منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - جاليري المنتدي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

جاليري المنتدي

كل الفنون التي لا تندرج ضمن فئة معينة في المنتدى

المشرف: الهيئة الادارية

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 10:45 am


عفوا..د\ محمد.أحمد الله أنها نالت الأعجاب.وعلي وعد بمزيد من الأعمال العالمية المتميزة وكذلك أعمال فنانينا بالوطن العربي
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 10:57 am


الخيل والفروسيه
سلفادور دالي
Equestrian Fantasy - Portrait of Lady Dunn
by Salvador Dali
ايهما أعظم.الفارسة الليدي بملابسها الغالية .ونظرتها المتعالية.والصقر الذي وقف طائعا علي ذراعها...فقد سيطرت عليه وعلي الحصان......أم الحصان الرائع الجميل بقوائمه القوية وجسمه الممشوق وذيله الكثيف.جمال فوق الجمال
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 1:45 pm


غويا: نوم العقل"رؤيه جديده"

في كتابه "غويا"، يتناول الناقد روبرت هيوز اللوحات متعدّدة المواضيع والعصر المضطرب الذي عاش فيه رسّام القرن التاسع عشر الاسباني فرانشيسكو دي غويا...
في العام 1796م، وفي ذروة شعبيّته كمصوّر للملوك، سجّل غويا الأحداث التاريخية على طريقته الخاصّة، عندما أصدر سلسلة من ثمانين رسماً أسماها مجتمعة Caprichos أو النزوات.
وقال غويا انه اختار مواضيع تلك السلسلة من الحماقات والعيوب الكثيرة التي يمكن رصدها في أيّ مجتمع، من قبيل مظاهر التحيّز والتحامل والخداع وغيرها من الممارسات التي حولّها الجهل والعادات والمصالح الذاتية إلى أمور اعتيادية. غير أنها تلفت انتباه الفنان وتثير مخيّلته.
لكن غويا سارع إلى القول إن رسوم النزوات، الحارقة والمزعجة، لا تهدف إلى السخرية من أيّ شخص، لأنه يعلم أن تلك كانت جريمة يمكن آنذاك أن تكلفه الكثير.
في الكتاب، يسجّل هيوز الأثر العامّ للنزوات. فقد كانت ردّا تصويريا قاسيا على مظاهر النفاق الاجتماعي والسياسي والديني. فالزواج، كما صوّره غويا، كان شكلا من أشكال الدعارة. والكنيسة الكاثوليكية كان يحكمها الجشع. والكهنة ينادون بالعفّة والاعتدال في حين كانوا يتعقّبون الغلمان ويتخمون بطونهم باللحم والشراب. أما الرهبان المتظاهرون بالتقشّف والزهد فقد كانوا شرهين مثل أكلة لحوم البشر.
وكانت أكثر انتقادات غويا عنفا تلك التي وجهّها ضدّ محاكم التفتيش الاسبانية التي سخر منها بضراوة في عدّة لوحات.
وربّما كانت أشهر لوحات سلسلة النزوات هي تلك المسمّاة نوم العقل ينتج الوحوش.. وفيها يظهر رجل نائم على طاولة بينما تطير الخفافيش والبوم حول رأسه. وخلفه على الأرض يجلس حيوان من نوع الوَشَق بهيئة يقظة ومتربّصةَ.
ودائما ما اقترنت الخفافيش، وغيرها من مخلوقات الليل التي تمصّ الدماء، بالشياطين. وزمن غويا، كما يقول هيوز، كان البوم رمزا للغباء والتفاهة وليس رمزا للحكمة أو العقل كما تنظر إليه بعض الثقافات اليوم. أما القدرة على الرؤية في الظلام واستشراف الحقيقة وتمييزها عن الخطأ فهي من خصائص الوَشَق الذي ُيرى جاثما متحفّزاَ عند قدمي الرجل.
وإذا كان يمكن اعتبار هذه اللوحة "بورتريه" شخصياً للفنان، فإن غويا في تلك السنّ، أي في الخمسين تقريبا، كان رجلا منهكا تطارده وتؤرّقه الشياطين، لكنها تمنحه في النهاية الوحي والإلهام. انه رجل يبحث عن الحكمة، لكنه يتلقى في الوقت نفسه سيلا عارما من التفاهات والشرور.
ومن المؤكّد أن هذه اللوحة تلخّص فهم هيوز لـ غويا. فهو عبقري استطاع عقله إنتاج شكوك وقلق وحشي واستهلكه مرض غامض ومرعب. لكنه عالج بعمق وعاطفة مشاكل بلده المستمرّة، من الفقر إلى القمع البربري والحروب المتعدّدة.
و"نوم العقل" كانت أوّل لوحة اقتناها هيوز لـ غويا. وقد اشتراها عندما كان ما يزال طالبا وعلق عليها في حينه بقوله: أدركت لشدّة ذهولي حجم المأساة التي كان يشعر بها هذا الرّجل والتي أودعها في هذه الورقة الصغيرة".
"مأساوي، معذّب ومتناقض". هكذا يصف هيوز غويا. إنه ليس بالبطل الرومانسي الذي صوّره كتّاب سيرته الفرنسيون الذين أعجبوا به لدرجة أنهم ألزموا أنفسهم بجعله ثوريا وعدوّا للملكية وشهوانيا جامحا ومفطورا على مقاومة أيّ تدخّل يملي عليه أسلوبه الفني.
لكن الحقيقة، برأي هيوز، أبعد من ذلك. فقد تمتع غويا برعاية عدد من أفراد عائلة بوربون الملكية والارستقراطيين الذين كانوا يحيطونه ويقدّرونه. وقد عمل رسّاما للبلاط طوال تسع وثلاثين سنة. وكان يستمتع بقضاء عطله الأسبوعية في البيوتات الريفية راسماً صور الأثرياء ومتفاخرا أمام أصدقائه وعائلته بالأرباح التي كان يجنيها من وراء ذلك.
ومما لا شكّ فيه أن غويا كان يرغب دائما في أن ُيعترف به وأن يكبر اسمه ويشتهر. ويرسم هيوز صورة معقّدة للظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي عاش فيها غويا. ويورد تفاصيل عن عاصمة اسبانيا "القذرة والشرّيرة" التي يعيش فيها حوالي 150000 شخصا. كما يتحدّث عن بلاط الملك كارلوس الثالث راعي غويا الأوّل.
كان كارلوس رجلا كاثوليكيا حتى الهوس، وكان دقيقا وصاحب عادات غير قابلة للتغيير. كما كان شغوفا كثيرا بالصيد. وبورتريه غويا لـ كارلوس يظهره في ملابس الصيد المفضّلة.
ضمن هذه الثقافة الكاثوليكية الصارمة وأجواء محاكم التفتيش، ارتفع غويا إلى الصدارة. وكثيرا ما كان يكلّف في ذلك الوقت برسم بورتريهات لأعيان الناس أو تزيين أسقف وجدران الكنائس.
في عام 1792 غادر غويا مدريد فجأة وسافر باتجاه الجنوب باحثا عن مصادر لفنّه وساعياً وراء تنشيط مخيّلته الفنية. غير انه في تلك الأثناء سقط ضحيّة مرض غامض ومدمّر. كانت أعراض المرض شديدة ومنهكة. فقد كان يسمع طنينا مستمرّا في رأسه مع إحساس بالدوار والغثيان والإغماء وأحيانا فقدان القدرة على الإبصار. وأصبح الفنان أصمّ تماما وظلّ على هذه الحال بقيّة حياته. وقد قيل إن تلك كانت أعرض الشلل أو الزهري أو التهاب السحايا. لكن هيوز يرفض هذا كلّه. ويبدو انه مهتمّ بآثار المرض ونتائجه أكثر من اهتمامه بمعرفة كنهه أو أسبابه. أطبّاء غويا أنفسهم لم يتوصّلوا إلى تفسير لمرضه، ناهيك عن أن يقدّموا له علاجا؛ ما دفعه لأن يعاني ويتألّم أكثر.
لكن أشدّ ما كان يقلقه هو كم سيستمرّ المرض، وهل سيسوء أكثر فيدمّر حياته ويعزله عن علاقاته الاجتماعية، وهل سيؤدّي به إلى الجنون في النهاية ؟
كان الصمَم هو الكارثة الأسوأ التي أصابت غويا فحكمت عليه بالعزلة.
وقد مرّت شهور عديدة قبل أن يعود إلى الرسم. وعندما عاد، كان خوفه من العزلة واحتمال ازدياد حالته سوءا هما الفكرتان اللتان سيطرتا على أعماله، خاصّة لوحتيه المزعجتين مشهد في سجن Prison Scene وفناء مع المجانين Yard with Lunatics.
كان غويا قد وقع في قبضة كابوس الاكتئاب، فانعزل عن العالم وحُرم من التواصل الحميم مع الآخرين وتاه داخل نفسه. لكنه كان حريصا على أن ُيظهر أن الأمور لم تكن على تلك الدرجة من السوء، وأن لا شيء فادحا قد وقع، وأنه ما يزال باستطاعته أن يعمل كإنسان وفنّان.
وكانت لوحاته عن مصارعة الثيران والموسيقيين المترحّلين مغمسّة بإحساس باليأس والمخاوف العميقة. وأحد أكثر أعماله شهرة في تلك الفترة كانت سلسلة رسوم النزوات.
ومع ذلك، ففي الثلاثين سنة الأخيرة من حياته كرسّام، لم يكن غويا مدفوعا بشياطينه ووحوشه الشخصيّين فحسب، بل بقناعته أيضا انه كان يصوغ اتجاهات جديدة في الفنّ من ناحية الشكل والمضمون.
وكان يقول: ليس هناك قواعد في الرسم. والاستبداد الذي يلزم الجميع بأن يعملوا كالعبيد ويدرسوا بنفس الطريقة أو يتّبعوا نفس الأسلوب هو عائق كبير أمام الفنّ والإبداع".
وقد مارس غويا طريقة عفوية في الأسلوب والرؤية جعلت أعماله طازجة ونابضة بالحياة والحداثة. ورسوماته تحتفي بالخربشات والتشويه والجمال الإيحائي للأشياء اللانهائية وفي طليعتها الصراع البدائي ما بين النور والعتمة الذي ينبثق منه الوعي بالأشكال والأشياء.
غير أن حداثة غويا، يقول هيوز، لا علاقة لها بالابتكار التقني بل بإثارته الشكوك والأسئلة واتخاذه موقفا لا مباليا من الحياة، مع تشكّكه الدائم في البُنى الرّسمية للمجتمع وعدم تقديره للسلطة سواءً كانت متجسّدة في الكنيسة أو الملكية أو الارستقراطية. وهناك أيضا ميله لئلا ينظر إلى أيّ شيء كأمر مسلّم به وبحثه عن موقف واعِ من الأفكار والمواضيع المختلفة.
وقد ضرب غويا كلّ الأعراف السائدة في زمانه كي يقدّم في لوحاته كلّ ما هو مثير وصادم: السرقة، الجريمة، الزنا، الاغتصاب بل وحتى أكل لحوم البشر.
وكان أكثر ما يكون تمرّدا عندما باشر تصوير الحرب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 2:03 pm


رعاة أركــــاديا

للفنان الفرنسي نيكولا بوسان، 1627

تستمدّ هذه اللوحة المشهورة موضوعها من قصّة أسطورة، أو بالأحرى من مقطع قصيدة للشاعر الروماني فرجيل الذي عاش قبل الميلاد يتحدّث فيه عن الرعاة الأركاديين "نسبة إلى أركاديا".
وأركاديا منطقة في اليونان عُرفت في الأزمنة السحيقة بسهولها الخصبة وتلالها الخضراء وحدائقها الغنّاء. كما اشتهرت بنهرها الذي أتى على ذكره الشاعر الانجليزي كولريدج في إحدى قصائده.
كانت أركاديا بمثابة الفردوس المفقود أو اليوتوبيا التي طالما تحدّث عنها الشعراء والفلاسفة وكان الوصول إليها أمرا في غاية الصعوبة إذ كانت تحيطها الجبال الوعرة من مختلف الجهات.
وفي أركاديا كانت تكثر البحيرات والغدران والمروج والغابات. ولم تكن سكناها مقتصرة على البشر وحدهم، بل كان يعيش معهم مخلوقات أخرى مثل عرائس البحر وحوريات الغابات وملكات الليل والجياد المجنّحة بالإضافة إلى عدد غير قليل من الآلهة.
في ذلك الزمان كان أهل أركاديا يشتغلون برعي الماشية.
لم يكن يكدّر صفو حياتهم شيء، وكانوا يمضون جلّ وقتهم في عزف الموسيقى والغناء والرسم.
ومع الأيام أصبحت موسيقاهم محلّ تقدير وإعجاب الشعوب اليونانية كلها. كما وجد الشعراء في تلك الموسيقى مصدرا يستلهمون منه قصائدهم وأشعارهم.
وكان من بين هؤلاء فرجيل الذي كتب قصيدة أجراها على لسان الموت وكيف انه موجود "حتى في أركاديا".
الفنان نيكولا بوسان اقتبس هذا الجزء من القصيدة واستلهم دلالته كمضمون لهذه اللوحة التي تعتبر أشهر لوحاته وأكثرها انتشارا.
كان بوسان رسّاما وشاعرا وفيلسوفا. وكان يستمدّ مواضيع لوحاته من آثار وأساطير العالم القديم.
وقد وجد في قصّة أركاديا موضوعا يتساوق مع ميله لتصوير الميثيولوجيا. ثم إنه عاش في القرن السابع عشر، وهو العصر الذي كان يتّسم بشيوع الأفكار والتقاليد الرعوية في فرنسا، تماما مثلما كان عليه الحال في أركاديا، عندما كان الناس يقبلون على الموسيقى والأشعار العاطفية والملحمية.
في اللوحة نرى أربعة رعاة، ثلاثة رجال وامرأة، يتأمّلون قبرا مبنيّا من الحجارة في بقعة نائية. ويبدو الرعاة الأربعة وهم يحاولون تهجئة جملة كتبت على القبر باللاتينية تقول: حتى في أركاديا أنا موجود".
من المفترض أن الرجل الميّت كان يعيش في أركاديا. وبيئة المكان نفسه من حجارة وشجر وخلافه تعطي انطباعا عن حضارة موغلة في القدم. حتى هيئة الأشخاص ولباسهم يبدو متناغما مع طبيعة المكان.
من الأشياء الملفتة في اللوحة منظر احد الرعاة الذي يبدو جاثيا على ركبته ومشيرا بإصبعه نحو القبر وهو يحاول قراءة العبارة المنقوشة على جداره.
ثم هناك الراعي الثاني إلى اليسار الذي راح يخاطب المرأة ذات التقاطيع التمثالية الجميلة كما لو انه يطلب منها قراءة ما هو مكتوب على القبر. والطريقة التي تنظر بها المرأة إلى ما يجري ربّما تشي بأنها هي الشخص الذي يعوّل عليه الباقون مهمّة فكّ الأحرف المكتوبة على القبر.
من الواضح أن المشهد يصوّر لقاءً مباشرا مع الموت. أما الانفعالات المرتسمة على وجوه الشخوص فيغلب عليها الشعور بالمفاجأة أكثر من كونه شعورا بالرهبة أو الخوف.
والفكرة التي يريد الفنان إيصالها من خلال اللوحة مباشرة وواضحة. إنه يقول إن الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة هي أننا نولد ثم نموت، وأن لحظات السعادة في الدنيا قصيرة وعابرة. وحتى عندما نكتشف مكانا نشعر فيه بالسعادة وراحة البال، مثل أركاديا، فإننا يجب أن نتذكّر أن هذا المكان محكوم هو أيضا بالفناء والتلاشي في نهاية المطاف.
وبهذا المعنى فإن أركاديا ليست أكثر من ملاذ مؤقّت يلتمس فيه الإنسان بعض السعادة والراحة، لكنه في النهاية لا يوفّر حلا واقعيا يخفّف عن الإنسان ثقل هاجس انشغاله بالطبيعة الموقّتة للحياة وحتمية الموت......اللوحه بحجم كبير هنا 
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 2:28 pm



المعنى بين الحقيقة والمجاز

من الأشياء المثيرة للاهتمام التحوّل الذي يطرأ أحيانا على بعض ألفاظ اللغة لتنتقل من حيّز الحقيقة إلى فضاء الاستعارة والمجاز. 
خذ مثلا كلمة غزْل أو نسيج، التي تحيلنا إلى مهنة قديمة تتطلّب قدرا من البراعة والفنّ. ثم تأمّل كيف غادرت مفردة النسج، الرقيقة والناعمة، معناها الحقيقيّ لتكتسب معنى استعاريّا يرمز إلى الدهاء والخداع والتآمر، كما في قولنا: فلان ينسج حيلة أو يحيك مؤامرة. 
من المعروف أن العنكبوت ينسج بيته من الخيوط الرقيقة والرفيعة، لكن القويّة بما يكفي للإطباق على فرائسه من الحشرات والهوامّ الصغيرة. 
وفي ملحمة الاوديسّا، يتحدّث هوميروس عن بينيلوب زوجة البطل اوديسيوس. كانت مشهورة بوفائها لزوجها لدرجة أنها انتظرت عودته من حرب طروادة عشر سنوات كاملة ورفضت عشرات الخاطبين الذين تقاطروا على بيتها يطلبونها للزواج. كانوا يلحّون عليها بأن تتزوّج احدهم، محاولين إقناعها بأن اوديسيوس مات ولن يعود أبدا. 
وفي محاولتها لصرفهم وإشغالهم، أبلغتهم أنها لن تتزوّج حتى تنتهي من نسج كفن لوالد زوجها. ولكي "تنسج" خطّتها جيّدا، كانت بينيلوب تنسج غزلها في النهار ثم تنقضه في الليل. أي أنها كانت خدعة "دبّرتها بليل" كما يقولون. 
والحقيقة أن كلّ عناصر المؤامرة متوفّرة في هذه القصّة الجميلة والمعبّرة: الظلام، الخداع، الحيلة، التسويف، شراء الوقت والتظاهر بفعل شيء لصرف الأنظار وتشتيت الانتباه عن الهدف الحقيقي. 
لكن بعد أربع سنوات من التأخير والمماطلة، كشف احد خدم بينيلوب عن خدعتها، ما أثار غضب الخاطبين. فأصرّوا على أن تختار على الفور ودون إبطاء واحدا منهم كزوج. 
في تلك الأثناء عاد اوديسيوس سرّا من رحلته الطويلة متخفيّا في ثياب رجل متسوّل. وبعد أن وصل، أمر بذبح جميع الخاطبين عقابا لهم على انتهاك بيته وتنغيص حياة زوجته. 
بالمناسبة، يقال أن كلمة غزَل "بفتح الزين" التي تعني محاولة التقرّب من النساء والتودّد إليهنّ مشتقّة من الغزال الشادن. لكن أظنّ أن هذه المفردة، أيضا، ليست بعيدة عن غزل أو نسج الخيوط، لأن فعل الغزَل يتطلّب، هو الآخر، قدرا من الرقّة والعذوبة وينطوي، بنفس الوقت، على شيء من الحيلة والدهاء، وحتى الفنّ. 
وعلى ما يبدو، فإن تحوّل بعض المفردات وانتقالها من الحقيقة إلى المجاز لا يتّصل باللغة فحسب، وإنما أيضا بطريقة عمل دماغ الإنسان وبالحواسّ التي تترجم الصور والحالات والمواقف إلى أفكار واستعارات. 
والاستعارة، في نهاية الأمر، ليست أكثر من حيلة جميلة تعوّض عن نقص إمكانيات اللغة في الإمساك بصورة أو موقف أو مزاج معيّن. ..
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 2:36 pm


جان ليون جيروم و الهوس بالشرق (
جان ليون جيروم (Jean-Léon Gérôme) رسام ونحات فرنسى مشهور ، ويعد أحد أبرز المستشرقين الذين قدموا إلى الشرق العربى والأسلامى خلال القرن التاسع عشر ، ومجموعة رسوماته تتضمن رسومات ذات صبغة تاريخيه و اسطورية ولد في فيسول في 11 مايو عام 1824 و ارتحل الي باريس عام 1840 و تتلمذ علي يد الفنان بول ديلاروتشي ثم سافر الي تركيا و منها الي مصر في اولي زياراته لها عام 1854و كتب فيها يومياته و طبعت فيما بعد في كتاب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالأحد سبتمبر 07, 2014 2:46 pm


محكمه

الأم والعمه وبنبره قويه يصدرون حكما على فتاة تبدو واثقه من نفسها
أول الجلسه: أيتها الفتاة الصغيره إنه "أحبّكِ" وأنتي تجاهلتي وجودي أنا وأمك انك تعرفين ذلك جيدا.
كم أخطأتي أيتها الفتاة عندما إعتقدتي أننا لن نكشف أمرك فقد أحببتي دون رأيي أنا وأمك.
إنك قررتي أن عمتك وأمك قد شاخوا، دون أن يدروا.
إننا نشيخ في حاله واحده: إذا توقّفنا عن مراقبتك فقط.
الفتاة: تقف بكبرياء في تحدي واضح.
ترتدي فستان ناعم وشفاف من الأبيض مزين بفيونكات بلون وردي. ملامحها رقيقه وورديه وأنيقه.
قالت بصوت ضعيف: ياعمتي هناك دائما "غداً"، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل ولنحب مانريد.
هذا من حقي! فأنا لست صغيره أو لعبه تحركينها أنت وأمي.
لو بيدي الأمر يا أمي: فإنني أحبّ أن أقول له: كم أحبّكِ وأنني لن أنساكِ أبداً أمام الناس وليعلم الجميع ذلك!!
وأكرر لكما إن هذه الرسائل خاصتي وليس من حقكما الإطلاع عليها أو التفتيش على أشيائي فإن الغد ليس مضموناً لا لي ولا للمسنّين مثلكم، فلتكون هذه المرّة الأخيرة التي تحفرون فيها عن الذي أحبّه فأمره يعنيني فقط وليغضب من يغضب!!
ياعمتي: لو أنني مخطئه وكان هذا يومي الأخير، فإنني أحبّه .. نعم أحبّه.
أحبّه في كل لحظه بكلّ كلمات الحبّ التي أعرفها لأن الغد قد لا يأتي .... اتركوني وشأني!
The Inquisition
by Charles West Cope
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 09, 2014 2:40 pm


لوحات غاية في الروعة
تحول الموضوع إلى متحف نصول ونجول خلاله
تحياتي للأخت الفاضلة دعاء خير الله
وفي انتظار المزيد .
flower



صورة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5296
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 09, 2014 4:58 pm


لوحات غاية في الروعة تحول الموضوع إلى متحف نصول ونجول خلاله تحياتي للأخت الفاضلة دعاء خير الله وفي انتظار المزيد .....أشكرك أخي لؤي...أرجو أن يعجبك دائما..أنت وبقية الاعضاء وكل مشارك معنا في المنتدي
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

Re: جاليري المنتدي

مشاركةالثلاثاء سبتمبر 09, 2014 5:04 pm


مينـشيكـوف فـي بيـريـزوفـوللفنان الروسي فاسيـلي سـوريكـوف، 1883كلّما تمعّنت في تفاصيل هذه اللوحة، كلّما قدّرت جمال خطوطها وثراء ألوانها التي تتناغم مع الدراما الإنسانية التي تصوّرها. كلّ شخص في اللوحة يمكن اعتباره بورتريها قائما بذاته. وهي لا تتناول حدثا معيّنا ولا فعلا دراماتيكيا خارجيّا. اللوحة هي عن العالم الداخلي للصُوَر وعن دراما الانفعالات. كان الكسندر مينشيكوف رجل دولة مرموقا في روسيا القرن السابع عشر. كان مشهورا جدّاً لدرجة أن الشاعر الكسندر بوشكين ذكره في إحدى قصائده واصفا إيّاه بأنه "نصف قيصر". ولد مينشيكوف لعائلة فقيرة في موسكو عام 1660. وفي شبابه التحق بالجيش وتدرّج في عدّة مناصب. ونظرا لقدراته وكفاءته، اختاره بطرس الأكبر كي يصاحبه في رحلاته إلى هولندا وانجلترا. ثمّ لعب دورا مهمّا في الحرب مع السويد. وفي ما بعد، وقع مينشيكوف في حبّ فلاحة بولندية تُدعى مارتا ايلينا سكافرونسكا وأصبحت عشيقته. ثمّ قدّمها إلى القيصر بطرس الأكبر فأصبحت خليلته. ولم يلبث القيصر أن تزوّجها بعد أن بدّل اسمها إلى كاثرينا. وقد أصبحت هذه المرأة فيما بعد كاثرينا الأولى...هناhttp://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_I_of_Russiaالتي ستحكم روسيا بعد وفاة زوجها وحتى وفاتها عام 1727م. كان مينشيكوف هو الذي قام بتأمين خلافة كاثرينا لزوجها، وأثناء حكمها أصبح هو الحاكم الفعلي والمطلق لروسيا. كما كان على وشك تزويج ابنته الكبرى ماريّا من القيصر الجديد بطرس الثاني لولا أن النبلاء الروس قادوا ضدّه مؤامرة اتّهم على إثرها بالخيانة العظمى وبسرقة الخزينة العامّة. وأخيرا صدر الحكم عليه بنفيه إلى بلدة بيريزوفو في سيبيريا وبتجريده من ثرواته الهائلة ومن جميع مناصبه. مينشيكوف هو موضوع هذه اللوحة التاريخية التي رسمها فاسيلي سوريكوف بعد مرور قرن ونصف القرن على الحادثة. وفيها يظهر الرجل في منفاه السيبيري بصحبة ابنتيه وولده. السقف المنخفض للغرفة يُبرز الشخصيّة الكبيرة لـ مينشيكوف في هذا الكوخ الصغير والبارد. وهو يجلس هنا ساكنا بسترته الرمادية الداكنة وشخصّيته القويّة وفمه المطبق الذي يشي بإرادته الهائلة. الأفكار الكئيبة مرتسمة على وجهه المتجهّم. انه يشعر بالغضب والكراهية تجاه الذين حكموا عليه بهذا المصير المخزي والبائس. وهو أيضا يحسّ بالعجز واليأس اللذين تعكسهما أصابع يديه المضغوطة بعصبيّة. غير أن من الواضح أن ما حدث له لم يدمّر قواه العقلية، بل رفعت المعاناة روحه المعنوية. فهو يبدو متماسكا وقويّا. قد يكون القدَر أنهكه، لكنّه لم يكسره. ابنته الكبرى ماريّا، الخطيبة العتيدة للقيصر الجديد والتي ستموت في المنفى بعد ذلك بفترة قصيرة، تلفّ نفسها بسترة سوداء من المخمل وتتعلّق بذراع والدها. وجهها شاحب ومليء بحزن لا نهاية له، وعيناها محملقتان على اتساعهما، وأفكارها مشتّتة. ابنه الكسندر، المستند بذراعه إلى الطاولة، يحرّك الشمعة ويزيل عنها الشمع المتجمّد. وابنته الصغرى الكسندرا، بملامحها الطفولية، تقرأ كتابا وكأنها تلتمس في القراءة بعض العزاء. التعبيرات على الوجوه وأوضاع الجلوس والحركات والعلاقات بين الشخصيات تكشف لنا عن فكرة الرسّام. وفي حين أن كلّ واحد من الشخصيّات الأربع يبدو غارقا في أفكاره الخاصّة، إلا أنهم قريبون جدّا من بعضهم البعض ومتوحّدون جميعا في إحساسهم بالمصير السيّئ الذي انتهوا إليه. الأشخاص في اللوحة غارقون في التفكير في الماضي، والمشاعر تذهب إلى ما هو ابعد من الجدران الرثّة لهذا الكوخ الذي يلفّه الحزن والبرد. النافذة الوحيدة مغطّاة بالثلج وتسمح بدخول ضوء باهت يعطي انطباعا بالعزلة والبعد عن بقيّة العالم. عهد بطرس الأكبر اتسم بكثرة التناقضات والصراعات التي أنتجت شخصيات جديدة وتاريخية. وهذه اللوحة هي تذكير مأساويّ بفترة رجال الدين المستبدّين وبمؤامرات ودسائس القصر وتقّلبات السلطة عندما ترفع شخصا ما إلى القمّة ثم تهوي به فجأة إلى الحضيض. في صغره، كان مينشيكوف يبيع الحلوى في الطرقات. لكنّ بطرس الأكبر أحبّه لموهبته وطاقته الهائلة وأصبح من اقرب المقرّبين إليه. كان قويّا وصاحب سلطة، والآن محكوم عليه بالموت البطيء في هذا المكان النائي والموحش. كان الرجل يتمتّع بذكاء هائل ومواهب استثنائية، لكن خذلته أنانيّته واعتداده المفرط بنفسه. قبل أن يُحكم عليه بفترة قصيرة، كان مينشيكوف قد انتهى من بناء قصره على ضفاف نهر النيفا. وكان القصر يُعتبر الأكثر فخامة ورحابة في أوربّا حسب وصف الرحّالة الأجانب الذين زاروا سانت بطرسبورغ في نهاية القرن الثامن عشر. وهو اليوم يؤوي متحف الارميتاج الذي يضمّ مجموعة نفيسة من الأعمال والتحف الفنّية. هذه اللوحة قد لا تكون عن مينشيكوف نفسه، بل عن الأطفال الذين كان مقدّرا لهم أن يرثوا نتائج طموحات والدهم والآن هم مضطرّون لأن يشاركوه نهايته التعيسة. جمال وثراء وتعقيد الألوان يجعلهم يبدون متوهّجين مثل الحجارة الثمينة. والمضمون المأساويّ للصورة تعزّزه القوّة التعبيرية للألوان البيضاء والسوداء والحمراء. عندما عرض الرسّام اللوحة لأوّل مرة استقبلها النقّاد والجمهور بحفاوة كبيرة. بعض النقّاد وصفها بأنها عبارة عن دراما شكسبيرية وتجسيد لقدَر الإنسان. والبعض الآخر تحدّث عن نوعية الشخصيات فيها وعن التجربة المأساوية ورعب الصورة وحالة اليأس الذي تصوّره وما تتضمنّه من عناصر مثيرة للشفقة ومحرّكة للمشاعر. تريتيكوف، صاحب المتحف المشهور، أعجب كثيرا باللوحة ودفع للرسّام خمسة آلاف روبل مقابل اقتنائها وضمّها إلى مجموعة المتحف. توفّي الكسندر مينشيكوف في منفاه في نوفمبر من عام 1729م. وكانت ابنته الكبرى ماريّا التي كانت تعاني وقتها من مرض قاتل قد توفّيت قبل ذلك وقام بدفنها داخل كنيسة بناها بيديه من الخشب. ابنه الكسندر وابنته الصغرى الكسندرا عادا من المنفى عام 1731م. وقد تزوّجت الكسندرا بعد ذلك وتوفّيت وهي تضع مولودها. الرسّام فاسيلي سوريكوف ولد في سيبيريا عام 1848 لعائلة عريقة من القوقاز. وفي سنّ العشرين ذهب إلى سانت بطرسبورغ لدراسة الرسم في أكاديميّتها. كان مهتمّا دائما بالقراءة عن ماضي روسيا وعن الفترات العصيبة في تاريخ البلاد وأقدار البشر. كما عُرف بحبّه للطبيعة، وكثيرا ما كان يضع في لوحاته خلفيات معبّرة لمناظر طبيعية. وبالإضافة إلى اللوحات التاريخية، رسم سوريكوف العديد من البورتريهات التي تُظهر اهتمامه بالعوالم الداخلية لشخصيّاته. ومن أشهر لوحاته الأخرى بويارينا موروزوفا...هنا
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4320
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

السابقالتالي

العودة إلى الفنون العامة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر