منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

السير الذاتية ونبذ حياة نجوم السينما العربية والعالمية

المشرف: الهيئة الادارية

Re: ممثلون مغمورون وراء الظل

مشاركةالخميس أكتوبر 18, 2018 8:17 am


عبد الحفيظ التطاوي

عبد الحفيظ التطاوي.jpg


أفوكاتو الفن إلا أن “موهبة التمثيل طغت على مهنة المحاماة" فهو الطيب المتذمر في بعض الأحيان ..هو أحد رواد العمل الإذاعي والسينمائي والمسرحي من أصحاب البصمات والعلامات الباقية التي أثرت الفن المصري
تميز بدور الفلاح والرجل الريفي والأب المطحون ورغم دخوله للفن منذ سن مبكرة إلا أن شهرته جاءت بعد تقدمه في العمر
الفنان عبد الحفيظ التطاوي واسمه بالكامل عبدالمنعم عبد الحفيظ يوسف التطاوي ، ولد في محلة منوف بمحافظة الغربية في يوم 28 نوفمبر عام 1922.
كانت بدايته في مجال التمثيل وهو طفل صغير في المدرسة الابتدائية حيث كان يعرض في مدينة طنطا ،في سيرك حسن الحلو .التحق بعد ذلك بكلية الحقوق وانضم لفريق التمثيل في الكلية وظل يقدم معهم مسرحيات عديدة إلى أن تخرج منها عام 1949
إلا أن حلم التمثيل كان لا يزال يداعب جنبات روحه فقرر أن يدعم موهبته التمثيلية بدراسة أكاديمية فأنتسب التطاوي للمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1950 وبعدما تخرج منه جمع بين المحاماة والتمثيل ثم تفرغ للتمثيل، و عمل التطاوي أيضا أستاذا لمادة التمثيل بالمعهد
تخرج في كليه الحقوق في عام 1949، كما تخرج أيضًا في المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1950، وجمع في بداية مشواره بين المحاماة والتمثيل، ثم تفرغ للتمثيل تمامًا منذ السبعينات.
عمل أستاذًا لمادة التمثيل بالمعهد، وحصلت فرقته المسرحية المسرح الحر على جائزة الدولة التقديرية عام 1958، وقد تخرج على يده مشاهير الفنانين المصريين والعرب .
أول من قام بترشيحه زكى طليمات وذلك بعد أن تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، كان أول ظهور له في السينما فيلم ظهور الإسلام مع أحمد مظهر، وقدم حوالي مائة مسرحية.
ومن المسرحيات التى شارك فيها زقاق المدق والبغبغان، ومن مسلسلاته محمد رسول الله والحب فى عصر الجفاف ويوميات ونيس على هامش السيرة ومجموع ما شارك به من أعمال حوالي 143 عملا كابين تليفزيوني ومسرحي وسينمائي
عمل في مسلسلات عادات وتقاليد، بوابة المتولي، حسن ونعيمة، زينب كما شارك بدور متميز في مسلسل عبد الله النديم
حصل علي العديد من الجوائز والتكريمات فقد منحه الرئيس الاسبق محمد انور السادات شهادة تقدير عام 1976 كما نال درع التميز من دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1983.
وقد توفي توفى في يوم 28 يناير عام 1998 عن عمر يناهز 76 عامًا.
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: ممثلون مغمورون وراء الظل

مشاركةالخميس أكتوبر 18, 2018 8:25 am


أمين الهنيدي

أمين الهنيدي.jpg


طبعا هذا الفنان من صانعي البهجة لدى الجمهور وله طريقته المميزة والتي لم يتجرأ أحد على تقليدها ومن الصعب أن نكتب عنه وعرفاناً من صفحتنا هذه أردنا أن نضع عنه نبذة هنا وذاك لشعورنا أنه لم يحظْ بالتكريم المناسب لقامته العالية في فن الكوميديا عرف بأنه صانع البهجة، وكبير ممثلي الكوميديا، حبه للفن جعله يعمل دون التفكير في جمع المال؛ فرحل عن عالمنا مديونًا هو أمين عبدالحميد امين محمد محمد الهنيدى واحداً من الفنانين اللذين أمتعوا كل عشاق ومحبي السينما في مصر والعالم العربي، اشتهر طوال تاريخه الفني بتقديم العديد من الأدوار مع ألمع النجوم، وكانت أدواره يغلب عليها الطابع الكوميدي وأعتبره كبير ممثلي الكوميدى من مواليد المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية في 24 اكتوبر 1925 ظهرت موهبته الفنية وهو طفل صغير حيث برع آنذاك في تقليد وغناء مونولوجات الفنان الراحل إسماعيل يس وثريا حلمي.
جاء إلى القاهرة مع والده الذي فرضت عليه طبيعة عمله التنقل الدائم بين المحافظات، فالتحق بمدرسة شبرا الثانوية ثم بكلية الآداب.
بدأ مشواره الفني وهو لا يزال طالبًا في الثانية عشرة من عمره، حيث كان يلقي المنولوجات الفكاهية للكوميديان "إسماعيل ياسين" و"ثريا حلمي" في العديد من الحفلات، كما انضم إلى فرقة التمثيل بمدرسة شبرا الثانوية.
في عام 1939 انضم إلى فرقة الريحاني التي قدم معها مسرحية واحدة، ثم سافر إلى السودان عام 1954 في مهمة عمل رسمية وهناك التقى الفنان "محمد المصري" الشهير بـ"أبو لمعة" وكونا معًا فرقة مسرحية بالنادي المصري بالخرطوم.
التحق بكلية الآداب ثم قرر تركها والالتحاق بكلية الحقوق التي تركها أيضًا ليلتحق بالمعهد العالي للتربية الرياضية الذي تخرج فيه عام 1949، وعمل مدرسًا للتربية الرياضية ثم رُقي إلى أن وصل لمنصب مدير عام النشاط الرياضي بوزارة التعليم.
وفي عام 1969 تزوج الفنان الهنيدي وأنجب ثلاثة أبناء، هم "صالح، عبد الحميد، محمود".
بدأ مشوار الاحتراف الفني بعدما التقى الفنان "عبد المنعم مدبولي"، حيث اشترك معه في تقديم البرنامج الإذاعي الشهير "ساعة لقلبك"، انضم بعدها إلى فرقة الفنانة "تحية كاريوكا".
قدم من خلال مسرح التليفزيون عددًا من الأعمال المسرحية المتميزة، أشهرها، "لوكاندة الفردوس" و"المغفل" و"شارع البهلوان" و"شفيقة ومتولي" و"جوزين وفرد" و"أصل وصورة" و"عبود عبده عبود" و"عائلة سعيدة جدًا".
قدم أول أدواره بالسينما عام 1961 من خلال فيلم "الأزواج والصيف".
بلغ رصيده السينمائي ما يقرب من 40 فيلمًا، أشهرها "شنطة حمزة" و"غرام في الكرنك". ولا يمكننا نسيان دوره أبدا في رائعة الكاتب أنيس منصور "حلمك يا شيخ علام" كما أن له سهرة تليفزيونية رائعة بعنوان "غلطة ثلم"
سيطرت عليه هواجس الوفاة وذهب للعديد من الأطباء لكنهم لم يكتشفوا إصابته بأي مرض مما جعله يضطر للذهاب إلى عراف حيث فاجأه بكلمات صادمة فقد أخبره بأنه سيصاب بمرض خطير سينهي حياته وكانت لتلك الصدمة تأثيرها الخطير عليه حيث عاش سنوات وهو متأثر بها رافضا نصائح كل من حوله بعدم تصديق هذه الخرافات ولكنه في بداية الثمانينيات اكتشف إصابته بمرض سرطان المعدة مما جعله يتغيب كثيرا عن عمله الفني وتراكمت عليه الديون وأصيب بالاكتئاب.
بعد سفره للعلاج علي نفقة الدولة عاد إلى القاهرة وقد هزمه المرض وقضى علي معنوياته فقد انتشر في جسمه حيث ظل في العناية المركزة بأحد المستشفيات وهو لا يملك حتي مصاريف علاجه حتى توفي في 3 يوليو عام 1986 ولم تستطع الأسرة الحصول علي جثمانه لأنها لم تكن تمتلك 2000 جنيه قيمة مصاريف العلاج حتي تم توفيرهم من زملائه ليتم الإفراج عن جثته ويصرح بدفنه.
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 10:42 am


الفنانة عقيلة راتب

الفنانة عقيلة راتب.jpg


ربما لا نتذكر إلا دور الأم التي ضجت من أفعال أولادها في فيلم "عائلة زيزي" لهذه الفنانة العظيمة والتي تعد من الرعيل الأول في فن التمثيل بمصر هي أول من أُطلِق عليها لقب السندريلا وهي من أطلق عليها أيضا "معونة الشتاء" نظرا لما قدمته من أفعال خيرية للفقراء إنها الفنانة "عقيلة راتب" واسمها الحقيقي كاملة محمد كامل شاكر من مواليد القاهرة بحي الجمالية في 22 مارس 1916 في أسرة ميسورة الحال فقد كان أبوها يعمل في وزارة الخارجية وكان من بكوات هذا العصر ولرفضه لطبيعة العمل الفني اضطرت الفتاة " كاملة" إلى تغيير اسمها بـ "عقيلة راتب" وراتب هذا هو أخ لها توفاه الله وهو صغير وأما عقيلة فهي إحدى صديقاتها كانت الفنانة عقيلة راتب صاحبة صوت رخيم إلقاءَ وغناءَ وقد غنت كثير من الأدوار والأغنيات وهي أول من قدم الفنان عماد حمدي للجمهور وكذلك المخرج صلاح أبو سيف حيث كانا يعملان في استوديو مصر وكان استوديو مصر محتكر للفنانة عقيلة راتب لمدة 10 سنوات وكانت رحمها الله نجمة مصر في هذا الحين في حقبة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي وفي الستينيات قدمت دور الأم الرزينة العاقلة وخاصة مع بداية التليفزيون وقد قدمت دور "حفيظة هانم " في مسلسل "عادات وتقاليد " . بدأ ارتباط عقيلة راتب بالفن في عمر مبكر جدا ربما في سن الـ 14 عام عندما حضرت الحفل الختامي في مدرستها وأبهرها الأداء فقررت بينها وبين نفسها أن تكون نجمة في عالم الفن ولما حاولت الالتحاق بفريق التمثيل كان لا بد من موافقة ولي الأمر وهنا كان الرفض الأكيد من قبل والدها بل والضرب والعقاب كان من نصيبها إلا أنها لم تيأس حضرت جميع البروفات برغم عدم اشتراكها في العرض وعندما أصيبت بطلة العرض بوعكة صحية كانت عقيلة راتب جاهزة لأداء الدور تماما وكان هذا الدور هو أول مشاركة لها على خشبة المسرح المدرسي واستطاعت لفت الأنظار إليها ولما كان ابن عم لها من بين الحاضرين في العرض فقد ذهب وأخبر والدها بالأمر مما ترتب عليه عقاب جديد لها لكنها أيضا كانت صاحبة إصرار ورأي ولما رآها الأستاذ "زكي عكاشة" صاحب فرقة عكاشة المسرحية عرض عليها العمل والانضمام لفرقته وطبعا كالعادة رفض والدها مع عقاب جديد ورفض بإصرار أن تكون ابنته فنانة فهو كان يعدها لتعمل بالسلك الدبلوماسي وانه لا يسمح مطلقا أن تكون ابنته التي تنتمي لعائلة عريقة أن تكون ممثلة أو فنانة ورغم صداقة الأب لزكي عكاشة إلا أن الأخير فشل في إقناعه هنا تدخلت عمتها فاطمة وأخذتها لتعيش معها حتى تقنع أخيها والد عقيلة بأن تعمل الابنة بالفن ولا خوف عليها من هذا المجال وفي كل الحوارات الإعلامية لعقيلة راتب كانت دائما تشيد بدور عمتها فاطمة في حياتها وتقول إنها لولا وقوفها إلى جانبها ما دخلت إلى عالم الفن.

استمرت المحاولات من جانب زكي عكاشة والعمة فاطمة على مدى شهرين في إقناع الأب وتدخل أيضا الفنان الكبير علي الكسار حيث كان على معرفة بوالدها في إقناعه وفي النهاية وافق الأب بعد أن أقنعه عكاشة والكسار بان ابنته ستكون في حمايتهما وبمثابة ابنة لهما واشترط الأب أن تبحث ابنته عن اسم فني حتى لا تظهر باسمها الحقيقي حفاظا على مكانة وسمعة العائلةمن العمل الفني
ومن هنا كانت البداية مع أوبريت " هدى" وأصبحت عقيلة راتب بطلة فرقة عكاشة وحققت نجاحا باهرا خاصة في روايات مثل "حلمك يا شيخ علام" و " خلف البنات" و "الزوجة آخر من تعلم " وعملت أيضا في فرقة على الكسار وعزيز عيد غناء وتمثيلا مسرحيا وعندما علم والدها بهذا مرض مرضا شديدا أقعده في منزله وأخفت عمتها سبب مرضه عن الأقرباء حتى لا يصب الأهل لعنات على عقيلة راتب ثم تركت عقيلة راتب الفرقة ومكثت بجوار والدها لتشرف بنفسها على تمريضه وعلاجه وعفا عنها وسامحها .أثناء عملها في فرقة علي الكسار تعرفت على "بلبل مصر الوحيد " الفنان "حامد مرسي رحمه الله " وقد كان يحبها حبا شديدا وعندما تقدم لخطبتها أحد باشوات هذا العصر من على الكسار صرخ الفنان حامد مرسي في وجه الكسار بأنه يحبها وتمت الزيجة والاحتفال كان على مسرح الكسار وأنجبت ابنتها الوحيدة "أميمة" ولكن بعد زواج دام لفترة طويلة حوالي 25 سنة انفصل الزوجين وظلا أوفياء لبعضهما البعض لدرجة أنه عندما مرض الفنان حامد مرسي عادته عقيلة راتب وأشارت عليه أن يتزوج حتى يجد من يرعاه ولكن الزوجة الجديدة توفاها الله وهنا ظلت عقيلة راتب بجواره إلى أن توفاه الله
ارتفع ضغط العين عند الفنانة عقيلة راتب عقب اصابتها بمرض المياه الزرقاء بالعين مما أدى لفقد بصرها وهي تمثل آخر أفلامها : المنحوس وقد كان بالفعل منحوسا بالنسبة لها وانتقلت لجوار ربها في 22 فبراير 1999
حصلت الفنانة عقيلة راتب رحمها الله على هذه الجوائز والتكريمات
شهادة تقدير من الملك فاروق
كرمها الرئيس جمال عبد الناصر فى عيد العلم عام 1963
جائزة أحسن ممثله فى سنة 63 عن دورها فى فيلم " لا تطفيء الشمس"
جائزة الدولة فى المسرح سنة63 عن دورها فى مسرحية "حلمك يا شيخ علام"
وسام الدوله سنة 1978 من الرئيس أنور السادات
جائزة الجدارة،من وزارة الثقافة
درع المسرح فى سنة 1992
جائزةالريادة من جمعيه الفيلم
ميداليه طلعت حرب بمناسبة مرور نصف قرن علي صناعه السينما
جائزة من الرئيس محمد حسني مبارك سنة 1998 قبل وفاتها
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 10:54 am


الفنان حسن مختار صقر

الفنان حسن مختار صقر.jpg


إنه الفنان الشامل وأستاذ الموسيقى ولكن قليلون هم مَن يعرفوه ولذلك لزم علينا أن نضع نبذة عنه في صفحتنا وإن كانت المعلومات عنه تبدو ضئيلة ولكن بقدر الاستطاعة سنتحدث عنه ومدمج مع البوست فيديو لطيف له وهو يغني "مرحب يا أسطى زهزه" من فيلم الورشة من بطولة أنور وجدي وعزيزة أمير وقد كان الفنان حسن مختار صقر قاسما مشتركا في معظم أعمال "عزيزة أمير " الفنان حسن مختار صقر تاريخ مولده ووفاته لا نعلمه وربما من الردود نعثر على من يفيدنا في هذا الصدد أو يضيف إلينا معلومة .على أي حال سنوات نشاط هذا الفنان أو أوج نشاطه كانت بين عامي 1939 و 1947
هذا الفنان المصري الأصيل كان يلقب في الثلاثينيات بأستاذ الموسيقى والطرب كان يؤدى أداءا اكثر من رائع بسلطنة ومزاج رائق خصوصا فى الموال الشعبى حتى اشتهر عند العامه خصوصا طائفة العمال والفلاحين. ومن أشهر أغانيه " ياوردة " و "هلت ليالى الهنا" و " يا لمانى يلا يا لمانى " ومن أشهر مواويله " يا شارب الراح راح مالك وراح مالي ، ماتتوب عن الراح(الخمر)رحمه لك ورحمه لى" يمكن رؤيته فى دور عمر العجوز المتصابى في فيلم "بياعة التفاح" ١٩٣٩ ودور الاسطى حسن رئيس العمال فى فيلم " الورشة " عام1940 بطولة عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار وإخراج استيفان روستي.
أما مشاركاته ممثلا فكانت في أفلام "الورشة " و "ليلى" و"بائعة التفاح" و"المظاهر" و" قلب امرأة"
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 11:15 am


الفنانة أمينة محمد

الفنانة أمينة محمد.jpg


هي واحدة من الرائدات اللاتي حملن صناعة السينما على أكتافهن، وتعددت مواهبها بين الرقص والإخراج والإنتاج قبل أن تعتزل الفن وتصبح سيدة أعمال أنفقت أموالها على إنتاج الأفلام ودعم صناعة السينما، ولا يقل دورها أهمية عن دور غيرها من الرائدات مثل عزيزة أمير وآسيا داغر وفاطمة رشدي وإن كانت تقل عنهن شهرة
هي خالة الفنانة الكبيرة أمينة رزق ولدت في مدينة طنطا في 25 مارس عام 1908، حيث انتشار الفرق الموسيقية والغنائية والموالد، ساهمت في بداية أمينة محمد الفنية كراقصة واستمرت في الرقص بعد انتقالها من طنطا إلى القاهرة وصارت معروفة كراقصة أولى
هي ممثلة وراقصة ومخرجة ومنتجة مصرية انتقلت للعيش في مدينة القاهرة في عام 1918 عندما بلغت العاشرة من عمرها بعد وفاة والد أمينة رزق الشيخ محمد رزق الجفري الذي كان يعولها، والتحقت مع أمينة رزق بمدرسة ضياء الشرق الابتدائية الواقعة بعابدين، وكانت بدايتها الفنية الحقيقية على المسرح حينما التحقت بفرقة رمسيس بعد مقابلتها ليوسف وهبي في عام 1924، لكنها لم تستمر مطولًا بها خاصة مع تفضيل يوسف وهبي لأمينة رزق عليها وارتفاع راتبها الشهري عنها، ثم تنقلت بعدها بين الفرق المسرحية، فعملت مع فرق نجيب الريحاني وإخوان عكاشة وأمين عطا الله، ثم اتجهت للرقص الشرقي وصارت معروفة كراقصة أولى، كما رقصت كذلك مع فرقة بديعة مصابني، وشاركت بسبب شهرتها كراقصة في أفلام (شبح الماضي، الدكتور فرحات، 100 ألف جنيه، الحب المرستاني)، وفي عام 1937 قررت الاتجاه للانتاج السينمائي من خلال شركتها (أمينة فيلم) لتقدم فيلمها (تيتاوونج) الذي شاركت في إخراجه وكتابته وشاركت في تنفيذ كافة عمياته الفنية مع مجموعة كبيرة من الفنانين من بينهم صلاح أبو سيف وأحمد كامل مرسي وكمال سليم والفنانين التشكيليين صلاح طاهر وعبدالحميد الشريف،
أخرجت أمينة محمد أيضا للسينما أفلام سيجارة وكاس عام 1955، وضحايا المدينة عام 1946
عملت سكرتيره فى سفارة بولندا فى القاهره
كما عملت فى الصحافة فى مجلات.. مجلتى ، و روزاليوسف، و الصباح
انضمت للفرقه القوميه مع زينب صدقى و عزيزه امير و فردوس محمد
فى سنة 1924 انضمت هى و بنت اختها امينه رزق لفرقة رمسيس ثم تركتها لتذهب لفرق إخوان عكاشه ,وأمين عطا الله وفاطمه رشدى و بديعة مصابنى
مثلت علي المسرح مسرحيات منها المتحذلقات ، وتاجر البندقية ، ولعبة البيت
أمينة محمد شخصية غريبة، منهم من يصفها بالجنون ومنهم من لا يستطيع تأطيرها، ومنهم من يعجب بها لأنها شخصية دون كيشوتية وعبثية، وكانت سابقة لزمانها، أدمنت إحراق المراحل وتجاوز مجتمعها في خيارات بدت حينها مجنونة، فذهبت ضحية جموحها وخياراتها وأرادت أن تسبق حلمها وحين يضيق فضاء هذا الحلم كانت تشد الرحال نحو آفاق اوسع مشرعة نفسها لعواصف النقد ورياح الهزائم والانتصارات•
وبعدها بسنوات قررت اعتزال المجال الفني تمامًا والتفرغ للعمل في مجالات السياحة والتجارة حتى وفاتها في 16 مارس 1985
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 11:25 am


الجزايرلي

الجزايرلي.jpg


حقيقة لا أعلم بأيٍ منهم أبدأ لذلك كان عنوان "الموضوع" هو "الجزايرلي" وفقط فهي عائلة فنية بمعنى الكلمة وبكل أفرادها الأب والزوجة والإبنة والإبن .وقد تحدثنا سابقا عن الإبنة هنــــاألا وهي الفنانة إحسان الجزايرلي .. قليل جدا عندما نصادق عائلة كاملة تعمل بالفن مثل ما كان في العصر الحديث مثل عائلة "بندلي " بلبنان أو عائلة "أبو عوف –فرقة الفور إم "
بداية نتحدث عن الأب وهو أحد رواد الفن في مصر الشهير بالمعلم "بحبح" وهو الفنان الكبير فوزي الجزايرلي
ابن الإسكندرية الذي ولد في 21 يوليو 1886، ممثل ومخرج ومنتج مصري من أشهر نجوم فترة الثلاثينات والأربعينات، وهو صاحب تأسيس فرقة مسرحية في الحسين وقدم من خلالها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب عام 1917. وبذلك تكون له الأيادي الخضراء على موسيقار الأجيال
كون فرقة مسرحية مع ابنته إحسان الجزايرلى وابنه فؤاد الجزايرلى، وقامت الفرقة بتمثيل فيلم سينما باسم مدام لوريتا سنة 1919 واستمرت الفرقة في تقديم أعمالها المسرحية في قهوة قريبة من مسجد البوصيري وأبو العباس فى حى الانفوشى وكان يستعين بالمطربة فاطمه قدرى.
قدم الفنان فوزي الجزايرلي ثنائي ناجح مع ابنته إحسان الجزايرلي حيث انهم اشتهروا في بداية التسعينات،وكونوا ثنائي كوميدي ناجح اشتهر "بحبح أفندي وأم أحمد" قدموا عددا كبيرا من المسرحيات والأفلام سويًا، لعب فيها الفنان "فوزي الجزايرلي" دور زوج "الست أم أحمد" ومن بينها "الفرسان الثلاثة والدكتور فرحات والبحار والمعلم بحبح وبحبح باشا ومبروك وليلة في العمر"، ورغم شهرة الجزايرلي بدور الزوج "بحبح أفندي"، فإنه أخفى سرًا كبیرًا عن جمهوره كان السبب في نجاحه أيضا، ففي حين اعتبر الجمهور أن الثنائي "بحبح" و"أم أحمد" زوجین، الحقیقة أنه كان والدها، ولم يلاحظ الكثير من الجمهور فارق السن بينهما. شارك الجزايرلي في عدة أفلام أهمها " مدام لوريتا، في بلاد توت عنخ آمون، المندوبان، المعلم بحبح، خلف الحبايب، بحبح باشا، ليلة فى العمر، مبروك، ابو ظريفة، الدكتور فرحات، الفرسان الثلاثة، السبع بنات، بحبح فى بغداد، الستات في خطر، القرش الأبيض، وغيرهم من أهم الأعمال قرر الفنان فوزي الجزايرلي اعتزال الفن عقب رحيل ابنته إحسان الجزايرلي عن عمر يناهر 38 عام، والذي أثر كثيرًا على والدها فقرر اعتزال الفن عقب وفاتها وقرر أن يعيش وحیدا إلى أن رحل في صمت في 23 فبراير 1974 عن عمر 88 عامًا.".

**أمَّا عن الابن فؤاد الجزايرلي**
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عام 1910 ولد على مسرح الفنان الكبير فوزي الجزايرلي ابنه الأكبر فؤاد، بينما كانت والدته تؤدي أحد العروض الفنية لفرقة زوجها، ومن هنا بدأت موهبته الفنية مع شقيقته الفنانة البدينة إحسان الجزايرلي.
فؤاد لقي عناية كبيرة من والده فظهر على المسرح كمونولوجست من خلال عدة فرق أخرى مثل فرقتي سلامة حجازي وعلي الكسار، وحينما برقت فرقة رمسيس لصاحبها يوسف وهبي انضم إليها الفنان الموهوب وكانت جواز سفره للنجاح.ولم يكتمل نجاحه إلا بعد أن بدأت السينما في الظهور، حيث شارك وهو طفل مع والده في فيلم «مدام لوريتا» عام 1919، أول فيلم قصير في السينما المصرية ومدته 3 دقائق.
الفنان المصري لم يكن يسعى إلى المادة فقط، بل كانت له قضية ومبدأ يحيا من أجله منذ صغره؛ حيث شارك وهو في التاسعة من عمره بمظاهرات ثورة 1919، مما أدى إلى اعتقاله للمرة الأولى، ثم اعتقل مرة أخرى عام 1946 لمدة 30 شهرًا.فؤاد اتجه للإخراج السينمائي وكان أول أفلامه «المعلم بحبح» عام 1935، وفي عام 1947 قدم أول مشهد «ملون» في السينما المصرية خلال فيلم «جحا والسبع بنات» بطولة زوجته آنذاك ببا عزالدين.
مخرج فيلم «حسن ومرقص وكوهين» كون فرقة مسرحية تحمل اسمه وكذلك أخرج العديد من المسرحيات لفرق علي الكسار ونجيب الريحاني ويوسف وهبي وكذلك فرقة وزارة الثقافة، كما تولى منصب نقيب السينمائيين لفترة وسافر إلى موسكو في الستينيات لتعلم الإخراج التليفزيوني، وحصل «مرتين» على جائزة وزارة المعارف عن التمثيل الهزلي.
وفي عام 1977 قدم آخر أعماله الفنية بالمسرحية الغنائية «زبائن جهنم» واستعان في أحد مشاهدها بـ«أسد حقيقي» على خشبة المسرح، وتوفي عام 1979
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 11:32 am


الفنان حسن البارودي

29244:الفنان حسن البارودي.jpg


كثيرا ما نتذكر مقولات هذا الفنان القدير في حوارات الأفلام ومن أجمل الحوارات كان في فيلم "الزوجة الثانية في دور الشيخ "مبروك"المنافق وهو يقول الأكابر بس اللي بيتسمع كلامهم " أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ " وهنا يقول له شكري سرحان (أبو العلا) "يا راجل يا كافر يا عديم الدين "
كما نتذكره في فيلم "باب الحديد وهو ينادي على يوسف شاهين "قناوي يا ابني " وكذلك الشيخ (متولي المرابي ) في فيلم أمير الدهاء ..أسلوبه في التمثيل محفور في الأذهان لتمكنه المنقطع النظير
هو حسن محمود حسانين البارودي، ولد في 19 نوفمبر عام 1898 بحي الحلمية في القاهرة، ودرس بمدرسة "الأمريكان"، وعمل مترجمًا في بداية حياته المهنية بشركة توماس كوك،، ولكنه كان هاويًا للتمثيل منذ صغره، فالتحق بإحدى الفرق الفنية المتجولة، وفي عام 1921 انضم لفرقة "عزيز عيد"، وعند افتتاح مسرح رمسيس بعدها بعامين انتقل للعمل ملقنًا بالمسرح، ولكن الوقت الأكبر من حياته المهنية كان في فرقة "يوسف وهبي"، والتي عمل بها لمدة 20 عامًا برع البارودي على المسرح، فشارك في عدد من الأعمال، من بينها "غادة الكاميليا"، مع الفنانة نجمة إبراهيم، ومسرحية "ملك الحديد" و"البؤساء"، ولكن رصيده الأكبر كان في الأفلام السينمائي، فتجاوز الـ100 فيلمًا، وبدأ هذا الطريق بمشاركته في فيلم "بنت النيل" عام 1929، وشارك بعده في عدد من الأعمال البارزة، من بينها "باب الحديد" و"الشيماء" و"الطريق" و"زقاق المدق" و"هجرة الرسول" وغيره.
دخول "البارودي" عالم الفن جاء عن طريق الصدفة، فعندما تقدم للعمل بقرقة "يوسف وهبي" كممثل لم يكن له مكان لاكتمال عدد أعضاء الفرقة، فارتضى بالعمل ملقنًا، وفي إحدى الأيام تحققت أمنيته عندما اعتذر الممثل "استيفان روستي" عن دوره في مسرحية "غادة الكاميليا"، فأخذ "البارودي" الدور، ونجح فيه فتوالت أعماله.
"الزوجة الثانية"، يعد الفيلم الأشهر في حياة "البارودي"، والذي قام فيه بدور "شيخ القرية"، الذي ينافق العمدة وينفذ له كل مايطلبه، واشتهر في الفيلم بجملة "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم يا أبو العلا"، وكان يوجه كلامه للفنان "شكري سرحان" ليطيع العمدة الذي قام بدوره الفنان الراحل "صلاح منصور"، ولقّب البارودي بسبب هذا الفيلم بـ"شيخ منافقي السينما".
ورغم أن "البارودي" ظهر في جميع أعماله كشخصية ثانوية؛ فإن شهرته وصلت للعالمية، وبفضل اتقانه للغة الإنجليزية تمكن من الاشتراك في بطولة الفيلم الألماني "روميل يغزو الصحراء"، من بطولة "أدريان هوفن" و"بيترفان إيك"، والفيلم الأمريكي "Egypt by three" عام 1953 من بطولة "جوزيف كوتن" و"جاكي كرافن"، والفيلم الإنجليزي "الخرطوم" عام 1966، من بطولة الممثل العالمي "شارلستون هيستون".
أما عن الحياة الخاصة للفنان "حسن البارودي"، فقد تزوج مرتين، إحداهما كانت من الفنانة "رفيعة الشال"- وقد تحدثنا عنها   هنــــــا   وأنجبت منه "أميرة"، وزوجته الأخرى كانت ربة منزل، وأنجبت له ثلاثة أبناء، هم أشرف وانتصار وأمينة
في عام 1965 تسلم خطابًا يفيد بإحالته للمعاش، وهنا كان الموت الأول له، حيث ساءت حالته النفسية، خاصة بعد أن عانى من ضعف البصر ولم يكن قادرًا على قراءة النصوص وقتها، بل وأن وزارة الثقافة رفضت سفره لإجراء جراحة بالعين، وهنا قرر الاستعانة بالراحلة أم كلثوم، حيث كان من رواد صالونها الثقافي، وبالفعل أجرت اتصالاتها وتمكنت من مساعدته على السفر في أقل من 24 ساعة، ولكن لم تؤت العملية بالنتائج المرغوبة، فاعتكف في منزله حتى ذهب بصره ورحل في 17 سبتمبر عام 1974، وكان فيلم "العصفور" آخر ما ظهر به عام 1973.
ليكون مجموع ما أثرى به مكتبة الفن قرابة الـ 120 عمل ..رحمه الله
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 12:13 pm


العملاق أحمد جلال

العملاق أحمد جلال.jpg


عملاق من عمالقة الفن إلا أن تعاقب الأجيال جعل الكثير لا يعرف مَن هو الرجل؟! وهذا ما جعل تاريخ الرجل مجهول رغم أنه من رواد الفنون في مصر علم من أعلام السينما المصرية ورائد من روادها الأوائل اقترن اسمه بنشأة هذه الصناعة في مصر ابتداءً من فيلم "ليلى .الصامت" وقد كان صحفيا ماهراً وكذلك ناقداً فنيا ومترجما وسيناريست ومخرجا وممثلا وصاحب مجلة أسبوعية تحمل اسمه ..وطبعا كلما تذكرنا "أحمد جلال" تذكرنا معه شريكة عمره "ماري كويني" والتي كانت منتجة ومثلت معه في معظم أفلامه التي أخرجها لشركة "لوتس" وهي من ساعده في تأسيس الاستوديو وقامت باستكماله بعد وفاته اسمه بالكامل أحمد جلال محمد عبد الغني من مواليد مدينة بور سعيد في 17 اغسطس 1897 وهو الشقيق الأكبر للمخرجين حسين فوزي وعباس كامل كان والدهم تاجر وانتقل مع اسرته للقاهرة في شارع محمد علي "شارع الفن كما كان في السابق" أحمد جلال دراسته مجهولة إلا أنه كان مثقفا ثقافة واسعة ويجيد عدة لغات على رأسها الفرنسية بجانب الإنجليزية والتركية ومعلوم أنه حصل على "البكالوريا باللغة الفرنسية"--- مايوازي الثانوية العامة الآن ..ولكن هيهات الفرق شاسع --- وبعدها التحق بوظيفة باش كاتب في وزارة الأوقاف العمومية في قلم القضايا ثم اتجه إلى التأليف والترجمة بمجلة اللطائف المصورة التي أصدرها إسكندر مكاريوس ثم التحق للعمل بدار الهلال في العام 1934وفي نفس العام أصدر أولى مجلاته بعنوان "الباش كاتب"وهي مجلة سياسية أسبوعية أما عن بدايته في عالم السينما فكانت في العام 1927 عندا شارك الفنان "استيفان روستي" في تعديل سيناريو فيلم "ليلى" الصامت بعدما حدثت مشاكل بين "وداد عرفي" ومنتجة الفيلم ..اتجه أحمد جلال بعد ذلك إلى الإخراج حيث قام بإخراج سلسلة أفلام لصالح شركة لوتس وكان يقوم بالتمثيل والتأليف والإخراج مع آسيا وماري كويني بداية من فيلم عندما تحب المرأة في العام 1933 وحتى فيلم العريس الخامس في العام 1942 ..وقع أحمد جلال في غرام ماري كويني وتزوجها في عام 1940 ومن هنا ترك شركة لوتس وتفرغ لإخراج أفلامه والتي كانت البطلة أمامه ماري كويني مثل فيلم "رباب" 1942 وفيلم أم السعد 1946 كما أخرج فيلما غنائيا للمطربة نور الهدى بعنوان "أميرة الأحلام " قصة وسيناريو وحوار أخوه (عباس كامل) قام أحمد جلال بمساعدة زوجته بتأسيس مؤسسة سينمائية في العام 1944 وحملت الشركة اسميهما واسم ابنهما "نادر" والذي أصبح فيما بعد المخرج "نادر جلال" ..رحلة طويلة لهذا الفنان العظيم أنتجت 9 أفلام تمثيلاً و 20 فيلم تأليفاً و 16 فيلم إخراجاً وفيلمين إنتاجاً ..ومع ارهاقه في تأسيس شركته مع زوجته مرض مرضاً شديدا استدعى سفره إلى لبنان للإستشفاء إلا أن الأجل قد وافاه هناك في 21 يوليو 1947قبل أن يكمل عامه الخمسين .رحمه الله
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالسبت ديسمبر 08, 2018 12:33 pm


الفنان حامد مرسي

الفنان حامد مرسي.jpg


في عام 1967 تم انتاج فيلم "ثمن الحرية" من بطولة عبد الله غيث ومحمود مرسي وصلاح منصور. وفي الفيلم تم القبض على مجموعة من عامة الشعب للضغط على "محمد أفندي" بأن يعترف على أعوانه وكان من بين هؤلاء المطرب "إبراهيم السكري" والذي أدَّى دوره الفنان حامد مرسي ولمَّا استجدى الباشا ليرحمه أمره إن يغني وإذا أعجبه الغناء سيعفو عنه وهنا وقف إبراهيم السكري وشدا برائعة سيد درويش "أنا المصري كريم العنصرين بنيت المجد بين الإهرامين" ولما أشعلت الأغنية الحماس أمر الباشا بقتله وهنا قال "أنا عارف إنه مش هيبر بوعده وذهب إلى الموت مبتسما رافعا رأسه في مشهد من أجمل المشاهد التي أداها "حامد مرسي " حامد مرسي ولد في مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في دلتا مصر في1 مايو 1902
هذا على أقرب تقدير ودرس في المعهد الأحمدي بطنطا، وهناك تعلم إنشاد القصائد والمدائح، وغنى لأول مرة في منزل مأمور المركز بدرخان بك، والد المخرج الراحل أحمد بدرخان، ثم سافر إلى القاهرة للعمل في فرقة جورج أبيض المسرحية نظير راتب شهري قدره 25 جنيهًا، ثم انتقل إلى الإسكندرية. عندما أحس بحلاوة صوته حفظ وجود القرآن وأنشد القصائد والمدائح النبوية ثم سرعان ما ذاع صيته في كل محافظات الوجه البحري بسبب حفلاته التي كان يغنى فيها وهو ما جعله ينتقل إلى الإسكندرية حيث التقى بالموسيقار سيد درويش وظل يغني من ألحانه لعامين كاملين ثم انتقل للقاهرة بعد أن عرضت عليه إحدى شركات الاسطوانات تسجيل عدد من الاسطوانات الغنائية له وعندما حقق النجاح والانتشار دخل إلى مجال التمثيل وتنقل بين العديد من الفرقة المسرحية الغنائية وأصبح واحدا من أهم نجوم الطرب والغناء في مصر في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات بالإضافة إلى براعته في التمثيل نال شعبية كبيرة بين الشباب في تلك الفترة نظراً لعذوبة صوته وحُسن إطلالته، ما عرّضه لمشاكل جسيمة بسبب إعجاب الفتيات به. اشتهر «مرسي بلقب «بلبل مصر»، في قت تواجدت فيه أسماء لامعة في عالم الطرب، من أمثال صالح عبدالحي، وعبداللطيف البنا، ومنيرة المهدية، وفتحية أحمد، ومحمد عبدالوهاب، وملحنين من أمثال سلامة حجازي، وأبو العلا محمد، ورياض السنباطي. في الإسكندرية، وهو يغني على أحد مسارحها، تواجد سيد درويش هناك بالصدفة، وبعد نهاية الحفل ذهب إلى الكواليس وقدم له التهاني مبدياً إعجابه بصوته، وقرر أن يعطيه لحناً من ألحانه، وكان «زوروني كل سنة مرة» الذي لحنه خصيصاً له.
أعيدت هذه الأغنية بأصوات مطربين معاصرين مثل «فيروز»، وصباح فخري، ولها تسجيلات قديمة بصوت سيد دريش. كل مطرب غناها بطريقته لكن حامد مرسي أداها بصوت فيه شجن وحنين بشكل لافت، عزاه المقربون منه إلى أنه عاش يتيم الأب والأم منذ الطفولة، فكانت كلمات لأغنية أقرب لإحساسه
بدايات ظهور «مرسي» على المسرح كانت بتقديمه فقرات غنائية بين الفصول على مسرح جورج أبيض. تابع بعد ذلك مع فرقة سيد درويش وغنى في أوبريت «شهر زاد»، و«حلاق إشبيلية»، و«ورد شاه»، و«سرقوا الصندوق يا محمد»، كما عمل مع فرقة علي الكسار، ونجيب الريحاني، ومع افتتاح الإذاعة المصرية برع في غناء الأدوار والألحان في الحفلات.
شارك «مرسي» في أعمال سينمائية عديدة منها «بواب العمارة»، و«أبواب الليل»، و«الحلوة عزيزة»، و«فتاة الاستعراض»، و«طريق الدموع»، و«حب وخيانة»، و«وورد شوك»، و«الحياة نغم».
وابتعد عن البطولة في الأفلام السينمائية في بداية الأربعينات لظهور نجوم غناء أكثر شهرة أمثال إبراهيم حمودة، وكارم محمد، ومحمد فوزي، ومحمد أمين، وجلال حرب.
ذات يوم هددته إحدى سيدات المجتمع الراقي بتشويه وجهه بماء النار إذا لم يتزوجها، وبالفعل خضع لرغبتها ولكنه طلقها ثلاث مرات بسبب غيرتها الشديدة، إلى أن تعرف على الفنانة عقيلة راتب وتزوجها، وكوّنا «دويتو غنائي» لمدة 7 سنوات وأنجبا ابنتهما أميمة. ولكنهما انفصلا لاختلاف طباعهما وإن ظلا على علاقة جيدة، حتى أن عقيلة استضافته وقت أن كان مريضًا وحتى توفي بمستشفى الشبراويشي في 3 يناير عام 1982.
آخر فيلم ظهر له كان «مولد يا دنيا»، وأدى خلاله شخصية «عم سيكا» قائد إحدى الفرق الموشيقية الشعبية.
في منتصف الأربعينات تم تعيينه مشرفاً على الموسيقى في زارة الثقافة، وأحيل إلى المعاش وهو في سن الخامسة والستين. وفي أواخر أيامه عام 1982 كان يتندر على الزمن الجميل عند سماعه للأصوات الجديدة، ويعزو سبب ذلك إلى تخلي الإذاعة المصرية عن مهمتها في إنتاج الأغاني والمؤلفات الموسيقية ورعايته
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

Re: حتى لا ننسى .أساطين الفن السابع

مشاركةالخميس يناير 10, 2019 11:10 am


الفنانة عزيزة أمير

29318:الفنانة عزيزة أمير.jpg


ممثلة ومنتجة ومخرجة ومونتيرة مصرية من الرعيل الأول في حياة السينما المصرية عزيزة أمير واسمها الحقيقي مفيدة محمد غانم. ولدت في 17 ديسمبر 1901 بطنطا، توفي والدها بعد ولادتها بـ (15 يوم ) فعادت أسرتها إلى الإسكندرية لتقضي طفولتها بها ثم انتقلت إلى القاهرة وتحديدا بالقرب من حي السيدة زينب والتحقت بالمدرسة لكنها لم تكمل تعليمها المدرسي إلا أنها أكلمت دراستها المعرفية بتعلم مبادئ الموسيقي لأنها تمنت أن تصبح موسيقية ثم تعلمت اللغة الفرنسية نشأت عزيزة تحت رعاية شخصية سياسية معروفة حينذاك (ويقال إنه تزوجها لكن بعد فترة ليست طويلة تم الطلاق لفرق السن الكبير بينهما بجانب أنه كان متزوجا وله أولاد من أخرى) له مؤلفات ومقالات تنشر في الصحف، وقد اهتم هذا الرجل بتعليمها وتثقيفها كما اصطحبها معه إلى أوروبا مما ساعد على اتساع مداركها وأفق تفكيرها فأحبت الأدب والفن وترددت على المسارح واستوديوهات السينما دخلت عزيزة أمير إلى السينما من باب المسرح، عن طريق فرقة رمسيس المسرحية برئاسة يوسف وهبي و التي انضمت إليها في صيف عام 1925 ظلت عزيزة أمير مع يوسف وهبي موسماً واحداً فقط ، ثم تنقلت بين فرقتي “شركة ترقية التمثيل العربي” و نجيب الريحانى ، ثم عادت إلى فرقة رمسيس وقامت ببطولة مسرحية “أولاد الذوات” اخراج ، والتي تحولت إلى فيلم سينمائي، كانت مرشحة لتمثيل دورها فيه، إلا أن الدور قد ذهب إلى الفنانة امينة رزق. ثم تنتقل عزيزة أمير بين المسارح.. حتي تكون بنفسها شركة سينمائية تحت اسم «ايزيس» وتنتج أول فيلم لها اسمه: (نداءالله ) اخراج المخرج التركي وداد عرفي ةبعد ذلك كانت عزيزة أمير بطلة أول فيلم مصري صامت "ليلى" وقد حضر افتتاح هذا الفيلم أمير الشعراء أحمد شوقي وبعد ذلك وفي بداية الثلاثينيات قامت بإنتاج فيلم ثالث بعنوان 'كفرى عن خطيئتك الذي عرض في (1933م) ولكنه كبدها خسائر كبيرة حيث كان فيلماً صامتاً عرض في عهد الفيلم الناطق. حياة عزيزة أمير، أسطورة عجيبة من الأزواج والعشاق. كانت ذات فتنة طاغية، وجمال مصري صميم، امرأة رقيقة مع شطارة، فنانة موهوبة، أولعت بالسينما وأضاعت ثروتها عليها، وأشقت بعض من عملوا معها.
وبعد طلاقها من زوجها الأول الذي أشرنا عنه سالفاً
تزوجت أثناء وجودها في فرقة رمسيس من أحمد الشريعي عمدة سمالوط،وأحد أثرياء الصعيد،وبعد مرور إحدي عشر سنة علي هذا الزواج بدأت الخلافات تنشب بينهما خاصة وأن أسرة أحمد الشريعي قد علمت بهذا الزواج وطلبت منه أن ينهيه علي الفور،وأرادت عزيزة الإنتقام منه ومن أسرته فتزوجت بعد طلاقها منه من شقيقه،مصطفي الشريعي،ولكنها طلقت منه بعدما عرفت أنه قد تزوج عليها سراً هو الأخر بعد سبع سنوات
قدمت ما يقرب من (20) عملاً تمثيلاً مثل: «بسلامته عايز يتجوز» عام (1936م) مع نجيب الريحاني، وبعضها مع زوجها المخرج محمود ذوالفقار مثل: «بياعة التفاح» عام (1939م)، «حبابة» مع يحيى شاهين عام (1944م)، «نادية» مع سليمان نجيب عام (1949م)، وآخر أفلامها «آمنت بالله» عام (1952م) مع مديحة يسري، أما عن التأليف فقد خاضته من خلال (16 ) عملاً كان أشهرهم: «ابنتي» مع زكي طليمات عام (1944م)، «عودة طاقية الإخفاء» مع هاجر حمدي عام (1946م)، «قسمة ونصيب» مع تحية كاريوكا عام (1950م). واستمرت عزيزة أمير في الإنتاج باسم شركتها "إيزيس فيلم"، فأنتجت خمسة وعشرين فيلماً، كان آخرها فيلم (آمنت بالله) الذي عرض بدار سينما الكوزمو في (الثالث) من (نوفمبر) عام (1952م) إن القيمة الحقيقية لهذه الفنانة الرائدة، ليست في تأسيس صناعة السينما المصرية، ولا في اكتشاف النجوم والمواهب في شتى فروع الفن السينمائي فحسب، وإنما في مقدرتها الفنية وخبرتها في الإنتاج والتأليف أيضاً، بجانب براعتها في التمثيل. وكان أملها أن تصبح أماً، لكنها كانت دائماً تعزي نفسها، وتقول: (...لقد أنجبت بنتاً واحدة اسمها السينما المصرية...) و قامت بإخراج فيلمين هما " بنت النيل " عام 1929 و " كفري عن خطيئتك " عام 1933 و شاركت فيها بالتمثيل و التأليف أيضا. و حتى توفت في 28 فبراير 1952 .
flower
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
Do for Allah Allah Will Do for You
إفعل الصواب دائما، فهذا سيُغْضِب بعضهم، و سيثُير إعجاب بقيتهم
لؤي الصايم
flower
صورة العضو الشخصية
Loaie Al-Sayem
عضو الهيئة الادارية
عضو الهيئة الادارية
 
مشاركات: 5500
اشترك في:
الأحد فبراير 03, 2013 7:50 pm
مكان:
عربي الهوى مصري المُقَام
  

السابق

العودة إلى نجوم السينما

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار