منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - دولة اوشينيا.في رواية 1984لجورج اورويل
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

دولة اوشينيا.في رواية 1984لجورج اورويل

جميع انواع المقالات الثقافية والفكرية

المشرف: الهيئة الادارية

دولة اوشينيا.في رواية 1984لجورج اورويل

مشاركةالاثنين أكتوبر 28, 2019 1:29 pm



ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984، (Nineteen Eighty-Four) من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949. تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 (بريطانيا العظمى سابقا)، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا، في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير. ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه ،زورًا، بالاشتراكية الإنجليزية وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له. يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين. أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام. يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب. كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات. وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح. يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد 1984، بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب، كثيرًا ما يستخدم عنوان الرواية وموضوعاتها واللغة الجديدة ولقب الكاتب، تستخدم جميعًا لمناهضة تسلط الدولة، بينما تصف كلمة "أورويليّ" الدولة الشمولية التي تسخر الحشود، أما "اللغة الجديدة" التي ابتكرها أورويل فهي تسخر من نفاق الحكومة، وتشرف وزارة الحب على التعذيب وغسل الأدمغة، ووزارة الوفرة على نقص الموارد وترشيد الاستهلاك، ووزارة السلام عن الحرب وويلاتها، وأخيرًا تراقب وزارة الحقيقة على الدعاية ومراجعة التاريخ. كان اسم الرواية في البداية "الرجل الأخير في أوروبا"، ووقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج، وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق. اختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء. وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.أقوال مقتبسة من الرواية:قال سايم معقباً : كانت عملية شنق جيدة، غير أنهم على ما أعتقد أفسدوها بربط القدمين معاً، كنت أحب أن أراهم وهم يرفسون بها !...:لقد كانوا دائماً يأتونك ليلاً، والأفضل لك أن تقتل نفسك قبل أن يقبضوا عليك ومن المؤكد أن كثيراً سبقوك لذلك..حتى إذا لم يشل الرعب حركتك، أو لم يجعلك الألم تصرخ، فإن الحياة تظل صراعاً موصولاً ضد الجوع والبرد والقلق، أو حتى ضد حموضة المعدة،....أمَّا في تلك الأيام فلا يمكن أن تحس بالحب الخالص، أو الشهوة النقية، فلم تعد هناك عاطفة نقية لأن كل شيء بات يخالطة الخوف والكراهية،....إنني أكره التبتل، وأمقت القداسة! ولا أريد بقاء لأي فضيلة في أيَّ مكان، أريد أن يستشري الفساد في كل شخص حتى النخاع ! جورج أورويل...إذ لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسي قوي، فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليهاصورة
صورة
صورة العضو الشخصية
doaa khairalla
عنوان العطاء المتميز
عنوان العطاء المتميز
 
مشاركات: 4638
اشترك في:
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 9:04 pm
  

العودة إلى المقالة الثقافية والفكرية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron