منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - . أخطاء كادت تقلع الأسطورة فيروز من جذورها
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

. أخطاء كادت تقلع الأسطورة فيروز من جذورها

كل الفنون التي لا تندرج ضمن فئة معينة في المنتدى

المشرف: الهيئة الادارية

. أخطاء كادت تقلع الأسطورة فيروز من جذورها

مشاركةالجمعة سبتمبر 22, 2017 3:05 am


....سياسة وزواج وغيرها .. أخطاء كادت تقلع الأسطورة فيروز من جذورهافي نهاية أربعينيات وأوائل خمسينيات القرن الماضي قامت مجموعة من الضباط السوريين بالانقلاب على الرئيس السوري شكري القوتلي بعدة انقلابات أدت لتغيير الرئيس وحكومته، وقتها إذا ما عبرنا الحدود السورية إلى لبنان سنجد بدايات لعلاقة تبنٍي فنية بين نهاد حداد المغنية بالإذاعة وقتها وعائلة الرحباني المتمثلة في عاصي ومنصور الرحباني والذين كانوا يعملون في التلحين للإذاعة أيضا، استمرت الانقلابات في سوريا حتي عام 1952 عندما كانت التجربة الرحبانية الجديدة في أكثر فترات شهرتها، ذلك حتى ظهرت بعض الأغاني بصوت المطربة الجديدة فيروز وتلحين الأخوين رحباني تؤيد التجربة السورية بل أن الجيش السوري كان يعتبر بعضها أناشيدا رسمية، ولكن قبل أن تتحول نهاد حداد إلى فيروز التي نعرفها اخفى الرحبانيين أغاني سوريا السياسية، لتنتهي فيروز من أول كابوس في حياتها الفنية(2)بعد أن تحولت نهاد حداد إلى فيروز تغيرت حياتها للأبد، فتزوجت عاصي الرحباني وأصبحت من العائلة، وبعد فترة من الشهرة قررت العائلة أن تلجأ للأوبريتات والمسرحيات الغنائية، تلك المسرحيات التي كانت تتجاوز مدتها الساعتين من الغناء شبه المتصل لفيروز، وكانت تلك المسرحيات أشبه بالقصة القصيرة التي تروى غنائيا حسب آراء بعض النقاد، ولكن المشكلة أن عائلة الرحباني استمرت في رفض دخول الكاميرا أو معدات التسجيل الصوتي إلى المسرحيات لفترة طويلة، تلك الفترة التي كانت فيها فيروز في قمة توهج صوتها وغنائها، ولم يتم تسجيل هذه المسرحيات في آواخر أيام عروضها، وظلت هذه التسجيلات نادرة جدا ومختفية إلى أن ظهرت شبكة الأنترنت وبدأت المسرحيات تظهر تباعا، وبعد أن سمعها الناس وصل ببعضهم الأمر أن يصفوا إخفاء هذه التسجيلات بإحدى الجرائم في حق فيروز.(3)في الستينيات وبعد زواج عاصي ونهاد أرادوا قضاء نزهة زواجهم في القاهرة، وفي القاهرة -التي استمرت أجازتهم فيها خمسة أشهر بدلا من شهر واحد- وجدوا عشرات العروض التي تنهال عليهم لبقاء فيروز في مصر للغناء لها ولإذاعتها حيث كان جمال عبد الناصر من أشد المعجبين بفيروز، ولكن العائلة الجديدة رفضت جميع العروض وقرر الأخوين رحباني استكمال تجربتهم حتى النهاية، ورغم أن الأغاني التي شارك فيروز فيها مؤلفين أو موسيقيين مصريين لاقت نجاحا كبيرا إلا أن جميع عشاقها وأيضا النقاد أجمعوا أن تجربة فيروز المصرية يجب أن تظل محصورة في بعض الأغاني فقط لأن من وجهة نظرهم أن فيروز لم تكن لؤلؤتها لتلمع بهذا الشكل داخل القوقعة المصرية، وإذا ما قارننا بين بعض المغنيين المصريين في هذه الحقبة وبين فيروز سنجد أن هذا الكلام صحيح بنسبة ليست بقليلة، فبينما كان المطربين المصريين يتصارعون بالأغاني والأفلام كانت فيروز تغرد منفردة في الشام.(4)كان عاصي الرحباني ذا شخصية عصبية ومتقلبة المزاج إلى أبعد الحدود وبشهادة الكثيرين، لذلك كانت المشاكل لا تنتهي بين عاصي ونهاد حيث أن نهاد اشتكت كثيرا من عاصي الذي وصل به الأمر إلى التحدث باسمها في الأحاديث الصحفية، وذكرت أنها في يوم فوجئت بحديث كامل لها لم تنطق من كلماته شيئا، كل ذلك قد دفع نهاد إلى فكرة الطلاق والانفصال عن عاصي وبالتالي عن أخيه منصور، رغم أن ذلك القرار نراه من بعيد مأساويا إلا أنه أكثر قرار لفيروز استفدنا منه كجمهور لها لأنها خرجت من الانفصال بروح مبهجة وسعيدة أدت بها إلى غناء العديد من الأغاني المتميزة التي ارتبطت باسمها حتى الآن، كان هذا هو الجزء الممتليء من الكوب، أما الفارغ فيتمثل في الفراق الذي حدث بين اثنين يحبون بعضهم بشدة حتى وقت الموت فعندما مرض عاصي طلب رؤية فيروز حتى يتحسن، وعندما غنت فيروز لعاصي بعد وفاته بكت لحبها له، فرغم أن الانفصال كان مؤلما إلا أن استمرار فيروز في هذا الزواج كان سينقص من روحها ورصيدها لدينا الكثير جدا.(5)بعد الابتعاد عن عاصي اصطدمت موهبة فيروز بابنها زياد الرحباني، الذي نصحها الجميع بالابتعاد عنه لأنهم رأوا أن بأسلوبه المتطور الذي مزج فيه الشرق بالغرب في الموسيقى يمكنه وبكل بساطة أن يمحو تاريخ أمه الطربي كأن لم يكن، في هذا الوقت كانت فيروز لم تغني بعد معظم أغانيها التي نعرفها بها، ولو كانت التفتت لكلام الجمهور والنقاد كانت سترتكب أكبر أخطاء حياتها الفنية، وبعد أن صمت كلام الناس بدأت سفينة فيروز في الإبحار بقائدها الجديد حتى طارت السفينة محلقة في السماء، وقتها عرف الناس أن الامتداد الرحباني مع فيروز سيصنع تاريخا جديدا، تاريخ كُتب بأغاني ممتازة لا حصر لها مثل "كيفك أنت، الله كبير، ايه في أمل، سألوني الناس، زعلي طول، قديش كان فيه ناس، وعندي ثقة فيك" وغيرها من الأغاني التي ترسخت كلماتها وألحانها في أذهان الناس، ذلك جعل تجربة فيروز وزياد أنجح تجارب الغناء في لبنان، بل بالغ البعض وقال في العاصورةلم العربي كله.صورةصورةصورةصورةصورةصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4324
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى الفنون العامة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار