منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - اغتيال الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

اغتيال الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن

عرض لاحداث تاريخية حدثت في العصور والعهود المختلفة التي مرت بها امتنا العربية او بقية دول العالم

المشرف: الهيئة الادارية

اغتيال الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن

مشاركةالأحد مايو 03, 2015 2:49 am


أغتيال الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن


اغتيل الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة أبراهام لينكون يوم جمعة الآلام ، بتاريخ 14 أبريل 1865 بينما كان يحضر مسرحية قريبنا الأمريكي في مسرح فورد وكانت الحرب الأهلية الأمريكية على وشك الإنتهاء . حدثت عملية الإغتيال بعد خمسة أيام من استسلام روبرت إدوارد لي قائد الجيش الكونفدرالي لفيرجينيا الشمالية للجنرال يوليسيس جرانت القائد العام للجيش الإتحادي منهياً بذلك الحرب الأهلية . لينكون كان الرئيس الأمريكي الأول الذي تم اغتياله ، ولم تجري قبل ذلك سوى محاولة غير ناجحة لقتل الرئيس أندرو جاكسون قبل ذلك بثلاثين عاماً في سنة 1835.

عملية اغتيال لينكون خطط لها الممثل المسرحي المعروف جون ويلكس بوث في محاولة منه لإحياء قضية الولايات الكونفدرالية . شركاء بوث كانوا لويس باول وديفيد هيرولد الذي تم تعيينه لقتل وزير الخارجية الأمريكي ويليام سيوارد ، وجورج أتزيريدت الذي عُين لقتل نائب الرئيس أندرو جونسون. أملَ بوث وشركاؤه عن طريق القضاء على أهم ثلاث أشخاص في الإدارة أن يسقطوا الحكومة الأمريكية . أطلق النار على لينكون بينما كان يشاهد مسرحية "قريبنا الأمريكي" برفقة زوجته ماري تود لينكون في مسرح فورد في العاصمة ،


22066:index.jpg


وبعد عملية الاغتيال حدث هرج ومرج في المسرح وصار الجميع يصرخون "تم اغتيال الرئيس" . وكان في المسرح طبيب جراح شاب يحضر المسرحية اسمه شارلز ليل ، حاول هذا الأخير الوصول إلى المقصورة الرئاسية لكنه لم يستطع فتح الباب لكنه استطاع الدخول بعد نزع العصا الخشبية التي وضعها القاتل بوث. دخل الطبيب شارلز وتوجه إلى لينكون الذي وجده منهاراً على كرسيه ، وكانت زوجته ممسكة به باكيةً وغير قادرة على السيطرة على نفسها، اكتشف ليل أن أبراهام أصبح مشلولا ويتنفس بصعوبة، فوضعه على الأرض لأنه اعتقد أنه مطعون بالسكين في كتفه . حضر طبيب ثانٍ اسمه تشارلز سابين تافت بعد ان وصل بصعوبة للمقصورة الرئاسية . نزع الطبيبان ليل وتافت ملابس لينكون الملطّخة بالدماء، واكتشف ليل الطلق الناري في مؤخرة رأس لينكون فحاول نزعها لكنها كانت عميقة جداً فقام بإزاحة تجلطات الدماء بدلا من ذلك . تحسن تفس لينكون بعض الشيء . علم ليل أنه إن استمرّ في إزاحة تجلطات الدماء سيحسن هذا التنفس أكثر فأكثر، ليكتشف بعدها أن الرصاصة اخترقت جمجمة لينكون وكسرت جزءاً منها على نحو خطير حتى وصلت الجانب الأيسر من دماغه فوق عينه اليمنى تماماً. ثم أعلن أن ما سيفعله لن يشكل أي فارق قائلا: "جرحه قاتل، من المستحيل أن يُشفى."

تشاور الطبيبان مع طبيب ثالث وقرروا أن الرئيس يجب نقله الى مكان مريح ، كان من المستحيل أن يتم نقله عبر الطريق الوعرة حتى البيت الأبيض، فقرروا أخذه إلى بيت قريب من المسرح، حمله الأطباء الثلاثة مع مجموعة من الجنود قبالة الشارع حتى صرخ أحد الناس:"أحضروه إلى هنا، أحضروه إلى هنا!" . حمل الرجال لينكون الى غرفة النوم في الطابق الأول حيث وضعوه على السرير بشكل انحرافي لأن طول قامته لم تسمح بوضعه على السرير بشكل طبيعي . وفي صباح اليوم التالي توفي لينكون بسبب جرح الرصاصة التي اصابته في دماغه بتاريخ 15 أبريل 1865 بتوقيت 7.22 ، عن عمر يناهز 56 سنةً . لم تكن زوجته ماري لينكون حاضرةً أثناء وفاته ولا اي من أولادها . وبالرغم من اختلاف الخبراء فإن علاج الطبيب ليل كان جيداً في مثل ذلك الوقت , وقد تم تكريمه لجهوده في محاولة إنقاذ الرئيس .


22067:img.php.jpg

اما القاتل بوث فقد هرب من المسرح قبل أن يستطيع أحد مهاجمته والامساك به , اذ هرب من الباب الجانبي للمسرح ليركب الحصان الذي كان في انتظاره . طارد بعض الرجال من الجمهور القاتل لكنهم لم يفلحوا في الإمساك به ، وبعد ان نجا بوث مؤقتا حاول الهرب مع شركائه ولكنه ظل مطاردًا من قبل السلطات الفيدرالية ، وبعد مرور 12 يومًا فقط على الجريمة والمطاردة حوصر على يد رجال الجيش الإتحادي في أحد حقول التبغ الذي اندلعت فيه نيران أحدثها الجيش ، وهنا حاول بوث الخروج والهرب فأطلق عليه النار وأُصيب في عنقه وفارق الحياة في السادس والعشرين من شهر أبريل عام 1865 . تم القبض على المشتبه بهم الذين كانوا على علاقة باغتيال الرئيس لنكولن , أو كان لهم أدنى اتصال مع بوث أو أحد شركائه ، ثم تم إطلاق سراحهم جميعًا ما عدا ثمانية سجناء (سبعة رجال وامرأة) هم شركاء بوث الاساسيين بالإضافة إلى رجل اسمه ادموند سبانجلر وماري سورات. وتمت محاكمتهم عن طريق القضاء العسكري بأمر من أندرو جونسون بتاريخ 1 مايس 1865، ودامت المحاكمة قرابة سبعة أسابيع . أُعدِم جون سورات ولويس باول وجورج أتزيريدت شنقًا بتاريخ 7 يوليو 1865، وكانت ماري سورات أول امرأة تُعدَم من قبل حكومة الولايات المتحدة . بينما توفي مايكل أولافلن في السجن جراء إصابته بالحمى صفراء في 1867. وتم العفو عن صامويل أرنولد وصامويل ماد و ادموند سبانجلر في فبراير 1869 من قبل الرئيس جونسون ، وظل هذا الأخير متمسكًا بأنه لم تكن له أي صلة بالمؤامرة حتى وفاته في 1875.

واليكم فلم عن حادثة اغتيال الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن , الرئيس الذي يعتبر من اعظم رؤساء اميركا وأبو الاتحاد الذي ظل راسخا ومتماسكا منذ ما يقرب القرنين ونصف .

ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3898
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

العودة إلى احداث تاريخية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر