5 لوحات رسمها توماس كول في الفترة (1833-1836)، تحذيرا وتنبؤا بالمستقبل، وليعكس المشاعر الأمريكية الشعبية في ذلك الوقت، عندما رأى كثيرون أن الرعي هو المرحلة المثالية للحضارة الإنسانية، خشية أن تؤدي الإمبراطورية إلى شراهة الثروة، فالفساد والتحلل والخراب الحتمي، وعناوين اللوحات بالترتيب: الوحشية (البربرية). الأركادية أو الرعوية. الاكتمال. الدمار. الخراب، وجميع اللوحات زيت على قماش، وكلها (100 × 161 سم تقريبا) باستثناء اللوحة 3 "اكتمال الإمبراطورية" (130 × 193 سم).
..
- صمم كول السلسلة ليتم عرضها بشكل بارز في معرض الطابق الثالث من قصر راعيه، لومان ريد، في نيويورك، وحصلت الجمعية التاريخية في نيويورك على السلسلة في 1858 كهدية من متحف نيويورك للفنون الجميلة.
.....
* توماس كول
Thomas Cole
(1801 - 1848)
..
- رسام أنجلو أمريكي، وشاعرا ومصمما شغوفا بالهندسة المعمارية، وأحد الرسامين الأمريكيين الرئيسيين في القرن التاسع عشر، ويعتبر مؤسس مدرسة نهر هدسون، وهي حركة فنية أمريكية ازدهرت في منتصف القرن التاسع عشر، وموضوعات أعماله تاريخية، فضلا عن التصوير الرومانسي للحياة البرية الأمريكية، وأطلقوا عليه صفة "النبي"، بعد أن كشف لهم عن عظمة وجمال وغني الأرض البكر، وحذرهم من الغطرسة، والتعصب، والفساد.
..
- وُلد في بولتون لو مور، لانكشاير، وهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة 1818، واستقر في ستوبنفيل، أوهايو، وانتقل إلى فيلادلفيا، ثم نيويورك، حيث عاش مع زوجته وأطفاله حتى وفاته، كما قضي عدة أعوام متفرقة لدراسة الفن في انجلترا وايطاليا واليونان ورسم الكثير من حياة الطبيعة في تلك الدول.
..
- بدأ الرسم من الكتب ودراسة أعمال الفنانين الآخرين، ثم كرسام بورتريه، وتحول تدريجياً للمناظر الطبيعية، وأكسبه ذلك كثير من الرعاة الأغنياء، واشتهر بسلسلة لوحاته عن مسار الامبراطورية (5 لوحات)، وسلسلة رحلة الحياة (4 لوحات)، ورسم منها نسختان، احداهما في المعرض الوطني في واشنطن العاصمة، والأخري في معهد مونسون ويليامز بروكتور للفنون في أوتيكا، نيويورك، فضلا عن لوحته الشهيرة، الطرد من جنة عدن، متحف بوسطن للفنون الجميلة، وآلاف الرسومات التخطيطية لموضوعات متنوعة، منها أكثر من 2500 في معهد ديترويت للفنون، وفي 2014 تم اكتشاف أفاريز للزينة رسمها كول على جدران منزله.
..
- أثر على أقرانه في الحركة الفنية التي سُميت لاحقا بمدرسة نهر هدسون، وتعلموا أسلوبه وفخامة الرسم من الطبيعة، فضلا عن تأثيره في لوحات الكنيسة المُبكرة.
..
- مات في كاتسكيل، نيويورك، وأُطلق اسمه علي أعلى قمة جبل في كاتسكيل تكريما له، وتم الإعلان 1999 عن منزله بوصفه موقعًا تاريخيًا وطنيًا، وهو الآن مفتوح للجمهور والزوار.
..
- أعماله في أغلب متاحف مدن الولايات المتحدة وجامعاتها ومعاهدها ومكتباتها: ألين التذكاري للفنون، شيكاغو، نيويورك، واشنطن، بروكلين، توليدو، بوسطن، وادزورث أثينيوم، سميثسونيان، دالاس، لوس انجلوس، سان فرانسيسكو، رينولدا هاوس، فورت وورث، ديترويت، بالتيمور، دنفر، أتلانتا، كانساس سيتي، برمنجهام، أوكلاهوما سيتي، فيرمونت...،....،...، فضلا عن مدريد، اسبانيا. 
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد يناير 31, 2021 4:06 pm


صورة
..* ريتان، سقوط بولندا Rejtan, The Fall of Poland ..- لفنان التاريخ البولندي الأول: جان ماتيكو، 1866- زيت علي قماش، 282 × 487 سم- القلعة الملكية، وارسو، بولندا.. - اللوحة تعد واحدة من أشهر أعمال ماتيكو، وتصور احدي اللحظات التاريخية الرئيسية في تاريخ بولندا، وتؤرخ لاحتجاج النائب تادوس ريتان (أسفل يمين اللوحة) ضد تقسيم بولندا الأول 1773، والذي تم تحت التهديد، وضغوط ورشاوي الامبراطورية الروسية وبروسيا والنمسا...- ريتان، عرّى صدره ورقد بجسده عند باب قاعة البرلمان، مُعرقلاً خروج النواب الذين وافقوا علي تقسيم بولندا، ورضخوا للمطالب الأجنبية...- اللوحة عند اكتمالها تسببت في فضيحة في بولندا والتي كانت لا تزال مقسمة؛ وفضحت كثير من شخصيات المجتمع البولندي من العائلات الأرستقراطية والتي صورتهم اللوحة بوصفهم خونة للقضية البولندية، وفكروا في شراء اللوحة لتدميرها، وأثاروا ضده الصحافة وبعض الفنانين، وحملات لعدم عرض اللوحة، بل وتلقى ماتيكو نفسه تهديدات بالقتل. ..- وعلي الجانب الآخر، حصدت اللوحة كثير من المؤيدين، وقاموا بإعادة نسخ اللوحة، واستبدلوا الشخصيات التاريخية بالمعاصرين منهم، ورسم ماتيكو ردًا - لوحة، بعنوان (الحكم على ماتيكو 1867)، وصور فيها إعدامه من قبل هؤلاء الخونة...- اللوحة عُرضت في باريس في المعرض العالمي 1867، وحصلت على ميدالية ذهبية، وفي النهاية اشتراها الإمبراطور النمساوي فرانز جوزيف الأول، وتم عرضها في معرض فيينا، واقتناها المتحف الإمبراطوري للتاريخ الطبيعي، فيينا، واشترتها حكومة جمهورية بولندا الثانية 1920، كجزء من مجموعة قلعة فافل الملكية للفنون الوطنية في وارسو...- تم عرضها للجمهور في القلعة الملكية في وارسو منذ 1931، باستثناء فترة الحرب العالمية الثانية، عندما تعرضت القلعة للنهب من قبل النازيين...- في ثمانينيات القرن الماضي، ألهمت اللوحة أغنية احتجاج ألفها ياتسيك كاتشمارسكي، وأكتسبت اللوحة شهرة شعبية واسعة في بولندا؛ ويري بعض النقاد أن مشهد اللوحة: "أصبح مألوفًا لكل طفل بولندي، ويتم إعادة إنتاجها بشكل متكرر حتي اليوم"......* جان ماتيكوJan Matejko(1838 - 1893)..- رسام بولندا الأشهر (الرسام الوطني لبولندا)، ومؤسس المدرسة الوطنية للرسم التاريخي، في دولة محرومة من السيادة، فأظهر العظمة السابقة لجمهورية بولندا ومجدها،لتشكيل وجدان وعقول البولنديين، واحياء الإيمان بإعادة ميلاد وطن مستقل، فعُرف بلوحاته السياسية والتاريخية والعسكرية لأحداث بولندا البارزة، وساعدت أعماله في الهام وتشكيل خيال الأجيال اللاحقة من البولنديين...- وُلد في مدينة كراكوف الحرة، وقضى معظم حياته فيها، وفي سن مبكرة شهد ثورة كراكوف 1846 وحصار النمسا 1848، وهما الحدثان اللذان أنهيا وجود كراكوف الحرة، ودرس في أكاديمية كراكوف للفنون الجميلة، وبدأ عرض لوحاته التاريخية في جمعية أصدقاء الفنون الجميلة في كراكوف، وفي وقت لاحق، أصبح مديرًا لأكاديمية كراكوف للفنون الجميلة، والتي تم تغيير اسمها 1979 إلى أكاديمية جان ماتيكو للفنون الجميلة. ..- حصل مرتين على الميدالية الذهبية في المعرض العالمي في باريس، وعُرضت لوحاته جنبًا إلى جنب وهو في عشرينات عمره، مع أعمال ألكسندر كابانيل وجان ليون جيروم...- بعد التخرج، تلقى منحتين لمواصلة دراسة الفن في أكاديمية الفنون الجميلة بميونيخ، وأكاديمية الفنون الجميلة في فيينا، وعاد إلى كراكوف وافتتح استوديو في منزل عائلته وحقق نجاحًا فائقا...- نشر ألبومًا مصورًا 1860 بعنوان "الأزياء في بولندا"، ويعتبر مرجعًا تاريخيًا قيمًا، وهو مشروع عكس اهتمامه الشديد بتاريخ بولندا والبولنديين، خاصة بعد القبول الهائل علي شراء الألبوم واللوحات، فتحسن وضعه المالي، وذاع صيته وطور أسلوبه، من مجرد عرض مشاهد من التاريخ إلى تعليقات فلسفية وأخلاقية مصاحبة. ..- خلال انتفاضة يناير 1863، والتي لم يشارك فيها بسبب سوء صحته، قدم الدعم المالي، وتبرع بمعظم مدخراته لها، وشارك في نقل الأسلحة لمعسكر المتمردين، ورسم كثير من مشاهدها، وتقديراً لمساهماته الفنية، أصبح عضوًا في جمعية كراكوف العلمية...- حصل على اعتراف دولي، وخلال معرض براغ 1872 عُرض عليه ادارة أكاديمية الفنون الجميلة في براغ، وبعدها تولي ادارة أكاديمية الفنون الجميلة في كراكوف، وحصل على ميدالية "فخرية ذهبية" في باريس، وقدم له مجلس مدينة كراكوف صولجانًا رمزًا لـ"مكانته المرموقة في الفنون الجميلة". ..- حصل على درجة دكتوراه في الفلسفة مع مرتبة الشرف من جامعة جاجيلونيان، والجامعة النمساوية، ونشر مجموعة من 12 رسمًا عن تاريخ الحضارة في بولندا، ومجموعة من الرسومات التخطيطية للملوك البولنديين، ومعارك الدستور...- عدد كبير من لوحاته أثارت الجدل، خاصة من النبلاء البولنديين البارزين، الذين اعتبروا لوحاته بمثابة لائحة اتهام لطبقتهم الاجتماعية بأكملها، كما خضعت لوحاته للرقابة في ظل الإمبراطورية الروسية؛ وخططت ألمانيا النازية لتدمير بعض لوحاته، والتي اعتبرتها معادية لوجهة نظرهم للتاريخ (كانت تلك اللوحات من بين العديد من اللوحات التي خطط النازيون لتدميرها في حربهم على أصول ومخطوطات الثقافة البولندية، ولكن المقاومة البولندية نجحت في إخفاء كليهما). ..- أعماله الزيتية تجاوزت 320 لوحة، وآلاف اللوحات بالألوان المائية، ومئات البورتريهات: لعمداء جامعة جاجيلونيان، وملوك بولندا، وأفراد عائلته والأصدقاء،فضلا عن جداريات كنيسة سانت ماري، كراكوف...- تم تسمية أحد الساحات الرئيسية في كراكوف باسمه، في اطار الجهود لحماية وإعادة بناء المعالم التاريخية في مدينة كراكوف. ..- لوحاته في أغلب المتاحف البولندية؛ بما في ذلك المتحف الوطني في وارسو، والمتحف الوطني في كراكوف، والمتحف الوطني في بوزنان، والمتحف الوطني في فروتسواف، وفي المتحف الوطني في كراكوف قسم مخصص لماتيكو، كما تم تحويل منزله ومنزل عائلته والاستوديو الخاص به الي متحف يحمل اسمه 1898...- مات في كراكوف، ودُفن فيها في مقبرة راكويكي، وشارك في تشييع جثمانه حشودا ضخمة، وغطتها أكثر من 32 صحيفة أوروبية.
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد يوليو 18, 2021 9:37 am


صورة[url=https://www.facebook.com/hashtag/%D9%8A%D9%8F%D8%B1%D9%88%D9%89?__eep__=6&__cft__[0]=AZUwBql7yF4x9T-dPSf7j91_0F8hlgDDkg6trRBHugswf5CPePNeqXiyzKFnTbk4Gya-KkXWxqmBqKYv7D4lTRT534KGXAuJFtjr3nS79g3BvbETquwdJ1mixghxx-gzXgUg8RxAq-aI45xlYr5tw_cNPav_BZ3UCdEvMULIOnmq5CkzoC7LSZoxePhwV85n0zo&__tn__=*NK-R]روى[/url] أنّ رسّاما نمساويا يُدعى أدولف هامبورغ (1847 – 1921) طُلب مِنه أن يرسم لوحة واقعية عن الإحساس بالعون والأمان، على الرغم من كونه رساماً تخصص في رسم مشاهد الرهبان والاديرة ، فلم يذهب ابداعه الى افكار غريبة او غير واقعية ، فقام برسم مشهد بسيط جدا" لجدة تخيط ثياب حفيدها وهو يرتديها ممدا على بطنه تحت يديها."اللوحة التي أتت بعنوان "الجدة هي الأفضل" (Grandmother Is The Best)، كانت تصويرا واقعيا لأسرة ريفية فقيرة تعيش في منزل خشبي بسيط ترتدي ثيابا رثّة لكن يفوح من بيتهم البسيط رائحة الأمان.عائلة سعيدة بثيابها الرثّة وأثاثهم البالي. يبتسم الصغير في اللوحة للرائي وكأنه حاز الدنيا وما فيها بوجود جدته، فيما تقف طفلةٌ أخرى أمامهم تمسك بدمية صغيرة وراء ظهرها وتنتظر أنّ تنتهي جدتها من ترقيع الثياب ليعودا للعب.
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالاثنين سبتمبر 13, 2021 9:32 am


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالاثنين سبتمبر 13, 2021 9:41 am


صورة
* موكب البقر
* Vachalcade (The Cow-valcade)
..
- لفنان الواقعية الاجتماعية الفرنسي، فرناند بيليز، 1896
- زيت علي قماش، 202 × 266 سم
- متحف مدينة باريس للفنون الجميلة، القصر الصغير، باريس، فرنسا
* القصر الصغير: تم تشييده بمناسبة المعرض العالمي في باريس 1900، وعلي الجانب الآخر من القصر الكبير لمتحف باريس للفنون الجميلة
.....
* Vachalcade
- موكب كرنفال شعبي ساخر شهير أقيم في مونمارتر 1896، 1897 من قبل الفقراء من الفنانين وأهالي مونمارتر، وهو محاكاة ساخرة، ردا علي كرنفال ومواكب العيد التقليدي للحوم البقر التي كانت تحتفل به الطبقات البرجوازية والارستقراطية، وتشير كلمة "vache" (بقرة) في العنوان إلى التعبير الفرنسي الشهير: manger de la vache enragée، والذي يعني "العيش في فقر"، واستهدف المهرجان إنشاء صندوق لمساعدة مشتركة لفقراء مونمارتر وللفنانين الذين يعانون الفقر، ويأتي اسمه من تقلص كلمتي "بقرة" و "موكب".
..
- يكتنف الغموض أصول تلك اللوحة، حيث لم يعرضها بيليز خارج مرسمه، وتم العثور عليها بعد وفاته مباشرة في موقع اللوحات التحضيرية، في الاستوديو الخاص به وموقعة باسمه، وتم عرضها للجمهور بعد وفاته مباشرة 1913، وتبرعت بها أخواته: ماري رين نينا، وماري مارجريت بيليز دي كوردوفا، لمجلس مدينة باريس في نفس العام.
..
- في اللوحة طابور على نقر الطبول تحت راية البؤس والفقر، يرتدون أزياء وطلاء للوجه للسخرية من الرموز البرجوازية التي تنتمي إليها قبعات البولينج والقلنسوات الزهرية، ويتم إخفاء الوجوه خلف الأقنعة، فالبعض يرتدي أقنعة، والآخر يتميز بشعر قصير مميز للفقراء، لتجنب نمو الحشرات في شعورهم، مع إبراز أفواه مشوهة، وفي الوسط ، مبتسم يرتدي ملابس بيضاء ووجهه مغطى بالدقيق، تعبيرا عن بهجة مشوبة بالسخرية، على غرار الشخصيات التي روج لها أدولف ويليت، أحد الفنانين الرئيسيين في تنظيم الموكب خلال عامي المهرجان. (أدولف ليون ويليت، (1857 - 1926): رسام, ومصمم ملصقات، وطباعة حجرية، ورسام الكاريكاتيرالفرنسي).
..
- لا توجد خلفية لمشهد الشارع، فقط جدار بسيط متصدع خلف المجموعة في طبقات رقيقة من البيج والوردي الزيتي، بما يخلق انطباعًا للوحة جدارية.
......
* فرناند بيليز
fernand pelez
(1848 - 1913)
..
- رسام فرنسي من أصل إسباني، صور القضايا الاجتماعية بأسلوب واقعي. وُلد في باريس، وعمل ومات فيها، ووالده فرناند بيليز دي كوردوفا (1820-1899)، كان رسامًا باريسيًا أيضًا وكان أحد أهم أساتذته.
..
- فشل في العمل بالتجارة ثمانينيات القرن التاسع عشر، فلجأ للرسم، وبعد فشل لوحته "الانسانية" في صالون باريس 1896، شعر بالاهانة وعزل نفسه إلى حد ما، ورفض عرض أعماله أو بيعها، وقرر مراجعة موضوعات لوحاته بشكل جذري، فتخلى عن موضوعات التاريخ، وانغمس في رسم الحياة اليومية للفقراء والأطفال البسطاء، وفناني السيرك الذين يحاولون تسلية المتفرجين في الشوارع، والمتسولين، والذين لم يُطلق عليهم في ذلك الوقت سوى "المنبوذين".
..
- أصبح رائدا للواقعية الاجتماعية، ولفت الانتباه إلى الطبقات الدنيا من المجتمع، وعبر عنهم بقوة وبتعاطف وايمان عميق بقضاياهم.
..
- من بين أفضل أعماله الشهيرة سلسلة: لقمة العيش والتجهم والبؤس The Mouthful of Bread and Grimaces et Misères (المعروفة أيضًا باسم ضفاف سالتيم (1888)، وتتكون من 5 لوحات، والآن في متحف باريس، القصر الصغير، باريس.
..
- حصل على عدد من الجوائز المرموقة في فرنسا، والتي تظهر قيمته ومكانته، لكنه لم يصبح المفضل لدى الجمهور في تلك السنوات، وتم الإساءة لكبريائه، وكاحتجاج استمر في رسم لوحات جديدة، ورفض رفضًا قاطعًا الكشف عنها للجمهور (جمهور الفن كان في عمومه من الارستقراطية والبرجوازية)، ورسم الفقراء وجوانب من حياتهم ومعاناتهم: لوحة "بلا مأوى"، ولوحة "خنقا"، ولوحة "الشهيد"، ولوحة "فنانون متجولون"،......
..
- مؤخرا أقيم معرض كبير لأعماله في باريس، في متحف باريس للفنون الجميلة، القصر الصغير في الفترة من 24 سبتمبر 2009 إلى 17 يناير 2010، وشهد اقبالا كبيرا وحفاوة بالغة من النقاد والجمهور (نعم فقد تغير الجمهور ومفاهيمه لحد كبير
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالاثنين سبتمبر 13, 2021 10:48 am


doaa khairalla كتب:صورة
..* ريتان، سقوط بولندا Rejtan, The Fall of Poland ..- لفنان التاريخ البولندي الأول: جان ماتيكو، 1866- زيت علي قماش، 282 × 487 سم- القلعة الملكية، وارسو، بولندا.. - اللوحة تعد واحدة من أشهر أعمال ماتيكو، وتصور احدي اللحظات التاريخية الرئيسية في تاريخ بولندا، وتؤرخ لاحتجاج النائب تادوس ريتان (أسفل يمين اللوحة) ضد تقسيم بولندا الأول 1773، والذي تم تحت التهديد، وضغوط ورشاوي الامبراطورية الروسية وبروسيا والنمسا...- ريتان، عرّى صدره ورقد بجسده عند باب قاعة البرلمان، مُعرقلاً خروج النواب الذين وافقوا علي تقسيم بولندا، ورضخوا للمطالب الأجنبية...- اللوحة عند اكتمالها تسببت في فضيحة في بولندا والتي كانت لا تزال مقسمة؛ وفضحت كثير من شخصيات المجتمع البولندي من العائلات الأرستقراطية والتي صورتهم اللوحة بوصفهم خونة للقضية البولندية، وفكروا في شراء اللوحة لتدميرها، وأثاروا ضده الصحافة وبعض الفنانين، وحملات لعدم عرض اللوحة، بل وتلقى ماتيكو نفسه تهديدات بالقتل. ..- وعلي الجانب الآخر، حصدت اللوحة كثير من المؤيدين، وقاموا بإعادة نسخ اللوحة، واستبدلوا الشخصيات التاريخية بالمعاصرين منهم، ورسم ماتيكو ردًا - لوحة، بعنوان (الحكم على ماتيكو 1867)، وصور فيها إعدامه من قبل هؤلاء الخونة...- اللوحة عُرضت في باريس في المعرض العالمي 1867، وحصلت على ميدالية ذهبية، وفي النهاية اشتراها الإمبراطور النمساوي فرانز جوزيف الأول، وتم عرضها في معرض فيينا، واقتناها المتحف الإمبراطوري للتاريخ الطبيعي، فيينا، واشترتها حكومة جمهورية بولندا الثانية 1920، كجزء من مجموعة قلعة فافل الملكية للفنون الوطنية في وارسو...- تم عرضها للجمهور في القلعة الملكية في وارسو منذ 1931، باستثناء فترة الحرب العالمية الثانية، عندما تعرضت القلعة للنهب من قبل النازيين...- في ثمانينيات القرن الماضي، ألهمت اللوحة أغنية احتجاج ألفها ياتسيك كاتشمارسكي، وأكتسبت اللوحة شهرة شعبية واسعة في بولندا؛ ويري بعض النقاد أن مشهد اللوحة: "أصبح مألوفًا لكل طفل بولندي، ويتم إعادة إنتاجها بشكل متكرر حتي اليوم"......* جان ماتيكوJan Matejko(1838 - 1893)..- رسام بولندا الأشهر (الرسام الوطني لبولندا)، ومؤسس المدرسة الوطنية للرسم التاريخي، في دولة محرومة من السيادة، فأظهر العظمة السابقة لجمهورية بولندا ومجدها،لتشكيل وجدان وعقول البولنديين، واحياء الإيمان بإعادة ميلاد وطن مستقل، فعُرف بلوحاته السياسية والتاريخية والعسكرية لأحداث بولندا البارزة، وساعدت أعماله في الهام وتشكيل خيال الأجيال اللاحقة من البولنديين...- وُلد في مدينة كراكوف الحرة، وقضى معظم حياته فيها، وفي سن مبكرة شهد ثورة كراكوف 1846 وحصار النمسا 1848، وهما الحدثان اللذان أنهيا وجود كراكوف الحرة، ودرس في أكاديمية كراكوف للفنون الجميلة، وبدأ عرض لوحاته التاريخية في جمعية أصدقاء الفنون الجميلة في كراكوف، وفي وقت لاحق، أصبح مديرًا لأكاديمية كراكوف للفنون الجميلة، والتي تم تغيير اسمها 1979 إلى أكاديمية جان ماتيكو للفنون الجميلة. ..- حصل مرتين على الميدالية الذهبية في المعرض العالمي في باريس، وعُرضت لوحاته جنبًا إلى جنب وهو في عشرينات عمره، مع أعمال ألكسندر كابانيل وجان ليون جيروم...- بعد التخرج، تلقى منحتين لمواصلة دراسة الفن في أكاديمية الفنون الجميلة بميونيخ، وأكاديمية الفنون الجميلة في فيينا، وعاد إلى كراكوف وافتتح استوديو في منزل عائلته وحقق نجاحًا فائقا...- نشر ألبومًا مصورًا 1860 بعنوان "الأزياء في بولندا"، ويعتبر مرجعًا تاريخيًا قيمًا، وهو مشروع عكس اهتمامه الشديد بتاريخ بولندا والبولنديين، خاصة بعد القبول الهائل علي شراء الألبوم واللوحات، فتحسن وضعه المالي، وذاع صيته وطور أسلوبه، من مجرد عرض مشاهد من التاريخ إلى تعليقات فلسفية وأخلاقية مصاحبة. ..- خلال انتفاضة يناير 1863، والتي لم يشارك فيها بسبب سوء صحته، قدم الدعم المالي، وتبرع بمعظم مدخراته لها، وشارك في نقل الأسلحة لمعسكر المتمردين، ورسم كثير من مشاهدها، وتقديراً لمساهماته الفنية، أصبح عضوًا في جمعية كراكوف العلمية...- حصل على اعتراف دولي، وخلال معرض براغ 1872 عُرض عليه ادارة أكاديمية الفنون الجميلة في براغ، وبعدها تولي ادارة أكاديمية الفنون الجميلة في كراكوف، وحصل على ميدالية "فخرية ذهبية" في باريس، وقدم له مجلس مدينة كراكوف صولجانًا رمزًا لـ"مكانته المرموقة في الفنون الجميلة". ..- حصل على درجة دكتوراه في الفلسفة مع مرتبة الشرف من جامعة جاجيلونيان، والجامعة النمساوية، ونشر مجموعة من 12 رسمًا عن تاريخ الحضارة في بولندا، ومجموعة من الرسومات التخطيطية للملوك البولنديين، ومعارك الدستور...- عدد كبير من لوحاته أثارت الجدل، خاصة من النبلاء البولنديين البارزين، الذين اعتبروا لوحاته بمثابة لائحة اتهام لطبقتهم الاجتماعية بأكملها، كما خضعت لوحاته للرقابة في ظل الإمبراطورية الروسية؛ وخططت ألمانيا النازية لتدمير بعض لوحاته، والتي اعتبرتها معادية لوجهة نظرهم للتاريخ (كانت تلك اللوحات من بين العديد من اللوحات التي خطط النازيون لتدميرها في حربهم على أصول ومخطوطات الثقافة البولندية، ولكن المقاومة البولندية نجحت في إخفاء كليهما). ..- أعماله الزيتية تجاوزت 320 لوحة، وآلاف اللوحات بالألوان المائية، ومئات البورتريهات: لعمداء جامعة جاجيلونيان، وملوك بولندا، وأفراد عائلته والأصدقاء،فضلا عن جداريات كنيسة سانت ماري، كراكوف...- تم تسمية أحد الساحات الرئيسية في كراكوف باسمه، في اطار الجهود لحماية وإعادة بناء المعالم التاريخية في مدينة كراكوف. ..- لوحاته في أغلب المتاحف البولندية؛ بما في ذلك المتحف الوطني في وارسو، والمتحف الوطني في كراكوف، والمتحف الوطني في بوزنان، والمتحف الوطني في فروتسواف، وفي المتحف الوطني في كراكوف قسم مخصص لماتيكو، كما تم تحويل منزله ومنزل عائلته والاستوديو الخاص به الي متحف يحمل اسمه 1898...- مات في كراكوف، ودُفن فيها في مقبرة راكويكي، وشارك في تشييع جثمانه حشودا ضخمة، وغطتها أكثر من 32 صحيفة أوروبية.
صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالاثنين سبتمبر 13, 2021 10:50 am


doaa khairalla كتب:sلوحات نابضة في تاريخ الفن ::ب...قلم صلاح الطاهر
..
* دمار الامبراطورية
The Destruction of Empire
..
- للفنان الأمريكي (النبي توماس)، توماس كول، 1836
- زيت علي قماش، 100.3 × 161.2 سم
- جمعية نيويورك التاريخية، نيويورك، الولايات المتحدة
..
- هي اللوحة الرابعة ضمن سلسلة من 5 لوحات تمثل مسار الامبراطورية، والمشهد ينتقل بنا إلى وسط النهر، وفي سياق عاصفة يبدو أن أسطولاً من المحاربين الأعداء قد أطاح بدفاعات الامبراطورية، وفرض سيطرته علي النهر، وجسر العبور قد سقط، وعلي البر تجري عمليات النهب والتدمير، وقتل السكان واغتصاب النساء، وانهارت الأعمدة والآثار، التي شُيدت للاحتفال بثراء الحضارة، واشتعلت النيران في الطوابق العليا للقصر على ضفة النهر، فانهيار امبرطورية الظلم أسرع كثيرا من مسارات صعودها.
..
* مسار الإمبراطورية
The Course of Empire
..
- سلسلة من 5 لوحات رسمها توماس كول في الفترة (1833-1836)، تحذيرا وتنبؤا بالمستقبل، وليعكس المشاعر الأمريكية الشعبية في ذلك الوقت، عندما رأى كثيرون أن الرعي هو المرحلة المثالية للحضارة الإنسانية، خشية أن تؤدي الإمبراطورية إلى شراهة الثروة، فالفساد والتحلل والخراب الحتمي، وعناوين اللوحات بالترتيب: الوحشية (البربرية). الأركادية أو الرعوية. الاكتمال. الدمار. الخراب، وجميع اللوحات زيت على قماش، وكلها (100 × 161 سم تقريبا) باستثناء اللوحة 3 "اكتمال الإمبراطورية" (130 × 193 سم).
..
- صمم كول السلسلة ليتم عرضها بشكل بارز في معرض الطابق الثالث من قصر راعيه، لومان ريد، في نيويورك، وحصلت الجمعية التاريخية في نيويورك على السلسلة في 1858 كهدية من متحف نيويورك للفنون الجميلة.
.....
* توماس كول
Thomas Cole
(1801 - 1848)
..
- رسام أنجلو أمريكي، وشاعرا ومصمما شغوفا بالهندسة المعمارية، وأحد الرسامين الأمريكيين الرئيسيين في القرن التاسع عشر، ويعتبر مؤسس مدرسة نهر هدسون، وهي حركة فنية أمريكية ازدهرت في منتصف القرن التاسع عشر، وموضوعات أعماله تاريخية، فضلا عن التصوير الرومانسي للحياة البرية الأمريكية، وأطلقوا عليه صفة "النبي"، بعد أن كشف لهم عن عظمة وجمال وغني الأرض البكر، وحذرهم من الغطرسة، والتعصب، والفساد.
..
- وُلد في بولتون لو مور، لانكشاير، وهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة 1818، واستقر في ستوبنفيل، أوهايو، وانتقل إلى فيلادلفيا، ثم نيويورك، حيث عاش مع زوجته وأطفاله حتى وفاته، كما قضي عدة أعوام متفرقة لدراسة الفن في انجلترا وايطاليا واليونان ورسم الكثير من حياة الطبيعة في تلك الدول.
..
- بدأ الرسم من الكتب ودراسة أعمال الفنانين الآخرين، ثم كرسام بورتريه، وتحول تدريجياً للمناظر الطبيعية، وأكسبه ذلك كثير من الرعاة الأغنياء، واشتهر بسلسلة لوحاته عن مسار الامبراطورية (5 لوحات)، وسلسلة رحلة الحياة (4 لوحات)، ورسم منها نسختان، احداهما في المعرض الوطني في واشنطن العاصمة، والأخري في معهد مونسون ويليامز بروكتور للفنون في أوتيكا، نيويورك، فضلا عن لوحته الشهيرة، الطرد من جنة عدن، متحف بوسطن للفنون الجميلة، وآلاف الرسومات التخطيطية لموضوعات متنوعة، منها أكثر من 2500 في معهد ديترويت للفنون، وفي 2014 تم اكتشاف أفاريز للزينة رسمها كول على جدران منزله.
..
- أثر على أقرانه في الحركة الفنية التي سُميت لاحقا بمدرسة نهر هدسون، وتعلموا أسلوبه وفخامة الرسم من الطبيعة، فضلا عن تأثيره في لوحات الكنيسة المُبكرة.
..
- مات في كاتسكيل، نيويورك، وأُطلق اسمه علي أعلى قمة جبل في كاتسكيل تكريما له، وتم الإعلان 1999 عن منزله بوصفه موقعًا تاريخيًا وطنيًا، وهو الآن مفتوح للجمهور والزوار.
..
- أعماله في أغلب متاحف مدن الولايات المتحدة وجامعاتها ومعاهدها ومكتباتها: ألين التذكاري للفنون، شيكاغو، نيويورك، واشنطن، بروكلين، توليدو، بوسطن، وادزورث أثينيوم، سميثسونيان، دالاس، لوس انجلوس، سان فرانسيسكو، رينولدا هاوس، فورت وورث، ديترويت، بالتيمور، دنفر، أتلانتا، كانساس سيتي، برمنجهام، أوكلاهوما سيتي، فيرمونت...،....،...، فضلا عن مدريد، اسبانيا. 
The Destruction of Empireصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 5209
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

السابق

العودة إلى الفنون العامة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار