منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - فيلم «الحرام» هل لا يزال جدر البطاطا هو السبب
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

فيلم «الحرام» هل لا يزال جدر البطاطا هو السبب

كل الفنون التي لا تندرج ضمن فئة معينة في المنتدى

المشرف: الهيئة الادارية

فيلم «الحرام» هل لا يزال جدر البطاطا هو السبب

مشاركةالجمعة سبتمبر 22, 2017 2:49 am


.فيلم «الحرام».. هل لا يزال جدر البطاطا هو السبب يا عزيزةلا أحد من عشاق السينما القديمة ينسى المشهد الرائع للفنانة الكبيرة فاتن حمامة، في فيلم "الحرام"، الذي تم إنتاجه عام 1965، ويصنف باعتباره أفضل رابع فيلم في تاريخ السينما المصرية، عندما جلست تندب حظها، بعدما أنجبت سفاحا: "جدر البطاطا اللى كان السبب يا حبيبى".
من يتذكر الفيلم جيدا يدرك أن هناك فارقا كبيرا بين حال "عزيزة" المقهورة، وبين بطلات الفضائح الجنسية التي يشهدها مجتمعنا "المتدين بطبعه"، حاليا وبنجاح منقطع النظير، خاصة أنهن يمارسن "الحرام" برغبة ذاتية، ونفس هادئة، وضمير مستريح.
ففى الفيلم، الذي استوحينا منه اسم الملحق وهو "الحرام"، تجسد عزيزة، أو فاتن حمامة، نموذج المرأة المصرية المقهورة التي تلقى بأسباب تعاستها ومأساتها على أي شيء، سوى الرجل، فالرجل في حياة عزيزة متغيب، منذ أن أصيب زوجها بالبلهارسيا، فأصبح شبحًا لما كان يجب عليه أن يكون، غائب جسديًا واجتماعيًا ونفسيًا، فلا استحق وضع القوامة الذي يقولبه عليه المجتمع المصرى منذ نعومة أظفاره، ولا حتى ملأ الفراغ الذي أحدثه في جسد زوجته.وباكتفائه بالارتكان للحائط والاعتماد الكلى على "عزيزة" في إدارة شئون المنزل الاقتصادية والاجتماعية، استحق لقب "الحاضر الغائب"، وترك الفرصة لـ"عزيزة"، لتصبح هي مصدر القوة في المنزل وربما خارجه، لكن هذا لم يحدث."عزيزة" لم تكن مقهورة في منزلها، بقدر ما هي مقهورة لكونها امرأة فقيرة جميلة في عالم لا يعرف التعامل مع المرأة سوى بالحجر أو بالاغتصاب، وهذا هو ماحدث في الفيلم، الذي أخرجه هنرى بركات عام 1965 وكتب السيناريو له المؤلف سعد الدين وهبة، عن رواية الكاتب الكبير يوسف إدريس التي تحمل نفس الاسم.تعمل عزيزة وزوجها عبد الله ضمن عمال التراحيل، ولكن يصاب الزوج بالمرض الذي يقعده عن العمل، يشتاق الزوج ذات يوم إلى البطاطا، فتذهب عزيزة لتقتلعها من الأرض، يفاجئها أحد شباب القرية فيعتدى عليها، وتحمل وتنجح في إخفاء حملها عن الأعين، خاصة أن علاقتها الزوجية معدومة، بسبب مرض زوجها، وعندما تلد مولودها تخاف أن يفضحها صراخه، فتقتله دون وعي، وهى تحاول أن تسكته مرددة جملتها الشهيرة «جدر البطاطا اللى كان السبب ياحبيبى»، وتعود إلى العمل متحملة آلام جسدها ولكنها تُصاب بحمى النفاس وتموت.في معظم القراءات النقدية لفيلم "الحرام"، يتحدث الجميع عن سقوط "عزيزة" وعن مشهد الاغتصاب الملتبس الشهير، كونها لم تصرخ، وتقاوم مغتصبها، ولأنها وقفت لوهلة تشاهده وهو يرفع الفأس ويهوى به على الأرض، ليحفر مستخرجًا ثمار البطاطا لها، وعما قد يكون دار بخلدها من حنين لهذا الجسد الشاب الفائر بالرجولة، بحسب وصف الناقدة جايلدار صلاح.في الرواية، يصف الراوى لنا مادار بخلد عزيزة في براعة، أما في الفيلم فكان عبء هذه اللحظة على كتفى فاتن حمامة، تعبر بوجهها، وهى تشاهد محمد ابن قمرين، يهوى بفأسه على الأرض فكأنما تتخيله يهوى عليها بقوته ورجولته، هذه اللحظة رغم غناها دراميًا إلا أنها لا تبرر وصم عزيزة بالخطيئة، والتباس مشهد الاغتصاب لا ينفى كونها لم تكن راضية عن ممارسة الجنس مع الرجل الذي استغل ضعفها ورعبها واحتياجها ليعتدى عليها بين الحقول.الجريمة الكبرى، ليست في قتل عزيزة لابنها الوليد، ابن الزنا بمنظورها، ولا في جريمتها التي يصفها البعض بالسقوط الأخلاقي، ويصفها الآخرون بالاغتصاب، إنما في عزيزة نفسها، تجريم عزيزة لنفسها، مناجاتها مع السماء، عند اكتشافها حملها من سقطتها في الحقل، وقولها: "أنا غلطانة، لكن أعمل إيه الشيطان كتفني؟" أكبر دليل على أن المشكلة لاتكمن في الجنس ولا في القتل بقدر ما هو في تجريم الإنسان لنفسه وشعوره بالذنب من أخطاء لم يرتكبها، شعور عزيزة بالدنس، بدأ بمشيتها المنكسرة منذ الحادث، مرورًا بطرحتها التي أصبحت متهدلة على جبينها، وشعرها الطويل الذي اختفى وراء الحجب، واختفاء أنوثتها القروية التي تمزج بين السذاجة والشقاوة، والبهجة التي ماتت في وجهها، حتى وصلت لخوفها من افتضاح أمر ولادتها، وقتلها لابنها عن غير وعي، وكأنها بهذا تختم رحلتها المذنبة المعذبة بجريمة لم تصح منها ولم تشف."عزيزة" في فيلم "الحرام، الذي أنتج قبل 49 عاما، ليست إلا انعكاسا لمجتمع يتأرجح ما بين الحرام والحلال، الفقر فيه غول متوحش، ينهش أبناءه بأسنانه ويتركهم فتاتا.في مجتمع عزيزة، تلك القرية المنسية في خضم محافظات مصر الأكثر ثراء وتمدنًا، يقهر الفقير الأشد فقرًا منه، لا لشيء سوى لأنه يستطيع، فعمال التراحيل "الغرابوة" يعاملون أسوأ معاملة من أهل القرية الفقراء، وإن كانوا يتميزون عنهم بامتلاك البيوت الفقيرة مثلهم.،ومحمد ابن قمرين لم يغتصب عزيزة سوى لأنها كانت هناك، وربما رأى في تعثرها وسقوطها على ظهرها رسالة بتجاوبها معه، وربما رأى في انصياعها له أمرًا بالتمادي.في لقطة عابرة، يسأل محمد ابن قمرين عزيزة وهى تعمل في الحقل: "عم عبد الله مش عايز بطاطا؟" في إشارة للقائهما السابق، ويرحل ضاحكًا بينما تشاهده عزيزة ووجهها لوح ثلج، حتى القهر لا يرتسم على ملامحها، هي في حالة أضعف من أن تعبر عما يعتمل بداخلها.قوة "الحرام" تكمن في التباس الخطيئة، فلا يستطيع أحد أن يجزم إذا ما كانت عزيزة قد قتلت ابنها محملة بالإثم أم بالرعب، ولا يستطيع أحد أن يشاهد اغتصابها على يد محمد ابن قمرين بنفس مرتاحة لرد فعلها أو لمغزى كتمانها ما تعرضت له من حادث أليم.
موضوع لوم ضحية الاغتصاب لنفسها هو الآن من موضوعات الساعة في العالم، ومنظمات حقوق المرأة تنادى بمناقشته والتصدى له، كما أن موضوع الإجهاض أيضًا وإثارته للجدل دينيًا واجتماعيًا بصفة عامة، وإجهاض ابن الزنا بصفة خاصة هي موضوعات شائكة حتى وقتنا هذا، فما بالنا بالستينيات؟يظل الحرام فيلمًا اجتماعيًا نسويًا، يأخذ من جسد المرأة عصبًا في ضرس المجتمع الملوث، ويضغط، ويضغط حتى ينفجر الألم في أرواحنا جميعًا.يقول الناقد السينمائى حسن الحداد: فيلم "الحرام" دراما صادقة تعبر عن الواقع في الريف المصري، وتتحدث عن شريحة اجتماعية معدمة من قاع السلم الاجتماعي، وهى شريحة عمال التراحيل، واصفا الفيلم بأنه تراجيديا لذلك السقوط الأخلاقي، تراجيديا لمأساة فردية، ولكنها ـ في نفس الوقت ـ وسيلة تعرض الواقع المحيط بهذه الشخصية وفرادتها، فالفيلم يتخذ منهجًا موضوعيًا شاملًا عندما يضع مأساة بطلته في إطار ظروف مجتمعها المحيط بها، وذلك باعتبار أن الفن والأدب بشكل عام يتناول مصائر الأفراد كظواهر اجتماعية وليست حكايات ذاتية منعزلة عن الواقع.ولكن يبقى السؤال.. هل حال بطلة الفيلم عزيزة، التي أجبرت على الخطيئة إجبارا، تشبه حال بطلات الفضائح الجنسية، من فيديوهات العناتلة إلى الزنا والدعارة وزنا المحارم؟ غالبا الإجابة: لا، «وجدر البطاطا» لم يعد هو السبب فيما وصلنا اليه من الانحلال الأخلاقى!!.وصف اللقطة المقرّبة (close up) بأنها "فخر السينما" .. يعنى إيه ؟ يعنى لايوجد فن آخر يمكنه تجسيد التفاصيل بالإقتراب منها على هذا النحو، ثم عكسها على شاشة ضخمة تزيد اللقطة المقربة تكبيرا وضخامة، تقريبا يمكننا أن نرى مسام الجلد، ورمشة العين، ورعشة الشفاة إذا استخدمنا ما هو أكثر من اللقطة المقربة وأعنى بذلك اللقطة المقربة الكبيرة (big close up) .. أى تلك التى تركز على جزء من الوجه . هنا نموذج لإحدى اشهر اللقطات المقربة لاثنين من فيلم "الحرام" لهنرى بركات .. الإقتراب من الوجهين جعل التناقض مجسما بين حيوية وجه وعيون عزيزة الطموحة، وبين ذبول زوجها المريض وعيونه الكليلة، هى أنثى وهو حطام إنسان . وهو ما سيمهد لمأساة قادمة . المشخصاتى الفذ عبد الله غيث كان فلاحا حقيقيا لا مجازيا ، يعنى كانت لديه أرض ، وكان يزرعها بنفسه، بل إنه كان مترددا فى دراسة التمثيل مثل شقيقه الكبير حمدى غيث، لأنه كان يعشق الزراعة، فيما يتعلق بحياة الفلاحين لم يكن غيث يمثل ابدا، كان يعود حرفيا الى حياته الحقيقية التى أخذها التمثيل منه ..دى معلومة كثيرون لا يعرفونها .ذا كانت السينما الامريكيه تفخر بكاترين هيبورن ومريل ستريب ولو كانت روسيا تفجر بانها قدمت فلمها الاسطوره الحرب والسلام ولو افتخرت ايطاليا بان لديها صوفيا لورين فانا افخر ان بلدى قدمت اسطوره من هذه الاساطير انها ( فاتن حمامه ) الحرام هو اسطوره بكل المقايس ليس فلما بل لوحه فنيه تتسمر امامها لميئات السنين وتبقى خالده مادام الدهر خالد قصه الكاتب الكبير يوسف ادريس كتب حواره العظيم سعد الدين وهبه واخرجه المبدع بركات هذا الفيلم مثل مصر فى جائزه الاوسكار الامريكيه ووصل الى المرحله قبل الاخيره مباشره وهذا الفيلم واحد من 4 افلام مصريه لديه شهاده تقدير من الاوسكار بجوده المشاركه قدم لنا بركات تحفته الحرام مع مدير التصوير ضياءالمهدى دراما اجتماعيه حقيقه تم تصورها بمنتهى الروعه حركه الكاميرا كانت جزء لا يتجزء من القصه تعيشك داخل الفيلم وكانك تقرء الروايه وترسمها.. الحقيقه كان التمثيل فى مستوى راقى حدا ولكن لا اعرف لماذا لم تاخذ هذه السيده جائزه دوليه كبيره عن هذا الدور لا يمكن تصور احد يستطيع تقديم دور صعب كهذا الفقر والجوع والقسوه على الفقراء وخطيئه العيشه ومررها وصبر الايام وضلال الضمير وقسوه الظالم ورحمه المظلوم ** لا نعرف ان ما فعلته عزيزه (فاتن حمامه) كان خطيئه ام ان الواقع الذى تعيش فيه هو الخطيئه الكبرى) الحرام هو تحفه سينمائيه ستظل خالده كثيرا لاننا لن ننتج منها كثيرا شكرا لم قدم هذا الفيلم شكرا بركات شكرا فاتن حمامه ستخدم المخرج هنري بركات تلك المرة اداة الانثى في فيلمه وتحملها كل المسئولية على عاتقها وتحمل مصير اسرة باكملها ، فابدعت فاتن حمامة في دور عزيزة عندما فجأ المرض زوجها وقررت ان تخطو وتهرول وراء لقمة العيش ، فصور هنري بركات برؤيته الخاصة عمال الترحيلة ومن بينهم المرأة عزيزة التي غلبت عليها ملامح الفقر برغم نضارتها وصغر سنها وما تتعرض له بدء من انتظار موسم جمع الترحيلة وسفرها إلى قرية اخرى والعمل فيها وغربتها ، كما صورها بمشهد وداعها لزوجها ، ثم انطلق هنري واخذنا معه بابداعه وعينه التي ترى الجمال عقب وقوعها في الخطيئة ومشهد اغتصابها والذي ظل محفور في ذاكرة السينما بتيمة واحدة (جزر البطاطا كان السبب)، ومع بداية رحلتها في إخفاء مصيبتها وروعة لحظة المخاض عندما فجاءتها وابداعها في توصيل الآلم للمشاهد ثم حنينها لوليدها رغم انها ابن سفاح إلا ان مشاعر الامومة كانت اقوى ...تمكن مع كل تلك الرؤى إلى توصيل فكرته عن المرأة وما تحمله من صعاب ومسئولية بسهولة بالغة لا تجد بعدها صعوبصورةة في قولك المرصورةأة بمية راجل.صورةصورةصورةصورةصورةصورة
صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4324
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى الفنون العامة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر